حادث ريموند ألن ديڤيس

ريموند ألن ديڤيز
Raymond Allen Davis
Raymond Allen Davis1.jpg
وُلـِد (1974-10-02) أكتوبر 2, 1974 (age 44)
وايز، ڤيرجينيا
مقر الاقامة هايلاندز رانش، كلورادو
القومية الولايات المتحدة
الجنسية أمريكي
الجامعة الأم Powell Valley High School
المهنة مقاول أمن[1]
رب العمل سي أي إيه، مقر القنصلية الأمريكية في لاهور[1]
مسقط الرأس وايز، ڤيرجينيا
التهم الجنائية
قتل، حيازة غير مشروعة لسلاح ناري
الوضع الجنائي عفو بعد دفع دية، حسب الشريعة الإسلامية[2]
إعتقال ريموند بداية حرب معلنة بين باكستان وأمريكا.

في 27 يناير 2011، قام مواطن أمريكي، يدعي أنه يعمل مستشاراً في القنصلية الأمريكية في لاهور بپاكستان، ولاحقاً قال أنه عميل وكالة المخابرات المركزية (CIA)،[3] بقتل رجلين مسلحين في لاهور.[4][5][1] أوراق تحقيق الشخصية التي قدمها للشرطة بالباكستانية كانت بإسم ريموند ألن ديڤيس Raymond Allen Davis، بالرغم من أن وزارة الخارجية الأمريكية في بادء الأمر، نفت قطعياً صحة هذا الاسم.[6] وكان يواجه تهمتين جنائيتين منفصلتين، احداهما لقتل شخصين والثانية الحيازة غير القانونية لسلاح. وقد قبلت محكمة لاهور العليا تهمتين اضافيتين، لحصوله على ڤيزا بإسم اسم منتحل.[7]

ريموند ألن ديڤيس هو عميل أمريكي واسمه الحقيقي هو مايكل جورج فرناندس، وقد تم اعتقاله في مدينة لاهور، پاكستان في نهاية شهر يناير 2010 عندما قتل شابين باكستانيين على دراجة نارية كانت تقع أمامه في اشارة مرور. من داخل سيارته، ثم خرج منها وبدأ يسجل المشهد بكاميرا فيديو الخاصة به، وقبل أن يلوذ بالفرار من موقع الحادث أوقفت امرأة سيارتها أمام سيارته وحاصرته فلم يتمكن من الفرار، واجتمع الناس حوله وأحاطوه من كل جانب.

وحسب رواية الشهود وعندما رأى ريموند هذا الوضع الصعب طلب المساعدة من القنصلية الأمريكية في لاهور فجاءت سيارة أخرى وفيها عملاء آخرون لوكالة المخابرات الأمريكية فدخلت السيارة في الشارع من الجهة المعاكسة لتصل إليه فدهست شابا آخر من المارة وقتلته على الفور. وعندما رأوا أنهم لا يستطيعون مساعدته في إخراجه من الحشد وإفلاته من أيدي الناس رجعت السيارة بسرعة إلى القنصلية الأمريكية في لاهور ودخلت مبنى القنصلية فيما وصلت الشرطة إلى موقع الحادث وألقت القبض على ريموند.

الرئيس الأمريكي باراك اوباما طلب من باكستان ألا تقاضي ديفيس وأن تعامله كدبلوماسي، قائلاً "هناك مبدأ أهم على المحك وأعتقد أننا يجب أن نحترمه."[8] وزارة الخارجية الباكستانية ردت "هذا الموضوع sub judice في محكم قانون وأن العملية القانونية يجب احترامها."[9] التركيز الأمريكي كان على ادعاء الوضع الدبلوماسي. الإعلام والمسئولون الباكستانيون كذّبوا ادعاء الحصانة من تهم القتل، دافعين بأن ديفيس كان ضالعاً في عمليات سرية وتساءلوا عن نطاق أنشطة ديفيس في باكستان.[10][11]

