عملية السلام الأفغانية

أعلام أفغانستان (يسار)، طالبان (وسط)، والولايات المتحدة (يمين)

تتألف عملية السلام الأفغانية، من المقترحات والمفاوضات المطروحة من أجل إنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان. على الرغم من الجهود المتفرقة التي بذلت منذ بدء الحرب عام 2001، تكثفت المفاوضات وعمليات السلام في عام 2018 وسط محادثات بين طالبان، وهي المجموعة الرئيسية المتمردة التي تقاتل الحكومة الأفغانية والقوات الأمريكية؛ والولايات المتحدة، ومنهم 20 ألف جندي متواجدون داخل البلاد لدعم الحكومة الأفغانية. تهاجم طالبان أيضاً أهدافاً مدنية. جرت معظم المحادثات في العاصمة القطريةالدوحة، حيث يوجد مقر مكتب طالبان. من المتوقع أن يتبع الاتفاق المتبادل بين طالبان والولايات المتحدة انسحاب أمريكي تدريجي وبدء محادثات السلام الأفغانية.[1] إلى جانب الولايات المتحدة، تلعب القوى الإقليمية مثل پاكستان والصين وروسيا، وكذلك الناتو دوراً في تسهيل عملية السلام.[2][3]

في 22 فبراير 2020، وقعت الولايات المتحدة اتفاقية سلام مشروطة مع طالبان،[4][5] التي تدعو لسحب القوات الأجنبية في غضون 14 شهراً إذا ما التزمت طالبان ببنود الاتفاقية.[6][7] لكن في 1 مارس 2020، رفضت الحكومة الأفغانية، التي لم تكن طرفاً في الاتفاقية، دعوة الولايات المتحدة وطالبان لمبادلة الأسرى بحلول 10 مارس 2020، حيث أشار الرئيس أشرف غني إلى أن مثل هذا الاتفاق سيتطلب مزيداً من المفاوضات ولن يتم أيضاً تنفيذه كشرط مسبق لمفاوضات السلام المستقبلية.[8][9][10][11][12] في 10 مارس 2020، وقع غني مرسوماً بالموافقة على مبادلة 1500 أسير من طالبان اعتباراً من 14 مارس 2020، لكن بشرط أن يوقعوا تعهدات بالموافقة على عدم العودة للقتال.[13] في اليوم نفسه، أُعلن أيضاً أنه ليس هناك خطط للانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان.[14] في 10 مارس، أيد مجلس الأمن الدولي بالإجماع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان.[15]

لكن في 11 مارس 2020، رفضت طالبان اقتراح غني لتبادل الأسرى.[16][17][18] في 14 مارس 2020، تعرضت اتفاقية الولايات المتحدة وطالبان للخطر عندما أخر غني إطلاق سراح أسرى طالبان.[19] في 7 أبريل 2002، انسحبت طالبان رسمياً من المحادثات الخاصة بتبادل الأسرى،[20] التي كانت تجري في كابل اعتباراً من 30 مارس 2020 وأسفرت فقط عن إطلاق سراح 100 من أسرى طالبان في 8 أبريل 2020.[21][22][23][20] في 13 مايو 2020، في أعقاب معاودة أعمال العنف، أمر الرئيس غني الجيش الأفغاني باستئناف الهجمات ضد طالبان.[24]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

المفاوضات

2007-2016

منذ 2017

اتفاقية 2020


المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد (يسار) وممثل طالبان عبد الغني بردار (يمين) يوقعان الاتفاقية في العاصمة القطرية الدوجة، 29 فبراير 2020.

في 29 فبراير 2020، وقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاقية سلام في العاصمة القطرية الدوحة.[25] وتشمل بنود الاتفاق انسحاب جميع القوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان، وتعهد طالبان بمنع القاعدة من العمل في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان، وإجراء محادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية.[26] وافقت الولايات المتحدة على تخفيض مبدئي في عدد قواتها من 13.000 إلى 8.600 بحلول يوليو 2020، يليه انسحاب كامل في غضون 14 شهراً إذا ما التزمت طالبان بتعهداتها.[5] كما تعهدت الولايات المتحدة بإغلاق خمس قواعد عسكرية في غضون 135 يوماً،[27] وأعربت عن نيتها في إنهاء العقوبات الاقتصادية على طالبان بحلول 27 أغسطس 2020.[28]

