أندريه-ماري أمپير

أندريه ماري أمپير
André-Marie Ampère
أندريه ماري أمپير (1775-1836)
أندريه ماري أمپير (1775-1836)
ولدَ في(1775-01-20)20 يناير 1775
پوليميو، ليون، فرنسا
توفي في10 يونيو 1836(1836-06-10) (عن عمر 61 عاماً)
مارسيليا، فرنسا
مكان الإقامةفرنسا
القوميةفرنسي
مجال البحثالفيزياء
المؤسساتبورگ-إن-برس
إيكول پولي‌تكنيك
اشتهر بسببقانون أمپير
الديانةكاثوليكي

أندريه ماري أمپير André-Marie Ampère (و.1775 - 1836) هو عالم ورياضي فرنسي أجرى عدة تجارب على الظواهر الكهرومغناطيسية بعد أن سمع باكتشاف اورستد لتأثير التيار الكهربي في سلك على إبرة مغناطيسية بقربه. وقد بين أمبير هذا التأثير بين سلكين يحملان تيارين بفعل المجالين المغناطيسيين حولهما. وقد سميت وحدة قياس شدة التيار أمبير باسمه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بدايات حياته

ولد أمبير في العشرين من شهر يناير عام 1775 في ليون بفرنسا و عاش هناك من سنة 1775 إلى سنة 1796 ، وهو الابن الوحيد لأسرة ميسورة الحال، كان والده تاجر حرير معروفاً في منطقة بوليميو poleymieux، بالقرب من مدينة ليون، قرب حصن بولميو مونت ديور. والده بدأ بتعليمه اللاتينية ولكنه توقف عندما اكتشف ميل الطفل الصغير للدراسات الرياضية، فشجعه وزوّده بجميع الكتب المفيدة في هذا الميدان. وكان الشاب يقرأ كل ما يقع تحت يده في الأدب والفلسفة والرياضيات. وتميز بذاكرة نادرة، فقرأ كل ما احتوت عليه الموسوعة واستوعبه. أمبير الصغير، واصل دروسه في اللاتينية لكى يتمكن من قراءة اعمال اويلر و برنولي.

بعد ذلك و عندما كان في الثامنة عشر من عمره يمكننا القول بأنه عرف الكثير عن الرياضيات و العلوم ولكن علمه اقترب تقريبا من كامل دورة المعرفة -- التاريخ، الرحلات, الشعر، الفلسفة والعلوم الطبيعية.

خلال الثورة استقر هو وأباه في ليون متوقعين أنهم سيكونوا في أمان داخل المدينة. على غير المتوقع، بعد أن حدثت الثورة في المدينة تم اخذ الأب كضحية وتم إعدامه. موته هذا كان صدمة كبيرة على أمبير.

في سنة 1796 قابل جولي كارون، ابنة الحداد بقرب ليون، وتفجرت مشاعر بينهم. وتزوجا في عام 1799. وأنجبا ابنه جان جاك الكاتب والأكاديمي فيما بعد. وبدءا عام 1796 تقريبا أعطى أمبير دروسا خصوصية في ليون في الرياضة والكيمياء واللغات; و في عام 1801 تم نقله إلى بورگ أستاذاً في الفيزياء والكيمياء في مدرسة إين المركزية Ecole Centrale de L'Ain، فألف في عام 1802 كتاباً عنوانه «أفكار عن نظرية رياضيات الألعاب"، وهي أفكار تتصل بأهم تطبيقات حساب الاحتمالات. وترك زوجته المريضة وابنه الصغير في ليون. ثم ماتت في يوليو 1803، مما أزم امبير بقية حياته. ايضا في عام 1804, تم تعيين أمبير مدرسا للرياضيات في مدرسة ليون.[1]


اعتاد أمبير أن يقول وهو في الثامنة عشرة من عمره "في خلال ثمانية عشر عام حدثت ثلاث نقاط تحول في حياته، تناوله قربانه الأول في الكنيسة، قراءة قصيدة توماس في نعي ديكارت، والاستيلاء على الباستيل. في يوم موت زوجته كتب اشعار من المزامير، والمصلى، ربي، رب الرحمة، اجمعنى في الجنة مع الذين منعتنى من حبهم على الأرض. ضايقته احزان جدية في ذلك الوقت و جعلته غير سعيد. بعدها لجأ لقراءة الانجيل وإلى الآباء في الكنيسة.


إسهاماته في الفيزياء والدراسات

توصيات جان-باتيست جوزيف ديلامبير ساعدته في الحصول على المنصب في ليون و بعد ذلك في المنصب البسيط في الجامعة المتعددة التقنيات في باريس، تم اختياره للعمل كمدرس رياضيات عام 1809. وحصل على كرسي الميكانيك في مدرسة البوليتكنيك. وفي عام 1824 درّس الفيزياء في الكوليج دي فرانس، والفلسفة في كلية الآداب، وكان قد اختير في عام 1806 أمين سر مكتب المهن والفنون الاستشاري، كما انتخبه مجمع العلوم عام 1814 عضواً في قسم الهندسة.

أعماله

كانت أعمال أمبير الأولى في الرياضيات. ومع أنه لم يكن مشهوراً في هذا المجال، فقد قارنه أَبل Appell بأشهر العلماء مثل لابلاس Laplace ولاگرانج Lagrange ومونج Monge وإرميت Hermite وپوانكاريه Poincaré إضافة إلى أن اشتغاله بالتحليل الرياضي كان الأداة الأساسية لأبحاثه التالية، وعندما طُلِب منه تدريس الكيمياء تفرغ لهذا العلم بالهمة والنشاط نفسيهما، وتبنى مباشرة النظرية الذرية théorie atomique التي ساعدته في شرح قوانين الاتحادات الكيمياوية Lois des Combinaisons وربطها بالنتائج التي اعتُمدت مجدداً في انضغاطية الغازات Compressibilité des gaz. ومنذ عام 1814 شرح في رسالة لبرتوليه Berthollet فرضيته الشهيرة التي كان أڤوگادرو Avogadro قد صاغها قبل ثلاث سنوات، ولم يعلم بها أمبير وتنص على أن الحجوم المتساوية من الغازات تحتوي العدد نفسه من الجزيئات.

شهرة أمبير استندت في الاساس إلى اكتشافه العلاقة بين المغناطيسية والكهربية, وتطوير علم الكهرومغناطيسية, او كما اطلق عليه, الديناميكا الكهربية.إذ أبدع في أسابيع معدودة علماً جديداً لا تحصى نتائجه، واستحق بذلك لقب نيوتن الكهرباء الذي أطلقه عليه ماكسويل Maxwell، في 11 سبتمبر 1820 سمع عن اكتشاف اورستد الذى اكتشف تحرك ابرة مغناطيسية نتيجة مرور تيار كهربي. بعد ذلك بأسبوع، في 18 سبتمبر، سلم أمبير بحث إلى الأكاديمية تحتوى معلومات أكثر عن هذه الظاهرة. في نفس اليوم وضح أمبير للأكاديمية أن الأسلاك المتوازية التى تحمل تيار تتجاذب وتتنافر على حسب اتجاهات التيار داخلهم. وهذا أسس علم الديناميكا الكهربية.

وقد دوّن أمبير اكتشافاته هذه وما يتصل بها عام 1827 وهي تتضمن النظرية الرياضية لظواهر الكهرباء المتحركة والمجالات الواسعة لتطبيقاتها وبعد أن اكتشف فاراداي ظاهرة التحريض الكهربائي استطاع أمبير أن يصنع أول آلة كهربائية تعمل بالتحريض، وفي نهاية حياته شرع في وضع تصنيف لجميع المعارف الإنسانية في كتابه «فلسفة العلوم» الذي لم يتح له إتمامه.

وقد خلدت إنجازاته هذه فيما بعد فأطلق اسمه على وحدة قياس شدة التيار الكهربائي وهي الأمبير Amper.

الأيام الاخيرة

تم فتح مجال الكهرومغناطيسية، واكتشف خاصية القطاع والعناية، وطور نظرية رياضية التى لم تشرح فقط الظاهرة الكهرومغناطيسية ولكنها شرحت تنبأت بظواهر اخرى.

آخر أعمال أمبير التي نشرت هي "مقالة في فلسفة العلم أو الشرح على التصنيف الطبيعى للمعرفة الانسانية"

كانت نهاية أمبير بائسة، فقد قضى حياته يصرف دخله المتواضع في صناعة الأجهزة، وفي الحادي والستين من عمره أصيب بمرض في مدينة روان في أثناء قيامه بجولة تفتيشية. ومع ذلك تابع جولته، لكنه اضطر إلى لزوم الفراش عند وصوله إلى مرسيليا، وتوفي فيها في 10 حزيران.ودفن في سيميفير دى مونمارتر، باريس.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ غسان منيف عيسى. "أمبير (أندره ماري ـ)". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-04-05.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قراءات اضافية

  • O'Reilly, Michael Francis (1909). Makers of Electricity. New York: Fordham University Press. pp. 232–257. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

وصلات خارجية