بوابة:علوم الأرض

(تم التحويل من بوابة:جيولوجيا)
بوابة:ثقافة
بوابة:أعلام
بوابة:تصفح بوابات جغرافيا
بوابة:تصفح بوابات تاريخ
بوابة:رياضيات
بوابة:علوم
بوابة:المجتمع
بوابة:التقنية
بوابة:فلسفة
بوابة:تصفح بوابات الأديان
ويكيبيديا:فهرس البوابات
الثقافة الأعلام والتراجم الجغرافيا التاريخ الرياضيات العلوم المجتمع التقنيات الفلسفة الأديان فهرس البوابات
موسوعة علوم الارض بالتعاون بين معرفة وموقع علوم الارض للجميع Geo2all
تحرير  بوابة علوم الأرض
Wegener.jpg
مجموعة Geo2all هي المشرفة على بوابة ومقالات علوم الأرض في المعرفة

علوم الأرض Earth science أو ما يعرف أيضا باسم العلوم الجيولوجية geosciences ) مجموعة من العلوم الفيزيائية التي تدرس حصراW كوكب الأرض . تعتبر علوم الأرض نطا خاصا من علوم الكواكب planetary science ، فهو يدرس تحديدا الكوكب الذي تعيش عليه البشر : البنية و التركيب الأرضيين ، الأصل و المنشأ ، الخواص المميزة ، تغير المناحي و الخواص الأرضية ، جميع الظواهر الطبيعية التي تحدث عليه . التخصصات الأساسية في علوم الأرض تستخدم الفيزياء ، الرياضيات ، و الكيمياء لبناء و تشكيل معرفة كمية عن المكونات و المساحات الأساسية لطبقات الأرض ضمن ما يسمى بالنظام الأرضي . كما في العلوم الأخرى يمكن دراسة الأرض تجريبيا و نظريا . توجد أيضا طرق دراسة اختزالية و كلانية ضمن علوم الأرض . تطبيقات علوم الأرض تتضمن اكتشاف و التنقيب عن المعادن و الفحم و النفط و غيرها من مصادر الطاقة الطبيعية و الموارد الطبيعية المهمة . أيضا التنبؤ بالطقس weather forecasting ، صناعة الخرائط cartography و التحذير من ثورات البراكين volcanic eruptions . علوم الأرض ترتبط أيضا بغيرها من فروع علم الفلك الكوكبي planetary astronomy .

الحقول المميزة و المهمة في علوم الأرض تضم :

بعض الاختصاصات المتداخلة المهمة ذات العلاقة بعلوم الأرض : علم الطقس Meteorology ، جيوكيمياء ، جيوفيزياء ، جغرافيا فيزيائية ، علم المعادن mineralogy ، علم المناخ mineralogy و علم التغيرات المناخية paleoclimatology .

تحرير علماء علوم الارض العرب

أشهر الجيولوجيين وأهم مؤلفاتهم

  • الجيولوجي تاريخ وفاته أهم مؤلفاته

  1. عطارد بن محمد الحاسب 206هـ، 821م منافع الأحجار
  2. الكندي 252هـ، 866م رسالة في المد والجزر، علة الرعد والبرق والثلج
  3. الجاحظ 255هـ، 869م التربيع والتدوير
  4. إخوان الصفا القرن 4هـ الرسالة الثانية من رسائل إخوان الصفا (الجسميات الطبيعيات)
  5. الإصطخري نحو 300هـ، 912م مسالك الممالك
  6. أبوبكر الرازي 321هـ،932م رسالة في البحث عن الأرض أهي حجرية في الأصل أم طينية.
  7. الهمداني، ابن الحائك 334هـ، 946م إحصاء العلوم
  8. المسعودي 346هـ، 957م مروج الذهب ومعادن الجوهر؛ التنبيه والإشراف
  9. ابن حوقل بعد سنة 367هـ،977م صورة الأرض (أطلس الإسلام)
  10. السيرافي 368هـ،979م سلسلة التواريخ
  11. ابن خالويه، أبو عبدالله 370هـ،981م كتاب الرِّيح
  12. المقدسي 381هـ، 991م أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
  13. الحسن المهلبي بعد سنة 386هـ، 996م المسالك والممالك (العزيزي)
  14. ابن سينا 428هـ، 1037م الشفاء (المعادن والآثار العلوية)
  15. البيروني 440هـ، 1048م الجماهِرّ في معرفة الجواهر؛ تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن
  16. أبوعبيد البكري 487هـ، 1904م معجم ما استعجم؛ المسالك والممالك
  17. الزمخشري 538هـ، 1143م كتاب الأمكنة والأزمنة والأماكن والمياه
  18. البغدادي، موفق الدين الإدريسي 560هـ، 1165م نزهة المشتاق في اختراق الآفاق؛ مصور أشكال الكرة الأرضية مع الشروح الوافية
  19. الغرناطي، أبو حامد 565هـ، 1170م تحفة الألباب وتحفة الإعجاب
  20. ياقوت الحموي 627هـ، 1230م معجم البلدان؛ معجم الأماكن
  21. التيفاشي 651هـ، 1253م أزهار الأفكار في جواهر الأحجار
  22. المراكشي، محيي الدين بن محمد 656هـ، 1258م تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
  23. المراكشي، أبو علي حسن نحو 660هـ، 1262م جامع المبادئ والغايات إلى علم الميقات
  24. بيلق القيجاقي بعد سنة 680هـ، 1281م كنز التجار في معرفة الأحجار
  25. القزويني 682هـ، 1283م عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات؛ آثار البلاد وأخبار العباد
  26. الكاشاني، أبو القاسم بعد سنة 700هـ، 1300م جواهر العرائس وأطالب النفائس
  27. الدمشقي، أبوعبدالله الصوفي 726هـ، 1326م نخبة الدهر في عجائب البر والبحر
  28. ابن الأكفاني، شمس الدين 749هـ، 1348م تحف الذخائر في أحوال الجواهر
  29. ابن خلدون 808هـ، 1404م المقدمة
  30. المقريزي 845هـ، 1441م المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
  31. ابن ماجد 895هـ، 1490م الفوائد في أصول علم البحر والقواعد