وبعد شهر تقريباً من الحادث، كشف المسئولون الأمريكان أن ديفيس كان مقاولاً لل CIA بعد أن كشفت صحيفة الجارديان ذلك.[3][12] بينما وصفت الديلي تلجراف ديفيس بأنه "الرأس المؤقت للCIA في باكستان".[13] كما أُظهر أن ديفيس كان موظفاً في شركة الخدمات الأمنية بلاك هوك العالمية (حالياً تسمى Xe) في الماضي وكان عضواً في فريق الرد العالمي في الCIA، الذي يساعد ضباط القضايا حين يلتقون مع مصادر معلومات. ضحيتاه يقال أنهما كانا يعملان في المخابرات الپاكستانية (ISI).[3] وقد أدلى مسئول في المخابرات الپاكستانية قائلاً أن ديفيس كانت له اتصالات في المناطق القبلية المدارة اتحادياً على حدود أفغانستان وأنه يعرف كلا من الرجلين الذين قام بقتلهم. وثال أن المخابرات الپاكستانية ISI تحقق في أن احتمال التقابل في شوارع لاهور نبع من لقاء أو من تهديدات لديفيس.[14] بعض وسائل الإعلام اقترحت، نقلاً عن مصادر مجهولة، أن البيانات المسترجعة من هواتف ديفيس ومن جهاز GPS أنه قد كان يزور إسلام آباد، لاهور، بشاور وبعض المناطق القبلية من البلد، وهي المناطق التي كانت تتعرض لغارات الدرون الأمريكية.[15][16] هذه الهجمات توقفت لعدة أسابيع بعد اعتقال ديفيس. [17] وفي 28 فبراير، أوردت صحيفة دون أن هيئات انفاذ القانون ألقت القبض على 45 شخصاً في باكستان لبقائهم على اتصال بديفيس.[18] وأوردت وسائل إعلام أخرى في نفس الوقت أنه على الأقل 30 عميل أمريكي خفي مشتبه به قد أوقفوا عملهم في باكستان وأن 12 قد غادروا البلاد بالفعل.[19]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وضعه الدبلوماسي

ومنذ وقوع هذا الحدث اتخذت السفارة الأمريكية في باكستان موقفا بأن ريموند دبلوماسي أمريكي ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية، ولكنها نسيت أن القائمة بأسماء الدبلوماسيين الأمريكيين التي زودت بها الخارجية الباكستانية قبل هذا الحادث بيومين لا تحوي اسمه كدبلوماسي.

وقد جعلت تغطية الإعلام الباكستاني بشكل مكثف هذه القضية صعبة للطرفين الباكستاني والأمريكي أن تحل بسهولة لأن حكومة حزب الشعب الباكستاني الحاكم أيضا كانت تريد في البداية أن تطلق سراحه وتتخلص من هذه القضية. وقد أحيلت القضية مباشرة إلى المحاكم الباكستانية وهذه الخطوة ساعدت الحكومة الباكستانية في مواجهة الضغوط الأمريكية فبدأت تصرح أمام جميع التصريحات والمطالبات الأمريكية أن القضية الآن في المحاكم الباكستانية وهي التي تقرر مصير ريموند.

وتمارس واشنطن من طرفها كل أنواع الضغوط على باكستان في نيل مرامها من تهديدات إيقاف المساعدة المالية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية. وتريد الحكومة الباكستانية أيضا حل القضية بأسرع ما يمكن غير أن الاحتجاجات والمظاهرات التي تنظمها الأحزاب السياسية الباكستانية في المدن الباكستانية المختلفة وكذلك تطورات الأوضاع الدولية ولاسيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منعت الحكومة الباكستانية من اتخاذ أي خطوة بهذا الصدد.


حرب استخبارات

ونقلت وسائل إعلام باكستانية روايات عن الاستخبارات الروسية أن عميل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ريموند ديفيس وفريقه كانوا يعملون على نقل الأسلحة البيولوجية والكيميائية إلى عناصر تنظيم القاعدة في باكستان لتقوم هذه العناصر بشن هجوم مماثل لهجمات 9/11 داخل أمريكا ليصبح الطريق ممهدا لأمريكا لشن عملياتها العسكرية العديدة في دول مختلفة على رأسها باكستان. وتساعد هذه العملية العسكرية الأمريكية المخططة ضد باكستان استهداف مناطق معينة ونقل الأسلحة النووية الباكستانية علاوة المواد النووية إلى أمريكا.