تم تحديد موعداً لعقد مفاوضات أفغانية بدءاً من 10 مارس 2020[28] في أوسلو بالنرويج.[29] لم يُحدد تشكيل فريق التفاوض للحكومة الأفغانية بعد، لأن نتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية 2019 متنازع عليها.[30] تتطلب الصفقة من الحكومة الأفغانية إطلاق سراح 5.000 أسير من طالبان مع بدء المحادثات، مقابل إطلاق سراح 1000 جندي حكومي تحتجزهم طالبان.[27] لم تكن الحكومة الأفغانية طرفاً في الصفقة، وفي 1 مارس صرح غني أنه سيرفض تبادل الأسرى: "لم تلتزم الحكومة الأفغانية بالإفراج عن 5000 أسير من طالبان. [...] إطلاق سراح الأسرى ليس سلطة الولايات المتحدة، بل هي سلطة حكومة أفغانستان".[9][11][12][8] كما صرح غني أن أي تبادل للأسرى "لا يمكن أن يكون شرطاً مسبقاً للمحادثات" ولكن يجب أن يكون جزءاً من المفاوضات.[10] في 2 مارس، صرح متحدث باسم طالبان بأنهم "مستعدون تماماً" للمحادثات مع الحكومة الأفغانية، لكن لن تكون هناك محادثات إذا لم يتم إطلاق سراح حوالي 5000 من أسراهم. وقال أيضاً إن فترة الحد من العنف المتفق عليها قد انتهت وأن العمليات ضد القوات الحكومية الأفغانية يمكن استئنافها.[31] استأنفت حركة طالبان عملياتها الهجومية ضد الجيش والشرطة الأفغانيين في 3 مارس 2020، حيث نفذت هجمات في ولايتي قندوز وهلمند.[32] في 4 مارس شنت الولايات المتحدة غارتين على مقاتلي طالبان في ولاية هلمند بجنوب أفغانستان.[33]

لم تبدأ المفاوضات بين الأطراف الأفغانية كما هو مخطط لها في 10 مارس 2020. ومع ذلك، في ذلك اليوم، وقع غني مرسوماً يأمر الحكومة الأفغانية بالبدء في إطلاق سراح 1500 سجين من طالبان في 14 مارس إذا وافقوا على توقيع تعهدات تضمن عدم عودتهم إلى القتال.[13] إذا لم يوقعوا على التعهدات، فلن يدخل المرسوم حيز التنفيذ.[13] في اليوم نفسه بدأت الولايات المتحدة سحب بعض قواتها.[14] على الرغم من حقيقة أن بنود اتفاقية السلام تلقت أيضاً دعماً بالإجماع من مجلس الأمن الدولي،[15] فقد أعلنت مصادر مقربة من طالبان، بما في ذلك المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين، بعد ذلك أن الجماعة رفضت مرسوم غني لتبادل الأسرى وما زالت تصر على إطلاق سراح 5000 أسير من طالبان.[17][16][18] في 14 مارس 2020، أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل، تأجيل الرئيس غني للإفراج عن أسرى طالبان، مشيراً إلى ضرورة مراجعة قائمة الأسرى، مما يعرض اتفاق السلام بين الحكومة الأمريكية والولايات المتحدة وطالبان للخطر.[19] في 27 مارس 2020، أعلنت الحكومة الأفغانية عن تشكيل فريق مفاوضات مكون من 21 عضوًا لمحادثات السلام. ومع ذلك، رفضت طالبان في 29 مارس الفريق، قائلة "لن نجلس إلا للمحادثات مع فريق تفاوض يتوافق مع اتفاقياتنا ويتم تشكيله وفقاً للمبادئ الموضوعة".[34] في 31 مارس 2020، وصل وفد من طالبان مكون من ثلاثة أشخاص إلى كابول لمناقشة إطلاق سراح الأسرى.[23][35] وهم أول ممثلين لطالبان يزورون كابل منذ عام 2001.[23] كانت الحكومة الأفغانية قد وافقت من قبل على عقد المحادثات في سجن بگرام.[23] لكن في اليوم نفسه، أعلنت الحكومة الأفغانية أن رفض طالبان الموافقة على وقف إطلاق نار آخر، ورفض وفد طالبان الحضور إلى السجن في الموعد المحدد، أديا إلى تأجيل عملية تبادل الأسرى.[36][37][38] وقال مسؤول كبير بالحكومة الأفغانية لرويترز عقب وصول وفد طالبان "الإفراج عن الأسرى قد يمضي قدماً في غضون أيام قليلة إذا سارت الأمور كما هو مخطط له".[35]

