عسل النحل


عسل النحل
A capped frame of honeycomb
A honey bee on calyx of goldenrod
عسل النحل
القيمة الغذائية لكل 100 g (3.5 oz)
الطاقة 1,272 kJ (304 kcal)
82.4 ج
Sugars 82.12 ج
ألياف غذائية 0.2 ج
0 ج
0.3 ج
الڤيتامينات
ريبوفلاڤين (B2)
(3%)
.038 mg
نياسين (B3)
(1%)
.121 mg
(1%)
.068 mg
ڤيتامين B6
(2%)
.024 mg
فولات (B9)
(1%)
2 μg
Vitamin C
(1%)
0.5 mg
آثار فلزات
كالسيوم
(1%)
6 mg
حديد
(3%)
.42 mg
الماغنسيوم
(1%)
2 mg
فوسفور
(1%)
4 mg
پوتاسيوم
(1%)
52 mg
صوديوم
(0%)
4 mg
زنك
(2%)
.22 mg
مكونات أخرى
ماء 17.10 ج

الأرقام المعطاة هي لكمية وزنها 100 ج, أي تقريباً 5 ملاعق صغيرة.
Percentages are roughly approximated using US recommendations for adults.
Source: USDA Nutrient Database

عسل النحل ،هو غذاء ينتج من رحيق الأزهار الذي تجمعه حشرات النحل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

كان إنسان العصر الحجري منذ 8 آلاف سنة يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا مانجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق .وكان قدماء المصريين يستعملونه في التحنيط ليحافظ علي أنسجة المومياوات .وورد ذكره في القرآن وبقية الكتب المقدسةحتي الصينية والهندية .وكان يستعمل كعلاج للصلع ولمنع الحنل كلبوسات والألمان كانوا يساخدمونه لعلاج الجروح والحروق والناسور والتئامها مع زيت السمك وكانوا يستخدمونه كمرهم ملطف بإضافة صفار (مح) البيض له مع الدقيق .

ذكر العسل والنحل في القران الكريم حيث ذكر (العسل) في (سورة محمد آية 15)[مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى و لهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم] وذكر (النحل) في (سورة النحل آية 68) [وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون]

ومن الجدير بذكره أن العسل قد ذكر في القرآن كشفاء للناس في (سورة النحل آية 69) [فيه شفاء للناس] وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أنه مقوي للمناعة .


أنواعه و صناعته

مختلف ألوانه

النحل يصنع كيلو عسل من 160ألف زهرة الترميل التسخين لايزيد عن 40 درجة مئوية حتي لايتلف الأنزيمات – الحفظ لايفسده مكوناته. ومن انواع العسل: عسل برباريس، عسل الكزيرة، عسل العنبية، عسل الحمضيات، عسل البرسيم، عسل التفاح، عسل أعشاب المراعي، عسل الهندباء، عسل الزيزفون (التليو)، عسل الحنطة، عسل المراعي، عسل حشيشة الملائكة، عسل زهرة الدم، عسل التوت الأسود، عسل الحطب الأسود، عسل الجزر، عسل لسان الثور، عسل القمح، عسل شوكة مريم، عسل أبو فروة، عسل النعناع، عسل أرقطيون، عسل كرنب السلجم، عسل الخلنج، عسل عباد الشمس, عسل المرعى (المروج)، عسل ترنجان، عسل تمر حنة، عسل الخزامي، عسل المريمية، عسل الفراولة (توت العليق)، عسل الزوفا، (أشنان داوود)، عسل الخبيزة، عسل الفراسيون، عسل هوفينيا، عسل شجرة التوليب، عسل الكافور، العسل الصخري، العسل المشع، عسل السدر، عسل التبغ، عسل الاسفندان، عسل الصفصاف، عسل اليقطين (القرع)، عسل سنة العجوز.

فوائده وأعراضه

غني بفيتامينات ج وB مركب وA وE وK+ بروتينات وأحماض أمينية بنسبة قليلة + أنزيمات هاضمة وحيوية لوظائف الجسم (دياستاز 20%) +معادن كالسيوم وفوسفور و صوديوم وبوتاسيوم و حديد وزنك وماغنسيوم و سلنيوم ونحاس وعناصر نادرة والعسل خال من خال من الصوديوم + زيوت عطرية + مضاد حيوي للبكتربا والفيروسات . + سكر فركتوز (ليفلوزسكر الفواكه )38% لا علاقة له لمرض السكر + 31% جلوكوز (سكر العنب) له علاقة بمرش السكر والإنسولين +أحماض عضوية + غني بمضدات الأكسدة التي يطلق عليها Phytochemicals both enzymaticand non enzymatic antioxidants, including atalaze,ascorbic acid, flavonoids and alkaloids. والتي توجد في معظم النباتات بوفرة ولاسيما الورقية الخضراء فيه شفاء للناس بالنسبة للرياضيين يقلل الإجهاد لوجود سكر الجلوكوز والفركتوز فيمكنهم تناوله قبل وأثناء التمارين ملين مطهر +مضاد للبكتريا والفطرياتوالفيروسات قرح المعدة والقولون والفراش الشاش المعسل :الحروق والجروح المفتوحة التئام لوجود hydrogen peroxide الذي يغرز بواسطة أنزيم glucose oxidase وتفاعله مع سوائل الجسم يسلعد علي منع تقيحها والتئلمها وتطهيرها وتكوين الأنسجة ويققل ظهور آثارها علي الجلد. الروس كانوا يستعملونه في الحرب العالمية الأولي لهذا الغرض .ماسك لأنه يمتص الماء وبه نسبة حموضة يعيد للجلد نعومته أحسن من ماسك alpha hydroxy ويمكن إضافة كريم بانتينول عليه يمنع غمقان الجلد ويبيضه تناوله بمنع السرطان وأمراض القلب والشيخوخة المبكرة لوجود مواد مضادة للأكسدة وأحسن ماسك زيت زيتون +عسل نحل +كريم بانتينول ولوجود الحموضة به يمكنه إزالة المناطق الغامقة لو أزيل الماسك بورق كلينكس أو فرشاة أسنان ناعمة من فوق الجلد بعد تركه عدة ساعات أو ماسك للشعر ويشطف الشعر. ولوجود البروتينات (أحماض أمينية) يغذي الجلد والشعر a conditioner لعمل ماسك للوجه المحتقن يخلط عسل النحل مع الدقيق السن أو الردة وماء. ويمكن إضافة الزبادي لوجود حامض لاكتيك للعجينة لتقشير الخلايا الميتة علي سطج الجلد . ويلاحظ أن البعض حساسون لحبوب اللقاح في عسل النحل.التهاب الزور واللوز تناول ملعقة كبيرة ولا يتناول شيء بعدها لمدة ساعة يعالج القرح بالفم والفطريات ويمكن تناول ملعقة زيت زيتون معهاالعسل مع الماء يساعد علي الهضم ويعالج الجفاف لوجود زيوت طيارة ومعادن يساعد علي إمتصاص الكالسيوم بالأمعاء كزيت الزيتون هشاشة العظام يعالج الإسهال والجفاف ويمنع القيء دهان الوجه بالعسل يفيد حب الشباب العسل وعصير الليمون يعالج إحتقان وآلام الزور العسل واللبن الدافيء يساعد علي النوم العسل يقوي المناعة ضد الأمراض المعدية يقوي الجهاز العصبي لأنه يساعد علي إفراز السيروتونين الفرق بين عسل النحل والسكر العادي ؟العسل مكون من سكريات بسيطةوهضمه وتكسيره بالجسم يتطلب جهد بسيط لتحويله لطاقة . لكن السكر العادي (الأبيض) مكرر وبتطلب خطوات عديدة ليتحول لطاقة. والجسم لايمكنه تمثيله كاملا بعد هضمهأو إستغلال نفاياته المتبقيةويجعل إفراز الإنسزلين متأرجحا بالجسم .وتناول السكر العادي يساعد علي تصفية الجسم من المعادن اللازمة عكس عسل النحل الذي يرسبها ويدعم وجودها بالجسم . كما ثبت أن السكر العادي لطريقة تكريره يسبب السرطانات ولا يحتوي علي فيتامينات ولا معادن كعسل النحل ويسبب ضعف العظام والإقلال من إمتصاص الأمعاء للكالسيوم اللازم لتقويتها . عكس سكر الجلوكوز بالعسل يقوي قدرة الأمعاء علي إمتصاص الكالسيوم والزنك والماغنسيوم . كما أن الجلوكوز يمتص من الجهاز الهضمي للدم في خلال 10 دقائق لبعطي طاقة سريعة.