ويقول المحلل الاستراتيجي الأمريكي مايك وهانيتي في موقع "كاونتر پنش" : "إن أمريكا تعرف جيداً أن ريموند ليس دبلوماسيا لأنه لو كان دبلوماسيا لما تحركت له أمريكا إلى هذا المستوى لأن الدبلوماسي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية ويمكن إطلاق سراحه فقط بإبراز هويته الدبلوماسية في المحكمة".[20]

وعلى الجانب الآخر من هذه القضية ظهرت تطورات جديدة حول هوية الشابين القتيلين برصاصات ريموند؟ فبعد أن أعلنت الحكومة الباكستانية في البداية أن المقتولين كانا من المارة ولكن الحقيقة انكشفت بعد ذلك أنهما كانا من أفراد جهاز المخابرات العسكرية الباكستانية (ISI) وكانا قد كُلفا من قبل مكتبهما بمهمة مراقبة تحركات ريموند المشبوهة لأن المخابرات العسكرية الباكستانية كانت تعرف نشاطاته منذ فترة.[21]

ومع كشف هوية القاتل والمقتولين بدا واضحا أن هناك حربا سرية بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات العسكرية الباكستانية، وقد تحولت إلى حرب معلنة لأن الأخيرة قد طلبت من نظيرتها الأمريكية أن تزودها بأسماء كل العملاء الأمريكيين المتواجدين في باكستان الأمر الذي سبب توترا في مستوى التعاون بينهما.

أزمة حكومية

تصغيرالأمريكي الذي كان يعمل لC.I.A. يتم تحريره في باكستان.

وعلى صعيد الحكومة الباكستانية فهي تعاني من ضغوط أمريكية شديدة وكادت تطلق سراح العميل الأمريكي لولا كشف وزير الخارجية الباكستاني السابق شاه محمود قريشي الذي فقد منصبه الوزاري بسبب هذه القضية، حقيقة كونه دبلوماسيا قائلا أن سجلات الخارجية تثبت أنه ليس دبلوماسيا. تصريحات قريشي قلّبت اللعبة تماما وأخرج القضية من يد حكومة حزب الشعب الذي وجه عتابا شديدا إلى قريشي الذي من المتوقع أن يعلن عن حزب مستقل في 23 من مارس الجاري حسب الأنباء الواردة في الإعلام الباكستاني.

ويُعتقد أن إطلاق سراح هذا العميل الأمريكي ليس قضيةً اعتياديةً بالنسبة للحكومة الأمريكية بل هي قضية جد خطيرة حيث تريد إفراجه بأي ثمن كان، ربما لخوفها أنه قد يبوح خلال اعتقاله بأسرار قد تضر مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أعلنت أخيرا أنها ستأخذ هذه القضية إلى المحكمة الدولية في خطوة لإخراجه من قبضة السلطات الباكستانية ولكن هناك مخاوف أخرى أيضا موجودة وهي أنه قد يُقتل على يد أفراد المخابرات الأمريكية لكتمان أمره نهائيا.

وقد كشفت أزمة ريموند وتبعاتها دور القنصليات الأمريكية والسفارة الأمريكية في زعزعة البلد وخلق فوضى منظمة هناك. ومن الملاحظ توقف الهجمات عن طريق طائرات بدون طيار في المناطق الباكستانية القبلية منذ وقوع هذا الحدث.

وبحسب متابعين، فإن الولايات المتحدة لا تقدر على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع باكستان ولو استخدمت بكل طرق التخويف والضغوط فإنها لن توقف مساعداتها المالية لها لأنها تعرف جيدا أنها لا تستطيع أن تنجح في حربها في أفغانستان من دون مساعدة باكستان. وباكستان هي التي توفر لها خطا لإمدادات بحلف الناتو لنقل احتياجات قواته في أفغانستان. كما يتوقع هؤلاء المراقبون أن تستمر هذه الحرب المعلنة بين الوكالتين لمدة طويلة وإذا حاولت الحكومة الباكستانية إطلاق سراحه بأية طريقة كانت فقد تواجه ثورة شعبية ضدها، في ظل ما تشهده من ضغوط شعبية بسبب قانون التجديف..[22].


