آلان گوديسون

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
السير آلان گوديسون.

السير آلان گوديسون Alan Clowes Goodison (و. 20 نوفمبر 1926 - ت. 30 يونيو 2006)، هو دبلوماسي ومستعرب بريطاني.

كان گوديسون سفيراً بريطانياً ناجحاً بشكل بارز في دبلن، في منعطف خطير بأوائل الثمانينيات، وفي وقت فراغه كان عالم لاهوت أنگليكاني مفكراً ومتعمقاً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

وُلد آلان كلاوز گوديسون في شفيلد، 20 نوفمبر 1925. نشأ كميثودي، لكنه تحول إلى الأنگليكانية في بداية فترة البلوغ، وكان إيمانه المسيحي هاماً لهم على مدار حياته. انتقلت العائلة من يوركشاير إلى نوتنگهام ثم إلى لندن، ودرس في مدرسة كولف للنحو وكلية ترينتي، جامعة كمبردج. بعد قضاء سنتين في الجيش، دخل خدمة الخارجية (الدبلوماسية حالياً) عام 1949.


سيرته كدبلوماسي

في البداية، ترك گوديسون بصمته كمستعرب، بالمهام التي تولاها في القاهرة، طرابلس، الخرطوم، عمان والكويت، وكذلك في لشبونة وبون. ثم لعب دوراً بارزاً في دعم برنامج إسرائيل النووي السري بالتنسيق لـشراء إسرائيل كعكة صفراء من الأرجنتين 1963-1964‏‏. وف عام 1971 كان رئيس ادارة غرب أووپا في مكتب الخارجية والكومنولث، حيث تعامل بمهارة مع تبعات المواجهة التركية اليونانية على قبرص عام 1974 مما أثار إعجاب جيم كالاهان، وزير الخارجية في ذلك الوقت.

ثقته بنفسه وقدراته جعلته فيما بعد وزيراً (نائب سفير) في روما ومساعد وكيل الوزارة، وتم اختياره للذهاب إلى دبلن عام 1983 عندما، خلـَف د. گارت فتس‌جيرالد، شارلي هوگي كـ"تيشخ" (رئيس وزراء أيرلندا)، الذي شرع في التقرب لحكومة مارگريت تاتشر، مما أثمر بعد عامين، عن الاتفاقية الأيرلندية البريطانية 1985، ونقاط تقارب أخرى، أسست علاقات الثقة بين الحكومتين البريطانية والأيرلندية مما مهد لعملية السلام اللاحقة.

ثبت أن اختيار گوديسون كان موفقاً. أسلوبه الودود والمتحمس فيما يخص العلاقات الأيرلندية، هو وزوجته المرحابة الودودة روزماري، سرعان ما أصبحان أصدقاء داخل الدائرة البريطانية-الأيرلندية التقليدية التي كونها أسلافه. تشارك مع فيتزگرالد وزوجته جوان اهتماماً كبيراً في علم اللاهوت، وقام گوديسون وروزماري بزيارة منزل فتس‌جيرالد للقاء جماعة نقاش لاهوتية غير رسمية هناك حتى قبل أن يقدم گوديسون أوراق اعتماده.

كانت النتيجة علاقة صداقة شخصية بين رئيس الوزراء الأيرلندي والسفير التي سهلت بشكل كبير المفاوضات اللاحقة بين دبلن ولندن. من وجهة نظر فيتزگرالد، كان گوديسون بالضبط ما ينبغي أن يكون عليه السفير الجيد: قوي وفعال في عرض موقف حكومته، وفي الوقت نفسه على وعي بالحكومة التي ابعثته وحساساً لما يخصها.

اشتهر گوديسون في أروقة وزارة الخارجية بإدراكه الممتاز لوظيفته، وكان مصدراً لا ينضب للنصائح السليمة والقوية للوزراء.

لكن استمر علم اللاهوت اهتماماً رئيسياً لگوديسون، الذي تابعه بجدية الباحث. بعد وفاة زوجته عام 1994، حصل على دبلومة في علم اللاهوت من جامعة لندن، تلاها الماجستير عام 1997. في الوقت نفسه في الوقت نفسه، كان قارئاً منتظماً وفي بعض الأحيان كاتباً وواعظاً مثيراً للجدل في الموضوعات الدينية.

كان الدافع وراء حماسه الدافئ الأساسي واشعوره بالمرح هو الاستعداد للتعبير عن رأيه بقوة. على الرغم من تعاطفه مع الكنيسة العليا، إلا أن الوقت الذي قضاه في روما لم يخفف من مخاوفه بشأن بعض جوانب الكاثوليكية الرومانية. كمتحرراً من الناحية اللاهوتية، كان گوديسون متشككاً في تاريخ العهد الجديد وصريحاً في الدفاع عن حقوق المثليين جنسياً في الكنيسة، متهماً "الأصوليين، سواء في روما أو نيجيريا".

عام 2005، بعد فترة وجيزة من وفاة الپاپا يوحنا پولس الثاني، انتقد الپاپا الراحل كما لو كان ينتقد "ديكتاتوراً"، وفي مقالة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الملية اتهمه بأنه كان يسعى للشهرة.

فضلاً عن الاهتمام باللاهوت، كان گوديسون يتشاركان اهتماماً كبيراً بالمسرح، الموسيقى، والفنون، وعندما كانا في أيرلندا كانا رعاة منتظمين لمهرجان وكسفورد. احتفظا بهذه الاهتمامات بعد عودتهم إلى لندن لدى تقاعد گوديسون عام 1986؛ وفي عام 1995 كتب گوديسون وشارك في موكب الاحتفال بالذكرة 250 لكنيسة القديس جون في هامپستيد.

الجانب الشخصي

وفاة زوجته، بعد علاقة زواج حميمة وسعيدة، كان بمثابة الضربة التي لم يتعاف منها أبداً. لكنه احتفظ بجميع اهتماماته وظل قوياً ومبدعاً أكثر من أي وقت مضى. ربما كان أن حادث السقوط الذي تسبب في وفاته وقع في المسرح، حيث كان يصعد الدرج ليأخذ مقعده في ذا گلوب the Globe (المسرح الذي أسسه شيكسپير).

كان آلان گوديسون قد عُين رفيق وسام القديس مايكل وجورج عام 1975، وقائد الوسام الڤكتوري عام 1980 وفارس وسام القديس مايك وجورج عام 1985. كان لديه ابناً وابنتين.[1]

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ الوفيات (2006-07-14). "Sir Alan Goodison". ذا تلگراف.