نيكولا ده لارجيليير

نيكولا ده لارجيليير
Nicolas de Largillière
پورتريه شخصي لنيكولا ده لارجيليير.
وُلِد 10 أكتوبر 1656
باريس، فرنسا
توفي 20 مارس 1746
باريس، فرنسا
الجنسية فرنسي
المجال رسام
التدريب أنتوِرپ
الحركة روكوكو
أثر عليه السير پيتر للي، أدم فرنز فان در ميلن
أثر على جان-باتيست اودري ، ياكوب ڤان شوپن

نيكولا ده لارجيليير Nicolas de Largillière (و. 10 أكتوبر 1656 – ت. 20 مارس 1746)، هو رسام ومصور فرنسي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

وُلد ده لارجيليير، وتُوفِّي في باريس. أخذه والده التاجر وهي في الثالثة من عمره إلى أنتوِرپ. وكان هو وريگو من كبار مصوِّري الوجوه في فرنسا في نهاية حكم لويس الرابع عشر وبداية عهد لويس الخامس عشر، ومع ذلك لا يمكن القول: إن فنه كان فرنسيّاً صرفاً، إذ بدأ دراسته للتصوير على يد أنطوان گوبو في مدينة أنڤرس أولاً، ثمّ في إنگلترة التي أقام فيها ست سنوات كاملة متمرناً في محترف پيتر للي، فأخذ عنه تعاليم ڤان ديك وطرائقه في التصوير؛ ليُدخلها لاحقاً في أجواء لوحاته الباريسية.[1]


عمله الفني

پورتريه الجنرال باردو ده باردي ماگالوتي (قبل 1693)، المتحف الوطني، وارسو.

عقب قبول لارجيليير في الأكاديمية عام 1687، اختطّ لنفسه حياة نشطة ومنتجة، فترك لزميله المصور ريگو إتمام صورة البلاط الكبيرة؛ ليتفرغ لتصوير زبائنه، وكان معظمهم من البرجوازيين، وبإمكان المتتبع لأعمال هذا الفنان أن يلحظ أن لوحاته الصغيرة هذه هي من أكثر أعماله كمالاً. وتعد لوحة «نذر للقديسة جنڤييڤ» -التي أنجزها عام 1696 بناء على طلب قضاة مجالس البلدية- واحدة من أعماله الرئيسة، وهي محفوظة اليوم في كنيسة سان إتيين- دو- مون في باريس، وهذه اللوحة كبيرة الارتفاع مقسمة إلى قسمين: في قسمها السفلي صور القضاة بثيابهم الرسمية وعلى رؤوسهم الشعور المستعارة، وفي الجهة اليمنى من اللوحة في الأعلى قديسة مضمومة اليدين تصلي راكعة فوق غيمة في جوّ فردوسي.


أعماله اللاحقة

پورتريه شخصي لنيكولا ده لارجيليير.
رسم فرانسوا شيرو (1715).
دراسة الأيدي
(متحف اللوڤر)

يوحِّد التكوين بين القسمين العلوي والسفلي بطريقة ماهرة هي مزيج من انسجام حار بين النظرات والحركات، ومن اعتماد الألوان البنية المذهبة والحمراء مع قليل من الألوان البنفسجية المخففة، ومن رداء القديسة الأزرق والأخضر الذي يشكّل نقطة من لون بارد في مساحة اللوحة. أما أغطية الرأس والتعبيرات والحركات فقد صوَّرها المصور بجرأة وحميميّة فلمنكية، تفجرت جميعاً في طريقة معالجته للثياب والشعور المستعارة.

فاق لارجيليير المصور ريگو بأن أضفى على لوحاته حيوية وروحاً جعلتا منها تحفاً فنية شاعرية، وهذا أيضاً ما ينطبق على لوحة «جميلة ستراسبورگ»، (1703، متحف الفنون الجميلة، ستراسبورگ)؛ وفيها تقف المرأة أمام سماء تميل إلى الاخضرار، وأوراق صهباء اللون، تعتمر قبعة غريبة الشكل، وترتدي ثوباً لونه بين الأزرق والبنفسجي الغامق، وصداراً مذهّباً، وفي وسط هذا التوافق والانسجام يتدلّى شريط ورديّ اللون.


وفاته

تُوفِّي لارجيليير بعد أن ترك وراءه تقليداً متجدداً في فنّ الصورة الشخصية؛ وتلاميذ صاروا مصورين كباراً، مثل جان باتيست اودريو غيره ممن أسهموا في إثراء الفن الفرنسي في نهاية القرن السابع عشر بأن أضفوا عليه لمسة هولندية.

ذكراه

معرض الصور

المصادر

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.