محمد أبو الفضل الجيزاوي

محمد أبو الفضل الجيزاوي
صورة معبرة عن الموضوع محمد أبو الفضل الجيزاوي

معلومات شخصية
اسم الولادة
الميلاد


وراق الحضر، مديرية الجيزة

الوفاة القاهرة، مصر
سبب الوفاة
مكان الدفن
قتله
تاريخ الإختفاء
مكان الاعتقال
الإقامة مصري
مواطنة
العرق
نشأ في
لون الشعر
الطول
الوزن
المحيط
استعمال اليد
الديانة
عضو في
مشكلة صحية
الزوج/الزوجة
الشريك
أبناء
عدد الأولاد
الأب
الأم
أخوة وأخوات
عائلة
الحياة العملية
المدرسة الأم
تخصص أكاديمي
شهادة جامعية
مشرف الدكتوراه
تعلم لدى
طلاب الدكتوراه
التلامذة المشهورون
المهنة
الحزب
اللغة الأم
اللغات
مجال العمل
الاهتمامات شيخ الجامع الأزهر
موظف في
أعمال بارزة
تأثر بـ
الثروة
التيار
الرياضة
بلد الرياضة
تهم
التهم
الخدمة العسكرية
الولاء
الفرع
الرتبة
القيادات
المعارك والحروب
الجوائز
التوقيع
المواقع
الموقع
IMDB

الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي (و. 1874 - ت. 1927)، ولد بقرية وراق الحضر من قرى مديرية الجيزة، وتلقى تعليمه بالأزهر على يد أفاضل العلماء.

ولد بقرية وراق الحضر من قرى محافظة الجيزة سنة 1264 هـ، وتلقى تعليمه بالأزهر على يد أفاضل العلماء مثل: الشيخ عليش، والشيخ العدوى، والشيخ الإنبابي، و غيرهم، عين عضواً في إدارة الأزهر في عهد الشيخ البشرى، ثم وكيلاً للأزهر سنة 1326 هـ 1908 مـ و لم يترك التدريس طوال هذه الفترة، تولى المشيخة سنة 1335 هـ 1917 مـ، وعاصر أحداث الثورة المصرية سنة 1919 مـ و ما تلاها من صراع بين الشعب و مستعمريه وحكامه، وقاد مسيرة الأزهر في خضم تلك الأحداث حتى توفي سنة 1346 هـ / 1927 مـ.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشألته

هو الإمام الشيخ محمد أبو الفضل الوراقي الجيزاوي، ويذكر المعاصرون للشيخ الجيزاوي أنَّه وُلِدَ سنة 1264هـ/1847م، وأنه عاش نحو مائة سنة بوراق الحضر التابعة لمركز إمبابة التابع لمديرية الجيزة محافظة الجيزة، ونورد هذه الترجمة من كتاب "الكنز الثمين لعظماء المصريين"؛ أ. فرج سليمان فؤاد، ولقد قام الإمام الجيزاوي بكتابة سيرته الذاتيَّة بنفسه عام 1336هـ، وذلك قبل وفاته بنحو عشرين عامًا؛ حيث يقول: دخلت الكُتَّاب لحفظ القُرآن الكريم كعادة أهل القرية 1269هـ، وحفظت القرآن كلَّه في وقت قصير، فأتممته 1272هـ، وكان سنِّي إذ ذاك عشر سنوات، ودخلت الأزهر 1272هـ، واشتغلت بتجويد القرآن الكريم وحِفظ المتون وتلقِّي بعض الدروس، ثم لازمت الفقه على مذهب الإمام مالك وتلقيت العلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب، وأصول الفقه وتفسير وحديث ومنطق على أكابر المشايخ الموجودين في ذلك الوقت، ومنهم البحر الفهَّامة الشيخ محمد عليش، والشيخ علي العدوى، وعلوم الأصول والحديث وغيره على الشيخ ابراهيم السقا والشيخ الإنبابي والشيخ المرصفي، وغيرهم من أجلاء العلماء والأساتذة، وداومت على الدراسة والاطِّلاع وحضور ساحات العلم وحلقاته حتى 1287هـ، فأمرني الشيخ الإنبابي بالتدريس، فوافقت بعد تردُّد، وفي ربيع الأول 1313ه عُيِّنتُ عضوًا في إدارة الأزهر في زمن الشيخ سليم البشري، ثم استقلت منها وعُيِّنتُ ثانيًا بها 1324هـ، أيَّام الشيخ الشربيني، ثم عُيِّنتُ وكيلاً للأزهر 1326هـ، ثم صدر قرار بتعييني شيخًا للإسكندرية لمدَّة ثماني سنوات، وفي 14 من ذي الحجة 1335هـ - 1917م صدر القرار بتعييني شيخًا للأزهر، ثم أسندت إليَّ مشيخة السادة المالكيَّة 1336هـ - 1918م.