انتحال اسم

الافادة الرسمية من فيليپ كراولي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، في 27 يناير، قالت أن الشخص المتورط في "حادث" لاهور لم يكن اسمه ريموند ديفيس. كرازلي، في استعراضين رسميين للصحافة ممثلاً لوزارة الخارجية الأمريكية، نفى جملة وتفصيلاً أن اسم "ديڤيس" كان "صحيحاً".[23][24]

"دعوني أقول ثلاث أشياء: أولاً، بإمكاني تأكيد أن موظفاً في القنصلية الأمريكية في لاهور كان طرفاً في حادث اليوم. وذلك قيد التحقيق. نحن لم نعلن عن شخصية الموظف حتى الآن، وهناك تقارير عن شخصية معينة يتداولها الإعلام، وتلك التقارير غير صحيحة. الاسم خطأ. الاسم المذكور فيها [التقارير الصحفية] هو غير صحيح. بما فيها هذا الاسم، نعم، غير صحيح."[6]

وقد ظل الحال كذلك حتى يوم 11 فبراير، بعد 15 يوم من الحادث، عندما أشارت السفارة الأمريكية في باكستان لأول مرة إلى الشخص المحتجز بإسم "ريموند ديڤيس" في بيانها الصحفي.[25] وكان قبل ذلك تشير إليه باللقب "أحد موظفي القنصلية العامة"[26] ثم أشارت إليها كذباً وبهتاناً[27] بأنه "دبلوماسي أمريكي" في ثلاث بيانات صحفية رسمية اضافية.[28]

وعلى أساس تصريح كراولي، دفع نجم الدين شيخ، (سفير باكستان السابق إلى الولايات المتحدة) بأن الشخص قدم بتزوير في طلب الڤيزا، باستخدامه جواز سفر باسم منتحل ودخوله البلد بطريقة غير قانونية، واقامته فيها بفيزا لم تكن سارية على الاطلاق، ولذلك فلا حق له في ادعاء حصانة دبلوماسية بذلك الطريق.[29] بالاضافة لذلك، قدم محامي محلي، إقبال جفري، لمحكمة لاهور العليا إلتماساً بأن المتهم حصل على فيزا دبلوماسية باسم منتحل، ولذلك فإن أي حصانة دبلوماسية تأتي عن طريق التدليس فإنها غير سارية.[30]

كرستوفر كنگ، المحاضر المتقاعد في لندن كتب قائلاً: "إنه لمن المثير، أنني لم أر قط تلك الحقيقة الحيوية، التي تهدم كل ادعاء للولايات المتحدة بوضع دبلوماسي لديفيس، مذكورة في أي وسيلة إعلام أمريكية أو بريطانية."[31]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية ديفيس

أنشطة ديفيس في باكستان

يـُذكـَر أنه بعد اعتقاله، حصلت الشرطة على صور أماكن حساسة ومواقع عسكرية من كاميرا ديفيس، وبينها كانت صور قلعة بالا حصار، المركز الرئيسي لقوات ميليشيا الحدود في پشاور ولثكنات الجيش الباكستاني على الحدود الشرقية مع الهند. حكومة الپنجاب اعتبرت ديڤيس خطراً على الأمن بعد مشاهدة تلك الصور.[32] ويقترح المحققون كذلك أن يـُتهـَم ديفيس بالتجسس.[32]

ويعتقد العديد من المحللين أن واشنطن غارات درون الCIA في وزيرستان، والتي كانت تحدث بمعدل 2 إلى 3 غارات في الأسبوع منذ 2008، قد توقفت بعد اعتقال ريموند. فلم تحدث غارات درون منذ 23 يناير، أي قبل أربع أيام من حادث ريموند ديفيس، وحتى 21 فبراير.[33][34][35][36][37][38] وحين ألقي القبض على ديفيس، كان يحمل مسدس عيار 9 مم و 75 رصاصة، وجهاز GPS وضوء آشعة تحت الحمراء وتلسكوب.[39]

إطلاق سراحه

في 15 مارس 2011، أفرج عن ديڤيس بعدما دفع دية لقتله الرجلين. وهذه التسوية تغلق قضية بدأت قبل نحو شهرين.[40]. وعبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن "امتنانها الكبير" لباكستان مؤكدة أن واشنطن لم تدفع شيئا مقابل هذا الافراج.

