صلاح زكي

صلاح زكي (و. 1928)، هو إعلامي وصحفي مصري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد صلاح زكي في القاهرة عام 1928، وينتمي إلى أصول صعيدية. التحق بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً)، وتخرج منها عام 1949. كان الأستاذ لطفى الخولي زميله فى الدراسة بكلية الحقوق، وحاولا العمل فى مجلة تحمل اسم بنت النيل لصاحبتها سيدة المجتمع المعروفة فى ذلك الوقت درية شفيق، وعندما ذهبا للمقابلة كان لقاء صلاح زكى مع الآنسة علية حسان ابنة الشاعر والمستشار محمد حسان والتى صارت فيما بعد شريكة حياته المخلصة على الدوام. ومن ذكريات صلاح زكي عن المستشار محمد حسان أنه كان يحكم فى النهار بالإعدام على المتهمين ثم يبكى طوال الليل ويرثيهم فى أشعاره!

وفي أثناء دراسته عمل فى مؤسسة أخبار اليوم عام 1947. وقد أهلته دراسته القانونية وثقافته العامة وإيمانه بمفاهيم العدالة الاجتماعية والوعى بمشكلات المجتمع فى حقيقته الإقطاعية والطبقية – قبل يوليو 1952 – إلى تبنى الفكر اليسارى واحتضان المفاهيم التقدمية.[1]

فى عام 1950 التحق بالإذاعة المصرية مُذيعًا ومُقدمًا للبرامج، وكانت من زملائه فى الإذاعة آمال فهمي وثريا حمدان ود. على الراعي وحسني الحديدي وعواطف البدر وعباس أحمد وعلي فائق زغلول وفهمي عمر والإعلامي طاهر أبوزيد. فى أواخر الخمسينيات سافر مع أميمة عبد العزيز للعمل فى إذاعة موسكو العربية، في أول بادرة للتعامل مع إذاعتى موسكو والقاهرة، وفي يوليو 1960 تم نقله للعمل فى التلفزيون المصري مع عبد الحميد يونس ومحمد محمود شعبان (بابا شارو) وسعد لبيب وعباس أحمد وسميرة الكيلانى وهمت مصطفى.

وفي عام 1963 أصبح رئيسًا للقناة الأولى، ثم مديرًا للأخبار والبرامج الإخبارية عام 1966. كان انتماؤه اليسارى المبكر وراء حماسه الشديد لثورة يوليو وإيمانه بقيادتها التاريخية المتمثلة في جمال عبد الناصر، فصار عضوًا فى المؤتمر الوطنى للقوى الشعبية عام 1961، وفى أمانة الاتحاد الاشتراكى بالإذاعة والتليفزيون، وعضوية مجلس محافظة القاهرة، وعضوية اتحاد الصحفيين. هذا العمل السياسى والاجتماعى أطاح به – كما أطاح بالعديد من زملائه ورفاقه – فى الأحداث التى سُميت معركة مراكز القوى في عهد الرئيس أنور السادات.

لكنه واصل نضاله وتحديه كل الظروف السلبية، فقد ظهرت مواهبه الأكاديمية ليصبح محاضرًا غير متفرغ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأستاذًا للإعلام فى جامعة اليرموك بالأردن، ومديرًا للجريدة العربية السينمائية بالانتداب، ورئيسًا للقسم الخارجى بجريدة الثورة العراقية عام 1973، وخبيرًا إعلاميًا بارزًا فى معاهد التدريب الإذاعى والتليفزيونى بمصر والدول العربية، وعضوًا فى المنظمة المصرية للتضامن الآسيوى الإفريقى عام 1985، وعضوًا فى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عام 1988، كما عمل مستشارًا إعلاميًا للمجلس القومى للطفولة والأمومة منذ عام 1989. وفى عام ١٩٨٠ – أنصفه القضاء المصرى بعد إقصائه من عمله – وأصبح رئيسًا للإدارة المركزية للبحوث والإحصاء باتحاد الإذاعة والتليفزيون. وقد عبر لى شخصيًا – فى رسالة لى – عن الآلام التى عاشها.


المصادر

  1. ^ "الإعلامى صلاح زكى.. الصوت المتمتع بالبشاشة والوضوح". جريدة الدستور. Retrieved 2020-12-16.