جمباز

(تم التحويل من الجمباز)
Gymnast's-sculpture1.jpg

الجمباز Gymnastics، رياضة يؤدي فيها كل متنافِس تمارين بهلوانية على أنواع مختلفة من معدات الجمباز . ويتبارى فيها فريقان أو أكثر في منافسة في صالة للألعاب الرياضية. وهناك منافسات منفصلة لكل من فرق الرجال والنساء.[1] يراقب الحكّام أداء اللاعب، ويقررون عدد النقاط التي يحصل عليها. وتؤدي رياضة الجمباز إلى تنمية التوازن والتحمل والمرونة والقوة. وتصل معظم لاعبات الجمباز إلى أعلى المستويات في هذه الرياضة خلال الأعمار من 13 إلى 19 سنة، أما بالنسبة للرجال فيبلغ متوسط عمر أبطال الجمباز 21 سنة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

1908 Summer Olympics in لندن: Display of the British women's gymnastics team

تشير الأدلة التاريخيةوالقرائن الأثرية إلى مصر القديمة كأول مكان عرف الجمباز، ومارسه كرياضة، وماالنقوش الموجودة على جدران المقابر الفرعونية القديمة إلا دليل ساطع على ذلك. أما الصينيون، وإن تكن مزاولتهم لهذه الرياضة قد تأخرت عن المصريين عدة قرون، إلا أنهم قاموا بتطوير بعض الأنشطة التي تشبه الجمباز، وخاصة تلك التي تتصل بالشكل العلاجي الطبي واستخدموها لهذا الغرض.

وعندما انتقل هذا الفن إلى بلاد الإغريق،انتقل نقلة جديدة في طريق النمو والتطور فأعطاه الإغريق اهتماما كبيرا ومنحوه الاسم الذي يحمله حتى الآن (جمناستيك) وشغف به الأسبرطيون، وأخضعوا شبابهم، وحتى بناتهم لتدريباته، وكانت حركاته الشائعة حينئذ تشتمل على بعض حركات الأكروبات والرقص وتسلقالحبال والتوازن.

وعندما جاء عصر الرومان، قلد الرومانيون برامج التدريبالإغريقية التي أجروا عليها بعض التعديلات لتتفق وتتلاءم وأهدافهم العسكرية،واهتموا بشكل خاص، بجهاز يشبه جهاز الحصان الموجود حاليا ضمن أجهزة الجمباز.

ولما سكنت رياح الحضارة الإغريقية والرومانية، هبطت رياضة الجمباز كغيرهامن النشاطات الرياضية إلى مستوى متدن، وظلت في ركود تام حتى عصر النهضة الأوروبية.

وعندما بدأ فجر عصر النهضة الأوروبية بالبزوغ، آذن بعصر جديد وحديث للجمباز،فتأصلت أصوله، وانتظمت حركاته، فأصبحت اكثر فنا عما كانت عليه في العصور الغابرة. ويعتبر يوهان باسيدو الألماني (1723 - 1790) صاحب فضل كبير على لعبة الجمباز،التي أدخل تدريباتها ضمن برامج مدرسته سنة 1776 ثم تلاه جونس موتس (1759 - 1793) والذي يلقب بجد الجمباز، فعمل على إدخال هذه الرياضة إلى المدارس البروسية، كما كتبعدة مقالات عن رياضة الجمباز للشباب.

أما فردريك يان (1778 - 1852) فيعتر الأب الحقيقي لهذه الرياضة، فقد أسس حركة الجمباز الحرة، والتي كانت تحمل في طياتهافكرة ربط التدريب على حركات الجمباز بالأعمال الوطنية، كما قام باحتراع عدة أجهزةمثل العقلة والمتوازي وأجهزة التسلق، وكان يسمي هذه الرياضة باسمها اليوناني القديم (جمناستيك) وهي الفكرة الأساسية التي نشأ منها جمباز الأجهزة. عن طريق اكتشافالحركات والتمرينات والأجهزة شككت الحكومة البروسية في نيات (يان) ودوافع فلسفته،وبعد أن وضعت الحرب البروسية أوزارها، ألقي القبض على (يان) بتهمة التخطيط للإطاحةبالحكومة على أثر ذلك، قام أعضاء حركة الجمباز الحرة بالتدريب داخل أماكن مقفلةخوفا من الحكومة التي حرمت تدريبات الجمباز. ومن هنا، جاءت فكرة التدريب في صالاتمقفلة.

