علي عثمان طه

علي عثمان ممد طه
Ali Osman Taha.jpg
نائب أول لرئيس السودان
الحالي
تولى المنصب
9 يوليو 2011
الرئيس عمر البشير
سبقه سلڤا كير ميارديت
خلفه شاغر
نائب ثاني لرئيس السودان
في المنصب
9 يوليو 2005 – 9 يوليو 2011
الرئيس عمر البشير
سبقه Moses Kacoul Machar
خلفه شاغر
نائب أول لرئيس السودان
في المنصب
1998–2005
سبقه زبير محمد صالح
خلفه جون گرنگ
وزير خارجية السودان
في المنصب
1995–1998
سبقه حسين سليمان أبو صالح
خلفه مصطفى عثمان إسماعيل
تفاصيل شخصية
وُلِد 1 يناير 1944
الحزب المؤتمر الوطني
على يمين الصورة سلفا كير زعيم الجنوب وفي الوسط الرئيس السوداني عمر البشير وعلى يسار الصورة علي عثمان طه

علي عثمان طه (و. 1947)، هو النائب الأول لرئيس السودان منذ 9 يونيو 2011. كان عثمان طه قد شغل منصب وزير خارجية السودان لمدة ثلاث سنوات ,ثم أصبح أول نائب رئيس سوداني وعضو في المؤتمر الوطني.

الحياة المبكرة

ينحدر علي عثمان طه من قبيلة الشايقية وهي قبيلة عربية تعيش في أقصى شمال السودان تعود جذورها الى الهجرات العربية الأولى للسودان حيث تقول المصادر إنها جاءت من شمال الجزيرة العربية وجنوب العراق. [1]

قبيلة تعمل في الزراعة على ضفاف النيل ، وكانت القبيلة الوحيدة التي قاتلت الاتراك عندما دخلوا السودان في القرن التاسع عشر . ويفضل "الشايقية" العمل في الجيش تبعاً لخلفيتهم العسكرية كمقاتلين أشداء .

ولد على عثمان طه من أبوين ينتميان إلى قبيلة "الشايقية" في حي شعبي من تلك الأحياء التي كان يقيم فيها الوافدون من "الشايقية" في الخرطوم. جاء والده من قرية " الكرفاب" في منطقة "الشايقية" الى حي " السجانة" الذي كان يقع وقتها في أطراف العاصمة واصبح الآن بعد التمدد العمراني للخرطوم في قلبها. ثم انتقلت الأسرة الى منازل ملحقة بحديقة الحيوانات على شاطئ النيل ، حيث عمل والد على عثمان حارساً في الحديقة. هناك نشأ وتربى على عثمان والتحق بمدرسة قريبة من " حديقة الحيوانات ".

درس علي عثمان طه الخلوة (تعليم ديني) والمرحلة الوسطى بالخرطوم، والثانوي بالخرطوم القديمة، وهي نفس المدرسة التي التحق بها الرئيس عمر البشير. ثم التحق بكلية القانون جامعة الخرطوم وكان له نشاط سياسي وثقافي بارز في الجامعة وتخرج عام 1971. [2]

الحياة العملية

عمل قاضياً في الهيئة القضائية من عام 1972 ـ 1976. ثم ترك القضاء بعد ان اصدر حكماً بالاعدام وأدى فريضة الحج بعد ذلك الحكم .ثم تحول الى المحاماة. شارك في احداث شعبان 1973 التي اوشكت على الاطاحة بالنظام المايوي. ولدى استرداد الديمقراطية في ابريل 1985 وانعقاد المؤتمر العام للجبهة القومية الاسلامية اختير امينا عاما للجبهة.

وانتخب عضواً في البرلمان عن دائرة حي الصحافة بالخرطوم واصبح زعيما للمعارضة من عام 1986 الى عام 1989.

بعد وقوع انقلاب 30 يونيو 1989، ظل مختفيا لمتابعة بيانات العميد عمر حسن البشير، واستقراء التطورات وكان وراء اقدام اتخاذ طلاب جامعة الخرطوم على لقاء قائد الانقلاب الجديد واعلان مساندته.

حمل حقيبة الدبلوماسية السودانية في فبراير 1995 في فترة صعبة وحافلة بالمواجهات الاقليمية والدولية وقد اتسم اداؤه باليقظة والمتابعة والمبادرة وباللغة الموضوعية الرصينة.

في فبراير 1998 في اعقاب رحيل اللواء الزبير محمد صالح، اختاره الرئيس عمر البشير نائبا اول.

الحياة الشخصية

هو متزوج وزوجته من عائلة المهدي وله ثلاث بنات وولدان.


المصادر

وصلات خارجية