تصنيف علمي

المستويات المختلفة لنظام التصنيف الحيوي. النوع Species الجنس Genus الفصيلة Family الرتبة Order الصنف Class شعبة Phylum مملكة Kingdom Domain الحياة Life

Magnify-clip.png
تنظيم التصنيف البيولوجي المستويات الثمانية الرئيسية. الترتيبات الصغرى الوسيطة لا تظهر هنا.

التصنيف العلمي أو التصنيف الحيوي هي طريقة تصنيف و ترتيب علماء الأحياء للكائنات الحية المميزة. التصنيف الحديث تعود جذوره إلى نظام كارلوس لينيوس, الذي صنف الأنواع طبقا للخواص الفيزيائية المشتركة . هذا التقسيم تمت مراجعته و تنقيحه عدة مرات منذ أيام لينيوس لتحسين توافقيته مع مبدأ داروين في الأصل المشترك.

يستخدم علم التنظيم الجزيئي الدنا الجينومي محدثا تعديلات عديدة في نظام التصنيف و يبدو انه مستمر في هذه التعديلات . يدرس التصنيف العلمي ضمن نطاق علم التصنيف أو علم التنظيم الحيوي (نظاميات حيوية) .


السوابق

أول نظام للتنصيف قام به أرسطو الذي صنفها على أساس بيئتها ، ترجم ابن رشد تصنيف أرسطو في كتاب مفقود وبقيت الترجمة اللاتينية لكتاب ابن رشد . أستمر العلماء في التصنيف وصولا للينيوس والتطورات الحديثة .

التصنيف

المقالة الرئيسية: رتب التصنيفات

يبدأ التصنيف الرئيسي بتسلسل مملكة ، شعبة ، طائفة ، رتبة ، عائلة ، جنس ، نوع. بعد ذلك أضيف فوق رتبة، تحت رتبة، فوق طائفة، تحت طائفة، قبيلة. وتصنيفات أخرى.

أمثلة

الترتيب ذبابة الفاكهة الإنسان البازلاء ذبابة عيش الغراب إشريشيا معوية
نطاق حقيقيات النوى حقيقيات النوى حقيقيات النوى حقيقيات النوى بكتيريا
مملكة الحيوانات الحيوانات النباتات الفطريات البكتيريا
شعبة مفصليات الأرجل الحبليات النباتات المزهرة Basidiomycota Proteobacteria
تحت شعبة سداسية الأرجل الفقاريات Magnoliophytina Hymenomycotina
طائفة أو صف الحشرات الثدييات Magnoliopsida Homobasidiomycetae γ-Proteobacteria
تحت طائفة Pterygota المشيماوات Magnoliidae Hymenomycetes
رتبة ذوات الجناحين الرئيسات Fabales Agaricales Enterobacteriales
تحت رتبة Brachycera Haplorrhini Fabineae Agaricineae
فصيلة أو عائلة Drosophilidae Hominidae Fabaceae Amanitaceae Enterobacteriaceae
تحت فصيلة أو تحت عائلة Drosophilinae Homininae Faboideae Amanitoideae
جنس Drosophila Homo Pisum Amanita Escherichia
نوع D. melanogaster H. sapiens P. sativum A. muscaria E. coli