الاستعمال المعاصر للعسل

Honey output in 2005


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هل تعرف ؟ عن العسل

  • أن العسل الطبيعي لا يتلف ولا يحتاج لحفظه بالثلاجة فقط يحتاج لحفظه بوعاء محكم الغلق ويخزن بحرارة الغرفة الأعتيادية.
  • يعتبر العسل الطبيعي من أقدم المأكولات الغذائية الطبيعية, فقد وجد في مقبرة الملك توت, ووجد بأنه صالح للأكل وغير تالف.
  • بسبب أحتواء العسل الطبيعي على سكر الفواكه (الفركتوز), فهو أحلى من سكر المائدة بنسبة 25%.
  • يتكون العسل عندما تخلط النحلة رحيق الأزهار بالأنزيماتها.
  • لتكوين العسل بشكاه المعروف تنقط النحلة رحيق الزهور المختلط مع الأنزيمات في فتحات القرص الشمعي وتجففه بالهواء الصادر عن حركة أجنحتها (بالتهوية).
  • يعتمد لون وطعم العسل على الزهور التي جمع النحل الرحيق منها.

صور جمع العسل

العسل وأمراض العين

تعتبر النصوص القرآنية والأحاديث التي وردت في شأن العسل من أوائل النصوص التي جزمت بالفوائد المطلقة وبالخواص العلاجية الثابتة لهذا المادة القيمة. يقول الحق تبارك وتعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) (سورة النحل آية) (68 ، 69) .

ويقول في موضع آخر يصف أنهار الجنة والتي وعد الله بها المتقون:

( مثل الجنة التي وعد المتقون، فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهارٌ من لبن لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى)( سورة محمد آية 15 ).

ويقول المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه في حديث ما معناه: (عليكم بالشفاءين العسل والقرآن) (رياض الصالحين – زاد المعاد لابن القيم).

هذه بعض مصابيح الهداية الربانية التي وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة قد أقرت هذه الحقيقة وأعلنتها على الملأ منذ ما يقرب من ألف وأربعمائة عام.

اجتهادات العلماء واكتشافاتهم لما يحمله ( عسل النحل ) من قيمة غذائية وفوائد صحية.

مكونات العسل :

أكتشف العلماء الآن ما يقرب من سبعين مادة يحتوى عليها العسل من أهمها:

- سكر الفواكه " فركتوز " (Fructose)بنسبة (40%)، وسكر العنب "جلوكوز" (Glucose)بنسبة (30%)، وسكر القصب بنسبة (40%) يحتوى عسل النحل على بعض الخمائر التي تساعد في عمليات الهضم المختلفة … مثل: خميرة الشعرية "Amylase" … التي تحول النشا إلى سكر .

- خميرة الكاتلاز " " Catalase والليباز " Lipase " .

- يحتوى عسل النحل على أنواع كثيرة من البروتأهمها:لأحماض الأمينية والعضوية، وكذلك يحتوى على مجموعة من الفيتامينات وأهمها فيتامين (ب1)، ( ب2 )، ( ب3 ).

- يحتوى العسل على نسبة من الأملاح المعدنية أهمها : أملاح الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والحديد والكلور والكبريت.

- ولا يفوتنا في هذا المقام أن نذكر أن العسل يحتوى على مواد مضادة لنمو الجراثيم، كما أكد ذلك فريق من الباحثين.

وإذا سردنا جميع محتويات العسل فسيطول بنا المقام ، ولكن هذه بعض المكونات الهامة التي أكتشفها العلماء .

إذن فالعسل مادة عظيمة التركيب وشديدة التعقيد مازال العلماء يكتشفون أسرارها يوما بعد يوم . وقد ثبت أن عسل النحل ليس نوعاً واحداً بل مئات الأنواع تختلف باختلاف المكان الذي يؤخذ منه العسل.

قال ابن جريح: قال الزهيرى : " عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ " . وأجوده أصفاه وأبيضه وألينه حدة وأصدقه حلاوة ، وما يؤخذ من الجبال والشجر فهو أفضل على ما يؤخذ من الخلايا وهو بحسب مراعى نحله[1]

وعسل النحل غذاء عظيم ولن يكون مضرا أو ساما في أي وقت وذلك لأنه لو فرض أن تغذى النحل على نبات سام نجد أن النحل يموت ولن يصنع عسلاً. لذلك دائماً فإن عسل النحل هو الغذاء الصحي الخالي من أي أضرار.

مميزات العسل

مقاومته للفساد مدة طويلة تصل إلى سنين عدة بشرط أن يُحفظ بعيداً عن الرطوبة.

مضاد للعفونة ومبيد للجراثيم … حيث أن الفطريات لا تنمو عليه لاحتوائه على مواد مثبطة لنمو الجراثيم، وكذلك لارتفاع تركيز السكر فيه، والتي تصل إلى 80% من تركيز العسل مما يذكرنا بأن التمر الذي يحوى نسبة عالية من السكاكر لا تنمو فيه الجراثيم أيضاً.

يحفظ الأنسجة لمدة طويلة، وهذا ما دعا العلماء لأن يستخدموا العسل في أحدث المجالات التطبيقية الطبية … ألا وهى حفظ الأنسجة والأعضاء الحية لمدة طويلة وهى معقمة دون أن تتأثر حيوية هذه الأعضاء ووظائفها.

وقد وجد بالتجارب التي جرت على العسل في هذا المجال المعطيات التالية:

لمحلول عسل النحل الطازج ( 50% ) و ( 25% ) تأثير مبيد للجراثيم المكورة والجراثيم العضوية بشكل واضح.

الأنسجة التي أخذت ضمن شروط التعقيم وحفظت في محلول ملح عسلي (50%) بقيت عقيمة وصالحة لمدة طويلة.

وبما أن العسل يحتوى على قائمة متنوعة من الأملاح المعدنية والأحماض العضوية والخمائر والفيتامينات وكلها مواد لازمة للحياة، فمن الواضح إذن أهميته كعامل مساعد في الوقاية والعلاج من بعض الأمراض [3].


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عسل النحل غذاء كامل:

ولاختبار مدى تكامل عسل النحل كغذاء ... قام عالم يدعى "هايداك"

بالتجربة الآتية :

عاش العالم ثلاثة أشهر يعتمد فقط على غذاء واحد عبارة عن مزيج من العسل واللبن بنسبة ثلاثة ملاعق من العسل لكل كيلو من اللبن، وكانت النتيجة أن احتفظ بوزنه العادي ونشاطه المعتاد، وكان الشيء الوحيد في التجربة أنه في الأيام الأخيرة ظهرت عليه أعراض نقص فيتامين (ج) الذي عوضه بإضافة البرتقال إلى الطعام.

الاستشفاء بالعسل :

كما ذكرنا في المقدمة فإن الأثر الشافي للعسل هو مدلول الآية الصريح حيث يقول الحق تبارك وتعالى (...فيه شفاء للناس ) النحل – آية (69) .

وقد يذهل الإنسان عندما يستطلع تأثير هذا الدواء الإلهي العجيب في معالجة الكثير من الأمراض المختلفة بعض الأمراض التي لم يستطع الطب إلى يومنا هذا أن يجد لها علاجاً فعالاً كالتهابات الأنف الضمورية والقرح الواسعة في الجلد.

ولعل أهم ما يميز العسل كدواء عن باقي الأدوية هو انعدام تأثيراته الجانبية على الأجهزة المختلفة بل على العكس تماماً فهو يحسن الحالة العامة لجميع أنسجة الجسم وهذا ما يساعد أكثر على الشفاء.

ولعل من يؤيد ذلك مانشرته مجلة " منار الإسلام " الظبيانية في عددها الرابع – إصدار ربيع الآخر 1406 " تحت باب " حصاد الشهر " من انبهار العلماء حينما عجزت جميع المضادات الحيوية عن أن تشفى جرح سيدة مريضة بالسكر استمرت في العلاج ستة أسابيع، وبعد أن أعيتهم الحيل استخدموا عسل النحل موضعيا على الجرح في محاولة يائسة كآخر محاولة لبتر ساقها، ولكن المفاجأة التي أذهلتهم هي أن العسل قضى تماما على مستعمرات البكتريا وساعد على نمو أنسجة حية حول الجرح. [4]

العسل وأمراض العيون :

استخدم العسل قديماً وحديثاً في معالجة أمراض العين وأعطى نتائج جيدة ومشجعة في هذا المجال، وأثبتت التجارب فائدة العسل في معالجة:

التهاب حواف الأجفان والتهاب القرنية وتقرحاتها.

وكذلك في حروق العين المختلفة وذلك باستخدام مزيج من العسل ومرهم البوسيد أو العسل وزيت السمك.