وبعد جلسة مغلقة استمرت اربع ساعات في المحكمة التي اقيمت في سجن يشهد اجراءات امنية مشددة في لاهور، كبرى مدن شرق باكستان، حيث حدثت واقعة القتل، فاجأ وزير العدل في ولاية بنجاب (شرق) رانا صنع الله جميع المراقبين. وقال "لقد أعلنت عائلتا القتيلين رسميا أمام المحكمة العفو" عن ريموند ديفيس، بعدما كانت الصحف الباكستانية تتوقع منذ أسابيع أن يدان بقتل الرجلين. وختم الوزير "تم اطلاق سراحه ويمكنه الذهاب أينما شاء" مشيرا إلى أن العائلتين قبلتا الدية البالغة قيمتها 1,7 مليون يورو بحسب المدعي العام.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت Miller, Greg (21 February 2011). "U.S. officials: Raymond Davis, accused in Pakistan shootings, worked for CIA". The Washington Post. Retrieved 21 February 2011.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "NYT20120129" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. ^ "CIA man free after 'blood money' payment". Al Jazeera. 16 Mar 2011. Retrieved 17 March 2011. The practice of pardoning those accused of murder under such an arrangement is permitted under Pakistani law. 
  3. ^ أ ب ت Declan Walsh and Ewen MacAskill (20 February 2011). "American who sparked diplomatic crisis over Lahore shooting was CIA spy". The Guardian. Retrieved 2011-02-21. 
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة dawn_28
  5. ^ "US official Raymond Davis on Lahore murder charges". BBC News. 28 January 2011. Retrieved 31 January 2011. 
  6. ^ أ ب Jan. 27, 2011 U.S. Department of State Daily Press Briefing by Assistant Secretary Philip J. Crowley at the State Department.US State Department Press Briefing. 27-Jan-2011. Event occurs at 20:36.  Check date values in: |date= (help)
  7. ^ "Replies sought on pleas for Davis record". The News International. February 08, 2011. Retrieved 24 February 2011.  Check date values in: |date= (help)
  8. ^ "Obama Says Pakistan Must Not Prosecute Imprisoned Diplomat". Bloomberg Businessweek. 15 February 2011. Retrieved 15 February 2011. 
  9. ^ "Law must take its course in US diplomat case: FO spokesman". The Express Tribune. 29 January 2011. Retrieved 2011-02-21. 
  10. ^ "Raymond Davis affair – Pakistan’s spring of discontent". Southasiamonitor.org. 2011-02-13. Retrieved 2011-02-21. 
  11. ^ Crilly, Rob (2011-02-10). "Detained US official 'in telephone contact with Islamic terror group'". The Daily Telegraph. Retrieved 2011-02-21. 
  12. ^ Miller, Greg (22 February 2011). "U.S. officials: Raymond Davis, accused in Pakistan shootings, worked for CIA". washingtonpost. Retrieved 2011-02-22. 
  13. ^ Raymond Davis 'was acting head of CIA in Pakistan',By Rob Crilly, Islamabad, 22 Feb 2011, The Telegraph
  14. ^ "Pakistan's intelligence ready to split with CIA". China Daily. 24 February 2011. Retrieved 24 February 2011. 
  15. ^ Asad Kharal (February 25, 2011). "Data retrieved from Davis’ phones, GPS device". The Tribune. Retrieved 2011-03-05. 
  16. ^ DAWN.COM February 18, 2011 (4 weeks ago) (2011-02-18). "Probe finds connection between Davis, drone attacks | Pakistan". Dawn.Com. Retrieved 2011-03-17. 