وكانت تمرينات الجمباز في أيام يان تعمل على تنمية القوة والمهارةوالترويح بالإضافة إلى خدمتها، كوسيلة لتربية الشباب الألماني تربية وطنية للدفاعضد أطماع نابليون، كما كان يان يهدف إلى خلق روح جديدة في الشعب الألماني لمقاومةالأسياد والإقطاعيين.

وعندما أفرج عن يان رحل مع تلاميذه إلى مناطقالغابات والحقول، ثم عاد إلى برلين عام 1811، وكون مع تلاميذه أول ساحة للجمباز فيبرلين هازن هايد وأعلن شعار فن الجمباز للمجتمع، وخلال فترة سنتين، انضمت مجموعات كبيرة من الذين شغفوا برياضة الجمباز إلى يان وتلاميذه، وعمل هؤلاء على تأسيس الجمباز كعلم يقوم على البحث، فطوروا حركاته على الأجهزة الرئيسية في تلك الفترة، وهي العقلة والمتوازي والحصان. بالإضافة إلى ذلك قام (فريزن – تسنكر – بيشون) بإنشاء مدرسة لجهاز الحصان.

وظلت الحكومة البروسية تنظر بعين الشكو الارتياب إلى يان وحركة الجمباز الحرة، وتتحين الفرص للانقضاض عليه، وسنحتالفرصة عندما اغتيل أحد الأشخاص، فاعتقلت السلطة (يان) ومجموعته، وأمرت بإغلاقساحات الجمباز ومنعت مزاولته.

ولكن هذا الأمر لم يخمد جذوة التقاليد التي غرسها يان في نفوس الألمان، فاستمرت هذه الرياضة تنمو وتتطور، فأنشئ الاتحادالألماني للجمباز عام 1868.

ولم تكن رياضة الجمباز حكرا على (يان) وتلاميذهفي بروسيا، فقد كانت هذه اللعبة نشطه في السويد، وخاصة في مدارسها وذلك على يدالمربي (أدولف شييس) (1810 - 1858). وأوضح (بير لنج) السويدي القيمة العلاجيةللجمباز وبسط تمريناته، حتى يتمكن الناس من استخدامها وممارستها، واخترع بعضالأدوات المعروفة حاليا مثل المقعد السويدي، والصندوق المقسم. وبعد ذلك أنشأ (فرانتس ناختجال) (1777 - 1847) أول مدرسة لإعداد مدربي الجمباز في كوبنهاجن.

وعن طريق الألمان، دخلت اللعبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، من خلالالأفراد وأعضاء حركة الجمباز الحرة الذين فروا إلى أميركا الشمالية بعد ثورة 1848في ألمانيا، وكونوا ما يسمى بالاتحاد الاشتراكي للجمباز في الولايات المتحدةالأميركية، ومن خلالهم تم إقامة كلية (نورمل) للجمباز الأميركي في انديانا بوليسسنة 1865.

ويعتبر الدكتور دودلي سارجنت الذي أصبح مدرسا للجمباز في كلية (بودويت) ثم في كلية (يال) ثم في (هارفرد) من أوائل الرواد الذين عملوا على نشر هذهالرياضة في الولايات المتحدة فضلا عن قيامه باختراع بعض الأجهزة الرياضية للجمباز.

أما الاتحاد السوفيتي، فلم تعرف رياضة الجمباز الانتشار فيه حتى 14 أيارسنة 1883 حيث تكونت أول منظمة للجمباز في موسكو، وأطلق عليها اسم الهيئة الروسيةللجمباز، ولكن المستوى الفني لهذه الرياضة استمر متدينا حتى قيام الثورة الروسية،ثم تصاعد عدد الممارسين لهذه الرياضة، وأصبحت لعبة الجمباز رياضة شعبية.

