حقل الشرارة للنفط

(تم التحويل من حقل الشرار النفطي)
حقل الشرارة للنفط
البلد ليبيا
المنطقة صحراء مرزوق
بحري/بري بري
المشغـِّل رپسول
تاريخ الحقل
الاكتشاف 1980
بدء الانتاج 1996
الانتاج
انتاج النفط الحالي 300٬000 برميل في اليوم (~1٫5×107 طن/a)
احتياطي النفط
المقدر تحت الأرض
403 million tonnes
(~ 500×106 m3 or 3000 MMbbl)

حقل الشرارة للنفط، هو حقل نفط يقع في صحراء مرزوق، ليبيا. أُكتشف عام 1980 وطورته پتروم. الحقل تشغله وتملكه شركة رپسول الإسپانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الانتاج

إجمالي الاحتياطيات المؤكدة لحقل الشرارة تبلغ 3 بليون برميل (403×106طن)، والانتاج متمركز حول 300,000 barrels per day (48,000 m3/d).[1]

في 16 فبراير 2014 أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن تراجع إنتاج النفط الخام إلى 390 ألف برميل يومياً، بإنخفاض نحو 70.000 برميل عن الأسبوع عن أول فبراير، وذلك بسبب توقف جزئي للإمدادات من حقل الشرارة. ويرجع السبب الرئيسي في هذا التراجع إلي استمرار إغلاق أنبوب حقل الشرارة للنفط جزئياً من قبل قبائل الزنتان في منطقة الحمادة الحمراء (400 كم جنوبي العاصمة طرابلس)، احتجاجاً على قرار المؤتمر الوطني العام تجديد ولايته.[2] ويسيطر المسلحون من الثوار السابقين على ثلاثة موانئ نفطية شرق ليبيا منذ أغسطس 2014، مما تسبب في تعطيل حوالي 600 ألف برميل يومياً من طاقة التصدير، وذلك للمطالبة بقدر أكبر من الحكم الذاتي للمنطقة وحصة أكبر من الثروة النفطية.


معاودة تشغيل الفيل والشرارة

وفي 20 ديسمبر 2016، أكدت شركة النفط الوطنية الليبية أن حقلي الشرارة والفيل قد عادا للانتاج.[3]

أعلنت قوة ليبية مسلحة متحالفة مع خليفة حفتر، قائد القوات الموالية لمجلس النواب في مدينة طبرق (شرق)، اليوم الأربعاء، إعادة فتح خط أنابيب النفط الرئيسي بالغرب الليبي بعد إغلاقه عامين. جاء ذلك في بيان صادر عن سرية حرس المنشآت النفطية (تابعة لكتائب الزنتان المتحالفة مع حفتر)، حيث قالت إنه تم إعادة فتح خط أنابيب النفط في منطقة "صمام الرياينة" بجبل نفوسة (90 كلم جنوب غرب طرابلس)، والذي يربط حقل الشرارة النفطي (750 كلم جنوب غرب طرابلس) بميناء الزاوية النفطي (40 كلم غرب طرابلس).

ووفق البيان فإن "فتح خط أنابيب النفط جاء بناءً على التعليمات الصادرة من غرفة العمليات بالمنطقة الغربية التابعة للجنرال خليفة حفتر".

وأقفل الخط، وهو الرئيسي وليس الوحيد في الغرب، منذ نهاية عام 2014، نتيجة سيطرة قوات تابعة لحكومة الإنقاذ التي كانت موجودة بطرابلس آنذاك، على حقل الشرارة النفطي، بينما ردت عليها كتائب الزنتان المسلحة المتحالفة مع حفتر، بغلق الأنبوب.

عناصر من قوات الجيش الوطني الليبي عند حقل الشرارة النفطي.

وأشارت سرية حرس المنشآت النفطية، إلى أن خط أنابيب النفط "جرى إقفاله بناءً على معطيات مرحلة الحرب في المنطقة الغربية"، في إشارة إلى المعارك السابقة بين عملية "فجر ليبيا" التابعة لحكومة الإنقاذ، وعملية "الكرامة" التابعة لحفتر آنذاك.

ودعا البيان المؤسسة الوطنية للنفط (الموحدة في العاصمة طرابلس) بدء مباشرة أعمالها في أسرع وقت.

وفي السياق ذاته، قال مدير حقل الشرارة النفطي، حسن الصِّديق، إن "إدارة الحقل لم تتلق حتى الآن أي مراسلة من المؤسسة الوطنية للنفط بشأن إعادة الإنتاج بالحقل بعد إعادة فتح خط أنابيب النفط، الذي يربط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية".

وأضاف الصديق، في تصريحات للأناضول: "في حالة تلقينا مراسلة من المؤسسة، ستبدأ عملية الإنتاج بالحقل في خلال يومين أو ثلاثة، بعد مرور عامين على إغلاقه".

ويقع حقل الشرارة النفطي الذي كان يبلغ معدل إنتاجه 340 ألف برميل في اليوم، في صحراء مرزوق (جنوب غربي ليبيا)، واكتشف عام 1980، وتشغله وتملكه شركة "رپسول" الإسبانية.[4]

في 8 فبراير 2019 أكدت مؤسسة النفط الوطنية الليبية سيطرة قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر على حقل الشرارة النفطي جنوب غرب ليبيا، والبالغ إنتاج 300.000 برميل/يومياً.[5]

انظر أيضاً

المصادر