المصدر:من الشبكة - ومن / الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net

تحرير تصانيف
تحرير فروع مرتبطة بعلوم الارض


تحرير صور مختارة

بقايا حوت فى وادى الحيتان-جمهورية مصر العربية


بقايا حوت فى وادى الحيتان


تحرير هل تعلم ...
تحرير مشاريع معرفية
تحرير مقالات مميزة

التكامل التعدينى العربى على ركائز الميزة النسبية

د.جيولوجى حسن بخيت جمهورية مصر العربية elmonier@hotmail.com

إن التعدد والتنوع في الثروة التعدينية في الوطن العربي والأفاق الواسعة لاستغلالها وجذب الاستثمار إليها استوجب أن نستعرض الميزة النسبية التكاملية لهذه الثروات حيث يتمتع الوطن العربي بخامات ذات قيمة نسبية من حيث الوفرة والنوع والموقع والبنية الأساسية وشبكة الطرق ومصادر الطاقة من الغاز الطبيعي ولا يحتاج استخراجها وتجهيزها ورفع جودتها الى تكنولوجيا معقدة فمعظمها موجود على سطح الأرض مما يجعل سهولة استغلالها بطريقة المنجم المفتوح القليل التكلفة. وتتنوع هذه الخامات بين رمال الزجاج ومواد البناء من حجر جيري وطفلة وبنتونيت وجبس ورمال وحصى واحجار زينة مثل الرخام والجرانيت والحديد واكاسيد الحديد والذهب والكوارتز والفلسبار والباريت والفوسفات والعناصر النادرة. تمثل الصحارى العربية مساحات هائلة من إجمالي مساحة الوطن العربى، تنتشر فيها العديد من الخامات المعدنية التى استغل كثيرا منها منذ الحضارات القديمة ومازال الكثير منها يستغل حتى الآن. ومن هذا المنطلق فدراسة مقطعية لقطاع الثروة المعدنية بالوطن العربي لبحث استراتيجية إقامة مثل

محاور الشراكة العربية

هذه الشراكة لابد ان تعتمد على عدد من المحاور :-

1-حصر الخامات ذات الميزة النسبية وذات الصبغة التكاملية. هناك آليات لابد ان توضع من اجل حصر شامل للخامات ذات الميزة النسبية وهذا يعتمد فى المقام الاول على وجود منهاج تكاملى ومائدة مستديرة مستمرة توضع عليها ما فى جعبة كل دولة ويتم وضع أولويات فى ضوء منهج التكامل الذى يحقق مصالح الجميع وهناك قائمة من هذه الخامات يمكن ان توضع للدراسة كمرحلة اولى مثل :- رمل الزجاج، الرخام والجرانيت، الفوسفات، الاحجار الجيرية الحصى والرمال، الجبس، الطفلة وتعتبر الخريطة الجيولوجية والتعدينية للوطن العربى من الاسس التى تستند اليها عمليات الحصر وفى هذا الصدد لابد من مراجعة التسميات والمصطلحات لتكون قراءة هذه الخريطة قراءة موحدة مما يساعد على دفع عجلة التقدم لهذه الشراكةولا شك فان نظم المعلومات الجغرافية بما تتيحه من مقارنات ومطابقات لقواعد المعلومات المختلفة المتعلقة بالثروة المعدنية بالوطن العربى سوف يساعد ايضا فى ايجاد رؤية متكاملة امام متخذى القرار.

2-الصناعات التحولية ذات الصلة . ويقصد هنا بالصناعات التحولية تلك المرتبطة بالمواد التعدنية سواء اكانت منجمية او محجرية والتى تعتمد بشكل أساسي على هذه الخامات ومعظم الخامات المحجرية يمكن رفع قيمتها بقليل من المعالجة التى تحتاج الى تكاتف وثيق بين مراكز البحوث ومراكز التصنيع من اجل الوصول الى انسب طرق المعالجة 0

3-الاستفادة التكاملية من إمكانيات المتاحة كل دولة ان تكامل صناعة التعدين فى منظومة واحدة من الامور الهامة من اجل نهضتها وزيادة استثماراتها لذا فان الاستفادة التكاملية من الامكانيات المتاحة لكل دولة من خبرات بشرية وممرات مائية ومواني بحرية وطرق وسكك حديدية ومطارات وبنية أساسية ومراكز بحثية ستكون ثمرة من ثمرات هذه الشراكة.. كما ان تخفيف العوائق الجمركية والضريبية التي تحد من تنافسية الإنتاج وتقديم حوافز إضافية للاستثمار في المناطق الواعدة بوجود وثروات معدنية مع خطر الاحتكار والإغراق من الامور المبشرة التى ستساعد على نجاح هذه الشراكة. كما ان مراجعة التشريعات والقوانين التى تنظم استغلال الثروة المعدنية بما يتماشى مع المتغيرات الاقليمية والعالمية وعلى اساسى ان الثروة المعدنية موردا طبيعيا مستنزفا و التشريعات هى القواعد والقوانين واللوائح اللازمة ضبط تنظيم عمليات إدارة الشراكة العربية للثروة المعدنية بمراحلها المختلفة من الكشف و البحث والاستغلال وما يتخللها ويتبعها من عمليات استخراج ونقل وتصنيع وتصدير فى اطار المعايير البيئية والامنية والاجتماعية للدول المشاركة حيث ان لكل دول تشريعات خاصة بها لذا كان لزاما من اجل ضمان هذه الشراكة ان يتم اعادة صياغة تشريعات ذات طابع اقليمى يسمح لهذه الشراكة حرية الحركة دون قيود وفى ظل معايير متقاربة تكاملية تأخذ فى اعتبارها السوق العالمى والمتغيرات السريعة.

3-احتياجات السوق المستقبلية

لابد ان ترتكز الشركة فى المقام الاول على احتياجات السوق وهذا يتطلب دراسة واعية لسوق الخامات المعدنية والصناعات القائمة عليه على المدى القريب والبعيد فهناك خامات استراتيجية يدخر بها الوطن العربى مثل خام الفوسفات تتطلب وضع خطط مستقبلية من اجل الاستفادة القصوى بما يلبى الاحتياجات المحلية وامكانية اعطاء قيم مضافة مما يزيد من حصيلة الدخل ولابد ان تتناسب حجم الاستثمارات مع طلب السوق على المدى القريب والبعيد ربما يحتاج السوق الخام على المدى القريب ولايحتاجه عى المدى البعيد وهذا يودى الى اهدار هذه الاستثمارات0 ويمكننا تحديد ثلاث ركائز لهذا التكامل طبقا لاحتياجات السوق :-

  • تنمية وتنظيم عمليات الاستخراج مع تقليل الفاقد بما يتناسب مع احتياجات السوق بدون اغراق او احتكار حتى يكون هناك توازن بين العرض والطلب وبما يحقق النفع وهذا يتتطلب تنسيق مستمر.
  • تنمية أعمال التصنيع وزيادة القيمة المضافة ويتم التركيز على الخامات ذات الميزة النسبية حتى نضمن المنافسة فى السوق العالمى .
  • دعم قطاع الصناعات الخدمية المرتبطة بقطاع التعدين مثل تصنيع قطع الغيار وورش الصيانة حيث تحتاج التجمعات المحجرية او المنجمية لعدد من ورش إصلاح المعدات او تصنيع قطع الغيار التى لا تحتاج الى تكنولوجيا عالية لتوفير قطع غيار المعدات فى حالة الأعطال لذا فان إنشاء مراكز صيانة واصلاح للمعدات والأدوات المستخدمة فى مجال صناعة التعدين لضرورة هامة يجب الا تغفل فى الحسبان. من جهة اخرى بالنسبة الى قطع الغيار التى تحتاج الى تكنولوجيا عالية فيمكن ان يتم ابرام برتوكول تعاون مع الشركات العالمية لتصنيع هذه المعدات.

