عبد الله جمعة

عبد الله جمعة
AbdallahJumah.jpg
رئيس أرامكو السعودية
في المنصب
1 يناير 1995 – 1 يناير 2009
سبقه علي النعيمي
خلفه خالد الفالح
تفاصيل شخصية
وُلِد 1941 (العمر 82–83)
الخبر، السعودية
القومية سعودي
الجامعة الأم الجامعة الأمريكية في القاهرة '65
الجامعة الأمريكية في بيروت '68
جامعة هارڤرد '76؛

عبد الله بن صالح بن جمعة الدوسري (1941) هو رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) التي تشغل وتدير أكبر احتياطي موثوق للزيت في العالم ، بالإضافة لكونها أكبر منتج للزيت الخام وعنصراً أساسياً في أعمال التكرير والغاز الطبيعي. والأستاذ عبد الله جمعة عضو في مجلس إدارة أرامكو السعودية وفي المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الذي يرأسه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز. [1]

ويعرف جمعة بين زملائه من قادة الصناعة البترولية العالمية باسلوبه الديناميكي في العمل وفكره الاستراتيجي ونظرته العالمية المتعمقة حيال مسائل الأعمال، إضافة إلى اهتمامه بالابتكار وتطوير جيل من القادة الجدد في أرامكو السعودية، كما عرف عنه اهتماماته الفكرية الواسعة واسلوبه المؤثر في الحديث، ويعتبر الأستاذ عبدالله جمعة أحد المهتمين بتشجيع الأعمال التطوعية والإنسانية التي تهدف إلى تعميق الإحساس بالمسؤولية الفردية وخدمة المجتمع.

ويعد أول شخصية قيادية في الصناعة البترولية تفوز بهذا اللقب من خارج أوروبا والأمريكتين، وبذلك ينضم إلى كوكبة الفائزين السابقين بهذه الجائزة التي تضم رؤساء شركات عالمية مرموقة مثل شڤرون تكساكو، وإكسون موبل، وبي پي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة

وُلد الأستاذ عبدالله جمعة في مدينة الخبر ، وقد درس العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة و الجامعة الأمريكية في بيروت ، ثم أتم برنامج تطوير الإدارة في جامعة هارڤرد.


الحياة العملية

عبد الله جمعة، رئيس أرامكو مع ركس تلرسون، رئيس إكسون موبل (ووزير الخارجية الأمريكي في 2017)، في مؤتمر بواشنطن في 2006.

وقد بدأ الأستاذ عبد الله جمعة عمله في أرامكو السعودية في عام 1968م. وفي عام 1981 ، أصبح نائباً للرئيس لشبكة الكهرباء، ثم نائباً أعلى للرئيس للأعمال الدولية، وبعد ذلك نائباً تنفيذياً للرئيس للأعمال الدولية. وفي عام 1995، تم تعيينه رئيساً للشركة وكبير إدارييها التنفيذيين. ومنذ ذلك الوقت وهو يقود عملية التوسّع الضخم في أعمال التكرير والتسويق وفي أعمال الغاز، وتحويل أرامكو السعودية إلى شركة بترول وغاز عالمية متكاملة وتعزيز التوجه الاستراتيجي للشركة والمحافظة على مكانتها البارزة كأكبر مورد للطاقة في العالم.

وفي عام 2003، اختارت مجلة فورتشن عبدالله جمعة ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في عالم الشركات والأعمال في العالم. كما اختاره المنتدى الاقتصادي العالمي، في يناير 2005، قائداً لمجتمع الطاقة. وفاز في نفس العام أيضاً بجائزة العام للمدير التنفيذي في مجال البترول. وفي مارس من عام 2007، اختير عبد الله جمعة نائباً لرئيس المجلس الاستشاري الدولي في جامعة الملك فهد للبترول والثروة المعدنية في الظهران. وفي أبريل 2007، منحته جامعة هانكوك في سول، جمهورية كوريا، الدكتوراه الفخرية.

معلومات شخصية

الأستاذ عبد الله جمعة معروف بحرصه على التجديد الإداري وإحداث التغيير، وتطوير الكفاءات القيادية الشابة في أرامكو السعودية. وهو متزوج ولديه أربعة أبناء، ورياضي سابق. كما أنه يهتم في تعزيز الخدمات التطوعية في المجتمع. وهواياته الشخصية متعددة الجوانب؛ تتراوح بين رياضة المشي مسافات طويلة والقراءة المتعمقة في الأدب والثقافة.

تكريمات

حظي عبدالله بن صالح بن جمعة، رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، بتكريم عالمي، بعد أن أعلنت مجموعة إنرجي إنتلجنس الدولية المتخصصة عن فوزه بجائزة الشخصية القيادية للعام 2005، في صناعة البترول العالمية. وقد تم اختيار جمعة لنيل هذه الجائزة المرموقة، وفقاً لما صرح به توماس والين ، رئيس مجموعة إنرجي انتلجنس من خلال تنظيم عملية اقتراع مغلقة شارك فيها أعضاء مجالس الإدارات وكبار الرؤساء والمسؤولين التنفيذيين في كبريات شركات البترول حول العالم. [2]

وإثر تلقيه نبأ حصوله على هذا اللقب العالمي، قال الأستاذ عبد الله جمعة: «بالإضافة إلى سعادتي الشخصية، إلا أنني أجد سعادة أكبر في أن أهدي هذا الفوز لوطني الحبيب وقيادته الكريمة، بما يمثله ذلك من اعتراف مميز من المجتمع الدولي، ومن أصحاب الاختصاص في قطاع الصناعة البترولية الدولية بالذات، بانجازات قطاع البترول السعودي، وجهود أرامكو السعودية وموظفيها الذين يستشعرون المسؤولية ويبذلون مهمة كبيرة جدا لابراز توجه الشركة الاستراتيجي، المتمثل في موثوقية إمداداتها من الطاقة للسوق الدولية ومساهمتها في توسيع ودفع عجلة تنمية الاقتصاد الوطني».

المصادر

وصلات خارجية