الأنظمة المبكرة

الأزمنة القديمة والوسيطة

حاول الإنسان منذ آلاف السنين تصنيف الكائنات الحية، فقد قسم الإنسان الأول الكائنات الحية إلى مجموعتين فقط 1- كائنات مفيدة و2- كائنات ضارة. وابتكر الناس طرقًا عديدة لتصنيف الكائنات الحية وذلك مع تقدم معرفتهم للعديد من تلك الكائنات. وكان من أكثر الطرق المفيدة في تصنيف الكائنات الحية في ذلك الوقت الطريقة التي ابتدعها الفيلسوف الإغريقي أرسطو الذي عاش خلال القرن الرابع قبل الميلاد. فقد قَسَّمَ أرسطو الكائنات الألف تقريبًا المعروفة في زمانه إلى حيوانات ونباتات. كما صنف الحيوانات إلى حيوانات ذات دم أحمر (أي الحيوانات الفقارية) وحيوانات ليس لها دم أحمر (أي الحيوانات اللافقارية). وقد صنف النباتات حسب الحجم والشكل إلى أعشاب وشجيرات وأشجار. واستمر نظام أرسطو ذلك كأساس لتصنيف الكائنات الحية لنحو 2,000 عام. في حقبة ازدهار العلوم عند العرب والمسلمين، عرف العلماء العرب أنواعًا من التصنيفات للحيوانات والنباتات؛ فعلى سبيل المثال نجد أنهم قد صنفوا نباتات بيئتهم تصنيفًا لغويًا في بادئ الأمر كما ظهر في مؤلفات الخليل والأصمعي وأضرابهما، ثم تبع ذلك تصنيف عام أو نوعي كما ورد لدى ابن سينا وإخوان الصفا، كما وردت في كتاباتهم تصنيفات وفقًا لعوامل التربة أو ما يعرف حاليًا بالمجتمعات التربية. ومن هذه التصنيفات ما يكاد يقرب من تقسيم النبات إلى نظام الفصائل المتبع حاليًا؛ فمن ذلك أنهم أطلقوا على الفصيلة المركبة اسم مجموعة المرار، والفصيلة الرمرامية اسم مجموعة الحموض، والفصيلة الحمحمية اسم مجموعة الكحليات، والفصيلة الصليبية مجموعة الحرف، والفصيلة الغرنوقية اسم مجموعة الدهامين.

كما توصل العلماء العرب أيضًا إلى نظام للتصنيف يشبه ما يعرف الآن بالتسمية الثنائية التي بدأها السويدي كارولوس لينيوس. فقد أطلق علماء النبات العرب على كل نبات كلمتين تشير إحداهما إلى صفة في النبات مثل حمض الخذراف، والمرار القيصوم، وحمض الروتا وغير ذلك.

من عصر النهشة حتى عصر العقل

An important advance was made by the Swiss professor, Conrad von Gesner (1516–1565). Gesner's work was a critical compilation of life known at the time.

المنهاجيون المبكرون

وقد اقترح عالم الأحياء الإنجليزي جون راي في القرن السابع عشر فكرة النوع لأول مرة في تصنيف الكائنات الحية. ولكنّ التصميم الأساسي للتصنيف الحديث بدأ بالدراسات التي قام بها عالم الطبيعة السويدي كارلوس لينيوس في القرن الثامن عشر، فقد صَنَّفَ لينيوس الكائنات الحية حسب تركيبها، وأعطى كل نوع من الأحياء اسمًا مزدوجًا مميزًا. وظلت المجاميع التصنيفية التي سماها لينيوس من النوع وحتى الرتبة مقبولة وصحيحة علميًا إلى الآن. أمّا وحداته التصنيفية العليا (من الطائفة فأعلى) فقد كانت مبنية غالبًا على تشابهات هامشية فقط. أما التصنيف الحديث للأحياء فهو مبني بصورة أكبر على تراكيب مجهرية وكيميائية حيوية، علاوة على علاقات تطورية مزعومة بين الكائنات الحية.ويظل علم التصنيف في تقدم مستمر مع التقدم في علوم الأحياء.

الأنظمة الحديثة

الليناوية

Carolus Linnaeus' great work, the Systema Naturae (1st ed. 1735), ran through twelve editions during his lifetime. In this work, nature was divided into three kingdoms: mineral, vegetable and animal. Linnaeus used five ranks: class, order, genus, species, and variety.

التطورية

Whereas Linnaeus classified for ease of identification, it is now generally accepted that classification should reflect the Darwinian principle of common descent.


قالب:Biological systems

Authorities (author citation)

انظر أيضاً

المصادر

الهامش

ببليوگرافيا

  • Atran, S. (1990). Cognitive foundations of natural history: towards an anthropology of science. Cambridge, England: Cambridge University Press. xii+360 pages. ISBN 0521372933, 0521372933 Check |isbn= value: invalid character (help). 
  • Larson, J. L. (1971). Reason and experience. The representation of Natural Order in the work of Carl von Linne. Berkeley, California: University of California Press. VII+171 pages. 
  • Schuh, R. T. and A. V. Z. Brower. (2009). Biological Systematics: principles and applications (2nd edn.) Cornell University Press xiii+311 pages. ISBN 978-0-8014-4799-0