شيشنق

شيشنق الأول
شاشانق - شيشاق - شوشنق (Σέσωγχις)
تمثال على هيئة أبي الهول لشيشنق الأول، متحف بروكلن، مدينة نيويورك.
فرعون مصر
الحكم943–922 ق.م.[1], الأسرة 22
سبقهبسوسنس الثانى
تبعهاوسركون الأول
القرينةPatareshnes, Karomama A
الأنجالاوسركون الأول، إيوپوت الأول، نيملوت الثاني
الأبNimlot A
Zarys genealogii XXII i XXIII dynastii.

شيشنق الأول (شاشانق شيشاق شوشنق) (950 ـ 929 ق.م)، هو ملك مصري من أصول ليبية. يرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح . استطاع أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية وهكذا وبسهولة تامة استطاع شيشنق أن يستولى على الحكم في مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأســرة الواحدة والعشرين وبالتالى أسس الأسرة مصرية ثانية و عشرون ـ الليبيةـ في عام 950 ق.م. التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمان. ، أما الإغريق فسموه سوساكوس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الليبيون

صورة لجعران شيشنق الأول، تصوير فليندرز پتري.[2]
اسم الميلاد واسم العرش للشيشنق الأول.

كان الجيش المصرى ابتداءً من الأسرة العشرين يتكون من الليبيين دون سواهم وقد كان ملوك مصر في ذلك الوقت يقدمون لهؤلاء الجنود هبات من الأرض كأجور لهم مما أدى إلى تكون جاليات عسكرية كانت القيادة فيها لليبيين دون سواهم وقد وصل بعض العناصر من المشوش إلى مناصب هامة في البلاط الملكى وإلى مراكز القيادة في الجيش.


الأسرة الحادية والعشرون

خلال حكم العائلة الحادية والعشرون الذي دام مائة وثلاثين عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم في فلسطين تحت حكم داوود، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر.

في هذه الفترة كان ظهور شيشنق وبداء يعد خطة صامتة ولم يلجا إلى خلع الفرعون بسوسنس الثاني أخر ملوك هذه الأسرة ولكنه انتظر حتى يموت وفي هده الفترة قام بتوطيد مركزه العسكري والديني في الدولة وأدرك شيشنق مند البداية انه ليحكم هده البلاد عليه أن يكسب ود الشعب المصري وذلك بالحفاظ على مورثاتهم ومعتقداتهم الدينية التي كانوا يعتزون بها وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد ، حيت يتضح من النقوش المصرية أن والد شيشنق الأول ورث عن أجداده مند ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، وحمل لقب الكاهن الأعظم.

نسبه

بوابة بوباستيت في الكرنك، مصور عليها شيشنق الأول وابنه الثاني، الكاهن الأعظم إيوپوت الأول.

يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق هو:

الفرعون شيشنق بن نمرود بن شيشنق بن باثوت بن بنبنشي بن ماواساتا بن بويو واوا.

جده الأعلى بويو واوا كان مستقرأً بالواحات الغربية في جنوب غرب مصر، أما ابنه ماواساتا فقد انتقل إلى العيش بمدينة أهناسيا وانخرط في صفوف الكهنة حتى صار كاهن معبد مدينة أهناسيا وقد خلفه ابنه نبنشي، الذي خلفه ابنه باثوت، الذي خلفه ابنه شيشنق، الذي ورث عن أجداده وظيفة الكاهن، وصار بعد ذلك الكاهن الأعظم وقائد حامية أهناسيا وقد تزوج من محنتو سخت ابنة زعيم قبيلة مي، وأنجب منها نمرود، الذي تزوج من الأميرة تنتس بح، التي أنجب منها شيشنق، الذي أصبح فرعون مصر ومؤسس الأسرة الثانية والعشرين، بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيه لمدة خمسة أجيال، بعد أن استقر جده الرابع ماواساتا بمدينة أهناسيا.

مع العلم بأن نمرود بن شيشنق توفي في حياة والده، الذي قام بدفنه في مكان مقدس حسب اعتقاده، وهو مدينة أبيدوس ( التي تقع بمحافظة سوهاج الآن )، وقد نهب قبره، فقام والده شيشنق الكبير بتقديم شكوى للفرعون، الذي اهتم بالشكوى لمكانته المرموقة في مدينة أهناسيا. وبالنسبة لحفيده شيشنق الذي ورث منصب جده الكاهن الأعظم ورئيس حامية أهناسيا ورئيس قوم مي، بالإضافة إلى ألقاب أخرى منها "الرئيس الأعظم المشرف على الصعيد".

صفات شيشنق الجسدية

شيشنق

بعد فحص الهيكل العظمي لشيشنق تم معرفة صفاته الجسدية منها أن طوله كان 166 سم ، وأنه كان قوي البنية ، ورأسه ضخم على جسده القصير ، وعينه اليمنى أعلى من عينه اليسرى ، وأنه توفي عن عمر 80 عاماً عندما كان معدل الأعمار في عصره هو 35 عاماً ، وقد وجد بعموده الفقري كسر عند الفقرة السابعة العليا شفي منه خلال حياته ، كما تم معرفة أنه عند وفاته كان يعاني من مرض الروماتيزم في الأنسجة الرابطة للعمود الفقري ، وكان فمه محدب نتيجة فقده لأسنان كثيرة.

تأسيس الأسرة الثانية والعشرين

نقش يصور انتصار شيشنق الأول بالقرب من بوابة بوباستيت في الكرنك، يصور الإله آمون رع وهو يتلقى قائمة بالمدن والقرى التي احتلها الملك في حملاته العسكرية في الشرق الأدنى.

عند موت الفرعون بسوسنس الثاني تقدم شيشنق واستولى على الحكم بهدوء ومن دون مقاومة من أحد، وأعلن قيام الأسرة الثانية والعشرين، وكان ذلك حوالي عام 940 قبل الميلاد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكمه

فى عهده غير الكثير من شكل الحياة في مصر وكتب في احدى الصخور في وادى الملوك بمصر اقوى المعارك التى قادها منتصرا، وحكمت أسرته من بعده مصر لمدة 250 عام.

أول عمل قام به هو تعين ابنه اوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام ، وبعد ذلك بدأ بتفنيد برنامج عمراني واسع ما تزال أثاره الخالدة حتى هدا اليوم ، منها بوابة ضخمة تعرف الآن باسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هده الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج، وانتشرت بحيث غطت على المناظر العسكرية الخاصة بانتصارات رمسيس الثاني على الليبيين. وبهده الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة ونقوشه تصور ما قدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق لم يضم الشام كلها فحسب وضم السودان أيضا الذي كان مجرد حلم يراه جميع الفراعنة.

السياسة الخارجية

في نهاية عهده، انتهج شيشنق سياسة خارجية عدوانية في المناطق المتاخمة للشرق الأوسط. يشهد على ذلك جزئياً اكتشاف قاعدة تمثال تحمل اسمه في مدينة جبيل البنانية، وهي جزء من لوحة تذكارية ضخمة من مجدو تحمل اسمه، وقائمة بالمدن في المنطقة التي تضم سوريا، فلستيا، فينيقيا، النقب، ومملكة إسرائيل، من بين مختلف القوائم الطبوغرافية المنقوشة على جدران معابد آمون في الحيبة والكرنك. لا يوجد ذكر للهجوم ولا الجزية من القدس، مما أدى بالبعض إلى الإيحاء بأن شيشنق ليس هو شيشق الذي ورد ذكره في الكتاب المقدس. تم تفسير الجزء الذي عُثر عليه من اللوحة التذكارية والتي تحمل خرطوش من مجدو على أنها نصب تذكاري أقامه شيشنق هناك لإحياء ذكرى انتصاره.[3] تشمل بعض المدن التي تم احتلالها قلاع إسرائيل القديمة مثل مجيدو وتعنخ وشخيم.

هناك مشكلات آخرى تحول دون أن يكون شيشنق هو ذاته شيشق الذى ذكر بالتوراة ؛ فقائمة فتوحات شيشنق الموجودة بالكرنك لا تضم القدس التى تعتبرها التوراة درة التاج فى فتوحات شيشق. فقائمة فتوحات شيشنق تركز على مناطق شمال وجنوب مملكة يهوذا ؛ مما جعلها مشكلة اساسية تُصعب على المؤرخين تحديد اهداف الروايتين والربط بينهما.

اختلف العلماء حول مشكلة اختلاف الروايتين ؛ فالبعض يجادل بأن اختفاء القدس من قائمة شيشنق الاول بالكرنك قد حدث بمرور الزمن. بينما يعتقد البعض الآخر بأن عدم وجود القدس بالقائمة كان بسبب إكرام ملكها رحبعام ابن سليمان للملك شيشنق الاول مما انقذ المدينة من الدمار وبالتالي رفعت من قوائم بوابة النصر . ويقول بعض العلماء الآخرون بان شيشنق ادعى ذلك الغزو بجملته ونسخ قائمة غزو ملك سابق

توضيحاً لسياسته الخارجية، قام شيشنق بنحت تقريرٍ عن حملاته على النوبة وإسرائيل ، مع قائمةٍ مفصلة بفتوحاته فى إسرائيل . وقد كان هذا اول احتفاء رسمى باعمال عسكرية منذ عدة قرون . كما يعتبر التقرير الوحيد الباقي من العصر الحديدي الذى يذكر كنعان.[4]

السياسة الداخلية

سمحت المفاهيم الليبية للحكم بوجود موازٍ لقادة تربطهم صلة قرابة عن طريق الزواج والدم. استخدم شيشنق وخلفاؤه المباشرون هذه الممارسة لتعزيز قبضتهم على جميع أرجاء مصر. أنهى شيشنق الخلافة الوراثية لكهنوت آمون الأعلى. وبدلاً من ذلك، قام هو وخلفاؤه بتعيين الرجال في المنصب، في أغلب الأحيان أبناءهم، وهي ممارسة استمرت لقرن من الزمان.[5]

ذكره في التوراة

ورد ذكره في التوراة (ملوك أول 14/25ـ 28). كان حاكماً قوياً رفع من شأن مصر كان يريد بسط نفوذ مصر على غرب أسيا، فسيطر على لبنان و فلسطين. كان يربعام من قبيلة إفرايم يرى أنه أحق بالمملكة من النبي سليمان فثار على سليمان بعد أن منحه شيشنق الحماية، وذلك على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تربط شيشنق بسليمان، وبعد موت سليمان طلب ممثلوا القبائل العبرانية الشمالية من رحبعام ابن سليمان أن يخفف عنهم الظلم الذي أَلَمْ بهم من أبوه رفض طلبهم وهددهم بمزيد من الضرائب. فاستطاع يربعام أن يتولى قيادة عشرة قبائل عبرانية ويستقل بها وسماها المملكة الشمالية. وفي عام 926 ق.م. وبعد موت سليمان بخمسة سنوات قام شيشنق ملك المملكة الجنوبية، بمهاجمة رحبعام بن سليمان ونهب كنوز الهيكل، وقد دمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز بيت الرب يهوذا وبيت الملك وآلاف الاتراس الذهبية المصنوعة في عهد الملك سليمان كما قام بحملات خاطفة دمر فيها عشرات المدن اليهودبة والمستعمرات التى في سهل يزرل وشرقى وادى الاردن كما يبدو أنه هاجم المملكة الشمالية أيضاً. وتدل النقوش التي على معبد الكرنك أن شيشنق هاجم كل فلسطين فأخضع فيها مائة وستة وخمسين مدينة وقد دونت أخبار هذه الحملة على جدران معبد الكرنك.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقبرته

صندوق كانوبي وغطاء لشوشينك الأول في متحف ناوس، برلين.

He was succeeded by his son Osorkon I after a reign of 21 years. According to the British Egyptologist Aidan Dodson, no trace has yet been found of the tomb of Shoshenq I; the sole funerary object linked to Shoshenq I is a canopic chest of unknown provenance that was donated to the Egyptian Museum of Berlin (ÄMB 11000) by Julius Isaac in 1891.[6] This may indicate his tomb was looted in antiquity, but this hypothesis is unproven. Egyptologists differ over the location of Shoshenq I's burial and speculate that he may have been buried somewhere in Tanis—perhaps in one of the anonymous royal tombs here—or in Bubastis. However, Troy Sagrillo in a GM 205 (2005) paper observes that "there are only a bare handful of inscribed blocks from Tanis that might name the king (i.e., Shoshenq I) and none of these come from an in situ building complex contemporary with his reign."[7] Hence, it is more probable that Shoshenq was buried in another city in the Egyptian Delta. Sagrillo offers a specific location for Shoshenq's burial—the Ptah temple enclosure of Memphis—and notes that this king built:

fairly widely in the area, undoubtedly including a pylon and forecourt at the Ptah temple (Kitchen, TIPE 1996, pp. 149–150) ...It is, therefore, not completely improbable that he (i.e., Shoshenq I) built his tomb in the region. The funerary cult surrounding his "House of Millions of Years of Shoshenq, Beloved of Amun" was functioning several generations after its establishment at the temple (Ibrahem Aly Sayed 1996, p. 14). The "House of Millions of Years of Shoshenq, Beloved of Amun" was probably the forecourt and pylon of the Ptah temple, which, if the royal necropoleis at Tanis, Saïs, and Mendes are taken as models, could very well have contained a royal burial within it or the temenos.[8]

Sagrillo concludes by observing that if Shoshenq I's burial place was located at Memphis, "it would go far in explaining why this king's funerary cult lasted for some time at the site after his death."[8]

While Shoshenq's tomb is currently unknown, the burial of one of his prominent state officials at Thebes, the Third Prophet of Amun Djedptahiufankh, was discovered intact in tomb DB320 in the 19th Century. Inscriptions on Djedptahiufankh's Mummy bandages show that he died in or after Year 11 of this king. His mummy was discovered to contain various gold bracelets, amulets and precious carnelian objects and give a small hint of the vast treasures that would have adorned Shoshenq I's tomb.


تأريخ

Periodo الأسرة فترة الحكم
Terzo periodo intermedio أسرة مصرية 22 945 ق.م. - 924 ق,ك± 30 سنة


Autore Anni di regno
دودسون 948 ق.م. - 927 ق.م.
يورگن بكرات 946 ق.م. - 925 ق.م.
گريمال 945 ق.م. - 924 ق.م.
أرنولد 945 a.C. - 924 a.C.
شاو 945 a.C. - 924 a.C.
ردفورد 931 ق.م. - 910 ق.م.

في الثقافة العامة

تمثال شيشنق الأول قبل رفعه في مدينة تيزي وزو، الجزائر.
تمثال شيشنق الأول في الجزائر.


في يناير 2021، فجر نصب تمثال للملك شيشنق في مدخل مدينة تيزي وزو شرقي الجزائر، جدلاً في البلاد، ووصلت أصداؤه إلى مصر. وتزامن السجال مع إقامة احتفالات في شمال أفريقيا برأس السنة الأمازيغية الجديدة بين 11 و12 و13 من يناير من كل سنة، والتي توافق هذا العام التقويم الأمازيغي عام 2971. وفيما وجد جزائريون في مواقع التواصل الاجتماعي فضاء للتعبير عن استحسانهم لفكرة تخليد شخصية تاريخية من وزن شيشنق، انطلق آخرون في رفضهم من منطلقات دينية بنصب تمثال له وسط مدينة تيزي وزو القبائلية، أما بعضهم فقد رأى الفكرة غريبة لأن الشخصية لا تمت بصلة للجزائر وإنما منشأه ليبي.[9]

ووفق تقرير لموقع قناة الحرة، انتقد الإعلامي الجزائري نور الدين ختال إحدى الإذاعات المحلية التي تناولت موضوع شيشناق وكتب قائلاً: صُحفيّة راديو البهجة، تُكرر أكذوبة البربريست (الأمازيغ) التي تقول إن الملك الفرعوني شيشناق حارب رمسيس الثاني. ثم تابع: "رمسيس الثاني عاش بين (1303 ق.م - 1213 ق.م) وشيشناق الليبي عاش بين (950 ق.م - 929 ق.م) الفرق بينهما 200 سنة فكيف يحاربه". وبينما يجمع مؤرخون على أن شيشناق حارب الملك الفرعوني رمسيس الثالث، يصر ختال على أن القصة حدثت في فترة حكم رمسيس الثاني.

وخلفت صور تنصيب تمثال شيشنق في الجزائر ردود فعل في مصر أيضاً دفعت بعضهم إلى إطلاق هاشتاج في تويتر تحت وسم شيشناق مصري. واستغرب الباحث المصري محمد الإدريسي، حسب منشور له تداول صفحات عبر فيسبوك ما وصفه بصور التمثال المزيف للملك المصري شيشنق الأول» الذي تم تنصيبه وسط مدينة جزائرية. وقال الإدريسي إنه يمتلك الدليل القاطع، بحسب قوله: "أنه مصري ابن مصري، وأمتلك حتى ما دونه هو بخط يده على معابده وعن سيرته التي كتبها كفرعون مصري مبجل لأرض مقدسة". وشدد: "ليس لدي أي نوايا سيئة ضد الأمازيغ بالعكس لهم كل الاحترام لكنني مجبر على الدفاع عن تاريخ بلادي وأجدادي".

المصادر

  1. ^ R. Krauss & D.A. Warburton "Chronological Table for the Dynastic Period" in Erik Hornung, Rolf Krauss & David Warburton (editors), Ancient Egyptian Chronology (Handbook of Oriental Studies), Brill, 2006. p. 493
  2. ^ Flinders Petrie: Scarabs and cylinders with names (1917), pl. XLIX
  3. ^ K.A. Kitchen, On the Reliability of the Old Testament, William Erdsman & Co, 2003. pp.10, 32-34 & p.607 Page 607 of Kitchen's book depicts the surviving fragment of Shoshenq I's Megiddo stela
  4. ^ Finkelstein, Israel (2006). "The Last Labayu: King Saul and the Expansion of the First North Israelite Territorial Entity". In Amit, Yairah; Ben Zvi, Ehud; Finkelstein, Israel; et al. (eds.). Essays on Ancient Israel in Its Near Eastern Context: A Tribute to Nadav Naʼaman. Eisenbrauns. p. 171. ISBN 9781575061283. Retrieved 2017-04-05. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help)
  5. ^ De Mieroop, Marc Van (2007). A History of Ancient Egypt. Malden, MA: Blackwell Publishing. p. 400. ISBN 9781405160711.
  6. ^ Aidan Dodson, The Canopic Equipment of the Kings of Egypt, Kegan Paul Intl, (1994), pp.83-84
  7. ^ Troy Leiland Sagrillo, "The Mummy of Shoshenq I Re-discovered?," Göttinger Miszellen 205 (2005), p.99
  8. ^ أ ب Sagrillo, p. 100
  9. ^ "جدل حول الملك الأمازيغي «شيشنق» بعد ظهور تمثال له بالجزائر". بوابة الوسط. 2021-01-11. Retrieved 2021-01-11.

المراجع


وصلات خارجية



سبقه:
بسوسنس الثانى
مؤسس الأسرة المصرية 22 تبعه:
اوسركون الأول