هذا ما كتب الإمام الجيزاوي عن نفسه، وكان الأمل أنْ يُواصل ترجمةَ حياتِه إلى ما قبل وفاته، ولكنَّ أعباء المشيخة والأحداث التي مرَّت بها مصر وبالأزهر في عهده شغلَتْه عن نفسه وعن التدريس والتأليف والكتابة؛ فقد عاصَر أحداث ثورة 1919م، وصِراع الشعب مع الاستعمار، وصِراع الأحزاب السياسيَّة، والصراع بين الزعماء والملك، وكما شاهد اندلاع الثورة من ساحة الأزهر واشتراك المسيحيين وجميع الطوائف الدينيَّة مع كبار علماء الأزهر ومقاومة الاستعمار، واستطاع بنفسه أنْ يقود الأزهر في غمار هذه الأمواج والعواصف.


آثاره العلمية وتأثيره

بعد أنْ تمكَّن من علمه أمَرَه شيوخه بالتدريس، وآنَسُوا فيه القدرة على ذلك، وبعد أنْ أخذ الإذن منهم بدأ بقراءة الكتب الأزهريَّة في النحو، ويجب أنْ نشير إلى أنَّ الشيخ الجيزاوي كان شديد الحفظ قوي الاستيعاب، وفي أيام مشيخة الشيخ العروسي الأول ألقى أوَّل درس له، وبحضور جمعٍ كبير من المشايخ والعلماء وجميع الطلاب، ثم لازم التدريس، وقرأ جميع الكتب الفقهية المتداول قراءتها حينذاك، وكذلك كتب اللغة العربيَّة وغيرها من علوم العصر، وقد رزَقَه الله الحظوة؛ فأقبل عليه العلماء والطلاب على السواء، وتخرَّج على يديه أغلب أهل الأزهر، وهو أوَّل مَن شرح كتاب "الخبيصي في المنطق"، وعرف به الطلاب؛ فاشتهر الكتاب على يديه، وذلك بتدريسه مرارًا، وكذلك كتاب "القطب على الشمسية" - قواعد منطق - وكتاب ابن الحاجب في الأصول، وله كتب كثيرة تداولها العلماء والطلبة، وقد كتب على شرح المطوَّل وحاشيته ما يقرب من خمس وأربعين كراسة "ملزمة".

وله جهوده في سبيل الإصلاح في الأزهر؛ فاستصدر قانوناً سنة 1923 مـ تقدم به خطوة نحو الإصلاح يتضمن:

  1. خفض كل مرحلة من مراحل التعليم بالأزهر إلى أربع سنوات.
  2. إنشاء أقسام التخصص في التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو والصرف والبلاغة والأدب والتوحيد والمنطق والتاريخ والأخلاق ويلتحق بها من يحصل على العالية.
  3. تأليف لجنة لإصلاح التعليم بالأزهر سنة 1925 انتهت إلى وجوب تدريس العلوم الرياضية التي تدرس بالمدارس المدنية منح اسمه وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.
  4. فتح مدارس وزارة المعارف أمام خرِّيجي الأزهر ليدرسوا فيها.


مؤلفاته

كان الإمام الشيخ الجيزاوي واسع الاطِّلاع في العلوم الفقهيَّة والفلسفيَّة وتاريخ الإسلام، ومن مؤلفاته:

  • إجازة منه إلى الشيخ محمد بن محمد المراغي المالكي الجرجاوي، أجازَه فيها بما في ثبت الشيخ محمد بن محمد الأمير الكبير، نسخه خطية.
  • الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث.
  • تعليقات على شرح العضد.
  • أصول الفقه.
  • كتاب تحقيقات شريفة... وغير ذلك.

وفاته

لقد كان - رحمة لله عليه - دمث الخلق، ليِّن الجانب، ورعًا تقيًّا، وكان يمتاز بالقوَّة الجسدية والعقلية والخلقية، ويمتاز بحسن الحديث، وقد أجمعت القلوب على حبِّه وإكباره، ولقد أطال الله عمره حتى امتدَّ إليه وهن الشيخوخة، وضعُفت قوَّته، وقد وافته المنية بعد عمر ناهز المائة عام، وانتقل إلى رحمة لله ولحق بالرَّفيق الأعلى عام 1364هـ/1927م، ولم يذكر المؤرِّخون مكان دفنه، ويرجح أنَّه دُفِنَ كما دُفِنَ أسلافه الكرام.

قبلــه:
سليم البشري
شيخ الجامع الأزهر
الثلاثون (14 ذو الحجة 1325 هـ - 1348 هـ / 1907م-1928م)
بعــده:
محمد مصطفى المراغي