دائرة المعارف العثمانية

شعار دائرة المعارف العثمانية

جمعية دائرة المعارف العثمانية هي بيت للعلم تأسس في 14 جمادى الثاني 1308 هـ (الموافق 24 يناير 1891) في الدولة الآصفية بنظام حيدر أباد الدكن في عهد النواب مير عثمان علي خان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أهداف الجمعية

استهدفت دائرة المعارف العثمانية التنقيب عن المخطوطات والمؤلفات العربية والإسلامية وتحقيقها وطباعتها ونشرها في أرجاء العالم الاسلامي, فقد اقتفت المخطوطات النادرة سواء كانت نسخا أصلية أو صورا مصغرة من المكتبات العالمية في الدول الأوربية والعربية وكانت تطبعها بعد ما تقوم بالتصحيح وكتابة الهوامش, وبذلك ساهمت في المحافظة على تراث علمي ضخم, ومنعت ضياعه أو تلفه وقدمته الى مختلف الأجيال صحيحا ومنقحا.

لما كانت العلوم العربية والفنون القديمة والمآثر الإسلامية من أكبر مراكز الزمان التي دارت على محورها العقول والفهوم والأفكار الإنسانية من القرون الوسطى إلى الأعصار الباقية لاحياء أدوار الروحانية وابقاء أوراد الجسمانية، استعد لجمعها وصيانتها ونشرها أفاضل الأمة الإسلامية وأكابر الدولة الآصفية وأحسوا بلزوم خدمتها احساساً بليغاً ليتشرفوا عزاً منيعاً واسناداً علمياً في الحياة الدنيوية والأخروية حتى سعوا لاقامة جمعية علمية في الديار الدكنية تحت نظارة المملكة الآصفية خير بقايا الدول الإسلامية.


ذكر مؤسسي هذه الجمعية

أول من اعتنى بتأسيس هذه الجمعية مولانا حسين البلجرامي المخاطب بالنواب عماد الملك ناظر معارف الدولة الآصفية وكاتب السر لحضرة السلطان النظام السادس، والعلامة الجليل المولى عبد القيوم أحد أساطين الشرعية، وذو المحاسن الظاهرة والباطنة مولانا أنوار الله خان المحاطب بالنواب فضيلت جنگ شيخ الإسلام في البلاد الآصفية غفر الله لهم أجمعين فضلاً وعناية - ولا ريب أن هؤلاء الزعماء بذلوا غاية المجهود باخلاص النية وحسن الطوية في ترصيص هذه الجمعية فطيب الله ثراهم.


رؤساؤها

بعد أيام قليلة صارت مساعي هؤلاء الأكابر مشكورة ومقبولة حتى أن النواب السير وقار الأمراء وزير معارف الدولة الآصفية تقبل رياسة هذه الإدارة العلمية وصرف العناية الجميلة إلى استوائها على نهج سوي فقدم عريضة بوساطة النواب السير آسمانجاه الوزير الأكبر إلى أعتاب السلطان بن السلطان الأمير محبوب علي خان بهادر نظام الملك آصف جاه السادس وذكر فيها الاحتياج إلى اعانة هذه الجمعية لاستيفاء مقاصدها العالية فتقبلها جلالة السلطان وكتب لها توقيعاً رفيعاً في رابع عشري جمادى الآخرة سنة 1308 هـ.

ذكر بعض أعيانها

لما ذاع أمر هذه الادارة اشترك في تشييدها من جهابذة العلم وأعيان الحكومة مثل العالم الكبير المفتي محمد سعيد المدراسي والسيد النحرير مظفر الدين والفاضل المحقق مولانا الشيخ عبد الحق الخيرآبادي، والعلامة الجليل مولانا شبلي النعماني صاحب السيرة النبوية والدكتور السير سيد أحمد خان مؤسس مدرسة العلوم بعلي كره والنواب وقار الملك عميد الحكومة والنواب محسن الملك عميد المالية و النواب اقبال پارجنگ والنواب رفعت پارجنگ وغيرهم من فحول الأكابر رحمهم الله أجمعين.

الكتب التي نشرتها مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن ، قام على تصحيحها وضبط نصوصها مجموعة من المحققين من علماء الهند ، من أمثال عبد الرحمن بن يحيى المعلمي ، وقطب الدين محمود بن غياث الدين علي الحيدرآبادي ، ومحمد بدر الدين العلوي، محمد أنوار الله خان وغيرهم. كما أسهم في تصحيح بعض إصداراتها أحد المستشرقين ، وهو الألماني فريتس كرنكو ، الذي صحح ( الجمهرة ) لابن دريد ، و ( الدرر الكامنة ) لابن حجر، ... وغيرها .

القرآن الكريم: خطط بطريقة عجيبة ويقع في مئة وعشرين صفحة بحيث يبدأ كل سطر من اسطره بحرف الواو.

مطبعة دائرة المعارف

شعار المطبعة

استقلال الهند

بعد استقلال الهند وغزوها لنظام حيدر أباد، أصبحت الحكومة الاتحادية هي الممول لدائرة المعارف التي قامت بتحقيق ونشر سلسلة جديدة من كتب التراث منها الحاوي في الطب للرازي. كما قامت مطبعة دائرة المعارف العثمانية عام 1951 بطباعة الترجمة العربية لل "گيتا" الكتاب المقدس عند الهندوس، والذي قام بترجمته ماكن لال راي تشودري، غير المسلم ورئيس قسم التاريخ والثقافة الإسلامية بجامعة كلكته. وكان ذلك أثناء دراسته بالأزهر الشريف، وأشرف على الترجمة أستاذه محمد حبيب أستاذ التاريخ بكلية أصول الدين بالجامعة الأزهرية.[1]

الوضع الحالي

يقع مقر دائرة المعارف العثمانية في مبنى قريب من الجامعة العثمانية وهي أقدم عهدا من الجامعة نفسها, وإن كانت انضمت تحت جناحها فيما بعد, هذه الدائرة شهدت في عهد السلطان نواب مير محبوب علي خان (نظام الملك) افتتاح واحدة من أقدم مطابع الكتب باللغة العربية في تاريخ الطباعة العربية بالهند وتحديدا في العام 1306 هـ الموافق 1888م, حتى أن أي مكتبة عربية لا تخلو من كتاب يحمل اسم هذه الدار, إذ كانت المخطوطات المؤلفة تأتي إليها مع البحارة, فتعود إلى حيث جاءت مطبوعة بعشرات وآلاف النسخ من كتب الطب إلى الحديث فالتاريخ والعلوم الرياضية, تباع وتنشر في كل المدن الاسلامية.

هذه المطبعة التي كان لها الفضل في إحياء الكتب العلمية والدينية, هي التي مازالت تعمل حتى الان, مؤدية أعظم الخدمات للغة العربية ليس في شبه القارة الهندية وحدها, بل أيضا في البلدان العربية. في البداية دخلنا إلى صالة تضم العديد من الكتب النادرة المطبوعة والمعروفة في العالم العربي, كتب في الفقه والتراجم والسيرة وغيرها من كل الأغراض التي عنيت بها الكتابة العربية. وفيها (مسند أبي يعلي الموصلي) من القرن الرابع الهجري, الذي لايوجد منه الآن إلا ثلاث نسخ فقط في العالم, وتمتلك الدائرة النسخة الأصح منها.

وفيها أيضا كتاب (المقفى الكبير) للمقريزي, وتوجد نسخة فقط منه في باريس, هي الوحيدة الموجودة في العالم وقد أحضرت الدائرة نسخة فيلمية منها إلى حيدر أباد وقامت بتحقيقها وطباعة نسخ عدة منها.

وكذلك فيها نسخة نادرة وعجيبة لمصحف يضم 120 صفحة فقط, وكل جزء منه يتم ختمه في أربع صفحات فقط, والعجيب فيه أن كل سطر في هذا الكتاب يبدأ بحرف (الواو), من أول صفحة فيه إلى الصفحة الأخيرة. وحسب الشيخ أبو بكر الهاشمي رئيس المصححين في الدائرة فإن عملية التصحيح تتم بمراجعة وبحث وتحقيق المتون للكتب التي يتقرر طباعتها, مشيرا إلى أن الدول العربية وإن كانت قد عرفت المطابع في القرن التاسع عشر إلا أنها اهتمت بطباعة الكتب القديمة المتوافرة لديها, بينما استهدفت دائرة المعارف العثمانية التنقيب عن المخطوطات والمؤلفات العربية والإسلامية وتحقيقها وطباعتها ونشرها في أرجاء العالم الاسلامي, فقد اقتفت المخطوطات النادرة سواء كانت نسخا أصلية أو صورا مصغرة من المكتبات العالمية في الدول الأوربية والعربية وكانت تطبعها بعد ما تقوم بالتصحيح وكتابة الهوامش, وبذلك ساهمت في المحافظة على تراث علمي ضخم, ومنعت ضياعه أو تلفه وقدمته الى مختلف الأجيال صحيحا ومنقحا.وهو ما أكده الشيخ محمد عمران الأعظمي كبير المصححين في الدائرة وهو شاعر باللغة العربية وأديب يتحدث ست لغات, فقد لخص الأمر قائلا: (إن موضوعنا في هذه الدائرة هو الكتب التي لم تطبع بعد في العالم, فنحن نجلب الأفلام والصور الشمسية من مختلف الدول, ونقوم هنا بطباعتها وتوزيعها في مختلف أرجاء العالمين العربي والإسلامي).

وفي غرفة يقوم فيها رجال الصف بجمع الحروف على النمط التقليدي نفسه الذي اندثر في الوقت الحالي مع انتشار برامج النشر الالكترونية, يتعجب المرء حين يعلم أن مصففي الحروف لا يعرفون اللغة العربية أبدا, فهم من الهنود العاديين, غير أن خبرتهم الطويلة مكنتهم من حفظ أشكال الحروف واختيارها ورصها ببراعة من بين مئات الألوف من القطع المعدنية الصغيرة الملقاة بغير انتظام في أوعية خشبية متقادمة. وحسب رئيس دائرة المعارف العثمانية البروفيسور محمد عبد المجيد الذي هو نفسه رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة، فإن قسم الصف هذا يودع أيامه الاخيرة للتحول عنه إلى الأجهزة الحديثة, وسوف يواصل الاهتمام بالتراث العربي, في كتابة المخطوطات على أجهزة الكمبيوتر. لكن الدار - التي وضعت أمامها هدفا تمثل في جمع المخطوطات العلمية والفنية العربية والسعي لصيانتها, على أن تكون تلك المخطوطات, وفقا لما أخبرنا به البروفيسور محمد عبد المجيد, من مؤلفات القرون الثمانية الأولى من الهجرة التي تعد أزهى عصور الإسلام في مجال التأليف, وأن تكون نسخ تلك المخطوطات قد ندرت في العالم بحيث يخشى أن تفقد اذا لم يتم تدارك ذلك - قد أضافت إلى المكتبة الاسلامية والعربية مئات الكتب والمؤلفات التي منها على سبيل المثال: السنن الكبرى للبيهقي, والفالق في اللغة للزمخشري وتهذيب التهذيب للعسقلاني.

متحف سلار جنگ

المقالة الرئيسية: متحف سلار جنج

يقع متحف سلار جنگ في مكان آخر بمدينة حيدر أباد وتوجد به كميات هائلة من المخطوطات. المتحف أنشأه وزير في عهد نظام الملك, كان يهوى جمع التحف والمخطوطات النادرة, وقد حمل المكان اسم ذلك الوزير العاشق للثقافة والفنون. كان (جناح المخطوطات) هو أكثر الأقسام إثارة, وفيه مجموعة من أندر المخطوطات العربية, وكتب في الحديث مكتوبة بخط اليد, ومازالت تحتفظ بنفس ألوانها, وكتبا في الشعر والسوانح والتصوف والمواعظ والخطب وعلم المنطق واللغات والسيرة والتفسير والتاريخ والمذاهب باللغتين العربية والفارسية, وإن كان عدد المخطوطات في هذا الجناح باللغة الفارسية يفوق المخطوطات باللغة العربية بكثير, فالعربية منها تصل إلى مايزيد قليلا على 2600 مخطوطة من بين 8500 تشمل اللغات الأخرى.

ومن مقتنيات المتحف النادرة نسخة من القرن الرابع عشر لبستان سعدي الشاعر الفارسي الكبير, ونسخة من (الشاهنامة) للفردوسي تعود إلى نهاية الربع الأول من القرن الخامس عشر, وهناك أيضا نسخة من مخطوطة تجمع أحاديث وسيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) مترجمة إلى الفارسية من نهاية القرن الخامس عشر الميلادي. [2]


قالوا عن دائرة المعارف العثمانية

لقد سعدت هذا اليوم بزيارة دائرة المعارف العثمانية، وان زيارة خادم للعلم للدائرة لا تعتبر تكريما لها بل هو تكريم لنفسه وقد سجلت في كتابي " المسلمون في الهند " اعتزازي بهذه الدائرة، فإنها قدمت الهند الى اوساط العالم العلمية وبرهنت على مذاقها العلمي الجدي استخراجها للدر واللآلئ، والتقدير الصحيح لقيمة هذا المعهد إنما يتأتى من خلال التوجه خارج البلاد ولا سيما العالم العربي حيث يلم اصحاب البراعات والقائمون بالبحوث والتحقيقات بذكر مطبوعات الدائرة بكل عاطفة الامتنان والاعتراف بالجميل وبفضل هذه الدائرة فأنهم تمكنوا من الأستفادة بسهولة من مصنفات المتقدمين التي ما زال أساتذتهم وشيوخهم متشوقين لرؤيتها.

أبو الحسن علي الندوي- في زيارة للدائرة عام 1971


مع انني أعي بخدمات دائرة المعارف العثمانية، ولكن اليوم سنحت لي الفرصة للأطلاع على خدماتها الرائعة بكل تفصيل. انها معهد فذ في الهند يقوم بطبع ونشر الكتب النادرة المرتبطة بالعلوم العربية، وطار صيته في كل جزء من هذا الكوكب الأرضي، وفي العام الماضي حينما كنت مسافرا في اوروبا سألتني الأوساط العلميةفي كل مكان في لندن و باريس وجنيف عن مستقبل هذه الدائرة وقد اكدت لهم بأننا لا نريد ان نحتفظ بهذه الدائرة كالمعتاد فحسب بل نريد اجراء المزيد من التوسعة على حقول خدماتها، وانا متاكد بأن الدائرة لا تزال تتمتع برعاية حكومة حيدر أباد وأن الضائقة المالية لا تكاد تلحق ضررا بأهدافها.

أبو الكلام آزاد


وجدنا هنا ما كنا نعرفه بالسماع واطلاع من كتب عربية جليلة في التفسير والحديث والرجال والحكمة والطب واكثر علوم الأسلام ، وقد طبعوها ونشروها وافادوا به العالم مسلمة وغير مسلمة ، وأنها لكتب تستحق شد الراحلة وهي جديرة بذلك - جزى الله المؤسس والمعزز والسابق واللاحق جميعا.

محمد المنتصر الكتاني - المستشار العام لرابطة العالم الإسلامي - وابراهيم السقاف في زيارة للدائرة عام1993.


سرني كثيرا ما رأيته من نشاط دائرة المعارف العثمانية واهتمامها باللغة العربية والدين الإسلامي، وأني أعلم من قبل أنها دائرة عريضة تقدم للثقافة الأسلامية جهدا مشكورا - جزى الله تعالى القائمين عليها خير الجزاء.