4-القيم المضافة هدف من أهداف التكامل وأيمانا من ضرورة الاستفادة القصوى من هذه الشراكة كان لزاما ان تتم معالجة الخامات بهدف تعديل تركيبات الصادرات والواردات مـن المنتجات المعدنية لرفع الفوائد الاقتصادية وتشجيع تصدير المنتجات المعدنية دقيقة المعالجة وعالية القيمة المضافة واستيراد المنتجات المعدنية الأولية وخاصة ان العالم العربى يمتلك من مصادر الطاقة ما يجعله قادرا على القيام باقامة الكثير من الصناعات . 5-معالجة الخامات الرديئة منخفضة الجودة. من مواجهة الشراكة العربية للتعدين المشاكل التى تواجه قطاع التعدين فى الدول العربية ربما يكون من الامور الهامة فى ضوء الاستفادة من الخبرات المتراكمة عند كل دولة على حده وعلى قائمة هذه المشاكل هى الخامات رديئة الجودة فيمكن اقامة المشاريع المشتركة على الخامات ذات الميزة النسبية ورديئة الجودة من اجل تسريع عمليـة تحويل الموارد منخفضة الإمكانية في تطويرها اقتصاديا إلى موارد يمكن الاستفادة منها اقتصاديا, وذلك بواسطة اتخاذ إجراءات تعزيز بناء البنية الأساسية في المناطق الزاخرة بالموارد المعدنية وتحسين الظروف الخارجية لبناء المناجم واستخدام التكنولوجيا العالية والجديدة وخفض تكاليف التنمية. وتشجع على استعادة واستغلال المعادن المهملة والموارد المدورة, وعلى تنمية الموارد المعدنية غير التقليدية ونضرب مثال على هذا هو الفوسفات المصري ذات الاحتياطيات الكبيرة والجودة المنخفضة والذى يمكن من خلال شراكة مع الملكة المغربية التى تمتلك الخبرات المتراكمة فى هذا المجال من اجل رفع جودة هذا الخام

6-وضع الاعتبارات البيئية فى منظومة التكامل . لابد من التنسيق مع الجهات المختصة بوضع الشروط البيئية الملائمة لنشاطات الشراكة العربية للتعدين بصورة تكفل حماية البيئة من مخاطر التلوث البيئي والمحافظة على المصادر الطبيعية من اجل تحقيق التنمية المتناسقة لاستغلال الموارد المعدنية وحماية البيئة فكما هو معروف فان أعمال مسح وتطوير الموارد المعدنية تؤثر على بيئة المناطق المنجمية الايكولوجية لذلك لابد ان توالى عمليات الشراكة اهتماما بالغا لحماية البيئة والوقاية من حدوث التلوثات في عمليات تطوير واستغلال الموارد المعدنية,.

7-دراسة التجارب الإقليمية المشابهة وخاصة الشراكة الإفريقية وذلك للوقوف على نقاط الضعف والقوة مما يجعل التجربة العربية أكثر نجاحا

ان دراسة التجارب المماثلة فى عالم الشراكة من الامور الهامة التى يجب ان تاخذ فى الاعتبار وخاصة اذا كانت هذه التجارب قريبة من بيئتنا العربية ونخص بالذكر فى هذا المقام الشراكة الافريقية فى التعدين بما فيها آليات ومشروعات التعاون والهيكل المؤسسي المطلوب . إن الإطلاع على هذه الشراكة من خلال الدول العربية الأفريقية وخاصة مصر التى شاركت فى العديد من المؤتمرات التى ادت الى تعزيز العلاقات الصناعية وخاصة الصناعات التعدينية مع الدول الإفريقية والتى اثمرت عن إقامة مشاريع تعاون مشترك فى مجال التعدين بين الدول الأفريقية للحد من الفقر وتحقيق التنمية ودعم عمليات التعدين على المستوى الصغير ، وتطوير قدرات الموارد البشرية العربية فضلاً عن التنسيق بين مراكز التدريب ومدارس التعدين بأفريقيا بهدف تطوير المهارات والتدريب وخلق مراكز متميزة فى التعدين وتوفير المعلومات العلمية والجيولوجية اللازمة لتطوير عمليات الاستخراج والتصنيع للمعادن بالإضافة الى التأكيد على أهمية التزام كافة الأنشطة التعدينية بالمعايير الاجتماعية والاقتصادية والبيئية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة . وقد اعطت الشراكة الافريقية للتعدين المجتمع الدولى رسالة إيجابية باهتمام الدول الأفريقية بتنفيذ إستراتيجيات سليمة للتنمية المستدامة مع التعبير عن الدور المحورى الذى يمكن لقطاع التعدين أن يلعبه فى تنفيذ هذه الاستراتيجية التنموية ورغبة الدول الأفريقية فى التفاعل بشكل إيجابى مع المجتمع الدولى للوصول الى الإستراتيجية المتكاملة خاصة وأن البنك الدولى يقوم حالياً بمراجعة أسس ومعايير إتاحة التمويل اللازم لمشروعات الصناعات الإستخراجية ومنها التعدينية بالدول الأفريقية .

وقد اكدت الشراكة الافريقية على أهمية أن تحدد الدول الأعضاء العوائق والفرص المتاحة فى قطاع التعدين من أجل وضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة لتعظيم الاستفادة من إمكانيات هذا القطاع لزيادة القيمة المضافة وتنفيذ المشروعات المشتركة بين الدول الأفريقية مع ضرورة دعم مشروعات التعدين على المستوى الصغير وهو الشكل الغالب للتعدين فى العديد من الدول الأفريقية فضلاً عن أهمية جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لقطاع التعدين من خلال تطوير قواعد البيانات الخاصة بالثروات التعدينية فى الدول الأفريقية.