  17. ^ "First U.S. drone attack in Pakistan in weeks kills 7". Reuters. Feb 21, 2011. Retrieved 2011-03-05.  |first1= missing |last1= in Authors list (help)
  18. ^ DAWN.COM February 28, 2011 (3 weeks ago) (2011-02-28). "Forty-five arrested for having links with Davis | Pakistan". Dawn.Com. Retrieved 2011-03-17. 
  19. ^ Kharal, Asad (2011-02-25). "After Davis’ arrest, US operatives leaving Pakistan – The Express Tribune". Tribune.com.pk. Retrieved 2011-03-17. 
  20. ^ DAVE LINDORFF (2011-02-08). "The Deepening Mystery of Raymond Davis and Two Slain Pakistani Motorcyclists". كاونترپنش. 
  21. ^ SHAHID MAHMOOD (2011-02-23). "Raymond Davis: Why the Killer Should be Deported". كاونترپنش. 
  22. ^ [http://www.islamonline.net/ar/IOLArticle_C/1278407536197/1278406720653/IOLArticle_C اعتقال ريموند بداية حرب معلنة بين مخابرات باكستان وأمريكا - إسلام أون لاين]
  23. ^ "Daily Press Briefing – January 27, 2011". State.gov. 2011-01-27. Retrieved 2011-02-12. 
  24. ^ "Daily Press Briefing – January 31, 2011". State.gov. 2011-01-31. Retrieved 2011-02-12. 
  25. ^ "Statement by Carmela Conroy, Consul General in Lahore (02/11/2011) - U.S. Embassy Islamabad, Pakistan". Islamabad.usembassy.gov. 2011-02-11. Retrieved 2011-03-17. 
  26. ^ "Embassy Statement Regarding Lahore Incident (01/28/2011) - U.S. Embassy Islamabad, Pakistan". Islamabad.usembassy.gov. 2011-01-28. Retrieved 2011-03-17. 
  27. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة murray
  28. ^ "Press Releases 2011 - U.S. Embassy Islamabad, Pakistan". Islamabad.usembassy.gov. Retrieved 2011-03-17. 
  29. ^ Shaikh, Najmuddin A (10 February 2011). "The Raymond Davis case: Options for the government". The Express Tribune. Retrieved 2011-02-21. 
  30. ^ "LHC calls reply on plea for Davis’ trial over fake visa". Daily Times. 2011-02-08. Retrieved 2011-02-21. 
  31. ^ Christopher King (19 February 2011). "Raymond A. Davis is not Raymond A. Davis: American terrorism is a plague on the world". Redress.cc. Retrieved 2011-02-21. 
  32. ^ أ ب Butt, Qaiser. "Davis may also face espionage charge: The Express Tribune". Tribune.com.pk. Retrieved 2011-03-17. 
  33. ^ "First U.S. drone attack in Pakistan in weeks kills 7 | Top News | Reuters". Ca.reuters.com. 2011-02-21. Retrieved 2011-03-17. 
  34. ^ "Afghanistan: The Mystery of the Drone Attacks". The Daily Beast. 2011-02-17. Retrieved 2011-03-17. 
  35. ^ "Pakistan hit by deadly drone strike - Central & South Asia". Al Jazeera English. 2011-02-21. Retrieved 2011-03-17. 
  36. ^ "Secret CIA drone attacks in Pakistan suspended, as Obama seeks to free imprisoned ‘diplomat’ :: The Bureau of Investigative Journalism". Thebureauinvestigates.com. Retrieved 2011-03-17. 
  37. ^ "Pakistan drone strike brings end of hiatus - Asia, World". The Independent. 2011-02-22. Retrieved 2011-03-17. 
  38. ^ "Drone Strikes Stop in Pakistan After U.S. Embassy Employee Arrest - Global". The Atlantic Wire. 2011-02-18. Retrieved 2011-03-17. 
  39. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة guardian1
  40. ^ الافراج عن اميركي متهم بقتل شخصين في باكستان بعد دفع دية، وكالة الأنباء السويسرية

وصلات خارجية