سوق الغزل

منارة سوق الغزل (جامع الخلفاء) كما صورها مصور ألماني خلال زيارة للعراق عام 1911م, و هي أقدم منارة باقية في بغداد حيث أن المنارة الظاهرة في الصورة قد بناها ابن هولاكو خلال القرن الثالث عشر ميلادي بعد أن كانت قد تدمرت عند دخول جيش المغول بغداد.

سوق الغزل وهو سوق معروف في بغداد يقع قرب جامع الخلفاء في الشورجة، وسوق الغزل كان ولايزال سوقاً غريبة عجيبة، فالسوق تحوي محال صغيرة لبيع الحبوب الجافة والبقوليات والأعشاب ومحال أخرى لبيع الطيور الأليفة وبعض الطيور البرية النادرة كالصقور والطواويس وبالأضافة إلى الكلاب النادرة، وأسماك الزينة، وتقع في منتصف السوق منارة سوق الغزل وجامعها القديم، الذي يعرف بجامع الخليفة وعلى مر الزمن أصابه القدم والتصدع، حيث جدد بناء المنارة وشيد في ساحة الجامع القديمة جامع الخلفاء وهو من معالم الطراز الإسلامي في العهد العباسي، ويقع في شارع الجمهورية قرب سوق الشورجة. وفي سوق الغزل دير الآباء الكرمليين، والدير معروف بمجلس يوم الجمعة للأب أنستاس الكرملي الذي يحضر مجلسه الكثير من علماء اللغة العربية ومنهم الشيخ جلال الحنفي الذي كان إماما لجامع الخلفاء. وتقع محلة عقد النصارى مقابل السوق من جهة السوق العربي حالياً, حيث يعقد السوق غالبا في أيام الجمع شأنه في ذلك شأن سوق المتنبي .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعد حرب العراق 2003

تعرض سوق الغزل إلى العديد من الهجمات منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، ولكنه ورغم سوء الأحوال الأمنية لم يتوقف عن العمل في أيام الجُمع كعادتهِ. ومن التفجيرات التي تعرض لها:

  • انفجار عبوتين ناستفتين وضعتا في كيسين في يونيو/ حزيران 2006 حيث قتل 4 أشخاص بسبب ذلك
  • و في ديسمبر/كانون الأول 2006 قتل 3 أشخاص في سقوط لقذائف الهاون على السوق.
  • و في 26 يناير/ كانون الثاني 2007 قتل 15 في انفجار قنبلة وضعت في قفص للطيور
  • و في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 قتل 13 شخص في هجوم نسب إلى مجموعة شيعية مسلحة.
  • يوم الجمعة 1 فبراير/شباط 2008م ، تفجير انتحاري استخدمت فيه امرأة مختلة عقلياً (مصابة بداء المنغولي) ومما أدى إلى مقتل 46 شخصا واصابة قرابة 80 آخرين ، وقد اتهم تنظيم القاعدة بتنفيذ ذلك [1]


مصادر

وصلات خارجية