الكتلة الوطنية (سوريا)

الكتلة الوطنية
المؤسس ابراهيم هنانو
تأسس 1928
انحل 1947
تبعه الحزب الوطني وحزب الشعب
الأيديولوجية قومية سورية،
Nonviolent resistance

الكتلة الوطنية هي حزب سياسي سوري لعب دورًا بارزًا في الساحة السياسية السورية خصوصًا في مقارعة الانتداب الفرنسي على سوريا (1920 - 1946) وفي عهد الجمهورية الأولى (1932 - 1963)، وضمت في صفوفها عددًا من رجالات سوريا وقادتها الوطنيين من أمثال شكري القوتلي وسعد الله الجابري وهاشم الأتاسي وفارس الخوري، وشكلت الحكومة عددًا من المرات بدءًا من حكومة العام 1936، كما شاركت في حكومات أخرى عديدة.

بعد الاستقلال انشقت الكتلة على نفسها، وولد من رحمها حزب الشعب، كما خرج عدد من قياداتها التاريخية من أمثال هاشم الأتاسي، وذلك يعود للخلافات العميقة التي نشبت بين أقطابها في أعقاب الجلاء، وإثر ذلك كانت الكتلة على الداوم الحزب الثاني في الانتخابات النيابية إذ توفق عليها حزب الشعب.

كانت شعبية الكتلة تتركز في دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، بينما كانت حلب وحمص وحماه من أنصار حزب الشعب.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التأسيس

الرئيس الأسبق شكري القوتلي، أحد أعلام الكتلة.

مجموعة من قيادي النضال ضد العثمانيين في سوريا بعد قيادتهم للثورة ضد الانتداب الفرنسي يتألف مجلس الكتلة الوطنية من السادة : 1926 (هاشم الأتاسي، محمد الرفاعي ،سعد الله الجابري، عبد الرحمن الكيالي، لطفي الحفار، جميل مردم بك، شكري القوتلي، أحمد بن زعل بيك الرفاعي، الشيخ أحمد فاضل الكيالي، نسيب البكري ،إبراهيم هنانو، سلطان باشا الأطرش، فارس الخوري، صالح العلي، نجيب البرازي، فخري البارودي، محمد الأشمر) تحت الوصاية الفرنسية وترسل وفدا لفرنسا برئاسة هاشم الأتاسي وعضوية سعد الله الجابري(1) وفارس الخوري، جميل مردم، والوزيران أدمون حمصي و الأمير مصطفى الشهابي ونعيم الأنطاكي، كسكرتير عام للمطالبة بالاستقلال عام 1936

ظهر انشقاق واضح وبروز تيارين في الكتلة الوطنية بين التيار الراديكالي الموالي لبريطانيا والهاشميين بقيادة عبد الرحمن الشهبندر والتيار البراغماتي الذي سعى إلى ان تكون سوريا أكثر استقلالية بقيادة شكري القوتلي وهاشم الأتاسي وبعد حادثة اغتيالعبد الرحمن الشهبندر التي الصقت بالكتلة الوطنية قام انصار كل تيار بأنشاء حزب فكان حزب الشعب بقيادة رشدي كيخيا وناظم القدسي والحزب الوطني بقيادة شكري القوتلي 1941.

حزب سياسي يسير على خطى مؤسسه الأصيل بطل الاستقلال شكري القوتلي تمت اعادة تأسيسه على يد مجموعة من الشباب السوري في 30 ديسيمبر 2005 حول العالم بعد الكثير من الحوارات المضنية في غرف المحادثة مع الكثير من التيارات السورية المعارضة والموالية للنظام القائم

الأهداف

يؤمن الحزب بأن أول وأهم الأهداف التي يجب تحقيقها للشعب السوري هي الحرية التامة لأن هذا الإنسان إنسان حر قد عانى ما عاناه من كل الأنظمة الدكتاتورية البائسة التي سحقت إرادة هذا الإنسان وخصوصا الطبقة الفقيرة حيث لا حول لها ولا قوة ومارست عليها كافة سياسات التجهيل والخداع والاضطهاد الفكري والمادي لذلك يعتبر الحزب أن حرية هذا الإنسان السوري هي حرية مقدسة غير منقوصة ولا مشروطة في كافة المجالات وحتى لو كانت تلك الحرية لا تتفق مع الحزب في أطروحاته وأفكاره فسيعمل هذا الحزب على صونها وتقويتها لأنها هي أساس كل إبداع. والعدالة هي الهدف الثاني الذي سيعمل الحزب على تحقيقه لأنه سيؤدي بالإنسان السوري إلى الشعور بالراحة والرضا والطمأنينة، مما سينعكس على المجتمع بشكل ايجابي فتسود حالة السلم الأهلي بين الناس والمودة لأنه بسيادة العدل سيشعر كل مواطن بأن كرامته وحقوقه مصونة. أما المساواة فهي الهدف الثالث الذي سيعمل الحزب على تحقيقه لأنه بمساواة كافة الأعراق المكونة للشعب السوري وكافة الديانات وكافة الطبقات الاجتماعية ستنتفي الأفعال الشائنة من المجتمع كالسرقات والاحتيال والرشوة وسينتج عند تحقيق الهدف الثالث مجتمع بغالبيته سليم ومعافى وجاهز للفعل الحضاري واللحاق بركب التقدم العلمي للأمم الأخرى

المبادئ

يقوم الحزب على خمسة مبادئ أساسية: الوطنية للوطن، والشخصية السورية المتميزة، وكل ما هو غير سوري فهو عنصر غريب، والسوري يسعى لخدمة السوريين ورخائهم بغض النضر عن اتجاههم السياسي أو الفكري، وللسوريين مطلق الحرية بممارسة كل رغباتهم وتطلعاتهم شرط أن لا ينتج عن ذلك أي ضرر يلحق بأي سوري.

المصادر

  • سوريا صنع دولة وولادة أمة، وديع بشور، دار اليازجي، دمشق 1994.
  • أوراق من تاريخ سوريا المعاصر 1946 - 1966، رشاد محمد وغسان حداد، مركز المستقبل للدراسات، عمان 2001.