محمد الفيتوري (شاعر)

محمد الفيتوري
محمد الفيتوري.jpg
وُلِدمحمد مفتاح رجب الفيتوري
1936 (العمر 84–85)
منطقة الجنينة ، غرب السودان
توفي25 May 2015 (aged 78–79)
الرباط، المغرب
الوظيفةصحفي ، شاعر ، كاتب ، سفير
الجامعة الأمجامعة الأزهر ، جامعة القاهرة

محمد الفيتوري ، شاعرًا وكاتبًا مسرحيًا سودانيًا له دواوين شعرية كثيرة، حيث يعد جزءا من الحركة الأدبية العربية المعاصرة، ويعتبر من رواد الشعر الحر الحديث، درست بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان.وحصل الفيتوري على "وسام الفاتح" الليبي، و"الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب" بالسودان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة

غلاف كتاب أحلي قصائدي

ولد محمد مفتاح رجب الفيتوري، في 24 نوفمبر عام 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان، ووالده هو الشيخ مفتاح رجب الفيتوري وهو ليبي، وكان خليفة صوفي في الطريقة الشاذلية، العروسية، الأسمرية.

نشأ محمد الفيتوري في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.


مسيرته المهنية

عمل الفيتوري محرراً أدبياً بالصحف المصرية والسودانية، وعُيّن خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة ما بين 1968 و 1970. ثم عمل مستشارًا ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا. كما عمل مستشارًا وسفيرًا بالسفارة الليبية في بيروت بلبنان، ومستشارا للشؤون السياسية والإعلامية بسفارة ليبيا في المغرب.

أسقطت عنه الحكومة السودانية في عام 1974 إبان عهد الرئيس جعفر نميري الجنسية السودانية وسحبت منه جواز السفر السوداني، لمعارضته النظام آنذاك، وتبنّته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبي، وارتبط بعلاقة قوية بالعقيد معمر القذافي وبسقوط نظام القذافي سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي. أقام بعدها في المغرب مع زوجته المغربية رجات في ضاحية سيدي العابد، جنوب العاصمة المغربية الرباط.[1] وفي عام 2014، عادت الحكومة السودانية ومنحته جواز سفر دبلوماسي.[2]

مواقف سياسية

أسقطت عنه الحكومة السودانية في عام 1974، إبان عهد الرئيس جعفر نميري، الجنسية السودانية وسحبت منه جواز السفر السوداني لمعارضته للنظام آنذاك، وتبنته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبيا، وارتبط بعلاقة قوية بالعقيد معمر القذافي، وبسقوط نظام القذافي سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي فأقام بالمغرب مع زوجته المغربية في ضاحية سيدي العابد، جنوب العاصمة المغربية الرباط. وفي عام 2014، عادت الحكومة السودانية ومنحته جواز سفر دبلوماسيا.

الحياة الشخصية

رسائل الشّاعر محمد الفيتوري إلى آسيا الطريحي

عاش الشّاعر السودانيّ الليبيّ محمد مفتاح الفيتوري (1936ـ 2015) تجربة الحبّ هذه، عندما حضر للمرة الأولى إلى العراق للمشاركة في مهرجان المربد في البصرة (1971) فترك مجموعة من الرسائل والكتب المهداة إلى الآنسة آسيا الطريحي (1937ـ ) المترجمة في وزارة الإعلام، ثم في وكالة الأنباء العراقية، إذ كانت ضمن اللجنة التنظيمية لمعظم المهرجانات التي أقامتها وزارة الإعلام العراقية، حتى تقاعدها!! ولموهبتها الصحفية، وإجادتها اللغتين الإنكليزية والفرنسية، فضلًا عن روحها السمحة الطيبة؛ أقامت شبكة واسعة من الصداقة مع معظم الضيوف المدعوين للمهرجانات، وغالباً ما كانوا يتناولون الغداء أو العشاء أو الشّاي في بيتهم في حي الخارجية ببغداد، حيث يستقبلهم العميد المتقاعد محمد حسن الطريحي، والد آسيا، وشقيقها الدكتور هيثم الطريحي، وشقيقتها الدبلوماسية سهى الطريحي، وقد استمرت بعض هذه الصداقة حتى بعد انتهاء المهرجانات!!

وقد نشرت آسيا الطريحي هذه الرسائل بخط الشّاعر محمد الفيتوري في كتاب خاص، إذ كان يراسلها من القاهرة وبيروت وروما وطرابلس والبحرين، وإحدى الرسائل كانت من بيتهم في بغداد، وكانت هي في ليبيا!! أما الرسائل التي كانت ترسلها له، فلا شكّ في أنّها اليوم ضمن أوراق الفيتوري، وربما تسمح الأقدار بنشرها ذات يوم!!