تألف الاتحاد الدولي لهذه الرياضة عام 1891، وصنفت في المنهاج الأولمبي منذبداية الألعاب الأولمبية سنة 1896 للرجال، أما جمباز النساء فلم يدخل هذه الألعابإلا عام 1928 في دورة أمستردام الأولمبية. [2]


=الجمباز في الوطن العربي

بدأ الجمباز في مصر خلال بداية القرن العشرين سنة 1918 عندما اهتمت مراقبة النشاط وانتشر الجمباز في الجامعات المصرية سنة 1920كم الرياضي بوزارة المعارف للإشراف على إعداد فرق الجمباز بالمدارس الثانوية. اشتركت مصر لأول مرة بفريق للجمباز بالدورة الأولمبية السابعة، كما اشتركت بالدورة الأولمبية التاسعة بأمستردام سنة 1928 بلاعب الجمباز المصري عبد المنعم. وبانتشار الجمباز بمصر بدت في تكوين اتحاد الجمباز المصري سنة 1934 أعيد تكوينه بصورة فعالة في سنة 1942 وكان من أعماله الاشتراك في الاتحاد الدولي للجمباز عام 1946 واشترك

لاعبي الجمباز في الدورة الأولمبية بلندن سنة 1948 ودورة البحر الأبيض سنة 1951 والدورة الأولمبية بهلسنكي سنة 1952 ثم الدورة الأولمبية بروما سنة 1960 . وفي بداية عام 1975 تكون الاتحاد العربي للجمباز. [3]

ممارسة الجمباز

يختص الجمباز كرياضة بمفهوم خاص، حيث ينصب تركيزالرياضي على التوافق والمهارة والقوة والرشاقة. والجمباز لعبة فردية، تتطلب من اللاعب التغلب على مخاوفه في تعلم الحركة، وأدائها ثم إجادتها. وتمارس هذه اللعبةبواسطة عدة أجهزة مختلفة منها خمسة للرجال وثلاثة للسيدات، إضافة للحركات الأرضيةالتي يؤديها الرجال والنساء دون استعمال أية أداة.

مسابقات الرجال

تتكون منافسات الجمباز للرجال من ست مسابقات تتم في ترتيب معين. وهي كالآتي:

1- الحركات الأرضية

2- جهاز حصان الحلق

3- جهاز الحلق

4-جهاز حصان القفز

5- جهاز المتوازي

6- جهاز العُقلة

ويسمى اللاعب الذي يشارك في كل المسابقات الست لاعب جمباز عام، أمّا اللاعب الذي يشارك في مسابقة أو مسابقتين فقط فيسمى لاعب جمباز متخصص.

الحركات الأرضية

تؤدى هذه الحركات على بساط مساحته 12م². يقوم اللاعب بأداء سلسلة من الحركات التي تتطلب التوازن والمرونة والقوة، وتتضمن الوقوف على اليدين، والوثبات، والشقلبات في الهواء، والدورانات. ويجب إنهاء الحركات الأرضية في زمن لا يقل عن 50 ثانية ولايزيد على70 ثانية.

سابقة حصان الحلق تؤدى على جهاز الحلق. يستخدم المتسابق يديه لحمل وزنه، ويحرك رجليه حركات سريعة دون توقف.
مسابقة الحلق تجرى على حلقتين متدليتين. يحاول المتسابق أن يبقي الحلقتين ثابتتين في أثناء أدائه لعدد من الحركات بجسمه.

جهاز حصان الحَلَق

وهو جهاز يبلغ طوله 163سم وعرضه 36سم. ويوجد في أعلاه قبضتان خشبيتان تسميان الحَلَق يبلغ ارتفاعهما عن الأرض 127سم. يرتكز اللاعب على القبضتين بيديه اللتين تحملان جسمه، بينما يؤرجح رجليه في حركات دائرية حول جانبي الحصان وأعلاه بدون توقف. ويقوم اللاعب بأداء حركات تدعى المقص، ويبدأ برجل واحدة على كل جانب، ويبدّل موقع رجليه كلما دار من جانب إلى جانب آخر. ويجب عليه في أحيان كثيرة الاستناد على يد واحدة، بينما يرفع الأخرى ليؤرجح رجليه من تحتها.

جهاز الحَلَق

تجري مسابقة جهاز الحلق على حلقتين تتدليان من ارتفاع 250سم بوساطة أسلاك. يقفز اللاعب إلى أعلى ويمسك بالحلقتين، ويحاول أن يبقيهما ثابتتين أثناء اللعب. وتتضمن الحركات الارتكاز على اليدين والدوران الكامل. ويدعم اللاعب جسمه في أوضاع قوة متباينة تتطلب قدرة فذة. فعلى سبيل المثال، يقوم اللاعب في إحدى الحركات بتدعيم جسمه في الوضع العمودي مع مدّ ذراعيه للجانبين، وتتضمن هذه الحركة أيضاً البقاء في هذا الوضع بدون أي حركة لمدة ثانيتين.

جهاز حصان القفز

تُؤدى مسابقة حصان القفز على جهاز شبيه بجهاز حصان الحلق، ولكنه لا يحتوي على الحلقتين. يقوم اللاعب بالجري عبر ممر الاقتراب، ويقفز إلى الأعلى والأمام من فوق لوحة الارتقاء. ويقوم بوضع إحدى يديه أوكلتيهما على الحصان للاستناد، بينما يحاول تجاوزه. ويمكنه الدوران في الهواء وأداء الشقلبة أو تأدية أي حركة من الحركات العديدة. وفي بعض المباريات يقفز اللاعب قفزتين، وتكون النتيجة النهائية هي متوسط نتيجة القفزتين. أما في البطولات العالمية فيقفز اللاعب مرة واحدة.

جهاز المتوازي. تتم المسابقة على عمودين خشبيين طويلين، ويعتمد اللاعب فيها على يديه، ثم يقوم بأداء حركات بهلوانية، تتطلب قوة ومهارة.

جهاز المتوازي

تجرى هذه المسابقة على عمودين خشبيين يرتفعان حوالي 165سم، ويبعد كل عمود عن الآخر مسافة تزيد قليلاً على عرض الكتف . يستند اللاعب بيديه على العمودين، ويقوم بالوقوف على اليدين وأداء حركات بهلوانية أخرى. ويجب أن يحافظ على استقراره في كل حركة من الحركات التي تتطلب الثبات لمدة ثانية أو ثانيتين. إضافة إلى أدائه حركات قوة أخرى تتطلب قدرة عالية وتؤدى ببطء.

جهاز العقلة

تجرى هذه المسابقة على عمود فولاذي مرن بعض الشيء، يرتفع 254سم عن الأرض ، ويثبّت بين دعامتين. يمسك اللاعب بالعمود بإحدى اليدين أو بهما معاً، بينما يقوم بالدوران حوله بشكل متكرر. ويقوم اللاعب بأداء بضع حركات بهلوانية بدون توقف كامل. وخلال ذلك يجب أن يعكس وضع جسمه، وهذا يتضمن تغيير القبض على العمود. كما يتطلب منه أداء بعض المناورات، بحيث يترك القضيب، ثم يعاود الإمساك وهو لايزال في الهواء. وينهي بعض اللاعبين هذه المسابقة بترجل رائع. فيدور بسرعة حول القضيب، ويترك القضيب، ويلف حول نفسه أو يقوم بالشقلبة في الهواء قبل الهبوط على الأرض.

المنافسة العامة للرجال

تتكون من ست مسابقات. وفي البطولات الوطنية والدولية يتوجب على اللاعب أداء حركات إجبارية في كل مسابقة، ثم يؤدي اللاعب حركات اختيارية في كل من هذه المسابقات الست بتأدية ما يريد من الحركات. وفي البطولات الدولية تقتصر المشاركة على لاعبي الجمباز العامـين.

مسابقات النساء

Piked Tsukahara vault.

مسابقات الجمباز النسوي أربع مسابقات، وهي وفقاً لترتيب أدائها كما يلي:

1- جهاز حصان القفز

2- جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات

3- جهاز عارضة التوازن

4- الحركات الأرضية .

Gymnast on uneven bars.

جهاز حصان القفز

تُؤدى مسابقات جهاز حصان القفز على الجهاز نفسه الذي يستخدم في مسابقات الرجال، إلا أن النساء يقفزن عبر الحصان وليس على طوله. وفي معظم المنافسات تقفز اللاعبة مرتين لكن القفزة ذات النتيجة الأعلى هي التي تسجل.

جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات

تتبارى في هذه المسابقة اللاعبات على جهاز مكون من قضيبين خشبيين متوازيين، أحدهما يرتفع 236سم عن الأرض، والآخر يرتفع 157سم. وتدور اللاعبة حول أحد القضيبين في كل مرة مع أداء بعض المناورات التي تتطلب رشاقة ومرونة عالية. وتنتقل اللاعبة بسرعة من قضيب إلى آخر في محاولة للإبقاء على حركة مستمرة.