الدكتور عبدالحليم محمود - شيخ الأزهر الشريف. في زيارة للدائرة عام 1975


سعدت اليوم كثيرا جدا بزيارة دائرة المعارف العثمانية التي طالما سمعنا عن جهودها وأستفدنا من مطبوعاتها، وسرني في الزيارة ان جهد الدائرة ما زال متصلا في خدمة العربية، وسيشرف دولة الأمارات العربية وكل جهة خيرة تعتز بالعربية ان تتضامن مع هذه الدائرة بالجهد والمال لئلا تتوقف مسيرتها ويمتنع عطاؤها، والله الموفق لكل خير

الدكتور عز الدين ابراهيم - المستشار الثقافي لرئيس الأمارات العربية المتحدة- 1975



لقد اتيت للدائرة ولدي رغبة صادقة ان اشارك ولو بشيء في خدمات هذا المعهد العظيم..ان هذا فخر لي،ان احتجتم لأي خدمة فستجدوني. أرجوكم لا تترددوا في طلب المخطوطات منا. تحياتي الحارة ومستقبل زاهر لكم.

البروفسور وليم رو - جامعة فيليبون المانيا


لسنين طويلة وانا شديد الأعجاب بهذه الدائرة والآن انا سعيد بزيارتها التي بلغت اعلى مبالغ الرقي. شكري العميق وعظيم امتناني لكل العاملين فيها

ديفد كنج، رئيس مركز البحوث الأمريكي - مصر


انا في رهبة لزيارتي لهذه الدائرة التي لها سمعة شهيرة في العالم..الآن عرفت مدى الجهد الكبير الذي اوصل الدائرة لهذه الشهرة.

محمد هداية الله قاضي القضاة الهند


لقد خدمت دائرة المعارف الثقافة الأسلامية بمجموعة قليلة من العلماء في حين لم تستطع حكومات بما لديها من امكانيات ان تصل لمرتبتها. جزى الله العاملين عليها خير الجزاء

محمد عبد الستار السفير الباكستاني في الهند


ادعو المثقفين في افريقيا الى الأستفادة من هذه الدائرة العظيمة والتاريخية اهنئكم من كل قلبي على ما اديتموه من واجبات في هذه الدائرة .

اي.سي. جالي كوليما السفير الزامبي نيودلهي


لقد شعرنا بسعادة بالغة ونحن نرى مجهوداتكم في الدائرة..لقد فعلتم ذلك قبلنا.لكم احر تحياتنا

محمد صالح مع وفد صحفي جزائري


لقد زرت دائرة المعارف مرات عديدة وعلى علم بأنجازاتها..انها ليست فريدة في الهند فحسب بل في العالم الأسلامي اجمع..لقد خدمتم الثقافة الأسلامية بأنجازاتكم الفذة وتستحقون عليها الثناء والشكر..لقد سعدت بأخراجكم كتاب التاريخ الكبير للبخاري الذي ساعد طلبة علم الحديث النبوي الشريف..ولو انشأت الدائرة من اجل هذا الكتاب لوحده لكان ذلك كافيا لها..ادعو الله عز وجل ان تسير هذه الدائرة الى الأمام بكل صمود وثبات.

الداعية النمساوي المعروف محمد أسد ليوبولد -1936


انا سعيد جدا بزيارة دائرة المعارف وبلقاء العلماء فيها الذين بلغوا بالدائرة اعلى المراقي رغم الصعوبات والتحديات التي واجهوها والتي اعرفها جيدا.

همايون كبير وزير البحوث العلمية، الهند -1954


نحن العرب نواجه صعوبات جمة في التعامل مع النص القديم وتحقيقه فما بالك بغير عرب انجزوا هذا الأنجاز من تحقيقهم واخراجهم لأمهات الكتب التي يحتاجها جل الباحثين العرب..هنا وفي هذا المكان احني رأسي اعجابا وتقديرا لكل العاملين في هذه الدائرة.

الدكتور محمد كامل حسين - جامعة القاهرة 1957


نعلم عن دائرة المعارف ونحن في مصر ونعلم انه لا توجد مكتبة عربية او مركز بحوث عربية الا ويحتاج مطبوعاتكم..ان ما انجزتموه في الدائرة في مجال الثقافة الأسلامية ليفوق الخيال..ولا نملك الا ان ندعو الله العظيم ان يعينكم ويؤيدكم فهو المعين والمؤيد وحده.

الدكتور عبد المنعم النمير مع وفد مصري من جامعة الأزهر.


اخيرا انا هنا في هذه الدائرة العجيبة الذي اوصلها رجالها الى هذا المستوى رغم الصعوبات وقدموا للثقافة الأسلامية هذا العمل النبيل.

البروفسور عبد الكريم كرمانوس- جامعة بودابست 1958


لقد طلب مني الرئيس (الهندي) ان ابلغكم شخصيا شكره وامتنانه العميق على ما انجزتموه في هذه الدائرة العريقة.

م.غزنوي سكرتير الرئاسة الهندية 1958


اكثر من يعرف قيمة انجازاتكم هم الباحثين والمحققين الذين عانوا آلام التحقيق..ندعو الله ان يبارك في انجازاتكم.

وفد جامعة برنستون-أمريكا 1957


اننا سعداء جدا ان مطبوعاتكم متوفرة لدينا والتي عملتم عليها بكل حب واخلاص..في كل مكان تسمع كلمات الشكر والثناء لكم..كتاب الهند للبيروني الذي اخرجتموه يعتبر اعظم المصادر لمعرفة الهند في ذلك العصر..اننا مدانون لكم.

الدكتور برنارد كون جامعة هارفرد 1959


ان ما اخرج من اعمال في دائرة المعارف العثمانية يعتبر ذو اهمية عظيمة لدراسة الأدبيات الأسلامية الغنية.

البروفسور هارولد سميث - كلية ووستر - اوهايو 1959


ان الناظر الى ما قدمته دائرة المعارف العثمانية في الماضي من اعمال جليلة ليؤكد بأن الدائرة ستقدم المزيد والمزيد لخدمة لأنسانية جمعاء..انني اوجه ندائي الحار الى الحكومة الهندية وحكومة حيدر اباد بتقديم الدعم المادي اللازم لها لتقوم بواجباتها على اكمل وجه.

هـ. ي. جب - 1959


انني معجب الى ابعد الحدود بما قدمته دائرة المعارف راجيا الأستمرار حتى تخرج هذه المخطوطات العربية النفيسة المخزونة في متاحف ومكتبات اوروبا إلى الوجود ككتب مطبوعة .

هـ. ويلسون - جامعة كامبرج 1959


كمختص في دراسات التاريخ الإسلامي سأظل مدانا لكم ولو بأخراجكم لكتاب تذكرة الحفاظ للذهبي وآنني أنتظر بفارغ الصبر كتاب تاريخ الإسلام للمؤلف نفسه.

الدكتور جوزيف سوموفي- جامعة هارفرد-1959


لم يستجرئ احد قبلكم تحقيق ونشر بحوث الرازي العظيمة في الطب..وها انتم قد فعلتم ذلك وحققتم أحد أعظم كنوزه كتاب الحاوي. أرجو منكم المزيد. أرفع لكم هذا النداء باسم جامعة باريس.

البروفسر لويس ماسينيون كلية فرنسا - 1958

المصادر

  1. ^ زبير أحمد الفاروقي: دور اللغة العربية في التكامل القومي للهند، ص 54 ثقافة الهند، 1995 المجلد 46 العدد 1-4، المجلس الهندي للعلاقات الثقافية
  2. ^ زكريا عبد الجواد. "المخطوطات العربية بالهند". مجلة العربي، عدد551 تاريخ 10/2004. 

موضوعات ذات صلة

وصلات خارجية