استخدم العسل قديماً وحديثاً في معالجة أمراض العين وأعطى نتائج جيدة ومشجعة في هذا المجال

- ولهذا ينصح أكثر العلماء باستخدام العسل في المراهم العينية المضادة للالتهابات وذلك لما يملكه من تأثير واقي من الإنتان ومن فعل مغذى ومعمر للنسيج وذلك في منطقة القرنية.

- ولعل أحدث ما نشر في مجال الاستشفاء بالعسل من الأمراض العينية هو ما كتبه الباحثان " ماكسيكو " و " بالوتينا " عن معالجة قصر البصر بالعسل مع نتائج جيدة بتوقف تطور قصر البصر وتحسن قوته.[5]

عسل النحل قطرة للعين

تحت هذا العنوان كتبت " جريدة الأهرام القاهرية " الصادرة بتاريخ 22/4/1995 تقول: أكدت نتائج الأبحاث المشتركة التي قام بها فريق من أطباء العيون والباحثين بكليتى الطب – جامعة المنصورة – والجامعة الكاثوليكية ببلجيكا عن دور عسل النحل النقي كعلاج فعال لكل أنواع الالتهابات البكتيرية والفيروسية التي تصيب قرنية وملتحمة العين بنسبة شفاء تجاوزت 90% من الحالات مستوياً في ذلك مع أفضل أنواع القطرات الطبية المستخدمة.

وقد جاءت هذه النتائج كما يقول الدكتور / محمد عمارة – أستاذ العيون بطب المنصورة ورئيس جامعتها السابق والمشرف على الفريق البحثي – بعد سلسلة مطولة من التجارب العملية والمعملية التي استمرت أكثر من خمس سنوات على حيوانات التجارب والمرضى.

ولكي يتم اختبار قدرة العسل الشفائية وتأكيدها مقارنة بكفاءة القطرات المستخدمة في أنحاء الألم، تم إحداث إصابات مفتعلة بعيون الحيوانات واستخدام قطرة عسل النحل الصافي بمعدل ثلاث مرات ولمدة خمسة أيام.

إن عسل النحل يفيد بمثابة مضاد حيوي مبرمج على أداء دوره بصورة إلهية فريدة لا تستطيع أعتى المضادات الحيوية في العالم أن ترقي إلى مرتبته، حيث يقتل البكتريا النافعة.

عند اختبار تأثير عسل النحل على مجموعة من المرضى المصابين بقرحة فيروسية نشطة بالقرنية من بين المرضى المترددين على العيادة الخارجية بقسم العيون بمستشفى المنصورة الجامعي، أكدت النتائج تحقيق الشفاء الكامل لحوالي 60% من المرضى بعد عشرة أيام من العلاج بعسل النحل منفرداً إلى جانب شفاء 20% أخرى بعد إضافة أحد المراهم المعروفة كعلاج مساعد للعسل بواقع مرة واحدة مساء كل يوم.

كما لوحظ أن عسل النحل الناتج من زهر الموالح كان يتفوق على عسل النحل الناتج من زهر البرسيم في علاج فيروس الهربس .

ويفسر الدكتور محمد عمارة بسبب وجود أحماض أمينية وإنزيم الإنهبين، وكثيراً من الفيتامينات والأملاح المعدنية النادرة والمواد الأخرى اللازمة لبناء الجسم وتقوية جهازه المناعي بالإضافة إلى سكر الفركتوز الذي لا يحتاج إلى الأنسولين لإحراقه الكامل إلى جانب العديد من السكريات الأخرى السريعة لتوليد الطاقة.

العسل والبشرة :

والجديد في مزايا العسل يتمثل في استخدامه في علاج البشرة، واليوم يُضاف العسل إلى الأعشاب البرية والتراب البركاني لعلاج كلف البشرة والبقع السوداء الناتجة عن حروق الشمس.. كما يزيل النمش وكلف الحمل والخشونة في الكوعين، ويستخدم على شكل قناع يبدأ من أسفل العنق صعوداً إلى الوجه، ولا يضر أن يوضع حول العينين باعتباره مادة طبيعية مع الاسترخاء الكامل.

ويستخدم العسل أيضاً في علاج البشرة المجعدة مخلوطاً مع غذاء الملكات حيث يمنحها المرونة والحيوية، ويساعد على تكوين مخزونها الغذائي الحيوي والكولاجين..

كما يزيل ترهل البشرة وتعبها ويعطى الجلد رونقاً لأنه ينشط الدورة الدموية، وبذلك تتخلص البشرة من فضلاتها وتتقبل الدم الحامل للعناصر الضرورية لبنائها فتصبح ذات مقاومة عالية لظروف البيئة الخارجية غير الملائمة.

نعود إلى الآية الكريمة :( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس )النحل آية (69)

نجد أنها لم تحدد كيف يكون الاستشفاء بالعسل ؟

هل باستخدامه كدهان...؟ أم في والممكنة يؤكل...؟ أم غير ذلك من الصور المحتملة والممكنة ....؟

وهذا إيماءً إلى أن استخدامات هذا الغذاء الشمولي ستكون بوسائل شتى.

والذي يحدث الآن أنه يستعمل كدهان؛ ويعطى بالفم؛ وبالحقن؛ ويقطر في العين؛ وبوسائل أخرى ...

خاتمــــة :

وإذا تتبعنا باقي أجهزة الجسم لوجدنا أن للعسل تأثير فعال في علاج أمراضها كأمراض القلب وأوعيته الدموية، وكذلك أمراض الكلى وفقر الدم وغيرها من الأمراض الأخرى.

وفى ختام الحديث عن هذا الدواء السحري يجب أن نشير إلى أن المعالجة بالعسل يجب أن تتم تحت إشراف وتقدير الطبيب المعالج وإلا فقد لا تؤدى إلى النتيجة المرجوة.

وبهذا العرض السريع نلمس التطبيق الواسع لهذا المركب العجيب الذي وكل الله على إعداده حشرة صغيرة في حجمها.. كبيرة في نظامها وإتقانها والتزامها وجدها وجهادها المستمر الدائب.

وتمضى الأبحاث بغزارة على العسل لتوقف الإنسان أمام قدرة الله تعالى، والكل مازال يشعر أنه مازال في هذا المركب العجيب الكثير والكثير من الأسرار.......

هذه نقطة واحدة من هذا المعين الزاخر الذي لا ينضب ومازال العلم يقف أمامها عاجزاً عن اكتشافاتها إلى أن تتجدد على مدار الأيام.

وصدق الله العظيم إذ يقول:

( فيه شفاء للناس ) النحل (69)

( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) الإسراء (58)

د. محمد السقا عيد ماجستير وأخصائي جراحة العيون عضو الجمعية الرمدية المصرية Dr_mohamed_60@hotmail.com


المصادر

الكتب

1- مع الطب في القرآن د. عبد الحميد دياب ، و د. أحمد قرقور.

2- عسل النحل شفاء نزل به الوحي – الدار السعودية للنشر ، د. عبد الكريم نجيب الخطيب.

3- زاد المعاذ في سيرة خير العباد لابن قيم الجوزية.

4- علي هامش الطب النبوي في علاج مرضى الجهاز الهضمي أ.د. على مؤنس.

5- معجزات الشفاء (الحبة السوداء - والعسل والثوم – البصل) لأبي الفداء محمد عزت من عارف.

ثانياً: المجلات و الجرائد

- مجلة "منار الإسلام" الظبيانية العددهـ،ابع، إصدار ربيع الأخر 1406 هـ.

- مجلة الأزهر "المصرية" عدد رجب 1408 هـ ، مارس 1988م.

- مجلة "منار الإسلام" الظبيانية العدد الخامس – جمادي الأولى 1404هـ.

- جريدة "الأهرام" المصرية -العدد الأسبوعي الصادر بتاريخ 22/4/1995.

راجع كتاب " على هامش الطب النبوى في علاج مرضى الجهاز الهضمى " للأستاذ

الدكتور / على مؤنس .

راجع كتاب " على هامش الطب النبوي في علاج مرضي الجهاز الهضمي " للأستاذ

الدكتور / على مؤنس .

لمعرفة المزيد من هذه المميزات راجع كتاب " زاد المعاد في سيرة خير العباد " لابن القيم .

راجع مجلة " منار الإسلام " العدد الرابع – ربيع الآخر 1406 هـ .

نقلاً عن " مجلة الأزهر " القاهرية ، عدد رجب 1408 هـ ، 6 مارس 1988 .

انظر مجلة " زهرة الخليج " الظبيانية العدد (703) سبتمبر 1991 . http://55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=928&select_page=5