مهدي هاشمي رفسنجاني

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
مهدي هاشمي رفسنجاني
مهدي هاشمي رفسنجاني.jpg
وُلـِد20 سبتمبر 1969
طهران، إيران
مقر الاقامةأكسفورد، إنگلترة
القوميةإيراني
الجامعة الأمجامعة طهران
جامعة شريف للتكنولوجيا
ولفسون كولدج، أكسفورد
الزوجفرشتة هاشمي رفسنجاني
الأنجال2 (فؤاد وياسين)
الوالدانأكبر هاشمي رفسنجاني
عفت مراشي

مهدي هاشمي بهراماني رفسنجاني (و. 20 سبتمبر 1969 في طهران)، رجل أعمال إيراني ورابع أولاد أية الله أكبر هاشمي رفسنجاني]]، رئيس إيران السابق.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تعليمه

حصل مهدي على تعليمه الابتدائي، ثم التحق بمدرسة نيكان الثانوية، وتخرج عام 1987. ثم التحق بجامعة طهران حيث درس الاتصالات، وحصل على البكالوريوس عام 1992. بعد حصول على ماجستير هندسة الطاقة من جامعة شريف للتكنولوجيا تقدم للحصول على الدكتوراة في هندسة الطاقة من جامعة أزاد الإسلامية.

في أكتوبر 2010، بدأ التحضير للدكتوراة في ولفسون كولدج، أكسفورد، في قسم الدراسات الشرقية متخصصاً في الدستور الإيراني.[1][2][3]

تزوج مهدي من ابنة عمه فرشتة هاشمي رفسنجاني (ابنة غاسم هاشمي رفسنجاني)، ولديه ابنان، فؤاد وياسين.


حياته العسكرية

شارك مهدي في الحرب العراقية الإيرانية، عام 1986، وأصيب بعد عام بجراح.

مسئولياته

أسس محمد گودارزي شركة هندسية للأجهزة البحرية والانشاءات عام 1994، تابعة لوزارة النفط. تولى ادارة تصدير الغاز في وزارة النفط عام 1999، وبعد تأسيس منظمة تحسين استهلاك الوقود عام 200 تولى ادارتها.

ساند والده في حملته الانتخابية أثناء الانتخابات الرئاسية التاسعة عام 2005ز ويرأس حالياً مركز أبحاث جامعة أداد الإسلامية وأحد أعضاء مجلس الأمناء.

ادعاءات بالرشوة

في 2007، اعتقلت السلطات في فرنسا الرئيس التنفيذي وموظفون آخروون في شركة توتال للنفط بتهمة تقديم توتال رشاوى لموظفين إيرانيين. من 1997 حتى 2003، دفعت توتال يورو 60,000,000 (80,000,000 دولار) للحصول على عقد في حقل عسلوية للغاز الطبيعي. معظم هذه الأموال تم دفعها في حسابات بنكية يديرها مهدي رفسنجاني، ثم رئيس الشركة الحكومية للغاز في إيران.[4]

أنكر مهدي هذه الاتهامات، وهدد بمقاضاة الصحف التي نشرتها.[5]

في 24 سبتمبر 2012 اعتقلته السلطات الايرانية بعد عودته من الخارج وبعد يومين من اعتقال شقيقته فائزة رفسنجاني، بعد تحقيق معه استمر ساعات عقب وصوله إلى طهران من دبي قادماً من بريطانيا.

وأصدر القضاء الإيراني مذكرة اعتقال بحق مهدي هاشمي في العام 2010. فيما اعتقلت السلطات الايرانية في 21 سبتمبر فائزة رفسنجاني تنفيذاً لحكم بالسجن ستة أشهر بتهمة الدعاية ضد النظام صدر بحقها في نهاية 2011.[6]

وتتهم السلطات الشقيقين بالمشاركة في احتجاجات 2009 التي اندلعت بعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات طعنت المعارضة بصحتها.

المصادر

  1. ^ http://www.guardian.co.uk/education/2011/mar/27/oxford-university-inquiry-rafsanjani-son
  2. ^ http://oxfordstudent.com/2011/11/17/the-torturer-oxford-bent-over-backwards-to-admit/
  3. ^ http://www.wolfson.ox.ac.uk/files/attachments/WolfsonCollegeRecord2011.pdf
  4. ^ Oil chief held in second corruption investigation - Times Online. by Charles Bremner in Paris. March 22, 2007
  5. ^ تكذيب هرگونه ارتباط با توتال :: RajaNews.Com ::
  6. ^ "اعتقال نجل رفسنجاني بعد يومين من إعتقال شقيقته". دار الحياة. 2012-09-24. Retrieved 2012-09-24.

وصلات خارجية

Academic misconduct by Iranian Politicians: [1], [2], [3]