في مقدمتها للكتاب تقول الآنسة آسيا الطريحي " التقيت بالمرحوم الشّاعر محمد الفيتوري في مهرجان المربد الأول وكنا نجلس على ضفاف شط العرب وقت الغروب ... وبقينا على اتصال حتى وفاته، وعندما كان يتصل بي هاتفيًا، يبادرني بالقول (أرغب بسماع الصوت الفردوسي) "

وأول محاولة للتعبير عن الحبّ مؤرخة في 1/4/1971، إذ كتب في إهدائه لمجموعته الشعرية (أحزان أفريقيا، دار العودة،1970) " الرائعة آسيا الطريحي، محاولة للتعبير عن التقدير والإعجاب وتحية " وتلحظ هذه الصيغة للحبّ، التقدير والإعجاب!! فربما مازال الشّاعر يختبر هذه التجربة، وربما لم يستطع أن يبوح بحبه مباشرة!! لكنه بعد أربعة أيام فقط يغير من لغته فيكتب في 5/4/1971 معترفًا في إهدائه لمجموعته الشعرية (معزوفة لدرويش متجول، دار العودة،1969) "هذا الدرويش المعذب هو أنا.. هل تقبلينه بكل عذاباته .. أنتِ أيتها الإنسانة العظيمة التي اكتشّف فيها كل حين ما يجذبني إليها .. الرفعة، والعمق، والجمال

" ومن المعروف أن والد الفيتوري شيخ الطريقة الشاذلية، لذك ينحو شعره منحى صوفيًا، وأن الدرويش يبحث عن الرفعة أولًا، فلا يكون الجميل جميلًا بلا رفعة وبلا عمق! لذلك يقول في إحدى قصائد المجموعة : " في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواقُ حدقتُ بلا وجهٍ ورقصتُ بلا ساقِ وزحمت براياتي وطبولي الآفاقُ عشقي يفني عشقي وفنائي استغراقُ مملوككَ، لكنّي سلطانُ العشّاقِ" ولا يلبث أن يعترف لها بحبه، باللغة الصوفية نفسها، في رسالة من فندق دلمون في البحرين في 26/12/1972 " الرقيقة الشاعرية، ذات البهاء القدسي، ذات الحزن الإلهي العميق، آسيا ، هل لابد لي من أن أملأ بضع صفحات من الورق حتى أؤكد لك مشاعري الصادقة تجاهك، ألا تكفي كلمة أحبك ... " ولأنه على موعد مع أمسيته الشّعرية الأولى في البحرين، يكمل رسالته " أرجو أن تكون مشاعرك معي، وقلبك معي، وأنتِ معي، كما أنا الآن معكِ ... " ويلحظ هنا إصرار الشاعر على أنّ أثر الحبيبة يمكن أن ينتقل عبر المسافات البعيدة لإلهامه القدرة على إنشاد الشعر! وبعد أكثر من عشر سنوات يبوح بحبه أيضاً، ولكن على طريقة المتصوفة الذين يقولون دون أن يتكلموا، فيكتب في 29/11/1988 إهداء على الطبعة الأولى من مجموعته الشعرية (شرق الشمس غرب القمر، ) إلى آسيا .. ذات الوهج الأعمق في ذاتي .. وعذراً إذا تجرأت وإذا لم أستطع،. أن أتكلم .." أما في الطبعة الثانية من المجموعة نفسها (القاهرة،1992) فإنه يعترف لها بتسرب هذا الحبّ إلى قصائد الديوان، فيكتب في إهدائها من بغداد في التاريخ السابق نفسه " يا مضيئة الروح.. يا آسيا الطريحي.. ربما وجدت شيئا منك .. في هذه الكتابات الشعرية.. بلى ستجدين! " وتتصاعد النغمة الصوفية فيتغزل الشّاعر ببغداد؛ لأنّ رسائل آسيا تصل إليه منها، فيكتب من روما في 27/7/1979 " العزيزة جداً آسيا .. أية ريح طيبة تنبعث الآن من تجاهك ـ أعني بغداد ـ من حيث يبتدئ كلّ شيء، وينتهي كلّ شيء ..." وفي التسعينيات، تتوحد آسيا مع العراق الذي أحبه الشّاعر من خلالها، فيكتب من بغداد في 24/5/1995 إهداء على مجموعته الشعرية (يأتي العاشقون إليك، 1991) " إليك أنت يا آسيا الطريحي وأنت تعلمين مكانتك عندي .. أنتِ وحدك تعلمين .. أنتِ والعراق الذي أحببته.. بل أحببته فيك " وعندما ذهبت آسيا إلى ليبيا للعمل مدرسةً للغة الإنكليزية هناك، قدم الفيتوري المساعدة لها عن طريق أحد أقارب القذافي، فكتب لها من القاهرة في 13/6/1999 " إلى آسيا: الطريحي، كيف أتحدث إليك .. بالتحية الصادقة أولًا.. أم بالاكتفاء، بالنظر إليك.. من بعيد.. ثقي إنني دائماً أوصي الآخرين بك .." بلغ عدد الرسائل المنشورة في الكتاب سبعاً وعشرين رسالة، من العام 1971 إلى العام 1999، موزعة بين إهداءات على الكتب أو رسائل توصية، أو رسائل خاصة، وربما هناك رسائل أخرى لم تنشر!! ويلحظ على هذه الرسائل قصرها، ولغتها الصوفية المشعّة، فتقتصر على الوصف الروحي للأنسة آسيا الطريحي، فهي الأميرة، والنبيلة، والمضيئة ... والإشارة إلى حزنها (والفيتوري شاعر حزين أيضاً) والحنين للقائها، ثم السؤال عن الأسرة، لكنه في إحدى الرسائل يكتب لها بسخرية عن مؤتمر المفكرين العرب الذي انعقد في بنغازي!! " آسيا، مرحباً يا آسيا .. اغفري لي يا آسيا ... من بنغازي أكتب إليك أنا هنا للاشتراك في مؤتمر المفكرين العرب ... أول مرة أدعى الى مثل هذا المؤتمر (المفكرون العرب) كأن لدينا مفكرين .. كأنني مفكر ..." فهل نستطيع القول إن ثمة نقد لنظام القذافي كامن في لاوعي الفيتوري، وقد خرج من مكمنه مع رسالة الحبّ هذه؟؟!!! لكن علاقة الحب الروحي هذه لم تنته إلى الزواج!! لقد بقيت أسيرة الورق، وطيّ القلوب، وعندما استفسرتُ من الآنسة آسيا الطريحي عن سبب ذلك، أجابتني متأسفة بالجواب الذي أعرفه، ولا شكّ في أنّ القراء يعرفون الجواب أيضاً.[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مميزات شعره

وتتميز قصائده بالتحرر من الأغراض القديمة للشعر كالوصف والغزل، وهجر الأوزان والقافية، ليعبر عن وجدان وتجربة ذاتية يشعر بها، وغالبا ما يركز شعره على الجوانب التأملية، ليعكس رؤيته الخاصة المجردة تجاه الأشياء من حوله مستخدماً أدوات البلاغة والفصاحة التقليدية والإبداعية.

وتعد إفريقيا مسرحا أساسياً في نصوص الفيتوري الشعرية، حيث شكلت محنة الإنسان الإفريقي وصراعه ضد الرّق والاستعمار ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، وألف عدة دواوين في هذا المضمار منها ديوان "أغاني إفريقيا" الصادر في عام 1955، و"عاشق من إفريقيا" وصدر في عام 1964م، و"اذكريني يا إفريقيا" ونشر في عام 1965، وديوان "أحزان إفريقيا" والصادر في عام 1966، حتى أصبح الفيتوري صوت إفريقيا وشاعرها.[4]

أعماله الأدبية

يعتبر الفيتوري جزءًا من الحركة الأدبية العربية المعاصرة، وهو من رواد الشعر الحر الحديث، ففي قصيدة «تحت الأمطار» نجده يتحرر من الأغراض القديمة للشعر كالوصف والغزل، ويهجر الأوزان والقافية، ليعبر عن وجدان وتجربة ذاتية يشعر بها وغالبًا ما يركّز شعره على الجوانب التأملية، ليعكس رؤيته الخاصة المجردة تجاه الأشياء من حوله مستخدماً أدوات البلاغة والفصاحة التقليدية والإبداعية.[5] ففي قصيدة «معزوفة درويش متجول» يقول الفيتوري:

في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق

حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق

وزحمت براياتي وطبولي الآفاق

عشقي يفني عشقي وفنائي استغراق

مملوكك لكني سلطان العشاق

تعد أفريقيا مسرحا أساسياً في نص الفيتوري الشعري، شكلت فيه محنة الإنسان الأفريقي وصراعه ضد الرّق و الإستعمار، ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، وألف عدة دواوين في هذا المضمار منها ديوان «أغاني أفريقيا» الصادر في عام 1955، و «عاشق من أفريقيا» وصدر في عام 1964م، و«اذكريني يا أفريقيا» ونشر في عام 1965 ، وديوان «أحزان أفريقيا» والصادر في عام 1966، حتى أصبح الفيتوري صوتَ أفريقيا وشاعرها. يقول في إحدى إفريقياته:

جبهة العبد ونعل السـيد

وأنين الأسود المضطهد

تلك مأساة قرون غبرت

لم أعد أقبلها لم أعد

وللهّم العربي أيضاً مكانة في أعمال الفيتوري من خلال تناوله للقضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية. فقد تنقل الفيتوري بين العديد من بلدان الوطن العربي ومدنه من الإسكندرية وحتى الخرطوم ومن بيروت و دمشق حتى بنغازي و طرابلس، وكتب العديد من القصائد المهمة التي جعلته واحدًا من كبار الشعراء العرب المعاصرين،[2] فهو يقول:

لقد صبغوا وجهك العربي

آه... يا وطني

لكأنك، والموت والضحكات الدميمة

حولك، لم تتشح بالحضارة يوما

ولم تلد الشمس والأنبياء

كتب الفيتوري عن الحرية والانعتاق ومناهضة القيود والاستبداد، والاعتزاز بالوطن منذ بداياته الشعرية، ففي قصيدة «أصبح الصبح» والتي تغنى بها المغني السوداني محمد وردي يقول:

أصبح الصبح ولا السجن فلا السجن ولا السجان باق

وإذا الفجر جناحان يرفان عليك

وإذا الحسن الذي كحل هاتيك المآقي

التقى جيل البطولات بجيل التضحيات

التقى كل شهيد قهر الظلم ومات

بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات

أبدا ما هنت يا سوداننا ويوما علينا

بالذي أصبح شمساً في يدينا

وغناء عاطرا تعدو به الريح، فتختال الهوينى

وفي قصيدة أخرى يقول:

كل الطغاة دُمىً

ربما حسب الصنم، الدمية المستبدة

وهو يعلق أوسمة الموت

فوق صدور الرجال

أنه بطلاً ما يزال

إلى جانب نظمه للشعر نشر الفيتوري العديد من الأعمال النثرية والنقدية، وبعض الدراسات في الصحف والمجلات العربية وتمت ترجمة بعض أعماله إلى لغات أجنبية[6] ومن بين تلك الأعمال المترجمة:

  • نحو فهم المستقبلية (دراسة)
  • التعليم في بريطانيا
  • تعليم الكبار في الدول النامية

الاوسمة

حصل محمد الفيتوري على «وسام الفاتح» الليبي، و «الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب» بالسودان .

دواوينه الشعرية

  • أغاني إفريقيا (أول دواوينه، 1955)
  • عاشق من إفريقيا (1964)
  • إذكريني يا إفريقيا (1965)
  • أحزان إفريقيا (1966)
  • البطل والثورة والمشنقة (1968)
  • سقوط دبشليم (1969)
  • سولارا (مسرحية شعرية) (1970)
  • معزوقة درويش متجول (1971)
  • ثورة عمر المختار (1973)
  • أقوال شاهد إثبات
  • ابتسمي حتى تمر الخيل (1975)
  • عصفورة الدم (1983)
  • شرق الشمس... غرب القمر (1985)
  • يأتي العاشقون إليك (1989)
  • قوس الليل... قوس النهار (1994)
  • أغصان الليل عليك
  • يوسف بن تاشفين (مسرحية) (1997)
  • الشاعر واللعبة (مسرحية) (1997)
  • نار في رماد الأشياء
  • عريانا يرقص في الشمس (2005)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفاته

توفي محمد الفيتوري في يوم الجمعة 24 أبريل / نيسان 2015م، في المغرب التي كان يعيش فيها مع زوجته المغربية عن عمر ناهز 78 عامًا بعد صراع طويل ومرير مع المرض.[7]

المصادر

  1. ^ الشاعر الفيتوري يأمل زيارة الخرطوم..بعد إشاعة وفاته | عواصم Archived 22 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  2. ^ أ ب محمد الفيتوري صوت أفريقيا العربي Archived 10 December 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. ^ "آنسةٌ عراقية في أوراق محمد الفيتوري..رسائل الشّاعر محمد الفيتوري إلى آسيا الطريحي".
  4. ^ "جوجل يحتفل بذكرى ميلاد محمد الفيتوري.. "شاعر إفريقيا والعروبة"".
  5. ^ ثقافة نفسية: (9) توهم المرض Archived 15 July 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  6. ^ أدب .. الموسوعة العالمية للشعر العربي محمد الفيتوري Archived 28 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  7. ^ وفاة الشاعر السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري - BBC Arabic Archived 28 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.

وصلات خارجية