الحزب الشيوعي الأردني

الشيوعية العربية
Kolkhoznitsa.jpg

أحزاب:
الحزب الشيوعي العراقي
الحزب الشيوعي اللبناني
الحزب الشيوعي السوري
الحزب الشيوعي الأردني
الحزب الشيوعي المصري
الحزب الشيوعي السوداني
الحزب الشيوعي الفلسطيي
الحزب الشيوعي في السعودية

شيوعيون:
احمد نبيل الهلالي
خالد بكداش
يوسف سلمان يوسف
رياض الترك

تصنيف:شيوعية

الحزب الشيوعي الأردني، حزب أردني محظور أنشأه يعقوب زيادين و فؤاد نصار باندماج الماركسيين بشرق الأردن مع عصبة التحرر الوطني في فلسطيين [1] عام 1951م. ,و أنتخب نصار أمينا عام للحزب. إلا أنه أعتقل في نهاية العام و حكم بعشر سنوات يقضيها في سجن الجفر.

في عام 1956 إستطاع الحزب الوصول إلى البرلمان الأردني، حيث نجح في تلك الدورة نائبان د.يعقوب زيادين عن مقعد القدس رغم أنة ولد في الكرك حيث عائلتة، وفائق وراد عن مقعد رام الله.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قوات الأنصار

في نهاية العام 1970، بضغط قواعد الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي، خصوصاً داخل أوساط الشيوعيين الفلسطينيين المنضوين في عضوية الحزب الشيوعي الأردني، تم إنشاء قوات الأنصار ضمن هيكلية عسكرية فدائية، حيث قام فؤاد نصار و من خلال مؤتمر عقده الحزب[2]، بإعلان تشكيل قوات الأنصار؛ التي تشكلت من الشيوعيين الفلسطينيين والعرب في الأحزاب الشيوعية العربية الثلاثة: الأردني، السوري، العراقي. مجمل القوى الفلسطينية رفض تكوين قوات أنصار، و لم يقبل بوجودها إلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التابعة للدكتور جورج حبش. [3] [4]. لم تدم قوات الأنصار طويلا و إنتهت بعد أحداث أيلول في الأردن

أنشقاق

إنشق عنه الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري ، إلا أن الحزب الشيوعي الأردني رفض بشدة مبدأ استقلال الشيوعيين الفلسطينيين تحت بسبب إعتقادهم بأن

"قيام الحزب مرهون بقيام الدولة الفلسطينية، وأن قيامه قبل ذلك يشكل انحرافاً قومياً عن الخط الأممي".


في عام 2005 تقدم معظم أعضاء قطاعي الشباب والطلاب في الحزب بإستقالاتهم من الحزب [5]، و برروا إستقالاتهم تلك :

"بأن الحزب بواقعه الحالي لا يمثلهم، ولا يمثل الفكرة التي من أجلها انتسبوا إليه. وقد تكررت محاولاتهم لتغيير النهج الذي انتهجه الحزب في الأعوام الأخيرة، والتي أدت إلى فقدانه لونه، بل وحتى مشروعية وجوده، وانحداره في درك المهادنة بحجة الواقعية السياسية. واتبعوا في محاولاتهم التغييرية كل الوسائل التنظيمية دون جدوى."

مصادر

Vote.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.