دراسة استراتيجية لقطاع الرخام و الجرانيت المصري إحدى الخامات ذات الميزة النسبية والصناعة القائمة عليها…..نموذج مقترح للشراكة العربية

أحجار الزينة العربية ذات ميزة نسبية فى الميزان العالمي

قام برنامج مصر لتحديث الصناعة المصرية بإجراء دراسة استراتيجية لقطاع الرخام والجرانيت المصري كأحد الخامات التعدينية الواعدة تم فيه الاستعانة بالخبرة الإيطالية كأحد الدول الرائدة فى مجال صناعة الرخام والجرانيت وقد أفضت هذه الدراسة الى الاتى :

يتحدث التقرير عن الزيادة الإجمالية في الإنتاج و النشاط التجاري و التي تحققت في غامى 2003 & 2004 فهي نتاج الأداء الهائل لدول سريعة النمو كالصين ،و الهند ،و تركيا ، و البرازيل ، مصاحبة بتقدم رائع للداخلين الجدد الي السوق مثل إيران و مصر . وعلي صعيد آخر ،فمن الملاحظ أن الدول الرائدة في هذا المجال ،مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، و البرتغال، و بعض الوافدين الجدد في التسعينيات مثل جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية ، بدأت تعاني من الزيادة الضخمة في حجم صادرات السلع الصينية . أما عن مصر، فان التقديرات المرجحة ،المعتمدة علي التي تم جمعها من خلال هذه الدراسة توضح إنتاجا قدره 3.2 مليون طن في عام 2004 . الأمر الذي يضعها ضمن أكبر عشر منتجين للمواد الخام .

وفيما يخص الصناعة ككل ،نري تركزا شديد في المنتجين الأربع الرئيسين – الصين، و الهند، و إيطاليا ، وأسبانيا – بحيث يمثل إنتاجهم 53% من الإنتاج الكلي ويقدر ب 60% من صادرات العالم . أما عن جانب الطلب ،فهناك عشرون دولة يتعدي استهلاكهم إنتاج السوق العالمي ب 1% ، وتهيمن الدول السبع الأوائل علي 52% من الاستخدامات .ولمستهلكي الحجارة ظروفا موائمة في تلك المناطق التي تتسع فيها صناعة البناء بصورة ملفتة ، مثل الصين ، و الهند ،و بعض دول الشرق الأوسط . أما عن الاستهلاك للفرد والذي يعتبر مؤشرا رئيسيا لمسح السوق والقابلية للتصدير ، فمن الملاحظ أن :

  • أعلي نسبة طلب نجدها في البلاد الأوروبية ، مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، واليونان • أما عن متوسط الاستهلاك السنوي للفرد علي مستوي العالم ، فيبلغ 0.12 متر مربع ، بينما لا يصل الاستهلاك في الدول الناشئة الرئيسية ، الصين ، والهند ، الي نصف ذلك الرقم.
  • أما كبار المنتجين من الداخلين الجدد الي سوق ، البرازيل و تركيا ، والذين يتسمون بمعدل استهلاك شديد الانخفاض للفرد، فلديهم استعداد جيد جدا للتصدير.

السوق الخارجي

فعلي الرغم من إنتاج 50 دولة للحجارة كبيرة الحجم ،الا أن 6 منها فقط تسيطر علي 80% من قيمة هذا الإنتاج ، وهي :

  • بالنسبة لقطاع الرخام :إيطاليا، وأسبانيا ، و تركيا، و اليونان، و الصين، و البرتغال
  • بالنسبة لقطاع الجرانيت : الصين ، و إيطاليا ، و الهند ، و البرازيل ، و أسبانيا

وعلي نفس النسق في جانب الطلب ، يمثل استيراد كبار المستوردين كاليابان، و الولايات المتحدة الأمريكية ، والصين ، وألمانيا ، و إيطاليا ، و أسبانيا 50% من قيمة التبادل التجاري من المواد الجيرية و السليكونية . أما عن مصر، فيتركز التبادل التجاري لقطاع الحجارة في الرخام ، سواء في شكل مادة خام أو منتجات نهائية . وتعتبر الصين الشريك التجاري الرئيسي لمصر ،بحيث تتم معالجة المادة الخام ثم إعادة تصديرها في بعض الحالات . وطبقا لمنهجية الخارطة التجارية المتبعة من قبل مركز التجارة الدولية (كوم تريد) التابع لبرنامج الأمم المتحدة للتجارة و التنمية ، فان نتيجة تحليل أداء السوق المصري قد صنفت منتجات الرخام ضمن المنتجات الرائدة ، أي التي تمكنت الدولة من جعل نمو حجم إنتاجها يفوق السوق العالمي .

الدراسة المقارنة

إن التحليل المقارن لمصر و الدول المرجعية ، مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، وتركيا ، والصين ، والهند ، يتيح لنا تقييما مثيرا للاهتمام لحالة الصناعة ، ذلك أن تلك الدول تمثل أساس صناعة الحجارة في العالم ، وتسيطر علي أكثر من نصف إنتاج وصادرات العالم و 35% من الاستهلاك الإجمالي . أن وضع مصر الخاص يتيح لهذه الصناعة فرصة النضوج السريع ،بما لها من نصيب قدره 4.3% و 6.6% من إجمالي السوق العالمي من إنتاج المحاجر وصادرات الرخام علي التوالي ، أما عن معايير الكفاءة الرئيسية ، فيتضح لنا أن :

العمالة وقوة الإنتاج

  • إنتاجية قوة العمل تتفاوت بصورة شديدة بين الدول المتقدمة تكنولوجيا كإيطاليا و أسبانيا وبين الدول الأقل تقدما مثل الصين والهند . و مع أن تقديرات عدد العمالة التي يتم توظيفها بصورة مباشرة عادة ما يشوبها بعض الشكوك (خاصة في البلدان الآسيوية )، إلا أن فجوة الإنتاجية مازالت أقل بمعدل درجة كاملة . أما عن مصر و تركيا فتقترب القيم من تلك الموجودة في الدول الأوروبية ، بحيث تتراوح ما بين 30% إلى 50% أقل من تلك الدول .

تكلفة الاستخراج

  • إن مقارنة عوامل التكلفة الرئيسية ، و التي تدور نسبتها حول 50% من هيكل التكلفة ، توضح صورة مشابهة ،حيث تقل تكلفة الوحدة في الصين و الهند ما بين 10 إلى 50 مرة أقل منها في إيطاليا و أسبانيا . وفي هذا الصدد ، تتمتع كل من مصر و تركيا بميزة تنافسية أمام الدولتين الأوروبيتين ، حيث أن الوفورات لديها تنتج عن تكلفة أقل بنسبة تتراوح ما بين 5الي 15 مرة من هاتين الدولتيين

الأسعار

  • أن مقارنة متوسط أسعار الحجارة يضع مصر في مرتبة تنافسية عالية ، وذلك طبقا للمعلومات المتوفرة عن متوسط أسعار المواد الخام الجيرية و الأحجار المصنعة .ففي حالة الأحجار الجيرية الخام يعتبر متوسط السعر المصري أقل سعر تقريبا ، وذلك باستثناء سعر الصين . كما أن الاسعار الحجارة المصنعة يعتبر أيضا سعرا تنافسيا جداً. قدره 13 دولارا للمتر المربع ، حيث أن نظيره في الدول الأوروبية أعلي منه بقدر مرتين (تركيا) إلي ثلاث مرات ( إيطاليا ) . وعلي الرغم من أن تلك الفوارق ترجع بصورة جزئية إلي اختلافات في مزيج المبيعات[1]وألي عادة تسجيل أسعار تقل عن الأسعار الحقيقية في الفواتير (و هي عادة منتشرة في مصر و في دول أخري أيضا )، إلا أن تنافسية سعر الأحجار المصرية مؤكدة في كل مكان ، وذلك فيما يخص الأسواق الأوروبية و الأمريكية بصورة خاصة .
  • وربما كانت الصين هي الدولة الوحيدة التي يمكنها تقديم تلك الأسعار التنافسية ذلك أن صناعة تلك الدولة تتمتع بمزايا تنافسية أخري ، مثل وضعها القوي في منطقة الشرق الأقصى ، خاصة في ظل قربها من أسواق هامة وبصورة خاصة (اليابان و كوريا الجنوبية ) أما في المناطق الأخرى ، فالمنافسة مفتوحة إلي حد كبير ، والنجاح التجاري يتصل اتصالا تاما بالجودة والتوحيد القياسي، و بالتالي بالعلم والعمل و المبيعات.

الدراسة الإقليمية العربية

إن توافر ثروة من الموارد الجيولوجية بكميات وفيرة وجودة عالية يمثل نقطة انطلاق جيدة للمنتجين العرب، ويضمن الحفاظ علي مكانة الدول العربية في القمة بين الدول الرائدة و تعزيز تلك المكانة، الآمر الذي يتطلب وجود مجموعة من الشروط المنظمة لعمليات استخراج المادة الخام و إنتاج منتجات المحاجر النهائية و ينظم تجارة تلك المنتجات و استخداماتها المختلفة . وفي هذا الصدد ، تتمتع الصناعة االعربية بعوامل إيجابية ، مثل تكلفة عمالة منخفضة نسبيا و أسعار طاقة أقل ،لكن علي الصعيد الآخر ،تثقل كاهلها العديد من العقبات و مواطن الضعف التي يجب إزالتها أو التخفيف منها من أجل تنمية القطاع بشكل أكبر ، أوجه النقص بها كون الأبحاث الجيولوجية التمهيدية غير ملائمة ، و عدم وجود تشريعات أو قواعد كافية و ملائمة للتخطيط العام و توجيه النشاط. لا يشجع استخدام التكنولوجيا التقليدية التقدم المهني أ و مشاركة العمالة في نشاط الإنتاج . هناك أيضا عقبات تعوق الإدارة في مجال تخطيط الإنتاج ، تتلخص في عدم كفاية و ملاءمة البنية التحتية الموجودة ، مثل عدم توفر الطرق المعبدة ، وعدم وجود مساحات تخصص لفاقد الاستخراج ، عدم توفر خدمات عامة للاستخراج (الصيانة ، تسليم المتفجرات ، التزويد بالمواد الاستهلاكية كالمياه ،و الوقود و الطاقة الكهربائية ، وشبكات الاتصال )، وذلك بالإضافة إلي موقع المحاجر الذي يعتبر غير مناسب بالنسبة للمخازن ولمصادر المستلزمات .لذلك يجب بذل جهود إضافية للقضاء علي تلك المشاكل و خلق ظروف مواتية لنمو أفضل لذلك النشاط ،من ضمنها تدريب العمالة بهدف زيادة استرجاع المستخرج ، حيث أن له أهمية محورية في التحكم في تكلفة الإنتاج و في ربحية عملية الاستخراج .

