التعدين في موزمبيق

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

يلعب التعدين في موزمبيق دوراً هاماً في الإنتاج العالمي من الألومنيوم، البريليوم، والتنتالوم.[1] عام 2006، بلغت حصة موزمبيق من الإنتاج العالمي للتنتالوم 6%، ومن البريليوم 5%، ومن الألومنيوم 2%.[1] وشملت عمليات معالجة المعادن الهامة الأخرى الأسمنت والغاز الطبيعي.[1]

عام 2004، بلغت مشاركة القطاع الصناعي 14% من الناتج المحلي الإجمالي في موزمبيق.[1] يمثل مصهر موزال حوالي نصف إنتاج القطاع الصناعي في البلاد ولكن كان له تأثير أكثر تواضعاً على العمالة.[1]

في عام 2012، شكل قطاع التعدين والمحاجر 1.5% من الاقتصاد وساهمت الطاقة بنسبة 5%. ومع ذلك، كان من المتوقع أن تتوسع هذه القطاعات بأكثر من 10% سنويًا بسبب زيادة إنتاج الفحم والغاز. وقدرت احتياطيات الغاز في موزمبيق كرابع أكبر احتياطي في العالم.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإنتاج

يقدر أن انتاج الفحم في موزمبيق قد زاد بنسبة 193% عام 2006؛ والگرانيت بنسبة 150%؛ الگارنت 103%؛ الدياتومايت 33%؛ الرخام 0.3%؛ الاسمنت 55%؛ البوكسيت 2.6%؛ الدومورتيريت 92%؛ والحجر الجيري 0.5%.[1] في منتصف عقد 2000، ارتفع إنتاج الألومنيوم والغاز الطبيعي بدرجة كبيرة.[1]


الصناعات المعدنية

الألومنيوم

الذهب

الحديد والصلب

النيوبيوم والتنتليوم

الاسمنت

الأحجار الكريمة

التتانيوم والزركنيوم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفحم

الغاز الطبيعي

في 2010-2011، اكتشفت أناداركو للنفط وإني حقل مامبا ساوث للغاز، باحتياطيات قابلة للاسترداد تبلغ 4.200 متر مكعب من الغاز الطبيعي في حوض روڤوما، قبالة سواحل محافظة كابو دلگادو الشمالية. عند اكتمال تطويره، سيجعل موزمبيق واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم. كان من المقرر بدء الإنتاج في 2018.[3]

عام 2004، بدأت شركة ساسول الجنوب أفريقية في إنتاج الغاز الطبيعي من حقل تمانه للغاز في جنوب موزميق وفي 2011 أنتج حوالي 3.8 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقل تمانه وحقل پنده المجاور.[1][4] تصدر ساسول الغاز عبر خطوط أنابيب بطول 865 كم لتزويد مصانع الكيماويات التي تملكها في جنوب أفريقيا.[1] في 2012، كانت الاحتياطيات المؤكدة في حقلي تمانه وپانده المجاور 100 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.[5]

في يناير 2017، اختارت الحكومة الموزمبيقية ثلاث شركات لمشروعات تطوير الغاز الطبيعي في حوض روڤوما للغاز. حاز شركة جي إل أفريكا للطاقة (المملكة المتحدة) بإحدى هذه العطاءات. تخطط الشركة بناء وتشغيل محطة تعمل طاقة بالغاز الطبيعي بقدرة 250 م.و.[6][7]

مشروع موزمبيق للغاز المسال

بدأ مشروع موزمبيق للغاز الطبيعي المسال باكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي قبالة سواحل شمال موزمبيق في عام 2010، مما أدى إلى اتخاذ القرار النهائي بالاستثمار بقيمة 20 مليار دولار في عام 2019. ومن المزمع أن يدخل المشروع مرحلة الإنتاج في 2024.

المشروع بقيادة شركة توتال الفرنسية، ويتضمن إنشاء قطارين للغاز المسال باحتياطيات قابلة للاسترداد تبلغ 65 تريليون قدم مكعب من الغاز، وقدرة إنتاجية تبلغ 43 مليون طن سنوياً.[8]

في 30 يونيو 2020، نجحت توتال في جمع 15 مليار دولار من تمويل المشروع. ووفقاً لمصدر طلب عدم ذكر اسمه لموقع بلومبرگ، يتطلب التمويل بالمبلغ المذكور التوقيع على عدد كبير من الوثائق، مما يعني أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أيام لإكمال العملية بأكملها. وأضاف أن هناك أيضاً خطط لجمع مليار دولار إضافية خلال 6-12 شهر المقبلة. ولم تعلق توتال على الخبر.[9]

ويعتبر المشروع أكبر استثمار خاص لتوتال في أفريقيا، وتبلغ تكلفته 23 مليار دولار، لشحن الغاز فائق البرودة من إفريقيا إلى الأسواق العالمية.

تشمل مصادر التمويل 12 مصرفاً، وتشهد عملية التمويل تباطؤاً نظراً لانخفاض أسعار الغاز الطبيعي المسال في المنطقة وحول العالم.

أرجأت شركة إكسون موبيل قرار الاستثمار النهائي بشأن مشروع روڤوما للغاز الطبيعي المسال المخطط له، والذي يقع بجوار مشروع موزمبيق للغاز المسال بقيادة توتال، كجزء من تخفيض الإنفاق الرأسمالي هذا العام.

وحسب تصريح صحفي لرونان بسكند، المدير الإقليمي لتوتال في موزمبيق، أدلى به في 18 يونيو 2020، فإن إستكمال التمويل سيكون "علامة بارزة للغاية في الظروف الحالية".

النفط

لا تنتج موزامبيق الانفط الخام ولا المنتجات النفطية المكررة وتعتمد على الواردات.[1] في أوائل 2006، فازت مجموعة أرتوماس الكندية بحق التنقيب في المنطقة البرية فحوض روڤوما؛ المنطقة 1، لشركة أناداركو للنفط الأمريكية، والمنطقة 2 و5 لشركة نورسك هايدرو النرويجية؛ المنطقة 3 و6 لشركة پتروناس الماليزية؛ والمنطقة 4 لشركة إني الإيطالية.[1]

اليورانيوم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Thomas R. Yager. "The Mineral Industry of Mozambique". 2006 Minerals Yearbook. U.S. Geological Survey (October 2007). This article incorporates text from this U.S. government source, which is in the public domain.
  2. ^ Carvalho, Paula (June 2012) Mozambique Banco Português de Investimento (BPI), Estudos Economicos e Financeiros, Retrieved 5 April 2013
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة BBC
  4. ^ Castel-Branco, Ruth (2011) Manipulating gas in Mozambique The CDM in Africa, Retrieved 5 April 2013
  5. ^ (22 January 2013) Oil & Gas sector in Mozambique Archived 2013-05-05 at Archive.is United Kingdom government department of Trade and Inductry, Retrieved 5 April 2013
  6. ^ "Great Lakes Africa Energy | Our Projects". www.glaenergy.com. Retrieved 2017-06-29.
  7. ^ kiganda, Antony (2017-02-02). "GLA Energy to construct 250MW gas powered plant in Mozambique". Construction Review Online (in الإنجليزية). Retrieved 2017-06-29.
  8. ^ "Mozambique LNG". الموقع الرسمي لشركة توتال. Retrieved 2020-07-01.
  9. ^ "Africa's Biggest Private Investment Nears $15 Billion Finance". رويترز. 2020-06-30. Retrieved 2020-07-01.

وصلات خارجية