الاحتجاجات اللبنانية، يونيو 2020

(تم التحويل من احتجاجات بيروت 2020)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
مظاهرة في العاصمة اللبنانية بيروت، يونيو 2020.

في يونيو 2020، خرجت مظاهرات تطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 القاضي بنزع سلاح حزب الله. واشتباكات سنية-شيعية ومارونية-شيعية في بيروت. بهاء الحريري وأشرف ريفي وحزب 7 بدأوا المظاهرات والهجمات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تسلسل الأحداث

مساء 6 يونيو 2020، اندلعت اشتباكات في وسط بيروت، بين المتظاهرين وقوات الأمن من جهة، وبين المحتجين وأنصار حزب الله وحركة أمل من جهة أخرى، وذلك بعد أيام من مظاهرات طالب خلالها اللبنانيون بضرورة نزع سلاح الجماعة الشيعية المدعومة من إيران.[1]

وعاد الهدوء للمنطقة الممتدة بين ساحة الشهداء وجسر الرينغ، بعد تمكن عناصر فوج المغاوير في الجيش ومكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي من إبعاد المتظاهرين إلى منطقة الصيفي من جهة، والشبان الذين تجمعوا تحت جسر الرينغ (مناصرو حزب الله وحركة أمل) إلى الأحياء الداخلية لمنطقة خندق الغميق من جهة أخرى.[2]

أما في طرابلس فعمد المشاركون في تظاهرة وسط بيروت فور عودتهم إلى مدينتهم إلى قطع الطرقات المؤدية إلى ساحة النور، ونظموا حلقات نقاش لتقييم ما حصل وما أسفرت عنه الصدامات في ساحة الشهداء في بيروت والمناطق المجاورة. ونصبوا مكبرات الصوت ورددوا هتافات وشعارات منددة بـ"المجموعات التي عمدت إلى تأجيج المواجهات".

وارتفعت حدة التوتر في وسط بيروت بعد أن حاولت عناصر حزبية التقدم باتجاه المتظاهرين، في وقت وصلت عناصر من مكافحة الشغب إلى أسفل جسر الرينغ بعد قيام البعض بإلقاء الحجارة. وشكل الجيش جداراً بشرياً أمام المحتجين في بشارة الخوري لمنعهم من التقدم. وتركزت الاشتباكات التي سمع خلالها مساء 6 يونيو صوت الأسلحة الرشاشة والمتوسطة في مناطق الطريق الجديدة وبربور لتمتد فيما بعد إلى مدينة الرياضية وقصفص وشاتيلا.

وتأتي هذه الاشتباكات التي ذكرت اللبنانيين بفترة الحرب الأهلية (1975-1990) على إثر عودة مئات من المتظاهرين اللبنانيين إلى الشارع احتجاجاً على أداء السلطات العاجزة عن وضع حدّ للانهيار الاقتصادي المتسارع مطالبين أيضا بنزع أسلحة حزب الله المسيطر على الحكومة ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.

واتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنصار حركة أمل وحزب الله باللجوء إلى العنف لإفشال الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتشويهها، بينما انتشر مقطع ڤيديو يظهر قيام مجموعة من الشبان وهم يهتفون عبارات مسيئة تتعرض للسيدة عائشة (زوجة النبي محمد) خلال المواجهات التي وقعت بين المحتجين في ساحة الشهداء ومجموعات التابعة لحركة أمل وحزب الله أثناء المظاهرات.

وشهدت مناطق الطريق الجديدة ووطى المصيطبة، وكورنيش المزرعة فعاليات احتجاجية مع ظهور آليات عسكرية في الأخيرة، بجانب قطع طريق السعديات (الرئيسي) باتجاه العاصمة بالإطارات المشتعلة. وأسفر اتساع رقعة الاحتجاجات التي كانت مشحونة ورافقتها أعمال شغب في وقت متأخر من ليل السبت عن إصابة 49 شخصا، فيما طالبت الحكومة بمزيد من الوعي.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بإصابة شخصين أحدهما في عينه والآخر إصابته طفيفة في منطقة الطريق الجديدة، دون تفاصيل عن الملابسات. وأصيب العشرات خلال الاحتجاجات حول مقر البرلمان بعد مواجهات مع الأمن فيما شوهدت صور رئيس حزب الله حسن نصر الله وهي تحترق على أيدي متظاهرين.

وتوجّهت مجموعات داعمة لحزب الله باتجاه المحتجين في ساحة الشهداء وسط بيروت، وهي تهتف بشعارات طائفية "شيعة، شيعة" و"لبيك يا حسين" و"مناصرة لسلاح الحزب"، وذلك على خلفية مطالبة المحتجين بنزع سلاح الحزب، وتحدث نشطاء عن خروج إساءات للسيدة عائشة وقتها.

وبعد ان توقفت الاحتجاجات لاحقا تفجرت على ما يبدو التوترات الطائفية مع سماع دوي إطلاق نار في بعض أحياء بيروت وحدوث مواجهة سادها التوتر في منطقة مسيحية-شيعية مرتبطة ببدء الحرب الأهلية مما دفع قوات الأمن للانتشار بأعداد كبيرة طبقا لما ذكرته وسائل الإعلام اللبنانية.

وقال شهود عيان إن مناصرو حركة أمل الشيعية خرجوا بأسلحتهم إلى الشوارع بعد ان قطع مناصرو تيار المستقبل طريق "كورنيش المزرعة" عند تقاطع "جامع عبدالناصر" و"بربور". وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي اشتباكات عنيفة على وقع أصوات الرصاص في وقت متأخر من ليل السبت.


ردود الفعل

وقال رئيس الوزراء حسان دياب، في بيان، إن حكومته "تدين وتستنكر بأشد العبارات، كل هتاف أو شعار طائفي مذهبي، ولا سيما التعرض لأم المؤمنين السيدة عائشة". وأهاب بـ"جميع اللبنانيين وقياداتهم السياسية والروحية التحلي بالوعي".

ونشر سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، سلسلة تغريدات على صفحته عبر تويتر قال فيها "اتوجه إلى كافة المواطنين الذين هالهم التعرض لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، منبهاً الى التزام حدود الوعي والحكمة وعدم الانجرار لأي ردات فعل يمكن ان تهدد السلم الأهلي وتفسح في المجال أمام الجهلة لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد".

بدورها، حذرت دار الفتوى، في بيان، من "شتم أم المؤمنين السيدة عائشة"، مؤكدة أنها صدرت من "جهلة موتورين".

ودون أن يتطرق إلى اتهامات طالت أنصاره، قال حزب الله في بيان إن "ما صدر من إساءات وهتافات من قبل بعض الأشخاص مرفوض ومستنكر". وأضاف بيان حزب الله الذي تدعمه طهران "يذكر حزب الله بالموقف الشرعي والديني لسماحة الامام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله وفتواه المعروفة بحرمة التعرض لزوجات الرسول (ص) وأمهات المؤمنين وعامة مقدسات المسلمين". وزاد البيان الذي استشهد بخامنئي من الانتقادات للجماعة الشيعية التي يطالب اللبنايون بنزع سلاحها الذي تزودها به إيران.

معرض الصور

المصادر

  1. ^ "مظاهرات بيروت تتحول لاشتباكات بين محتجين ومسلحين من حزب الله وأمل". ميدل إيست أونلاين. 2020-06-07. Retrieved 2020-06-07.
  2. ^ "مظاهرات في بيروت تطالب بنزع سلاح ميليشيا حزب الله". العربية نت. 2020-06-07. Retrieved 2020-06-07.

المراجع