التصنيف المهني العربي

التصنيف المهني العربي دليل مهني يهدف إلى توحيد أكواد المهن والوظائف طبقا للتصنيف المهني الدولي لعام 1988 الصادرمن المؤتمر الدولى الرابع عشر لإحصائى العمل في نوفمبر 1987 والذى وضع التعريفات الكاملة للمسمى الوظيفى والمهام لكل مجموعة وظيفية والمندرجة في التقييم المعمول به في الدليل الدولى في المستوى الرابع .

يتكون دليل التصنيف المهنى الموحد من 9 أقسام رئيسية و27 قسماً و116 باباً و389 فصلاً تضم حوالى 2946 مهنة إلى جانب تكويد 390 مهنة تحت بند أخر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أهمية التصنيف المهني

يلعب التصنيف والتوصيف المهني في المجتمع بشكل عام وفي المجال الاقتصادي بشكل خاص دوراً رئيساً وحيوياً في قضايا تنمية الموارد البشرية واستثمارها على جانبي العرض والطلب للقوى العاملة. و يشكل الهيكل العام لمنظومة الموارد البشرية.


التحولات المهنية

بدأت سرعة التطورات التكنولوجية وقوى العولمة، وبخاصة في المجال الاقتصادي، باملاء تعديلات وتحديثات سريعة على نوع المهارات وطبيعتها ومستواها لدى العاملين وأصحاب العمل، ولدى المجتمع بشكل عام. وتنعكس هذه المتطلبات على نظم التصنيف والتوصيف المهني من ناحية، وعلى نظم التعليم والتدريب التي تتسم بالمرونة والقدرة على التجاوب مع الاحتياجات التنموية ومتطلبات سوق العمل من ناحية أخرى، مع ضمان التوافق والمواءمة مع النظم العالمية. ويعنى التصنيف المهني بالتعرف إلى الأعمال التي تمارس في المجتمع، وحصر هذه الأعمال، وتحديد مسمياتها، وتنظيمها في مجموعات أو عائلات مهنية بموجب القطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية والزراعية والخدمية، وفروعها المتعددة، في ضوء التشابه في طبيعة هذه الأعمال ومضماينها.

التوصيف المهني

يعنى التوصيف المهني بتعريف كل عمل من الأعمال التي تم حصرها بموجب التصنيف المهني المعتمد، وبيان المهام والواجبات المشمولة، وتحديد الموقع الذي يشغله العمل في السلم المعتمد لمستويات المهارة، وهو السلم الذي يتضمن مستويات العمل المهني المختلفة.

نظم التصنيف

وتشكّل نظم التصنيف والتوصيف المهني على المستوى القطري المرجعية لجمع البيانات والإحصاءات من قبل الجهات والمؤسسات المختلفة على جانبي العرض والطلب للموارد البشرية. ويمكن استثمار مجموعات البيانات والإحصاءات هذه من قبل جهة أو مؤسسة مركزية تعنى ببناء نظام شامل لمعلومات الموارد البشرية. ومن الشائع إخضاع هذه المعلومات للدراسة والتحليل لتحويلها إلى ما يمكن تسميته بالمعرفة المفيدة التي يستخدمها المعنيون من أصحاب القرار والسياسيين والمسؤولين. ويبين الشكل (2) هذه المراحل التي توضح أهمية ومرجعية نظم التصنيف والتوصيف المهني على المستوى القطري، والتي يمكن القياس عليها على المستويين الإقليمي والعالمي.