جهاز عارضة التوازن

تجرى هذه المسابقة على عارضة خشبية طويلة عرضها 10سم. وتقوم اللاعبة بالقفز والوثب والجري والشقلبة فوقها، والاستفادة من الطول الكامل للعارضة. وأفضل اللاعبات هي التي تقوم بالحركات اللولبية والشقلبات إلى الخلف ودوران الجسم. ويجب ألا يقل وقت أداء الحركات عن دقيقة وعشر ثوان، ولايزيد على دقيقة وثلاثين ثانية.

Daniele Hypólito at the 2007 Pan Am Games on Beam.

الحركات الأرضية

تُؤدى الحركات على بساط يشبه البساط المستخدم في مسابقات الرجال، وترافق الحركات موسيقى؛ حيث تحاول اللاعبة تنسيق حركاتها مع الموسيقى التي اختارتها. على اللاعبة أن تأخذ زمناً لايقل عن دقيقة وعشر ثوان ولا تزيد على دقيقة وثلاثين ثانية لإظهار مهاراتها في الحركات البهلوانية والرقص والشقلبة.

المنافسة العامة للنساء

تتضمن هذه المنافسة كل المسابقات الأربع. وفي المسابقات الوطنية والعالمية تؤدي كل لاعبة حركات إجبارية في كل مسابقة ثم حركات اختيارية. ويسمح لعموم لاعبات الجمباز بالاشتراك في المنافسات العالمية.

الجمباز الإيقاعي

نوع خاص من منافسات الجمباز، تقوم فيه اللاعبة بأداء حركات إيقاعية تتخللها بعض المناورات، مع استخدام أداة تُحمل في اليد. وهذه الأداة قد تكون كرة أو سوطًا أو طوقًا أو شريطًا أو حبلاً. ويؤدى الجمباز الإيقاعي على بساط شبيه بذلك المستخدم في الحركات الأرضية. ويصاحب أداء اللاعبة موسيقى. وتستغرق الحركات بين 60 و90 ثانية. ويتم تقويم اللاعبات بناءً على رشاقة وصعوبة الحركات التي تقوم بها متضمنة مهارة إطلاق والتقاط الأداة. دخلت مسابقة الجمباز الإيقاعي ضمن الألعاب الأوليمبية الصيفية عام 1984م.

Gymnast doing a stag ring leap on floor exercise.

المنافسات في الجمباز

التحكيم

يراقب الحكام الأخطاء بدقة في الحركات الإجبارية مثل السقوط أو الوضع الجسدي الخاطئ أو حذف الحركات أو البطء والتوقفات خلال الأداء. أما في الحركات الاختيارية فيعطي الحكام النقاط بناء على درجة الصعوبة ، والشكل ومجموع الحركات.

Double Mini-trampoline competitor

وتكون أعلى درجة من عشر درجات لكل مسابقة. ويطرح الحكام نقاطًا كاملة أو أعشار النقاط لكل خطأ. أما في الحركات الاختيارية، فقد يمنح الحكام نقاطًا للحركات الأصيلة والحركات ذات الصعوبة الخاصة .


في مسابقات الرجال يشترك خمسة حكام من بينهم رئيس الحكام في التحكيم. وفي الأغلب لا تستخدم نقاط رئيس الحكام، بل يأخذ رئيس الحكام النقاط التي سجلها الحكام، ويقوم بحذف أعلى وأدنى النقاط. ويحسب رئيس الحكام الدرجة النهائية بأخذ متوسط النقطتين الوُسطيين؛ فاذا تجاوز الفرق بين النقطتين الوُسْطَيَيْن حدًا معينًا، فإن رئيس الحكام يستخدم نقاطه. وفي البطولات العالمية تؤخذ نقاط أعلى خمسة لاعبين لتجمع وتحسب كنتيجة للفريق.

أما في منافسات النساء، فيكون عدد الحكام ستة من بينهم رئيس الحكام. وتحسب النتيجة بحذف أعلى النقاط وأقل النقاط، ثم يؤخذ متوسط النقاط الأربع الباقية ليكون هو النتيجة النهائية.

في الثقافة العامة

أفلام

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية