أدليد
Adelaide
Tarndanya (Kaurna) | |
|---|---|
|
| |
![]() Interactive map of Adelaide | |
| الإحداثيات: 34°55′39″S 138°36′00″E / 34.92750°S 138.60000°E | |
| Country | Australia |
| State | South Australia |
| LGA | |
| Location | |
| Established | 28 December 1836 |
| الحكومة | |
| • State electorate |
|
| • Federal division | |
| المساحة | |
• الإجمالي | 3٬259٫8 كم² (1٬258٫6 ميل²) |
| Population | |
| • Total | 1,469,163 (2024)[8] (5th) |
| • Density | 450/km2 (1،200/sq mi) |
| GDP (nominal) | |
| • Total | A$85.25 billion (2019) (US$60.97 billion) |
| • Per capita | A$62٬600 (2019) (US$44٬771٫85) |
| منطقة التوقيت | UTC+9:30 (ACST) |
| • الصيف (التوقيت الصيفي) | UTC+10:30 (ACDT) |
| Mean max temp | 21.9 °C (71.4 °F) |
| Mean min temp | 11.9 °C (53.4 °F) |
| Annual rainfall | 536.5 mm (21.12 in) |
أدليد (Adelaide؛ /ˈædəleɪd/ AD-ə-layd[11] وتُكتَب أحياناً بشكل خاطئ "أديلايد") هي عاصمة ولاية جنوب أستراليا، والمدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان فيها، وخامس أكبر مدن أستراليا، حيث يفوق عدد سكانها 1.1 مليون نسمة. وهي مدينة ساحلية تقع بالقرب من المحيط الجنوبي، في منطقة سهول أديليد، شمال شبه جزيرة فلوريو، بين خليج القديس فنسنت وسلسلة جبال لوفتي. سميت المدينة بهذا الاسم نسبة إلى الملكة أدليد من مايننگن ساكسونيا. وتأسست عام 1836 بواسطة العقيد ويليام لايت. مساحة المدينة 1826.9 كم2.
أديليد العاصمة والميناء الرئيسي لأستراليا الجنوبية. وقد سُمّيت بهذا الاسم تخليدًا لذكرى الملكة أديليد زوجة الملك البريطاني وليم الرّابع. سكانها 1,045,854 نسمة. وتكمُن أهميَّة أديليد في أنها أهم مركز إداري وصناعي، بل وتجاري وثقافي في أستراليا الجنوبية. كما أنها مركز المواصلات الرئيسي للدولة، ونقطة لتجميع وتوزيع البضائع المصنّعة.
وفي 31 ديسمبر 1836، اختار الكولونيل وليم لايت، وهو أول مسَّاح عام لأستراليا الجنوبية، موقع أديليد، واستكمل خطط إنشاء المدينة في عام 1837م. لقد نالت خطط لايت لتشييد المدينة استحسانًا واسع النّطاق وقد اشتملت على شوارع واسعة وميادين محاطة بنطاق أخضر من المتنزهات حول المنطقة الوسطى للمدينة.
يشار إلى أديليد في كثير من الأحيان بمدينة الكنائس، وذلك لكثرة انتشار كنائسها. ويقام مهرجان أديليد كل سنتين. ويُقام سباق سيارات بركس الكبير الأسترالي سنويًا خلال الشوارع الداخلية للمدينة. وقد أقيم ناد في محطة السكة الحديدية الرئيسية في تيريس الشمالية.

إنّ أديليد معروفة للسّوّاح بشريطها السّاحلي الذي يمتدّ لمسافة 35كم، فضلاً عن الجمال الطبيعي لجبالها والنّطاق الفريد الذي تمثّله مناطق المتنزهات حول المنطقة التِّجارية المركزيّة. ويفضل النّاس العيش في أديليد لتمتعها بمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، فهي تمتاز بالدفء والجفاف في موسم الصيف وبالبرد والرّطوبة في الشّتاء. أما معدل هطول أمطارها في العام فهو 53 سم يهطل معظمها في أشهر الشتاء. وفي شهر فبراير، وهو أكثر الشّهور ارتفاعًا في درجة الحرارة، يرتفع معدّل درجة الحرارة إلى 23°م، بينما تنخفض درجة الحرارة في شهر يوليو الذي يمثّل أكثر شهور السنّة برودة، إلى 10°م.
تغطي منطقة العاصمة حوالي 1,800 كم²، إذ تمتد من جولر في الشمال إلى شواطئ سيليكس الرملية في الجنوب، وهي تمتد إلى مسافة 75كم على سهل أديليد.
- المدينة
تحاط المدينة من الغرب بخليج القديس فينسنت ومن الشّرق بسلاسل جبل لوفتي الجنوبية. ويجري نهر التورينس عبر الجزء الأوسط من المدينة، ويكون بمثابة خط متعرّج شرقًا وغربًا، ولكنه يفصل على وجه التقريب بين الأجزاء الشّمالية والجنوبية لوسط المدينة. ويعتبر هذا الوسط القلب النّابض للحياة التجارية والاجتماعية والسياسية للمدينة، ويقوم بتوفير البضائع والخدمات لكل المنطقة والولاية. أما المناطق الصناعية والسكنية فهي تقع خلف المتنزهات الدّاخليّة.
- المباني
تُبنى أغلب المباني في أديليد من الطوب والحجارة، ومردّ ذلك إلى ندرة الأخشاب، ووفرة الأحجار المستخرجة من المحاجر والطين .وقد بنى المُستعمرون الأوائل منازلهم من الطوب والحجر الجيري والتربة المسحوقة، وقد بُني أول مسكن للحاكم من الأخشاب والفخار وكان ذلك في عام 1838م.
وخلال السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلاديين، شيَّد البنَّاؤون الآديليديون كثيرًا من المنازل الحجرية الجميلة. ومن النماذج الممتازة لهذه المباني الحجرية بعض كنائس المدينة ودار البرلمان والمحكمة العليا ومحاكم الشرطة، بالإضافة إلى الكاتدرائية الرومانية الكاثوليكية للقديس أكساڤيير وكاتدرائية القديس بيتر الإنجيلية ومباني المصرف الأسترالي والمصرف النيوزيلندي وكذلك منزل هنري إير.
- التعليم والفنون
تُوفر أديليد معظم التَّسهيلات الخاصة بالتعليم العالي في جنوب أستراليا. وتضم المؤسسات التعليمية التي شُيّدت داخل المدينة: جامعة أديليد، وجامعة فلايندرز بجنوب أستراليا، وكليّة تعليم عال تنتشر مبانيها الجامعية العديدة في أرجاء المدينة.
يقام مهرجان أديليد كل عامين، ويجذب المهرجان المشهورين من الممثلين العالميين، ويتيح المهرجان قاعة عرض مهمة للفنانين الممثلين والمبدعين من الأستراليين. فهناك تشكيلة من العروض الفنيّة التي يضمها مركز مهرجان أديليد الذي يمثل الفنون المسرحية الأديليدّية، كالأوبرا والباليه وحفلات الأوركسترا والحفلات الموسيقية الفرديّة، بالإضافة إلى التمثيل والأفلام السنيمائية والمعارض الفنية الرئيسية وتوجد أيضًا عدة مسارح.
أما أهم المعارض بمدينة أديليد على الإطلاق، فهي دور معارض فنون أستراليا الجنوبية التي تضم مجموعة من أجمل التشكيلات العالميّة من المواد التي تبرز ثقافة سكان أستراليا الأصليين، وسكان المحيط الهادئ الجنوبي الغربي وغينيا الجديدة. وتشمل المعارض الأخرى معرض النّباتات، والمعرض التّقني، والمعرض البحري في ميناء أديليد، ومعرض السكّك الحديديّة في هايل ومعرض بيرد وود لصناعة السيارات. وتقع مكتبة ولاية أستراليا الجنوبية في مدينة أديليد بجانب الكثير من المكتبات المهمة الأخرى.
- السكان
يشكّل سكان أديليد حوالي 68% من مجموع سكان ولاية أستراليا الجنوبية. وقد كانت أديليد المدينة عام 1921م تضم في السابق 52% فقط من مجموع سكان الولاية. ثم زادت نسبة السكان الذين يعيشون بأديليد بسبب النمو المطرد للضواحي الجديدة وخصوصًا إليزابيث، تي تري غلي، نورلنجا. وتجذب المجالات الترفيهية وفرص العمل المتوافرة في أديليد أعدادًا جديدة من الناس. وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، انخفض عدد السكان في المناطق الداخلية للمدينة والضواحي القديمة وسرعان ما انعكس هذا الاتجاه في الثمانينيات من القرن العشرين.
لقد أدت الهجرة الواسعة النطاق في جنوب أستراليا وهي التي بدأت منذ نشوب الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) إلى تقليص حجم السكان المولودين في أستراليا، وزادت من التشكيلة العرقية للسكان. وقد استقر معظم هؤلاء المهاجرين بأديليد فأدَّوا دورًا مهمًا في التَّنمية الصّناعية بجنوب أستراليا. وتشمل نوعيّة المهاجرين من المجموعات العرقيّة بجانب السكان الأصليين، البريطانيين والإيطاليين واليونانيين وكذلك الألمان والهولنديين والبولنديين، وتشمل اليوغسلاف والرّوس والنّمساويين، بالإضافة إلى التشيكيين والآسيويين من جنوب شرق آسيا.
ويعيش كثير من المهاجرين في الضواحي الداخلية لمدينة أديليد، وقد أثر هؤلاء المقيمون في نمط وأسلوب الضواحي القديمة للمدينة. وساعدت كنائس وقاعات وأندية جاليات هؤلاء المهاجرين على الحفاظ على ثقافتهم العرقية. كذلك انتعشت لعبة كرة القدم بين الجمهور نتيجة لمشاركة واهتمام مجموعات المهاجرين. لقد رفع الإيطاليون واليونانيون إنتاجية البساتين في الأسواق، في بعض مناطق الضواحي بأطراف مدينة أديليد. إنّ نسبة البريطانيين المقيمين في أديليد تشكل ما يقارب 43% من مجموع السكان.
- الاقتصاد
تتركز نسبة حوالي 73% من القوى العاملة بجنوب أستراليا في مدينة أديليد حيث تقوم المنشآت الصناعية بتشغيل معظم العمال في منطقة العاصمة، وهي نسبة تعادل حوالي 21% من مجموع القوى العاملة. وتستوعب تجارة الجملة وتجارة التجزئة نحو 20% والخدمات الاجتماعية حوالي 19% بينما تستوعب أعمال التشييد نحو 7% والمواصلات حوالي 4%. وتبلغ نسبة المشتغلين بالتجارة والصناعة حوالي 29% من مجموع القوى العاملة بمدينة أديليد أي نحو 114,000 نسمة.
توجد في أديليد اثنتان من الصناعات الرئيسيّة للسيارات حيث تشغِّل إحدى الشركات التي تمتلك مصانع في مدينة ودفيل وإليزابيث حوالي 4,500 فرد، بينما تستوعب الشركة الأخرى في مصانعها المقامة بمدينتي لونسديل وتونسلي بارك حوالي 4,200 عامل. وتقوم شركتان تقعان في مدينة كلبيرن بإمداد الصمامات المفرغة والأنابيب، ونجد أن عددًا كبيرًا من المصانع تباشر تصنيع الأدوات المنزلية. أما المصانع الكبيرة للكيماويات والأسمدة والإسمنت، فتحتل مواقعها بميناء أديليد. وقد أقيمت مرافق تخزين ضخمة لحفظ الحبوب والصوف، وتوجد ورش السكة الحديدية في مدينة إسلنقتون. وقد أدى وجود مصفاة نفط بميناء استانفاك إلى جذب مجموعة متنوعة من الصّناعات الخفيفة التي قامت حولها. وفي الثمانينيات من القرن العشرين، حاولت حكومة جنوب أستراليا أن تجعل من مدينة أديليد مركزًا للتقنية الرفيعة وذلك بإنشاء ميدان للتّقنية مساحته 85 هكتارًا في شمال المدينة.
لقد دأبت أديليد، كغيرها من المدن الأسترالية، على تركيز أقصى اهتمامها على إمداداتها من المياه للاستعمال الصناعي والزراعي والبشري. إن سهل أديليد يستقبل 35سم فقط من الأمطار في العام، بينما تتلقى أديليد قدرًا ضئيلاً من الأمطار بين شهري نوفمبر ومارس. وبناء عليه كان لابد للمنطقة الواقعة حول أديليد أن تقوم بتخزين المياه للحفاظ على إمدادات مناسبة لسكانها المتزايدين.
ويوجد عدد من الأنهار الصغيرة في جبال أديليد تتخذ مصادرها من منطقة تستقبل ما يصل إلى 68سم من الأمطار سنويًا، وتوفر هذه الأنهار الجزء الأكبر من المياه المستهلَكَة في أديليد وضواحيها، أما الأودية الضيقة العميقة في الجبال فتكون مستجمعات أمطار مثالية للخزانات الضخمة. ويكوِّن نهر التورنز مستجمعًا للأمطار تبلغ مساحته 343كم². وهو يقوم بتوفير المياه اللازمة لحديقة تورندون وهوب فالي وملْبروك، حيث تعمل هذه الخزانات على خدمة المدينة وأديليد الشمالية وميناء أديليد، بالإضافة إلى الضواحي الشمالية الشرقية.
ويعتبر نهر أنكابارنجا أكبر الأنهار التي ترتفع في سلسلة لوفتي الجبليّة الشّاهقة ويقوم بدور أساسي في إمداد المياه للأجزاء الغربيّة والجنوبيّة للمنطقة التابعة للعاصمة، وتبلغ مساحة أرضه المستخدمة لتجميع مياه الأمطار 839م². ويمدّ النهر خزانات هبي فالي وماونت بولد. ويقوم خزّان مايبونجا على نهر مايبونجا بخدمة ويلونجا.
هذا ويشكل خزان بارا الجنوبية أكبر خزان لإمداد المياه لأستراليا الجنوبية. ويزوّد نهر بارا الجنوبية خزانات بارا الجنوبية وباروسا بالمياه ومن ثَمَّ تقوم هذه الخزانات بدورها بتزويد بعض الضواحي مثل سالزبري، وإليزابيث بحاجتها من المياه. ويزود نهر موراي منطقة العاصمة بالمياه عبر خط الأنابيب الذي يصل بين مانيوم وأديليد، ويبلغ طوله 67كم وقد تم إنشاؤه بين عامي 1949 و1961م، بالإضافة إلى خط أنابيب طوله 48كم يربط بين جسر موري وأنكابارنجا الذي تم تشييده في عام 1973م. إن خطوط الأنابيب المذكورة تزيد كميّة إمدادات المياه المتوافرة من المداخل الطبيعية إلى خزانات العاصمة.
- النقل والاتصالات
وفَّرت هيئة المواصلات بالولاية خطوط نقل عامة بلغ طولها حوالي 965كم على امتداد المدينة والضواحي. وهناك أكثر من مائة خط للحافلات في منطقة العاصمة. وتغطي خدمات سكة حديد الضواحي 153كم وتحمل حوالي 12 مليون راكب سنويًّا.
ويقع المطار الرئيسي لأديليد في الشواطئ الرملية الغربية على مسافة قصيرة من وسط المدينة، وقد افتتحت صالة دوليّة في عام 1982. ويتولى أحد مطارات بارفيلد خدمة الطائرات الخفيفة، بينما يعمل مطار أدنبرة قاعدة للأسطول البحري للقوّات الجوية الأستراليّة الملكيّة.
وترتبط المدينة مع ملبورن بطريق مباشر وخطوط سكة حديدية، وتتصل عبر بورت بيري وبورت أوغستا بطريق عابر للقارات وخطوط سكك حديدية مؤدية لبيرث وداروين وسيدني.
وقد ظهرت أول طبعة لجريدة أدفرتايزر (المُعْلِن)، وهي الجريدة اليومية الرئيسيّة، في عام 1858م. ثم تأسست جريدة ذا نيوز (الأخبار) في عام 1923م؛ فأصبحت الجريدة المسائيّة الرئيسّة. وتصدر جريدة الصنداي ميل فقط في يوم الأحد. أما هيئة الإذاعة الأسترالية، فهي تعمل من خلال محطة تلفاز وثلاث محطات لاسلكيّة. بالإضافة إلى ذلك توجد ثلاث محطات تلفاز تجاريّْة و14 محطة إذاعة تجارية وأربع محطات إذاعية عامّة.
- الحكومة
إن مجلس بلدية أديليد هو الهيئة الرئيسية للحكومة المحلية، وهو المسؤول عن إدارة المنطقة المركزيّْة في المدينة. ويتكوّن من 19 عضوًا هم محافظ البلديّة، وستة أعضاء من البلدية، و12 مستشارًا. وتتضمن مسؤولية المجالس المحلية بالضواحي تشييد الطرق وإصلاحها، وتصريف المجاري، ومعاينة المباني الجديدة، بجانب جمع النفايات وتهيئة مناطق الاستجمام.
التاريخ
قبل الاستيطان الأوروبي

ينحدر السكان الأصليّون من سلالة كورنا Kaurna، وقد كان هناك حوالي 400 فرد من هذه السّلالة عندما استقرّ بها الأوروبيّون في بادئ الأمر في عام 1856. وقد أدّت الأمراض التي جاء بها المهاجرون الذين استقروا بالمنطقة إلى وفاة الكثيرين من سلالة كورنا وانقرضت كليّا بحلول عام 1870.
القرن 19


وردت أوّل إشارة لموقع مدينة أديليد الحالي في مجلة الربّان ماثيو فليندرز الذي أجرى مسحًا على السّاحل الجنوبي لأستراليا في عامي 1801 و1802، بسفينته إنفستيجيتر. أما أول رجل من البيض عرف بمعاينته لسهل أديليد من ناحية الشاطئ، فقد كان الربان كوليت باركر، وهو الذي قام بمعاينة السهل من قمّة جبل لوفتي واكتشف نهر بورت. إن الرحلة التي قام بها تشارلز ستيرت إلى أسفل نهر موراي قد ركّزت الانتباه في بادئ الأمر على المنطقة التي أصبحت فيما بعد جنوبًا لأستراليا.
تم اختيار موقع أديليد بوساطة أوّل مسّاح عام للمقاطعة، وهو الكولونيل وليام لايت. وقد وصل المستوطنون الأوائل إلى المنطقة في شهر يوليو عام 1836 حيث نزلوا بخليج نبين على جزيرة الكنغر. وفي أغسطس من عام 1836م وصل لايت وقام بدراسة كثير من المواقع الصالحة للعمران والإقامة. وأخيرًا استقرّ به الرّأي على اختيار منطقة تتوغّل إلى الدّاخل قليلاً من الكيلو مترات عن الشاطئ الشرقي لخليج القديس فنسنت.
وصل أول المستعمرين للاستيطان بالبرّ الرئيسي لخليج هولد فاست في شهر ديسمبر من عام 1836. فسكنوا في الخيام على الشاطئ الرّملي بينما أكمل لايت معاينته للموقع الذي وقع اختياره عليه ووضع خطته للمدينة. وقد اكتملت المعاينة التي بدأت في الحادي عشر من يناير 1837م، في خلال شهرين. واختلف الحاكم هندمارش ولايت في اختيار الموقع فقد كان هندمارش يفضِّل موقعًا مجاورًا للبحر. لقد عقد المستعمرون اجتماعًا حاشدًا استقرّ فيه رأيهم أخيرًا على مساندة لايت. وبانتهاء العام الأول،كان عدد سكان مدينة أديليد قد ارتفع إلى 2,500 نسمة، كما تم استكمال تشييد 50 مبنى ضخمًا.

تم إعلان ميناء أديليد لتصبح مرفأ وميناء قانونيًا في الخامس والعشرين من شهر مايو عام 1837م. وفي العاشر من شهر أغسطس عام 1840، أجاز الحاكم جولر وإداريوه التنفيذيون القانون البلدي الاستعماري وبذلك أسسوا أول مجلس بلدي في أستراليا. ولقد انتهى الأمر بالمجلس إلى الفشل، كما أُلغي القانون في عام 1845م فتولت حكومة أستراليا الجنوبية تسيير الأمور في المدينة حتى أُعيد تأسيس المجلس ثانية في عام 1852م.
ولقد أُنشئت في الفترة ما بين يوليو 1838م ونوفمبر 1841، وعلى بعد 5 كم من أديليد، بعض المدن مثل هندمارش وبودن وثيبارتون، وبورت أديليد وودكرفيل وجود ود. وقام الحاكم جولر ببناء مستشفى وإدارة جمرك ومكاتب حكوميّة، كما شيّد طرقًا وأنشأ قوّة شرطة. وفي الأربعينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، جابهت المستعمرة كسادًا اقتصاديًا غير أن اكتشاف النّحاس في كابوندا وبورا أعاد الازدهار من جديد. وبحلول عام 1856، بلغ عدد سكان أديليد 32,810 نسمة، كما صارت ضواحي كنسنجتون ونورود مجالس بلديّة مستقلّة وذلك في عام 1853، وتبعتهم جلينلج في عام 1855.
وجاءت أواخر الخمسينيات من القرن التاسع عشر الميلادي بتطورات عظيمة في النقل والاتصالات، فبحلول عام 1856، كان هناك جسر يربط بين شارع الملك وليم وشمال أديليد. ومع إطلالة عام 1860، كانت خطوط السكة الحديديّة قد أُنشئت من أديليد إلى بورت أديل وسالزبري وكابوندا كما تم في شهر يوليو من عام 1856 إقامة تلغراف (برق) كهربائي يصل مدينة أديليد مع ملبورن، ثم مُدّ فيما بعد ليشمل مدن الضواحي والمناطق البعيدة للمستعمرة.
وقد اكتمل أوّل خزان يقام بأديليد على نهر تورنز بوادي ثورندون عام 1860م، وتمت إضاءة شوارع أديليد بالغاز بعد عام 1867، وبحلول عام 1901، كانت إضاءة الشوارع كهربائيًا أو عن طريق الغاز قيد الاستعمال. وفي عام 1878، بدأ استعمال ترام يجرّه حصان وذلك لخدمة أديليد وضواحيها، وقد حلّ محلّه التّرام الكهربائي في عام 1907.
ومع بداية عام 1877، كانت خطوط التلغراف قد ربطت مدينة أديليد مع مدينة ملبورن وبيرث وداروين ثم لندن. وشهد عام 1887م أوّل قطار يعبر المسافة بين أديليد وملبورن، أما الخدمات الهاتفية التي تربط أديليد مع سيمافور وكابوندا فقد بدأت في عام 1883م.
وفي الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، شهدت أديليد ازدهارًا في المنطقة حيث أُسِّسَت مجالس محلية جديدة في بلدة ينلي في عام 1871م، وفي سانت بيترز وسيمافور وثيبارتون في عام 1883م.

وقد تم إنشاء خزان هوب فالي في عام 1872م، وخزان هبي فالي في عام 1877م، إكمالاً لإمدادات أديليد من المياه. إضافة إلى ذلك فقد أنشئت شبكة المجاري في إسلنجتون في عام 1881، كما اكتمل نظام التّصريف العميق في عام 1900 ممّا جعل من أديليد أول مدينة بأستراليا تستعمل فيها شبكة مجار للتصريف.
القرن العشرون


في عام 1908، أنشئت شركة هولدن وفروست لهياكل السيارات، وأدخلت أمانة شؤون العاصمة لطرق الترام الحافلات على بعض الخطوط عام 1925م. وفي عام 1937م، أدخلت الشركة نفسها الحافلات الكهربائية (الترولي) ثم أخذت الحافلات تحل محل الترام تدريجيًّا خلال الأربعين سنة التالية. بالإضافة إلى ذلك فقد تم افتتاح ميناء عميق المياه بمرفأ آوتر في عام 1908.
لقد عانى سكان أديليد كثيرًا من الناحية الاقتصاديّة من جراء الكساد الذي حل في الثلاثينيات من القرن العشرين، لذا فإنّ أمانة الإسكان بأستراليا الجنوبية، والتي تأسست في عام 1936م، قد وفّرت منازل بإيجارات مخفّضة بمناطق الضواحي.
لقد بنيت ورش الذّخيرة أثناء الحرب العالمية الثانية في هندون وفنسبري وبنفيلد، أما الصناعة الثانوية فقد ظلت مستمرة في توسّعها بعد نهاية الحرب. وفي عام 1946م، تولّت حكومة الولاية الإشراف على إمدادات الطاقة الكهربائية، وبناء على ذلك فقد تأسست محطات الطاقة في كلّ من ميناء أوغستا وجزيرة تورنز.
وفي الثمانينيات من القرن العشرين، زاد عدد سكان أديليد على المليون نسمة فقد بنيت ضواحٍ جديدة في جولدن جروف في الشمال ونورلنجا في الجنوب لإيواء السكان المتزايدين.
الجغرافيا
الجيولوجيا
التخطيط العمراني

العمارة

الإسكان

-
Two-storey house in North Adelaide. Much of Adelaide's early housing was built with bluestone.
-
Heritage-listed bluestone 19th-century house in the city centre
-
Tudor Revival house in Unley Park
-
House in Lockleys with two distinguishing features that characterise Adelaide houses: a brush fence and red brick veneer.
المناخ

The average sea temperature ranges from 13.7 °C (56.7 °F) in August to 21.2 °C (70.2 °F) in February.[12]
| بيانات المناخ لـ Adelaide Airport M.O. (7 km (4.3 mi) W of Adelaide, 2 m (6.6 ft) ASL, 1991–2020 averages, 1887–2025 extremes[note 1]) | |||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الشهر | ينا | فب | مار | أبر | ماي | يون | يول | أغس | سبت | أكت | نوف | ديس | السنة |
| القصوى القياسية °س (°ف) | 47.7 (117.9) |
44.7 (112.5) |
42.2 (108.0) |
36.9 (98.4) |
32.3 (90.1) |
26.1 (79.0) |
26.6 (79.9) |
30.4 (86.7) |
35.1 (95.2) |
39.0 (102.2) |
43.1 (109.6) |
45.3 (113.5) |
47.7 (117.9) |
| متوسط القصوى اليومية °س (°ف) | 28.6 (83.5) |
28.4 (83.1) |
25.6 (78.1) |
22.5 (72.5) |
18.7 (65.7) |
16.0 (60.8) |
15.2 (59.4) |
16.1 (61.0) |
18.7 (65.7) |
21.7 (71.1) |
24.5 (76.1) |
26.4 (79.5) |
21.9 (71.4) |
| المتوسط اليومي °س (°ف) | 22.7 (72.9) |
22.6 (72.7) |
20.2 (68.4) |
17.3 (63.1) |
14.3 (57.7) |
12.0 (53.6) |
11.3 (52.3) |
11.9 (53.4) |
14.1 (57.4) |
16.4 (61.5) |
19.1 (66.4) |
20.8 (69.4) |
16.9 (62.4) |
| متوسط الدنيا اليومية °س (°ف) | 16.8 (62.2) |
16.8 (62.2) |
14.8 (58.6) |
12.1 (53.8) |
9.9 (49.8) |
8.0 (46.4) |
7.4 (45.3) |
7.7 (45.9) |
9.4 (48.9) |
11.1 (52.0) |
13.6 (56.5) |
15.2 (59.4) |
11.9 (53.4) |
| الصغرى القياسية °س (°ف) | 7.9 (46.2) |
7.8 (46.0) |
4.6 (40.3) |
3.1 (37.6) |
−0.3 (31.5) |
−2.6 (27.3) |
−1.1 (30.0) |
−0.3 (31.5) |
1.1 (34.0) |
3.1 (37.6) |
4.2 (39.6) |
5.9 (42.6) |
−2.6 (27.3) |
| متوسط تساقط الأمطار mm (inches) | 21.2 (0.83) |
20.0 (0.79) |
24.9 (0.98) |
37.6 (1.48) |
59.3 (2.33) |
77.7 (3.06) |
71.1 (2.80) |
66.9 (2.63) |
59.6 (2.35) |
40.0 (1.57) |
31.0 (1.22) |
28.3 (1.11) |
536.5 (21.12) |
| Average rainy days (≥ 0.2 mm) | 4.7 | 3.7 | 5.9 | 8.2 | 12.7 | 14.6 | 16.3 | 16.2 | 13.5 | 9.9 | 8.3 | 7.2 | 121.2 |
| متوسط الرطوبة النسبية بعد الظهر (%) | 36 | 36 | 41 | 47 | 55 | 61 | 60 | 55 | 51 | 45 | 40 | 39 | 47 |
| Mean monthly ساعات سطوع الشمس | 325.5 | 285.3 | 266.6 | 219.0 | 167.4 | 135.0 | 145.7 | 189.1 | 204.0 | 257.3 | 273.0 | 294.5 | 2٬762٫4 |
| نسبة السطوع المحتمل للشمس | 74 | 75 | 71 | 65 | 53 | 45 | 48 | 54 | 55 | 64 | 65 | 67 | 61 |
| Source 1: Adelaide Airport M.O. (averages 1991–2020, extremes 1955–2025)[13] | |||||||||||||
| Source 2: Adelaide (Kent Town, rainfall 1991–2020, extremes 1977–2025)[14] | |||||||||||||
| بيانات المناخ لـ Adelaide (Kent Town) (1991–2020 averages, extremes 1977–2020) | |||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الشهر | ينا | فب | مار | أبر | ماي | يون | يول | أغس | سبت | أكت | نوف | ديس | السنة |
| القصوى القياسية °س (°ف) | 47.7 (117.9) |
44.7 (112.5) |
42.2 (108.0) |
36.9 (98.4) |
31.1 (88.0) |
25.4 (77.7) |
23.1 (73.6) |
30.4 (86.7) |
34.3 (93.7) |
39.0 (102.2) |
43.0 (109.4) |
45.2 (113.4) |
47.7 (117.9) |
| متوسط القصوى اليومية °س (°ف) | 30.0 (86.0) |
29.7 (85.5) |
26.6 (79.9) |
23.0 (73.4) |
19.0 (66.2) |
16.2 (61.2) |
15.6 (60.1) |
16.7 (62.1) |
19.3 (66.7) |
22.5 (72.5) |
25.4 (77.7) |
27.6 (81.7) |
22.6 (72.7) |
| المتوسط اليومي °س (°ف) | 23.8 (74.8) |
23.6 (74.5) |
21.0 (69.8) |
17.9 (64.2) |
14.6 (58.3) |
12.3 (54.1) |
11.7 (53.1) |
12.4 (54.3) |
14.6 (58.3) |
17.1 (62.8) |
19.8 (67.6) |
21.7 (71.1) |
17.5 (63.5) |
| متوسط الدنيا اليومية °س (°ف) | 17.6 (63.7) |
17.5 (63.5) |
15.3 (59.5) |
12.7 (54.9) |
10.2 (50.4) |
8.3 (46.9) |
7.7 (45.9) |
8.1 (46.6) |
9.9 (49.8) |
11.7 (53.1) |
14.1 (57.4) |
15.8 (60.4) |
12.4 (54.3) |
| متوسط الدنيا °س (°ف) | 12.0 (53.6) |
11.8 (53.2) |
9.8 (49.6) |
7.5 (45.5) |
5.0 (41.0) |
2.9 (37.2) |
2.6 (36.7) |
3.1 (37.6) |
4.7 (40.5) |
6.2 (43.2) |
8.0 (46.4) |
9.9 (49.8) |
2.0 (35.6) |
| الصغرى القياسية °س (°ف) | 9.2 (48.6) |
9.5 (49.1) |
7.2 (45.0) |
4.3 (39.7) |
1.5 (34.7) |
−0.4 (31.3) |
0.4 (32.7) |
0.9 (33.6) |
2.6 (36.7) |
4.7 (40.5) |
5.3 (41.5) |
7.9 (46.2) |
−0.4 (31.3) |
| متوسط تساقط الأمطار mm (inches) | 21.2 (0.83) |
20.0 (0.79) |
24.9 (0.98) |
37.6 (1.48) |
59.3 (2.33) |
78.2 (3.08) |
71.1 (2.80) |
66.9 (2.63) |
59.6 (2.35) |
40.0 (1.57) |
31.0 (1.22) |
28.3 (1.11) |
535.9 (21.10) |
| Average rainy days (≥ 1.0 mm) | 3.1 | 2.3 | 3.5 | 5.2 | 8.7 | 10.5 | 11.9 | 11.5 | 9.2 | 6.0 | 4.8 | 4.4 | 81.1 |
| متوسط الرطوبة النسبية بعد الظهر (%) | 36 | 36 | 40 | 45 | 55 | 61 | 59 | 54 | 50 | 44 | 40 | 38 | 46 |
| Mean monthly ساعات سطوع الشمس | 325.5 | 285.3 | 266.6 | 219.0 | 167.4 | 135.0 | 145.7 | 189.1 | 204.0 | 257.3 | 273.0 | 294.5 | 2٬762٫4 |
| نسبة السطوع المحتمل للشمس | 74 | 75 | 71 | 65 | 53 | 45 | 48 | 54 | 55 | 64 | 65 | 67 | 61 |
| Source: Bureau of Meteorology.[15] | |||||||||||||
| بيانات المناخ لـ Parafield Airport (15 km (9.3 mi) N of Adelaide, 10 m (33 ft) ASL, 1991−2020 averages, 1939−2024 extremes) | |||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الشهر | ينا | فب | مار | أبر | ماي | يون | يول | أغس | سبت | أكت | نوف | ديس | السنة |
| القصوى القياسية °س (°ف) | 47.7 (117.9) |
44.7 (112.5) |
42.7 (108.9) |
38.2 (100.8) |
31.1 (88.0) |
26.3 (79.3) |
26.5 (79.7) |
30.4 (86.7) |
35.0 (95.0) |
39.2 (102.6) |
44.3 (111.7) |
46.7 (116.1) |
47.7 (117.9) |
| متوسط القصوى اليومية °س (°ف) | 30.9 (87.6) |
30.6 (87.1) |
27.4 (81.3) |
23.7 (74.7) |
19.3 (66.7) |
16.2 (61.2) |
15.6 (60.1) |
16.7 (62.1) |
19.6 (67.3) |
23.2 (73.8) |
26.6 (79.9) |
28.6 (83.5) |
23.2 (73.8) |
| المتوسط اليومي °س (°ف) | 23.8 (74.8) |
23.7 (74.7) |
20.9 (69.6) |
17.6 (63.7) |
14.2 (57.6) |
11.5 (52.7) |
10.9 (51.6) |
11.6 (52.9) |
13.9 (57.0) |
16.8 (62.2) |
19.9 (67.8) |
21.8 (71.2) |
17.2 (63.0) |
| متوسط الدنيا اليومية °س (°ف) | 16.7 (62.1) |
16.7 (62.1) |
14.3 (57.7) |
11.5 (52.7) |
9.0 (48.2) |
6.8 (44.2) |
6.2 (43.2) |
6.4 (43.5) |
8.2 (46.8) |
10.3 (50.5) |
13.1 (55.6) |
14.9 (58.8) |
11.2 (52.1) |
| الصغرى القياسية °س (°ف) | 7.6 (45.7) |
5.0 (41.0) |
5.9 (42.6) |
0.6 (33.1) |
−1.4 (29.5) |
−2.4 (27.7) |
−2.8 (27.0) |
−2.0 (28.4) |
−0.2 (31.6) |
1.4 (34.5) |
2.5 (36.5) |
5.6 (42.1) |
−2.8 (27.0) |
| متوسط تساقط الأمطار mm (inches) | 19.7 (0.78) |
18.4 (0.72) |
22.4 (0.88) |
33.2 (1.31) |
46.9 (1.85) |
54.2 (2.13) |
55.6 (2.19) |
50.7 (2.00) |
46.6 (1.83) |
31.8 (1.25) |
23.0 (0.91) |
22.6 (0.89) |
425.1 (16.74) |
| Average rainy days | 4.3 | 3.5 | 5.3 | 7.9 | 11.5 | 12.9 | 15.4 | 14.6 | 12.8 | 8.5 | 6.9 | 5.8 | 109.4 |
| Source: [16] | |||||||||||||
الحوكمة

السكان

Adelaide's inhabitants are known as Adelaideans.[17][18]
الأصل والهجرة
| محل الميلاد[note 2] | التعداد |
|---|---|
| أستراليا | 953,200 |
| England | 78,486 |
| India | 42,933 |
| Mainland China | 24,921 |
| Vietnam | 16,564 |
| Italy | 15,667 |
| Philippines | 12,826 |
| New Zealand | 10,238 |
| Scotland | 9,381 |
| Malaysia | 8,509 |
| Afghanistan | 7,909 |
| Germany | 7,680 |
| Greece | 7,590 |
| Nepal | 7,055 |
| South Africa | 6,983 |
| Pakistan | 5,432 |
| Iran | 5,147 |

At the 2021 census, the most commonly nominated ancestries were:[19]
اللغة
At the 2016 census, 75.4% of the population spoke English at home. The other languages most commonly spoken at home were Italian (2.1%), Standard Mandarin (2.1%), Greek (1.7%) Vietnamese (1.4%), and Cantonese (0.7%).[21] The Kaurna language, spoken by the area's original inhabitants, had no living speakers in the middle of the 20th century, but since the 1990s there has been a sustained revival effort from academics and Kaurna elders.[22]
الدين

Adelaide was founded on a vision of religious tolerance that attracted a wide variety of religious practitioners. This led to it being known as The City of Churches.[24][25][26] But approximately 28% of the population expressed no religious affiliation in the 2011 Census, compared with the national average of 22.3%, making Adelaide one of Australia's least religious cities.[27] According to 2021 census, 39.8% of the population of Adelaide identify as Christian, with the largest denominations being Catholic (16.4%), Anglican (7.0%), Uniting Church (3.9%) and Greek Orthodox (2.4%). Non-Christian faith communities, representing 9.5% from Adelaide's population, include Islam (2.8%), Hinduism (2.7%) and Buddhism (2.3%).[28]
The Jewish community of the city dates back to 1840. Eight years later, 58 Jews lived in the city.[29] A synagogue was built in 1871, when 435 Jews lived in the city. Many took part in the city councils, such as Judah Moss Solomon (1852–66). Three Jews have been elected to the position of city mayor.[30] In 1968, the Jewish population of Adelaide numbered about 1,200;[31] in 2001, according to the Australian census, 979 persons declared themselves to be Jewish by religion.[29] In 2011, over 1,000 Jews were living in the city, served by an Orthodox synagogue, Adelaide Hebrew Congregation and a Reform synagogue, Beit Shalom, in addition to a virtual Jewish museum. Massada College, a Jewish day school opened in the city in 1976 and closed in 2011.[32][33] The Adelaide Holocaust Museum and Andrew Steiner Education Centre opened in 2020.[34]
The "Afghan" community in Australia first became established in the 1860s when camels and their Pathan, Punjabi, Baluchi and Sindhi handlers began to be used to open up settlement in the continent's arid interior.[35] Until eventually superseded by the advent of the railways and motor vehicles, camels played an invaluable economic and social role in transporting heavy loads of goods to and from isolated settlements and mines. This is acknowledged by the name of The Ghan, the passenger train operating between Adelaide, Alice Springs, and Darwin. The Central Adelaide Mosque is regarded as Australia's oldest permanent mosque; an earlier mosque at Marree in northern South Australia, dating from 1861 to 1862 and subsequently abandoned or demolished, has now been rebuilt.
الاقتصاد

South Australia's largest employment sectors are health care and social assistance,[36][37] surpassing manufacturing in SA as the largest employer since 2006–07.[36][37] In 2009–10, manufacturing in SA had average annual employment of 83,700 persons compared with 103,300 for health care and social assistance.[36] Health care and social assistance represented nearly 13% of the state average annual employment.[38] The Adelaide Hills wine region is an iconic and viable economic region for both the state and country in terms of wine production and sale. The 2014 vintage is reported as consisting of 5،836 t (5،744 long ton; 6،433 short ton) red grapes crushed valued at A$8,196,142 and 12،037 t (11،847 long ton; 13،269 short ton) white grapes crushed valued at $14,777,631.[39]
The retail trade is the second largest employer in SA (2009–10), with over 91,900 jobs, and 12 per cent of the state workforce.[38]
صناعة الدفاع

التعليم والأبحاث
الحياة الثقافية
البنية التحتية
المواصلات

-
A Custom Coaches bodied Scania bus on King William Street.
-
An Adelaide Metro Alstom Citadis and Flexity Classic
-
The Mount Osmond Interchange on the South Eastern Freeway; like many cities with urban sprawl, Adelaide has been criticised for car dependency.
المطارات