ملامح التصنيف المهني العربي

مستويات العمل المهني

اعتمد التصنيف المهني العربي مجموعة من الأطر والهياكل لأغراض تحديد مسميات المهن والأعمال وترميزها وتوصيفها تندرج في خمسة مستويات للعمل المهني (سلم المهارات)، وهي:

  1. الاختصاصي
  2. الفنّي (التّقني)
  3. العامل المهني
  4. العامل الماهر
  5. العامل محدود المهارات

القطاعات الاقتصادية

اشتمل التصنيف المهني العربي، كما هو الحال في التصنيف المعياري الدولي، على القطاعات الاقتصادية التالية:

  • القطاع الزراعي
  • قطاع الخدمات
  • قطاع الصناعة والتعدين والإنشاءات
  • قطاع القوات المسلحة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القسم أو المجموعة المهنية الكبرى (Major Group)

تشمل المجموعات المهنية الكبرى (الأقسام) عشر مجموعات هي: المشرّعون وكبار الموظفين والمديرون، الاختصاصيون، الفنيون ومساعدو الاختصاصين، الكتبة، العاملون في الخدمات والبيع، العاملون في الزراعة وصيد الاسماك، الحرفيون، مشغلو المصانع والآلات، العاملون في المهن الأولية، القوات المسلحة.

الجزء أو المجموعة المهنية الكبرى الفرعية (Sub-major group)

يتم تقسيم المجموعة المهنية الرئيسة الكبرى إلى مجموعات مهنية فرعية. ومن الأمثلة على ذلك تقسيم مجموعة الاختصاصين إلى أربعة أجزاء هي: الاختصاصيون في العلوم الفيزيائية والرياضيات والهندسة، الاختصاصيون في علوم الحياة والصحة، الاختصاصيون في التعليم، الاختصاصيون الآخرون..

الباب أو المجموعة المهنية الصغرى (Minor group)

يتم تقسيم المجموعة الفرعية إلى مجموعات مهنية صغرى. ومن الأمثلة على ذلك تقسيم مجموعة الاختصاصين في العلوم الفيزيائية والرياضيات والهندسة إلى أربعة أبواب هي: الاختصاصيون في الفيزياء والكيمياء، الاختصاصيون في الرياضيات والاحصاء، الاختصاصيون في الحوسبة، المهندسون.

الفصل أو المهنة (Unit group)

تعرّف المهنة بأنها مجموعات من الأعمال ذات الطبيعة والسمات المتجانسة، تغطّي في العادة مستويات مهنية وأدائية مختلفة.

تشتمل كل مجموعة مهنية صغرى في العادة على مجموعة من المهن، فالمجموعة المهنية الصغرى المتعلقة بالاختصاصين في الفيزياء والكيمياء وما يرتبط بهم تشتمل على خمسة فصول هي: الفيزيائيون، الفلكيون، الراصدون الجديون، الكيميائيون، الجيولوجيون الجيوفيزيائيون.

الأعمال

يعرّف العمل بأنه مجموعة من المهام ذات الطبيعة المتجانسة التي يؤديها، جميعها أو بعضها، من يمارس ذلك العمل في مستوى مهني معيّن. وتشتمل كل مهنة على مجموعة من الأعمال. فمجموعة الفيزيائيين مثلاً تشتمل على ثمانية أعمال في مجالات الميكانيكا والحرارة والضوء والصوت والكهرومغناطيسية والالكترونيات والمجال النووي والمجال العام.

الترميز

تعنى عملية الترميز بإعطاء رقم مستقل لكل عمل من الأعمال التي يشتمل عليها التصنيف المهني، ليحدد القطاع الاقتصادي الذي ينتمي إليه والعائلة المهنية الرئيسة والفرعية اللتين يقع ضمن اطارهما، والمهنة التي يرتبط بها، والمستوى المهني الذي يقع فيه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوصيف المهني

يعنى التوصيف المهني بتحديد المهام والواجبات التي يتضمنها العمل الواحد ويؤديها من يمارسه، بالإضافة إلى تحديد المستوى المهني لذلك العمل.

أقسام التصنيف المهني

  • القسم الأول: رجال التشريع وكبار المسؤولين والمديرين
    • رجال التشريع وكبار المسؤلين والمديرين
    • مديرو المؤسسات
    • مديرو التعليم
  • القسم الثانى : الأخصائيون - أصحاب المهن العلمية القسم الثانى : الأخصائيون - أصحاب المهن العلمية
    • الأخصائيون في علوم الطبيعة والرياضيات والعلوم الهندسية
    • الأخصائيون في علوم الصحة
    • الأخصائيون في التعليم
    • الأخصائيون الآخرون
  • القسم الثالث: الفنيون ومساعدو الأخصائيين
    • الفنيون ومساعدو الأخصائيين في العلوم الطبيعية والهندسة
    • الفنيون ومساعدو الأخصائيين في علوم الصحة
    • الفنيون ومساعدو الأخصائيين في التعليم
    • الفنيون ومساعدو الأخصائيين الآخرون
  • القسم الرابع: الكتبة
    • الكتبة المكتبيون - كتبة المكاتب
    • كتبة خدمات العملاء
  • القسم الخامس: العاملون في الخدمات والمحلات والأسواق
    • العاملون في الخدمات الشخصية والوقائية
    • العاملون في عروض الأزياء والترويج والمبيعات
  • القسم السادس: العمال المهرة في الزراعة والصيد
    • عمال تسويق المنتجات الزراعية ومنتجات الصيد
    • عمال الزراعة وعمال الصيد
  • القسم السابع: الحرفيون و من اليهم
    • عمال استخراج المعادن وعمال البناء
    • عمال الصناعات المعدنية والآلات ومن إليهم
    • عمال الحرف الدقيقة والحرف اليدوية وعمال الطباعة ومن إليهم
    • الحرفيون الأخرون ومن إليهم
  • القسم الثامن: عمال تشغيل المصانع ومشغلو الماكينات وعمال تجميع مكونات الإنتاج
    • عمال تشغيل المعدات الثابتة ومن إليهم
    • عمال تجميع وتركيب وتشغيل الماكينات
    • السائقون وعمال تشغيل المعدات المتحركة
  • القسم التاسع: عمال المهن العادية
    • عمال البيع وعمال الخدمات
    • عمال الزراعة والصيد
    • عمال التعدين والتشييد والتصنيع والنقل
  • القسم العاشر: القوات المسلحة

عناصر ومتطلبات تطوير التصنيف المهني العربي

صدر التصنيف المهني العربي الموحد في عام 1989. وقد شهدت ميادين العمل العربية والعالمية منذ ذلك الوقت تطورات كمية ونوعية كبيرة، كما تأثرت بعوامل محلية وإقليمية ودولية عديدة، مما يستدعي جهوداً خاصة للتحديث والتطوير. ومن المعلوم أن مثل هذا المجهود يجري حالياً ضمن مشروع إقليمي يضم عدداً من الأقطار العربية بدعمٍ من الحكومة الألمانية. ويمكن تلخيص متطلبات التطوير وعناصره بما يلي:

  1. تطوّر أعداد المهن والأعمال في سوق العمل. ومن مظاهر هذا التطوّر دخول مهن وأعمال جديدة وخروج أخرى تجاوباً مع المتطلبات التنموية. فبينما اشتمل التصنيف المهني العربي الموحد الحالي على حوالي الف وستمئة عمل فقط، من المتوقع أن يرتفع هذا العدد من الأعمال إلى ثلاثة آلاف عمل تقريباً ضمن مجالات النشاط الاقتصادي المختلفة.
  1. تطوّر مضامين المهن والأعمال وما تشتمل عليه من مهام وواجبات ومهارات، واتساع قاعدة هذه المهام والواجبات لتشمل مهارات الاتصال والمهارات العقلية العليا بالإضافة إلى مهارات العمل الأساسية تجاوباً مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
  1. تطور تقنيات وأساليب العمل، واتساع قاعدة الأتمتة، ونمو الحاجة لزيادة الإنتاجية مما ينعكس على آليات العمل وبيئته وخصائص العاملين وقدراتهم.
  1. ضرورة توفير عنصر التواؤم والتناسق مع التصنيفات المعيارية الدولية، في ضوء متطلبات العولمة، وبخاصة الاقتصادية منها، مما يستدعي استخدام لغة دولية مشتركة في تصنيف العمالة وتوصيف الأعمال.
  1. الحاجة للأخذ بعين الاعتبار الجهود الوطنية التي تمخضت في عدد من الأقطار العربية عن تطوير أدلة تصنيف وتوصيف مهني خاصة بها، مما يستدعي استثمار نواتج هذه الجهود والخبرات المتراكمة في تطوير التصنيف المهني العربي الموحد.
  1. أهمية تحسين اتاحية التصنيف المهني العربي الموحد لتسهيل استخدامه. ومن الوسائل الحديثة لذلك انشاء موقع الكتروني خاص تتولى ادامته وصيانته منظمة العمل العربية التي تولّت اصلاً إصداره في عام 1989.

استخدامات التصنيف والتوصيف المهني

فيما يلي ملخص لاستخدامات التصنيف والتوصيف المهني، مع الإشارة إلى انعكاسات هذه الاستخدامات في الوطن العربي في ضوء متطلبات العولمة واملاءاتها، وبخاصة الاقتصادية منها:


جانب العرض من القوى العاملة

يستخدم التصنيف والتوصيف المهني كأساس مرجعي لإعداد البرامج التعليمية والتدريبية في المستويات المختلفة بحيث يتجاوب مضمونها ونوعيتها مع متطلبات المهن والأعمال كما تُمارس في سوق العمل. وينعكس ذلك بطبيعة الحال على الاختبارات وآليات التقييم لأداء الدارسين في ضوء المستويات المهنية المعتمدة في نظام التصنيف والتوصيف المهني تمهيداً لمنحهم الشهادات اللازمة وتصنيفهم كعاملين لدى التحاقهم بسوق العمل.

ولا يخفى في هذا المجال تأثيرات العولمة والتطورات العلمية والتقنية التي تطرأ باستمرار على المهام والواجبات والمهارات المطلوبة في سوق العمل، مما يستدعي التطوير المستمر لتوصيف الأعمال لتتجاوب مع هذه التأثيرات والتطورات.


جانب الطلب على القوى العاملة

يعنى جانب الطلب على القوى العاملة، كما سبق الإشارة إليه، بتوفير العمالة اللازمة لأسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية. وكان من تأثيرات العولمة في هذا المجال نمو التكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية وزيادة حركية العمالة محلياً وإقليمياً وعالمياً، مما يستدعي ان يتوافر عنصر المواءمة والتناسق بين التصنيفات والتوصيفات المهنية المحلية مع مثيلاتها الإقليمية والعالمية. ومن هذا المنطلق يتولى التصنيف المهني العربي الموحد مهمّةً محورية في مجال حركية العمالة العربية، وبخاصة ضمن الإقليم العربي، وبما يتطابق ويتواءم مع التصنيفات العالمية، وفي مقدمتها:

  • التصنيف المعياري الدولي للمهن International Standard Classification of Occupations (ISCO)
  • التصنيف المعياري الدولي للتعليم International Standard Classification of Education (ISCED)

ومن ناحية أخرى يساعد التصنيف والتوصيف المهني، وبخاصة فيما يتعلق بتحديد المستويات المهنية ومستويات المهارة للعاملين، في توفير اطار مهني مناسب لحركية العمالة ورسم سياسات الأجور.

الروابط والقنوات بين العرض والطلب

من الواضح ان نظام التصنيف المهني هو أحد القنوات والروابط بين جانبي العرض من القوى العاملة والطلب عليها. فمستويات العمل المهني مثلاً في هذا النظام وكذلك المهن والأعمال المعتمدة فيه هي انعكاس لطبيعة الأعمال وخصائص العاملين في سوق العمل أو جانب الطلب على القوى العاملة من ناحية، وتنعكس بالتالي على المستويات والمراحل التعليمية وتخصصاتها ومضامينها من ناحية أخرى. وبالإضافة إلى كونه أحد الروابط والقنوات، فإن نظام التصنيف والتوصيف المهني المعتمد له تأثير مباشر أحياناً، وغير مباشرا أحياناً أخرى، على الروابط والقنوات الأخرى، وفي مقدمتها خدمات التوظيف، والتوجيه والإرشاد التربوي والمهني، وهي خدمات يتم تقديمها للراغبين بالالتحاق بسوق العمل أو بالمؤسسات التعليمية لترشيد اختياراتهم وتوفير المعلومات اللازمة لهم والتي تساعدهم في اتخاذ القرار الذي يلائم قدراتهم واستعداداتهم.

قد انعكست التطورات الحديثة، وبخاصة فيما يتعلق بتقنيات المعلومات والاتصال، على هذه الخدمات، بحيث أصبح بالامكان استثمار هذه التقنيات لأغراض التوظيف والتوجيه والإرشاد الالكتروني عن طريق النظم والبرمجيات المختلفة المتاحة للاستخدام الذاتي من قبل صاحب العمل والباحث عن عمل والدارس. ولا يخفى ان الاطار المرجعي لهذه الخدمات وغيرها من الروابط والقنوات هو نظام التصنيف والتوصيف المعتمد.

مستويات العمل المهني

على الرغم من ان التصنيف المهني العربي وضع تعريفاً لكل واحد من مستويات العمل المهني المشار اليها آنفاً بما ينعكس على متطلبات الاعداد والتأهيل لها، إلا أنه لم يحدد طبيعة الارتباط بينها وبين المراحل والمستويات التعليمية بشكل مباشر. ويبين الشكل (3) مثل هذا الارتباط الذي يتسم بالمرونة كما تعبّر عنه الاسهم المتقطّعة في الشكل.


وستعمل التوجهات والتطورات العالمية وتقنيات المعلومات والاتصال الحديثة على التأثير على العلاقة بين مراحل التعليم ومستوياته من ناحية ومستويات العمل المهني من ناحية أخرى ضمن بُعدين رئيسين، هما:

  • تطوّر دور التعليم غير النظامي والتعلّم الذاتي بشكل عام والتعليم الالكتروني (الافتراضي) والتعلم عن بعد بشكل خاص لأغراض الإعداد والتأهيل لمستويات العمل المهني المختلفة.
  • تناقص احتمالات الانتقال من مستوى مهني معين إلى مستوى مهني أعلى دون إعداد وتأهيل مناسبين سواء عن طريق التعليم النظامي أو غير النظامي.
  • زيادة الحاجة إلى الاختصاصيين والتقنيين (الفنيين) على حساب العمال المهنيين والماهرين ومحدودي المهارات، والانتقال من شكل الهرم التقليدي في مستويات العمل المهني.

التوصيف المهني وخصائص عمال المعرفة

يكثر الحديث حالياً عن المجتمع المعرفي الذي أصبحت فيه المعرفة، والتي تشمل التطورات العلمية والتقنية والاختراعات وغير ذلك، مصدراً رئيساً للثروات الوطنية في الدول المتطورة. ولا بد أن ينعكس ذلك بطيعة الحال على خصائص العاملين واحتياجاتهم المهارية ومتطلبات إعدادهم وتأهيلهم، بما ينعكس على مضامين تصنيفهم وتوصيف أعمالهم. وبذلك أصبح من المناسب الحديث عن حاجة المجتمعات، وبخاصة المتطورة منها، إلى عمّال المعرفة، الذين يستطيعون التعامل مع متطلبات المهن والأعمال في الاقتصاد المعرفي. ويمكن القول أن إعداد عمال المعرفة وتأهيلهم يجب ان يراعي تزويدهم بثلاث مجموعات من المهارات وهي:

  • مهارات العمل الأساسية، وتشمل:

المعارف، المهارات الأدائية، الاتجاهات السليمة، استخدام التقنيات الحديثة، التخطيط، التنظيم، الإدارة، الانضباطية، الصحة والسلامة المهنية.

  • مهارات الاتصال والتعامل، وتشمل:

الاتصال، التعامل، العمل في فريق، مراعاة بيئة العمل الثقافية.

  • المهارات التطويرية والعقلية العليا، وتشمل:

التعلّم الذاتي، التفكير النظمي، التفكير الناقد، حل المشكلة، النهج التطبيقي، التكيّف، الابداع، المبادرة، المجازفة المحسوبة، الريادة، التنبؤ، الاستقلالية

تطوير التصنيف المهني العربي

أهم النتائج والآثار المتوقعة لتطوير التصنيف المهني العربي بما يراعي متطلبات العولمة والتعامل الرشيد معها:

  1. توفير الأسس والإطار العام للتعاون بين الأقطار العربية في مجال برامج تنمية الموارد البشرية في المجالات والمستويات المختلفة.
  2. توحيد مرجعية المعايير والاختبارات وأسس التقييم والمؤهلات المهنية.
  3. بناء برامج التعليم والتدريب في الأقطار العربية على تصنيف وتوصيف مهني حديث يتواءم مع نظم التصنيف والتوصيف العالمية، ويعكس المهن والأعمال التي يمارسها العاملون في سوق العمل من حيث مضامينها ومستوياتها.
  4. المساعدة على الاعتراف المتبادل بمؤهلات العاملين ومستوياتهم، بما يساهم في تسهيل انتقال العمالة العربية وحركيتها إقليمياً ودولياً.
  5. توفير قنوات ارتباط مؤثوقة بين أصحاب العمل من ناحية والعاملين أو الباحثين عن عمل من ناحية أخرى فيما يتعلق بالتوظيف والاستخدام والمؤهلات المهنية ومستويات المهارة والأجور وغير ذلك.
  6. توفير المرجعية للمساهمة في رفع الكفاء ومستوى المهارة للعاملين في سوق العمل بما يتوافق مع المتطلبات الجديدة للتصنيف والتوصيف المهني.
  7. تحسين نوعية الخدمات ومستويات الأداء في سوق العمل، ويشمل ذلك تحسين بيئة العمل ومتطلبات السلامة والصحة المهنية.
  8. امكانية بناء البيانات والاحصاءات ونظم المعلومات المتعلقة بجانبي العرض والطلب للموارد البشرية ودراستها وتحليلها بشكل دقيق ووظيفي بالاعتماد على اداة موثوقة للتصنيف والتوصيف المهني.
  9. إمكانية المقارنة مع نتائج البيانات والاحصاءات ونظم المعلومات على المستوى الاقليمي والدولي.
  10. تطوير خدمات التوظيف والتوجيه والإرشاد التربوي والمهني وزيادة فاعليتها بسبب توافر مرجعية وأداة مهمة لدعمها وهي أداة التصنيف والتوصيف المهني.

مراجع

  • المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية (مشروع المنار)، التصنيف الأردني المعياري للمهن، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، عمّان (الأردن)، 2003.
  • المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية (مشروع المنار)، التصنيف الأردني المعياري للتعليم، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، عمّان (الأردن)، 2004.

3* مكتب العمل العربي (منظمة العمل العربية)، التصنيف المهني العربي، مكتب العمل العربي، القاهرة، 1990.

  • مكتب العمل العربي (منظمة العمل العربية)، التصنيف الدولي المعياري للمهن والتصنيف المهني العربي: دراسة مقارنة، مكتب العمل العربي، القاهرة، 1993.
  • مؤسسة التدريب المهني، التصنيف والتوصيف المهني الأردني: عائلة المهن الكهربائية: قوى، مؤسسة التدريب المهني، عمّان، 1994.
  • المؤسسة الوطنية للاستخدام، تصنيف المهن في لبنان (جزءان)، المؤسسة الوطنية للاستخدام (الجمهورية اللبنانية)، بيروت، 2005.

Human Resources Development Canada, National Occupational

classification: Index of Titles, Canada Communication Group, Ottawa (Canada), 1994.

Center for Civic Education, National Standards for Civics and

Government, Center for Civic Education, Calabasas (California), 1994.

International Labour Organisation, (ILO), International Standard Classification

of Occupations (ISCO), ILO, 1988.

UNESCO, International Standard Classification of Education (ISCED), UNESCO, 1997


مصادر

التصنيف المهني العربي ومتطلبات العولمة - المهندس الدكتور منذر واصف المصري - مكتب العمل العربي