أما بالنسبة لمرحلة التصنيع، فهناك عدد من العوامل التي تقف وراء الإنجازات الهامة لقطاع المحاجر ، وهي تضع الدولة ضمن منتجي المواد الخام المتميزين و أيضا في منزلة جيدة كمصنع منتجات نهائية ونصف مصنعة . من هذه العوامل ،تركز النشاط في مجموعات مهمة تشجع علي تقاسم الخدمات و البنية التحتية ، وتواجد بعض الشركات الرائدة التي تعمل طبقا للمعايير الأوروبية التي يمكنها دفع هذا القطاع إلي الأمام ، والميل إ لي الاحتفاظ بالفرص التي يوفرها الطلب علي المنتجات المنتقاة ( مثل تكوينات الفسيفساء باستخدام قوة اندفاع المياه ، ومنتجات ذات شكل أثري ، ومنتجات النحت). لكن العديد من المصانع العربية تعمل في ظروف أبعد ما يكون عن ظروف العمل المثلي ، ومن ثم يمكن الوصول إلي درجة تنافسية أعلي بالاعتماد علي مزيج من السعر و الجودة عن طريق محاولة تقليل الفجوة بين دول الوطن العربى و أكثر الصناع تقدما في العالم ، إيطاليا و أسبانيا و الدول الصناعية الأخرى من ناحية ( والتي لديها أفضل جودة منتجات وخدمات مصاحبة ). والصين و البرازيل و إيران (و التي تطرح منتجات ذات أسعار منخفضة في السوق الدولية ). ومن ناحية أخري ، يمكن استخدام تركيا كهدف مرجعي للوطن العربى ،بما أنها تتمتع ببيئة و ثقافة متشابهين ، وحيث تصاحب الأسعار التنافسية بجودة جيدة ، مما يفسر الأداء الصناعي و التجاري الهائل لتلك الدولة عبر العشر السنوات الماضية .

أما علي مستوي المصانع المستقلة ، فقلما تتم صيانة الآلات و المعدات وعادة ما تكون مهملة وقديمة مما يجعلها بالنسبة للتقدم التكنولوجي في هذا المجال ، كما أن مستوي احتراف العمالة ليس بمرتفع جدا ، الأمر الذي يتطلب تقديم تدريب معين بهدف رفع مستوي الإنتاجية . وفي هذا الصدد ، يجدر بنا التأكيد علي أن ميزة العمالة المدربة جيدا لا تؤثر وفورات التكلفة المباشرة فقط ، وإنما تحقق زيادة ملحوظة في كفاءة دورة الإنتاج و في جودة المنتج بشكل عام ، وهو ما يعكس صورة جيدة للصناعة المصرية أمام عملائها كصناعة يمكنهم الاعتماد عليها .

ومن الجدير هنا دراسة إمكانية تطوير صناعة وطنية للآلات و المعدات اللازمة لتلك الصناعة ، و بخاصة تصنيع الآلات المستهلكة التي ترتفع تكلفة استيرادها .

خطوات أخرى لزيادة التنافسية

هناك بعض الخطوات الأخرى التي يمكنها الإسهام في تقدم هيكل تصنيع المحاجر نحو بيئة عمل أفضل و الحصول علي ميزات تنافسية أعلي : منها استعادة الفضلات و القشور الناتجة عن عملية التصنيع و الأتربة الناتجة عن نشر الرخام والتي يمكن استخدامها كمادة للحشو كلما أمكن ، و تبني خطط إنتاج رشيدة تبعا لميزانية سنوية . ومن المهم أيضا وضع نظام محاسبي صناعي يعتمد علي تطبيقات الحاسب الآلي لتحديد أسعار المنتجات.