في 31 مارس 2020، حث مجلس الأمن جميع الأطراف المتحاربة على إعلان وقف إطلاق النار من أجل إحراز مزيد من التقدم في عملية السلام.[39][40] في 1 أبريل 2020، تم الكشف عن أن كلاً من طالبان والحكومة الأفغانية أجريا بالفعل محادثات وجهاً لوجه في كابل في اليوم السابق، على عكس محادثات الڤيديوهات السابقة، وأن هذه المحادثات كانت تحت إشراف اللجنة الدولية الصليب الأحمر.[20] ومع ذلك، صرح مكتب مجلس الأمن القومي الأفغاني بأن التقدم الوحيد الذي تم إحرازه حتى الآن كان "في الأمور الفنية" وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد بعد ذل ، "لن تكون هناك محادثات سياسية هناك".[20] خارج المحادثات، ظهرت التوترات بين الحكومة الأفغانية وطالبان أيضاً عندما ألقت السلطات الأفغانية باللوم على طالبان في انفجار 1 أبريل 2020 الذي أودى بحياة العديد من الأطفال في هلمند.[20] في اليوم الثاني من المفاوضات، تم الاتفاق على إطلاق سراح ما يصل إلى 100 من أسرى طالبان في 2 أبريل 2020 مقابل 20 عسكرياً أفغانياً.[41]

في 7 أبريل 2020، انسحبت حركة طالبان من محادثات تبادل الأسرى التي وصفها المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين بأنها "غير مثمرة".[42][22] وذكر شاهين أيضاً في تغريدة أنه بعد ساعات من انسحابه من المحادثات، تم استدعاء فريق طالبان المفاوض من كابل.[22] كما فشلت طالبان في تأمين الإفراج عن أي من القادة الخمسة عشر الذين سعوا لإطلاق سراحهم.[42] كما أدت الخلافات حول تبادل الأسرى إلى تأخير عملية تبادل الأسرى المخطط لها.[42] في اليوم التالي، أكد فيصل أنه سيتم إطلاق سراح 100 فقط من أسرى طالبان.[22] ذكر فيصل فيما بعد أنه تم إطلاق سراح 100 أسير كانوا محتجزين في بگرام.[21] رفضت طالبان التحقق من هذا الإفراج، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن انسحاب طالبان من كابل منع "فريقها الفني" من التحقق من هويات الأسرى.[21] نظرًا لأن الحكومة الأفغانية هي الوحيدة التي حددت الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم، فلا يمكن أيضًا تأكيد ما إذا كان أي من الأسرى المفرج عنهم مدرجين في قائمة الأسماء المفضلة من قبل طالبان.[21]

في 17 مايو 2020، وقع غني صفقة تقاسم السلطة مع منافسه عبد الله عبد الله. أنهت هذه الصفقة الخلاف الذي طال أمده حول نتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية 2019، وأسندت مسؤولية مفاوضات السلام إلى عبد الله.[43]

بحلول أغسطس 2020، كانت الحكومة الأفغانية قد أطلقت سراح 5.100 أسير،[44] وأفرجت طالبان عن 1.000 أسير.[45] لكن الحكومة الأفغانية رفضت الإفراج عن 400 أسير من قائمة الذين أرادت طالبان الإفراج عنهم، لأن هؤلاء 400 متهمون بارتكاب جرائم خطيرة.[46] وصرح الرئيس غني أنه لا يملك السلطة الدستورية للإفراج عن هؤلاء السجناء، لذلك عقد "اللويا جيرگا" في الفترة من 7 إلى 9 أغسطس لمناقشة هذه القضية.[47] وافق الجيرگا على إطلاق سراح الأسرى الـ400 الباقين.[46]

في 14 أغسطس 2020، تعرضت واحدة من 21 عضوًا في فريق مفاوضات السلام الأفغاني، فوزية كوفي لهجوم من قبل مسلحين، مع شقيقتها مريم كوفي، بالقرب من كابل. فوزية كوفي من نشطاء حقوق الإنسان البارزين في أفغانستان، وكانت صريحة في التنديد بحركة طالبان. كانت أيضًا جزءًا من الفريق الذي يمثل حكومة أفغانستان في محادثات السلام مع طالبان.[48]

اتهم مسؤولو طالبان الحكومة الأفغانية بتعمد تأجيل إطلاق سراح 100 من معتقلي طالبان من أجل عرقلة المفاوضات بين الأفغان. حتى الآن، أطلقت الحكومة الأفغانية سراح حوالي 5000 أسير من طالبان بناء على طلب من إدارة ترمپ. وتنفي الحكومة الأفغانية هذه المزاعم وتصر على إطلاق سراح جميع أسرى طالبان. ويقف فريق وساطة حكومي على أهبة الاستعداد للسفر إلى الدوحة لإجراء محادثات مع طالبان لكن التأخير مستمر.[49]

في 12 سبتمبر 2020، بدأت المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة، حول خلاف تبادل الأسرى. قاد المفاوضات عن طالبان مولوي عبد الحكيم، وهو كبير قضاة الجماعة والمقرب من هبة الله أخوندزاده. وعلى الجانب الأفغاني، كان عبد الله عبد الله قائد فريق التفاوض عن الحكومة الأفغانية، الذي ضم أيضاً ناشطات عن حقوق المرأة في أفغانستان.[50]

تصاعد هجمات المتمردين

قضايا متعلقة

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "HPC welcomes Khalilzad's efforts for intra-Afghan talks". pajhwok.com.
  2. ^ "US, Russia, China, Pakistan urge Taliban to agree for ceasefire, begin talks with Afghan govt". @businessline.
  3. ^ "not excluded from peace process in Afghanistan: China". India Today.
  4. ^ Basit, Abdul (June 2020). "The US-Taliban Deal and Expected US Exit from Afghanistan: Impact on South Asian Militant Landscape" (PDF). Counter Terrorist Trends and Analyses. Nanyang Technological University, Singapore: International Centre for Political Violence and Terrorism Research. 12 (4): 8–14. JSTOR 26918076. Retrieved 5 September 2020.
  5. ^ أ ب Rai, Manish. "U.S.-Taliban Deal: India should Chalk-out a New Strategy". OpedColumn.News.Blog.
  6. ^ George, Susannah (February 29, 2020). "U.S. signs peace deal with Taliban agreeing to full withdrawal of American troops from Afghanistan". WashingtonPost.com.
  7. ^ Mashal, Mujib (February 29, 2020). "U.S. Strikes Deal With Taliban to Withdraw Troops From Afghanistan". MSN.com. The New York Times. Archived from the original on February 29, 2020.
  8. ^ أ ب Schuknecht, Cat (March 1, 2020). "Afghan President Rejects Timeline For Prisoner Swap Proposed In US-Taliban Peace Deal". NPR. Retrieved March 1, 2020.
  9. ^ أ ب https://www.politico.com/news/2020/03/01/afghan-peace-deal-prisoner-release-118473%7Ctitle=Afghan peace deal hits first snag over prisoner releases|author=Associated Press|publisher=Politico|accessdate=March 1, 2020}}
  10. ^ أ ب "Afghan conflict: President Ashraf Ghani rejects Taliban prisoner release". BBC News. 1 March 2020. Retrieved 6 March 2020.
  11. ^ أ ب "Ghani: No Commitment to Release Taliban Prisoners". TOLOnews. Retrieved March 1, 2020.
  12. ^ أ ب "President Ghani rejects peace deal's prisoner swap with Taliban". Al Jazeera. 1 March 2020. Retrieved 6 March 2020.
  13. ^ أ ب ت Shalizi, Hamid (10 March 2020). "Exclusive: Afghan government to release 1,500 Taliban prisoners from jails - decree". Reuters. Retrieved 10 March 2020.
  14. ^ أ ب Snow, Shawn (10 March 2020). "CENTCOM boss says military plans for withdrawal from Afghanistan not developed yet". Military Times. Retrieved 10 March 2020.
  15. ^ أ ب "The U.N. Has Unanimously Backed the U.S.-Taliban Peace Deal for Afghanistan". Time. 10 March 2020.
  16. ^ أ ب "Taliban rejects Afghan government's phased release of prisoners". Al Jazeera. 11 March 2020. Retrieved 12 March 2020.
  17. ^ أ ب Gul, Ayaz (11 March 2020). "Taliban Reject Afghan Government's Prisoner Release Plan". Voice of America. Retrieved 12 March 2020.
  18. ^ أ ب "Taliban Rejects Ghani's Decree on Prisoners: Sources". Tolo News. 12 March 2020. Retrieved 12 March 2020.
  19. ^ أ ب "Afghan gov't delays Taliban prisoner release endangering the deal". Al Jazeera. 14 March 2020. Retrieved 14 March 2020.
  20. ^ أ ب ت ث ج "Afghanistan and Taliban begin direct talks with aim of prisoner swap". BBC News. 1 April 2020. Retrieved 1 April 2020.
  21. ^ أ ب ت ث Associated Press (8 April 2020). "Afghanistan frees 100 Taliban, but the group hasn't verified". The News-Times. Retrieved 8 April 2020.
  22. ^ أ ب ت ث "Afghan government says will release 100 Taliban prisoners". Al Jazeera. 8 April 2020. Retrieved 8 April 2020.
  23. ^ أ ب ت ث "Taliban delegation arrives in Kabul for the first time since 2001". Khaama Press. 2020-03-31. Retrieved 2020-03-31.
  24. ^ "Ashraf Ghani orders troops to resume offensive against Taliban". Al Jazeera. 13 May 2020. Retrieved 18 May 2020.
  25. ^ Qazi, Shereena (29 February 2020). "Afghanistan's Taliban, US sign agreement aimed at ending war". Al-Jazeera. Retrieved 6 March 2020.
  26. ^ "US and Taliban sign deal to end 18-year Afghan war". BBC News. 29 February 2020. Retrieved 6 March 2020.
  27. ^ أ ب Graham-Harrison, Emma; Sabbagh, Dan; Makoii, Akhtar Mohammad; Borger, Julian (29 February 2020). "US and Taliban sign deal to withdraw American troops from Afghanistan". The Guardian. ISSN 0029-7712. Retrieved 6 March 2020.
  28. ^ أ ب Seligman, Lara. "All U.S. troops to withdraw from Afghanistan under peace deal". POLITICO. Retrieved February 29, 2020.
  29. ^ Gannon, Kathy; Lee, Matthew (29 February 2020). "US and Taliban sign deal aimed at ending war in Afghanistan". Associated Press. Archived from the original on March 1, 2020. Retrieved 1 March 2020.
  30. ^ Kermani, Secunder (1 March 2020). "What will Taliban do after signing US deal?". BBC News. Retrieved 6 March 2020.
  31. ^ Sediqi, Abdul Qadir (2 March 2020). "Taliban rule out taking part in Afghan talks until prisoners freed". Reuters. Retrieved 6 March 2020.
  32. ^ "A peace deal signed. Then America and the Taliban resume fighting". The Economist. ISSN 0013-0613.
  33. ^ Reuters (4 March 2020). "U.S. carries out first airstrike on Taliban since Doha deal". NBC News. Retrieved 6 March 2020.
  34. ^ "Taliban rejects Afghan negotiation team in long-awaited talks". South China Morning Post. Retrieved 2020-03-29.
  35. ^ أ ب Qadir Sediqi, Abdul (2020-03-31). "Taliban team arrives in Kabul to begin prisoner exchange process". Reuters. Retrieved 2020-03-31.
  36. ^ Hui, Lu (2020-03-31). "Afghan prisoners swap postponed". Xinhua. Retrieved 2020-03-31.
  37. ^ "Afghanistan Releases Hundreds of Prisoners to Limit Coronavirus Outbreaks". Democracy Now. 2020-03-31. Retrieved 2020-03-31.
  38. ^ https://borneobulletin.com.bn/afghan-prisoners-exchange-postponed/
  39. ^ Associated Press (31 March 2020). "UN Security Council Urges Cease-Fire in Afghanistan". New York Times. Retrieved 31 March 2020.
  40. ^ "UN Security Council urges cease-fire in Afghanistan". Al Khaleej. April 1, 2020. Retrieved April 1, 2020.
  41. ^ "Taliban, Afghanistan prepare for prisoner swap". UPI. 1 April 2020. Retrieved 1 April 2020.
  42. ^ أ ب ت "Afghanistan peace deal: Taliban walk out of 'fruitless' talks". BBC News. 7 April 2020. Retrieved 8 April 2020.
  43. ^ "Rival Afghan leaders sign power-sharing deal". BBC News. 2020-05-17. Retrieved 2020-05-18.
  44. ^ "Loya Jirga Approves Release of 400 Taliban Prisoners". TOLO News. 9 August 2020. Retrieved 10 August 2020.
  45. ^ "Afghan council to decide fate of 400 Taliban prisoners". Retrieved 2020-08-09.
  46. ^ أ ب "Traditional council frees Taliban setting up peace talks". Associated Press. 9 August 2020. Retrieved 9 August 2020.
  47. ^ Ehsan Qaane (7 August 2020). "To Release, Or Not To Release? Legal questions around Ghani's consultative loya jirga on Taleban prisoners". Afghanistan Analysts. Retrieved 9 August 2020.
  48. ^ "Female Afghan peace negotiator wounded in assassination bid". The Guardian. Retrieved 16 August 2020.
  49. ^ "Prisoner release issue continues to impede intra-Afghan talks". Al Jazeera. September 9, 2020.
  50. ^ "Qatar to host long-awaited intra-Afghan talks from Saturday". Al Jazeera. September 10, 2020.