مجموعة أكوا

(تم التحويل من شركة أفريقيا)
مجموعة أكوا
Akwa Group
النوع Société anonyme
الصناعة طاقة
صناعة
الإتصالات السلكية واللاسلكية
الإعلام
تمويل
العقار
تأسست 1932 (1932)
المؤسس أحمد أخنوش
المقر الرئيسي الدار البيضاء, المغرب
أشخاص رئيسيون عزيز أخنوش (رئيس-مدير عام)
علي واكريم (مدير عام)
جمال واكريم (المدير العام المركزي)
الدخل 3 بليون دولار
المالك أغنوش واكريم
الموقع الإلكتروني akwagroup.com

مجموعة أكوا (المعروفة سابقا بٱسم : إفريقيا جروب) هي أول مجموعة إقتصادية بالمغرب في مجال توزيع الطاقة من وقود وغاز تتخذ العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء مقراً لها، وتعمل محطات الخدمات التابعة للمجموعة تحت لواء العلامة التجارية إفريقيا.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

شهدت المجموعة تطوراً كبيراً بقيادة عزيز أخنوش والأخوين واكريم من خلال تنويع أنشطتها الإقتصادية في مجالات جديدة لتطال وسائل الإعلام المطبوعة، وخدمات الإتصالات السلكية واللاسلكية، والسياحة والفنادق والقطاعات العقارية.


النشاط

تتوفر مجموعة أكوا القابظة على سيولة مالية لحوالي ستين شركة وعشرين علامة تجارية، وتتمحور حول خمسة أقطاب متحركة:

المقاطعة

المقالة الرئيسية: حملة المقاطعة في المغرب 2018

ظهرت في مطلع شهر أبريل 2018 موجة من مستخدمي الفيسبوك المغاربة تدعو إلى مقاطعة حليب سنطرال بادعائها أن ثمنه مرتفع، وذلك تحت شعار #خليه_يريب (أتركه يرب) [2] فقام وزير المالية محمد بوسعيد في تصريح له بنعت المقاطعين ب"المداويخ"،[3] مما جعل الحملة تنتشر على نطاق واسع، فاصبحت تضم أصحاب المحلات التجارية الخاصة بالمواد الغذائية ونسبة كبيرة من سكان المدن والقرى، إضافة إلى مستخدمي شركة سنطرال دانون نفسها.


شملت المقاطعة هذه المنتجات والشركات:
المنتج الشركة الشعار
حليب سنطرال شركة سنطرال دانون خليه يريب
ماء سيدي علي شركة المياه المعدنية بأولماس ماكم شربوه
وقود أفريقيا غاز مجموعة أكوا مازوطكم حرقوه

إضافة إلى عدة منتوجات تابعة لها (دانون أصيل ؛ عين أطلس ؛ باهية ؛ أولماس ؛ مفيد...) وقد كانت شركتا سنطرال دانون وأفريقيا غاز أكثر المتضررين.[4]

نتيجة لهذه الانتفاضة قامت مجموعة من الأسواق الكبرى بتخفيض ثمن هذه المنتوجات في غياب تام لتجاوب الشركات الأم، ولكن هذا التخفيض كان مجرد عرض مؤقت، لذلك لا زالت المقاطعة مستمرة.[5] وقد تم عرض إشهار لشركة سنطرال-دانون على بعض القنوات المغربية بهدف تعرف الشركة على مطالب المستهلكين والإتفاق على ثمن يرضي كلا الطرفين.

المصادر

وصلات خارجية