الصحة

الطاقة
الماء

الاتصالات
المدن الشقيقة
The City of Adelaide has been involved in the sister cities movement since 1972. اعتبارا من 2023[تحديث] it has long-term international partnership arrangements with five cities, known as sister cities, based on formal agreements between Adelaide and each city. This allows collaboration in the cultural, educational, business, and technical spheres. The five sister cities are:[40]
Austin, Texas, United States, since 1983
Christchurch, New Zealand, since 1972
George Town, Penang, Malaysia, since 1973
Himeji, Hyogo, Japan, since 1982
Qingdao, Shandong, China, since 2013
Three cities are known as friendship cities, based on informal partnerships that promote collaboration and a friendly relationship:[40]
Dalian, Liaoning, China
Chengdu, Sichuan, China
Huế, Vietnam
انظر أيضاً
- القوائم
- Images of Adelaide (Commons)
- List of Adelaide parks and gardens
- List of Adelaide railway stations
- List of Adelaide suburbs
- List of Adelaide obsolete suburb names
- List of people from Adelaide
- List of public art in South Australia
- List of public transport routes in Adelaide
- List of sports clubs in Adelaide
- List of tallest buildings in Adelaide
- Visitor attractions in South Australia
ملاحظات
- ^ Temperature extremes are taken additionally from Adelaide (West Terrace) - site no. 023000
- ^ In accordance with the Australian Bureau of Statistics source, England, Scotland, Mainland China and the Special Administrative Regions of Hong Kong and Macau are listed separately
- ^ The Australian Bureau of Statistics has stated that most who nominate "Australian" as their ancestry are part of the Anglo-Celtic group.[20]
- ^ Those who nominated their ancestry as "Australian Aboriginal". Does not include Torres Strait Islanders. This relates to nomination of ancestry and is distinct from persons who identify as Indigenous (Aboriginal or Torres Strait Islander) which is a separate question.
الهامش
- ^ "Great Circle Distance between ADELAIDE and MELBOURNE". Geoscience Australia. March 2004. Archived from the original on 28 January 2016. Retrieved 17 January 2016.
- ^ "Great Circle Distance between ADELAIDE and CANBERRA". Geoscience Australia. March 2004. Archived from the original on 28 January 2016. Retrieved 17 January 2016.
- ^ "Great Circle Distance between ADELAIDE and SYDNEY". Geoscience Australia. March 2004. Archived from the original on 28 January 2016. Retrieved 17 January 2016.
- ^ "Great Circle Distance between ADELAIDE and Brisbane". Geoscience Australia. March 2004. Archived from the original on 28 January 2016. Retrieved 17 January 2016.
- ^ "Great Circle Distance between ADELAIDE and Perth". Geoscience Australia. March 2004. Archived from the original on 28 January 2016. Retrieved 17 January 2016.
- ^ Australian Bureau of Statistics. "Adelaide (Urban Centre and Locality)".
{{cite web}}: Missing or empty|url=(help) - ^ Australian Bureau of Statistics. "Adelaide (Greater Capital City Statistical Area)".
{{cite web}}: Missing or empty|url=(help) - ^ "Greater Adelaide". Australian Bureau of Statistics. 27 March 2025. Archived from the original on 27 March 2025. Retrieved 1 April 2025.
- ^ "Greater Adelaide (GCCSA) (4GADE)". Australian Bureau of Statistics. Archived from the original on 6 April 2020. Retrieved 12 November 2019.
- ^ Economic performance of Australia's cities and regions, https://sgsep.com.au/assets/main/Publications/SGS-Economics-and-Planning_Economic-Performance-of-Australian-Cities-and-Regions.pdf
- ^ Macquarie ABC Dictionary. The Macquarie Library Pty Ltd. 2003. p. 10. ISBN 1-876429-37-2.
- ^ "Glenelg Sea Temperature | Australia Water Temperatures". Seatemperature.org. Archived from the original on 20 September 2017. Retrieved 20 September 2017.
- ^ "Climate statistics for ADELAIDE AIRPORT M.O." Bureau of Meteorology. Retrieved 9 November 2025.
- ^ "Climate statistics for ADELAIDE (KENT TOWN)". Bureau of Meteorology. Retrieved 9 November 2025.
- ^ "Climate statistics for ADELAIDE (KENT TOWN)". Climate statistics for Australian locations. Bureau of Meteorology. Retrieved 24 August 2026.
- ^ "Climate statistics for Australian locations". BoM. Retrieved 18 May 2024.
- ^ Salt, Bernard (27 March 2011). "Adelaide's European twin". Sunday Mail. Adelaide: News Limited. Archived from the original on 10 August 2011. Retrieved 16 April 2011.
[...] the Adelaideans could withdraw to vantage points within the city centre [...]
- ^ "On your bike, Adelaide". Adelaidean. Adelaide: University of Adelaide. 2015. Archived from the original on 7 March 2016. Retrieved 7 March 2016.
It could be argued that Adelaideans are easily influenced by all things wheels [...]
- ^ أ ب "2021 Greater Adelaide, Census Community Profiles". Australian Bureau of Statistics. Retrieved 2 July 2022.
- ^ Australian Bureau of Statistics (January 1995). "Feature Article – Ethnic and Cultural Diversity in Australia (Feature Article)". abs.gov.au. Archived from the original on 20 April 2016. Retrieved 16 June 2019.
- ^ "2016 Greater Adelaide, Census Community Profiles | Australian Bureau of Statistics". Archived from the original on 22 June 2019. Retrieved 16 June 2019.
- ^ Amery, Rob (9 December 2013). "Kaurna language (Kaurna warra)". SA History Hub. Retrieved 22 October 2022.
- ^ "Adelaide – the City of Churches". cityofadelaide.com.au. Retrieved 7 August 2022.
- ^ "Religion: Diversity". Archived from the original on 10 August 2013. Retrieved 15 November 2013.
- ^ "Religious freedom". Archived from the original on 9 March 2014. Retrieved 15 November 2013.
- ^ Religion: Diversity Archived 10 أغسطس 2013 at the Wayback Machine, SA Memory. Retrieved 23 December 2010.
- ^ "2011 Census – Greater Adelaide". Archived from the original on 2 May 2013. Retrieved 30 October 2020.
- ^ "Religion | City of Adelaide | Community profile". profile.id.com.au. Archived from the original on 15 July 2013. Retrieved 24 June 2024.
- ^ أ ب Adelaide Archived 15 أكتوبر 2015 at the Wayback Machine, Jewish Virtual Library, Encyclopaedia Judica, 2008.
- ^ Adelaide Archived 8 نوفمبر 2014 at the Wayback Machine, JewishEncyclopedia.com, 1906.
- ^ "The Jewish Community of Adelaide". Beit Hatfutsot Open Databases Project. The Museum of the Jewish People at Beit Hatfutsot. Archived from the original on 22 July 2018. Retrieved 22 July 2018.
- ^ South Australia’s only Jewish school to close Jewish Telegraphic Agency. 4 July 2011
- ^ "Adelaide Jewish Museum". adelaidejmuseum.org. Archived from the original on 16 December 2013.
- ^ Adelaide Holocaust Museum is opening its doors and the hearts of South Australians Gandel Foundation. Retrieved on 17 December 2024
- ^ Westrip, J.; Holroyde, P. (2010). Colonial Cousins: a surprising history of connections between India and Australia. Kent Town, South Australia: Wakefield Press. ISBN 978-1-86254-841-1. OL 24582860M.
- ^ أ ب ت ث "1345.4 – SA Stats, June 2011". Archived from the original on 16 November 2011. Retrieved 24 May 2011.
- ^ أ ب "Health now our biggest employer – Adelaide Now". AdelaideNow. Archived from the original on 30 April 2011. Retrieved 24 May 2011.
- ^ أ ب 1345.4 – SA Stats, Apr 2011 Archived 2 مايو 2012 at the Wayback Machine. abs.gov.au. Retrieved 26 July 2013.
- ^ PGIBSA, 2014, page 25
- ^ أ ب "Sister cities". City of Adelaide. 1 April 2019. Retrieved 14 November 2023.
المصادر
http://mousou3a.educdz.com/0/010890_0.htm
وصلات خارجية
- Adelaide City Council > Official City Guide Accessed 13 June 2013.
- Adelaide City Council Accessed 13 June 2013.
- Government of South Australia website Accessed 13 June 2013.
- Tourism Australia > Adelaide Accessed 13 June 2013.
- Adelaide by Night Light, A Photographic Exhibition.
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- CS1 errors: requires URL
- Short description is different from Wikidata
- Articles containing Kaurna-language text
- Pages using multiple image with auto scaled images
- Coordinates on Wikidata
- Pages using infobox Australian place with unknown parameters
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2023
- جميع المقالات التي فيها عبارات متقادمة
- أدليد
- عواصم أسترالية
- مدن جنوب أستراليا
- مدن ساحلية في أستراليا
- عواصم مخططة
- أماكن مأهولة تأسست في 1836
- تأسيسات 1836
- التاريخ الأسترالي اليهودي
- مدن أستراليا
- صفحات مع الخرائط
