قلم حبر سائل

(تم التحويل من القلم الحبر)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
قلم حبر سائل من إنتاج شركة ستيپولا

القلم الحبر السائل fountain pen، هو قلم للكتابة يستخدم الحبر السائل، وهو التطور للريشة أو القصبة التي كانت تستخدم للكتابة والخط. يحتوي القلم على خزان حبر داخلي يحتوي على حبر مسيل بالماء.

يحوي قلم الحبر السائل على مستودع لحفط الحبر السائل ذو الأساس المائي والمخلوط مع بعض المواد الكميائية التي تساعد على انزلاق ريشة القلم (رأس القلم) وأعطاء لمعان للأحرف المكتوبة. يجب الضغط قليلاً على سن هذا النوع من الأقلام أثناء الكتابة.

هناك ماركات كثيرة مشهورة لأقلام الحبر مثل پاركر، الشيفرز، الوترمان، الأستبروك، التيكو وكل منه له مزاياه الخاصة بشكل الخط ونفاسة الريشة والغلاف الخارجي للقلم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

مجموعة أقلام پاركر من العشرينيات.

كان أول اختراع مسجل لقلم حبر يحتوي على خزان ف القرن العاشر. عام 953، طلب الخليفة المعز لدين الله، قلم لا يلوث يديه وثيابه أثناء الكتابة، وتم اختراع قلم مزود بخزان حبر يُنقل لسن القلم، يمكن حمله بدون أن يسرب الحبر على اليد أو الورق، وذُكر هذا القلم في "كتاب المجلس والمسايرات" للقاضي النعمان التميمي (ت. 974).[1] لا تتوافر تفاصيل عن صناعة أو آلية عمل هذا القلم، ولا يوجد منه أي نماذج حالياً.

م. كلين وهنري دبليون وين حصلا على براءة اختراع أمريكية رقم 68445 عام 1867 لاخترع قلم الحبر السائل.

في "Deliciae Physico-Mathematicae" (مجلة عام 1636)، وصف المخترع الألماني Daniel Schwenter، قلم صُنع من ريشتين. الريشة الأولى تعمل كخزان للحبر داخل الريشة الثانية. يسيل الحبر داخل الريشة عن طريق الفلين. يُضغط الحبر عن طريق فتحة صغيرة لنقطة الكتابة. لاحظت المؤرخة ماريلاند هستر دورزي ريتشاردسون. (1862–1933) مرجع موثق عن "ثلاث أقلام حبر سائل فضية، قيمتها 15 شلنگ" في إنگلترة أثناء حكم الملك تشارلز الثاني، ح. 1649-1685.[2] وجدت أيضاً عام 1734 مدونة لروبرت موريس الأكبر في دفتر مشتريات روبرت موريس الأصغر، الذي كان في ذلك الوقت في فلاديفيا، "قلم حبر سائل".[2]

عام 1828 قام جوسيا ماسون بتطوير سن قلم رخيص وسهل الإنزلاق في برمنگهام، إنگلترة، وتم إضافته للقلم الحبر السائل عام 1830، أثناء اختراع آلة جديدة، نصح وليام جوسف گيلوت، وليام ميتشل وجيمس ستفن پري بطريقة لتصنيع سنون أقلام ذات هيكل قوية، من الصلب الرخيص. عزز هذا التطوير تجارة الأقلام الحبر في بيرمينگهام في خمسينيات القرن التاسع عشر، التي شهدت تصنيع سنون أقلام يشكل الصلب أكثر من نصف المادة المكونة لها، في العالم. تم توظيف آلاف العمال والعاملات المحترفين في مجال الصناعة. استخدمت عدد من التقنيات الصناعية الحديثة، التي مكنت مصانع المدينة من إنتاج سنون أقلام رخيصة السعر وذات جودة عالية. كانت هذه المنتجات تباع لبلدان لم يكن في مقدور عامة سكانها الكتابة، مما شجع على تعلم القراءة والكتابة في العالم.


Progress in developing a reliable pen was slow until the mid-19th century, because of an imperfect understanding of the role that air pressure plays in the operation of pens and because most inks were highly corrosive and full of sedimentary inclusions. وقد حصل المخترع الروماني پتراش پونارو على براءة اختراع فرنسية لاختراعه أول قلم حبر بخرطوش قابل للتغيير في 25 مايو 1827.[3] وبدءاً من عقد 1850 فقد أصبح هناك تياراً متسارع بانتظام من براءات أقلام حبر ومن أقلام حبر في الأسواق. إلا أنه فقط بعد ثلاث اختراعات محورية أصبح القلم الحبر أداة كتابة واسعة الشعبية. وكانوا سن ذهبي ذو طرف من الإريديوم، مطاط صلب، حبر ينسال بسهولة.