كما أن المرحلة التجارية تتسم أيضا بمزيج من العوامل الإيجابية و السلبية ، أولها كثرة تجهيزات المواني ، و من ناحية العوائق ، يجدر هنا ذكر أنه ليس هناك اتفاق بين المنتجين العرب يهدف إلي وضع بعض القوانين و قواعد السلوك المشتركة(فيما يخص السعر و الجودة ) والمبادئ التي يجب إتباعها من أجل زيادة القوة التجارية الكلية للقطاع ، خاصة في السوق الأجنبية . وتشير بعض الدراسات المرجعية و التقييم الكلي إلي أن الأسواق التي يمكن أن تكون منفذ بيع للمنتجات العربية هي الولايات المتحدة ، أوروبا و أفريقيا ، حيث أن الصين تسيطر علي السوق الآسيوية . كما أن السوق المحلية تعتبر منفذ بيع مهم أيضا ، حيث أنها تمثل مصدر طلب واستهلاك هام جدا ، و بالطبع سوف يكون لدي العاملين بالصناعة المحلية ميز في هذا الصدد. وليس بالضرورة أن يكون هدف السوق العربى التجاري هو السعي وراء الخفض المستمر للأسعار من أجل كسب حصص في الأسواق علي حساب هوامش الربح التي تنخفض بشدة في هذه الحالة ، بل من المفضل أن تعتمد إستراتيجية القطاع علي الوصول إلي المفاضلة بين الجودة و السعر ، و علي تسويق منتجات ذات قيمة مضافة في مواجهة تصدير المادة الخام غير المصنعة .

البحث العلمي

وأخيرا ، نري أن عملية تطوير البحث القومي وتقديم تدريب متخصص في مجال صناعة المحاجر ما زالا بعدين كل البعد عن المعايير الأوروبية . لكن هناك بعض المبادرات ، لعل أهمها بدء تشغيل مركز تكنولوجيا الرخام و الجرانيت الذي تم إنشاؤه مؤخرا فى بعض الدول العربية (مصر ). و يجب أيضا العمل علي بناء و تعزيز الدعم المؤسسي و اتحاد القطاع في ظل ظهور أداء تسويق و دعاية علي مستوى تستخدم للنفاذ إلي أسواق الاستهلاك المتطورة ذات المعايير الصارمة (و هي الولايات المتحدة ،و ألمانيا ، والشرق الأوسط ).

معالم فى طريق التكامل

1-إعداد لإنشاء نظام عربي للمعلومات التعدينية وباعتماد مكثف على أحدث الأساليب التقنية في توظيف المعلومات والاتصالات ، وبما يفعل نقل وتوطين وتوظيف المعرفة في الأنشطة التعدينية وتدعيم التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية. ودعوة المنظمة العربية للتعدين الى متابعة هذا الجهد وإيجاد التمويل اللازم له بمساهمة اللجان والمجالس الوطنية للتعدين فى البلدان العربية.

2-العمل على إنشاء صندوق إئتمانى بجامعة الدول العربية لتمويل البرامج و الأنشطة التعدينية، القطرية و الإقليمية وبمساهمات متعددة، من الدول العربية، وصناديق التمويل العربية والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات العلاقة وضرورة بإعداد مشروع متكامل للشراكة لعرضه على الدول وتجميع ملاحظاتهم حوله و تقديمه .

3-تعزيز التعاون بين إدارة السياسات التعدينية بالوطن العربي لتحقيق للتكامل بين الأبعاد التعدينية وأبعاد التنمية الاجتماعية.

4- ضرورة متابعة مؤشرات سياسات الشراكة التعدينية وتقويمها في البلاد العربية بالتعاون مع المؤسسات العربية و الدولية ذات العلاقة.

5-تكثيف الجهود البحثية والدراسية حول القضايا الشراكة التعدينية ذات الأولوية في المنطقة العربية و التجارب الرائدة والجهود مع إبراز المعوقات والثغرات وتفسيرها، لاستخلاص الدروس منها في التطوير المستقبلي للأنشطة التعدينية .

6-الاهتمام بتوحيد المصطلحات التعدينية وإعداد دليل مفصل للمصطلحات المستخدمة في تدقيق ترجمة الاستبيان الى اللغة العربية.

7- دعوة للتدعيم موقع المنظمة العربية للتعدين على شبكة المعلومات "الانترنت" بما ييسر الإطلاع على الأنشطة التعدينية للشراكة العربية لدعم تبادل الخبرات بين البلدان العربية و - نظرا لأهمية و دور الإعلام فى التعريف بالسياسات و تدعيم الأنشطة و البرامج التعدينية لابد من ضرورة تدعيم و بإنشاء موقع للهيئات والشركات العاملة فى مجال التعدين بالوطن العربي على الإنترنت.

8-في مجال دعم القدرات البحثية و الدراسية للمؤسسات المتخصصة فى الدول العربية لابد من ضرورة تكثيف المادة الإحصائية و البيانية للثروة المعدنية وان يصاحبها جهود مكثفة فى مجال التحليل و الدراسة المعمقة و المقارنة بما يمكن من استخلاص مؤشرات اكثر دلالة لإعداد السياسات و البرامج و المشروعات

9-دعوة اللجان والمجالس الوطنية و غيرها من المؤسسات الوطنية ذات العلاقة الى تحفيز و جذب الكفاءات العربية فى المجالات المختلفة للعمل داخل البلدان العربية لمواجهه استنزاف تلك الكفاءات خارج الوطن العربي

تحرير اقتباسات
تحرير مصادر على الويب
تحرير تصانيف
تحرير قوائم المقالات
تحرير مقالات مطلوبة

[Template:M used with invalid code 'تحديث الصفحة'. See documentation.]