كان المخترع ورجل الصناعة الأمريكي جورج سافورد پاركر مستاءاً من عدم جدوى الأقلام، وجرب عدة وسائل لمنع تسرب الحبر. عام 1888، أسس شركة پاركر للأقلام. في العام التالي حصل على براءة اختراع أول قلم حبر سائل. بحلول عام 1908، أصبح مصنعه في أحد الشوارع الرئيسية بجانسڤيل أكبر مصنع أقلام في العالم. فجأة أصبح پاركر يمتلك أحد أولى العلامات التجارية للأقلام، ومن أولى العلامات التجارية العالمية.

قلم واترمان 42.
أقلام واترمان، وتشمل مجموعة متنوعة من أقلام الحبر السائل، صنعت لطائرة كونراد، فرانس إير


قلم پاركر دوفولد ، ح. 1924
قلم پاركر دوفولد، ح. 1928

During the 1940s and 1950s, fountain pens retained their dominance: early ballpoint pens were expensive, prone to leaks and had irregular inkflow, while the fountain pen continued to benefit from the combination of mass production and craftsmanship. This period saw the launch of innovative models such as the Parker 51, the Sheaffer Snorkel and the Eversharp Skyline (and later) Skyliner, while the Esterbrook J series of lever-fill models with interchangeable steel nibs offered inexpensive reliability to the masses.

بحلول الستينيات، أمنت التحسينات التي أدخلت على صناعة أقلام بالپوينت، هيمنتها على the fountain pen for casual use. بالرغم من استمرار استخدام العامة للأقلام الحبر السائل ذات الخزانات المفلترة في فرنسا، ألمانيا، الهند، والمملكة المتحدة، وكان يشيع استخدامها بين الطلبة الصغار في معظم المدارس الخاصة في إنگلترة وعلى الأقل في المدارس الخاصة في اسكتلندة، [4] مصانع معاصرة قليلة (خاصة مون‌بلان وڤيسكونتي) تصف قلم الحبر السائل على أنه تحفة للجمع أو رمز مكانة، أكثر منه قلم يستخدم في الكتابة.


ريشة الكتابة

Fountain pen nib labeled "IRIDIUM POINT GERMANY"
Detail of a Visconti stainless steel nib and feed.
Mabie Todd Swan flexible 14k nib.


Hooded nib of a Hero Pen
The Integral Nib of a Parker 50 (Falcon)

آليات ملئ الحبر

A squeeze filler by Hero


الأحبار

خزانات الحبر

Parker Vector stainless steel with proprietary Quink cartridges containing 1.6 ml ink



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اليوم

قلم حبر سائل حديث من البلاستيك والصلب .
A modern resin fountain pen fitted with a vintage nib
A modern fountain pen, writing in cursive script

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Bosworth, C. E. (Autumn 1981). "A Mediaeval Islamic Prototype of the Fountain Pen?". Journal of Semitic Studies. XXVl (i). We wish to construct a pen which can be used for writing without having recourse to an ink-holder and whose ink will be contained inside it. A person can fill it with ink and write whatever he likes. The writer can put it in his sleeve or anywhere he wishes and it will not stain nor will any drop of ink leak out of it. The ink will flow only when there is an intention to write. We are unaware of anyone previously ever constructing (a pen such as this) and an indication of 'penetrating wisdom' to whoever contemplates it and realises its exact significance and purpose. I exclaimed, 'Is this possible?' He replied, 'It is possible if God so wills'.
  2. ^ أ ب Richardson, Hester Dorsey (1913). "Chapter XLVII: The Fountain Pen in the Time of Charles II". Side-lights on Maryland History, with Sketches of Early Maryland Families. Baltimore, Md.: Williams & Wilkins Co. pp. 216–217. ISBN 0-8063-1468-0.
  3. ^ Staff writer, Canadian Intellectual Property Office. "Centenary of the Romanian Patent Office". WIPO magazine. Geneva, Switzerland: World Intellectual Property Organization. 2006 (1): 15.
  4. ^ "Fountain pens boost 'self-esteem'". news.bbc.co.uk. November 13, 2006. Retrieved November 25, 2006.

قراءات إضافية

  • Finlay, Michael (1990)). Western Writing Implements in the Age of the Quill Pen. Wheteral: Plains Books. ISBN 1-872477-00-3. Check date values in: |year= (help)
  • Fischler, George; Schneider, Stuart (1992). Fountain Pens and Pencils. New York: Shiffer Publishing. ISBN 0-88740-346-8.
  • Lambrou, Andreas (2003). Fountain Pens of the World. New York: Philip Wilson Publisher. ISBN 0-302-00668-0.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية