عثمان بن عفان

Uthman
عثمان
Ayasofya 13 (cropped).JPG
ختم خطي يظهر اسم عثمان ، معروض في آيا صوفيا
ثالث الخلفاء الراشدون
العهد6 نوفمبر 644 - 17 يونيو 656
سبقهعمر بن الخطاب
تبعهعلي بن أبي طالب
وُلِد573 or 576 (46 BH)ح. 573 or 576 (46 BH)
الطائف، الحجاز، الجزيرة العربية
(حالياً المملكة العربية السعودية)
توفي17 يونيو 656 (العمر 80-83)
(12[1][2]/18 Dhu al-Hijjah 35 AH)[3][4]
المدينة، الحجاز، الخلافة الراشدة
(حالياً المملكة العربية السعودية)
الدفن
جنة البقيع ، المدينة المنورة
الزوج
  • رقية بنت محمد
  • أم كلثوم بنت محمد
  • فخطة بنت غزوان
  • أسماء بنت أبي جهل
  • أم البنين مليكة بنت عيينة
  • فاطمة بنت الوليد
  • بنت خالد بن أسيد
  • أم عمرو أم نجم بنت جندب
  • رملة بنت شيبة
  • بونانا
  • نائلة بنت الفرافيصة
الأبعفان بن أبي العاص
الأمأروى بنت كريز
الديانةإسلام[5]

جزء من سلسلة مقالات عن
أهل السنة

عثمان بن عفان

الخلفاء الراشدون




عثمان بن عفان (23 - 35 هـ/ 643 - 655م) ثالث الخلفاء الراشدين، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام. وكنيته ذو النورين. وقد لقب بذلك لأنه تزوج أثنتين من بنات الرسول: رقية ثم بعد وفاتها أم كلثوم.

ولد في عشيرة مكية بارزة، بني أمية من قبيلة قريش، ولعب دورًا رئيسيًا في بداية التاريخ الإسلامي، وهو معروف بأنه أمر بتجميع نسخة من القرآن.[6] عندما توفي الخليفة عمر بن الخطاب في منصبه عن عمر 60/61 سنة، خلفه عثمان، البالغ من العمر 68-71 سنة، وكان أكبر سناً يحكم الخليفة.

تحت قيادة عثمان، توسعت الإمبراطورية الإسلامية إلى فارس (حاليًا إيران) في عام 650، وبعض مناطق خراسان (حاليًا أفغانستان) في 651. بدأ غزو أرمينيا في 640.[7] وشهد عهده أيضًا احتجاجات واضطرابات واسعة النطاق أدت في النهاية إلى تمرد مسلح و اغتياله.

تزوج عثمان من رقية، وعند وفاتها تزوج من أم كلثوم. لقد أكسبته كلتا زوجتاه اللتان كانتا ابنتان كبيرتان لرسول الله محمد والسيدة خديجة لقب "ذو النورين".[8] وهكذا، كان أيضًا صهر الخليفة الرابع علي بن أبي طالب الذي كانت زوجته فاطمة الزهراء الابنة الصغرى لرسول الله محمد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نسبه

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر العدوي القرشي. ولد في مكة بعد عام الفيل بست سنين على الصحيح.

أبوه:عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. من بطن بني أمية ومن ساداتها وكان كريما جوادا وكان من كبار الأثرياء، وهو ابن عم الصحابي الجليل أبي سفيان بن حرب لحاً. يلتقي نسبه مع رسول الله في الجد الرابع من جهة أبيه‏‏‏.

أمه الصحابية الجليلة : أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأروى هي ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم، فأمها هي البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول[9].

  • ولد بمكة، كان غنيا شريفا في الجاهلية. وكان أنسب قريش لقريش. أنجبت أروى مرتين من عفان: عثمان وأخته أمنة. بعد وفاة عفان, تزوجت أروى من عقبة بن ابي معيط, وأنجبت منه ثلاثة أبناء وبنت:


إسلامه

أسلم عثمان في أول الإسلام قبل دخول محمد رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين. دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له:

ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى واللَّه إنها كذلك. قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد الله قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏. وفي الحال مرَّ رسول اللَّه فقال‏:‏ ‏‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبد الله ورسوله.

كان عثمان أول مهاجر إلى أرض الحبشة لحفظ الإسلام ثم تابعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة، تزوج عثمان رقية بنت رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) وهاجرت معه إلى الحبشة وأيضاً هاجرت معه إلى المدينة وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان رقية وعثمان. ثم إنها مرضت وماتت سنة 2هـ أثناء غزوة بدر فحزن عليها حزنًا شديداً فزوّجه الرسول من أختها أم كلثوم لذلك لقّب بذي النورين لأنه تزوج من بنتى رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم). وكان رسول اللَّه يثق به ويحبه ويكرمه لحيائه ودماثة أخلاقه وحسن عشرته وما كان يبذله من المال لنصرة المسلمين، وبشّره بالجنة كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، وأخبره بأنه سيموت شهيدًا. ‏استخلفه رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم)على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان، وكان محبوبًا من قريش، وكان حليمًا، رقيق العواطف، كثير الإحسان‏.‏ وكانت العلاقة بينه وبين أبي بكر وعمر وعليّ على أحسن ما يرام، ولم يكن من الخطباء، وكان أعلم الصحابة بالمناسك، حافظًا للقرآن، ولم يكن متقشفًا مثل عمر بن الخطاب بل كان يأكل اللين من الطعام‏.‏

عائلة عثمان

قبل أن يسلم عثمان, كان لعثمان زوجتين هما: أم عمرو بنت جندب وفاطمة بنت الوليد بن عبد شمس.

أم عمرو بنت جندب

انجبت منه: عمرو وخالد وأبان وعمر ومريم.

فاطمة بنت الوليد

انجبت منه: وليد وسعيد وأم سعيد. عمرو كان أكبر أبناء عثمان وفي فترة ما قبل الإسلام كان يعرف عثمان بأبي عمرو, وبعد إسلامه قد تزوج من:

رقية بنت محمد

ابنة الرسول, وقد أنجبت عبد الله بن عثمان, ولكنه توفي مبكراً, وكان يسمى بأبي عبد الله بعد إسلامه. وعندما توفيت رقية تزوج من أختها:

أم كلثوم بنت محمد

ثاني بنات الرسول, ولم تنجب لعثمان, وبعد وفاة أم كلثوم, تزوج عثمان من كل من:

فاختة بنت غزوان

انجبت له عبد الله بن عثمان الصغير, وقد توفي صغير السن[10].

أم البنين بنت عيينة بن حصن

انجبت له عبد الملك بن عثمان، وقد مات صغيرا.

رملة بنت شيبة

انجبت له عائشة وأم أبان وأم عمرو بنت عثمان.

نائلة بنت الفرافصة

ولدت له : أم خالد، أم أبان الصغرى وأروى. وولدت له ابنته مريم كما قال ابن الجوزي وابن سعد، وقال آخرون مريم ليست ابنتها. قال ابن الجوزي : (ومريم أمها نائلة بنت الفرافصة)[11].

عثمان بن عفان في العهد النبوي

من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في عثمان


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عثمان وجيش العسرة

يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قول الله في القرآن‏:‏ ِ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة

ندب رسول اللَّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة فجهَّز عثمان ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله.‏‏

عثمان بن عفان في عهدي أبو بكر وعمر

كان شأنه شأن كثير من الصحابة المبشرين بالجنة، حيث رفض الخليفتان أن يكون لهم دور مع الجيوش لحاجتهما مشورة كبار الصحابة في المدينة ومنهم عثمان بن عفان.

كان له دور في اختيار عمر بن الخطاب خليفة لأبى بكر الصديق عندما استشاره ابا بكر الصديق في أمر تولية عمر فقال عثمان : ذلك رجل سره أفضل من علانيته، كتب وصية أبى بكر قي ذلك بنفسه.

خلافة عثمان بن عفان

توليه الخلافة

ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،وقد تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ليختاروا من بينهم خليفة. وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وأوصاهم بأختيار خليفة من بينهم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على أختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة 23 هـ فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.

الفتوحات في عهد عثمان

من أهم أعمال عثمان فتح مرو وتركيا وتوسيع الدولة الإسلامية وفتحت في أيام خلافة عثمان الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وتمت في عهده توسعة المسجد النبوي عام 29ــ30 هـ، وقد أنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات البيزنطيين. وكان من أهم إنجازاته جمع كتابة القرآن الكريم الذي كان قد بدء بجمعه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق. وجمع القرآن الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي.

جمعه للقرأن الكريم في مصحف واحد

في عهده أنتشر الإسلام في بلاد كبيرة وتفرق الصحابة مما أدى إلى ظهور قرائات متعددة وأنتشرت لهجات مختلفة فكان الخوف من أختلاف كتابة القران، وتغير لهجته جمع عثمان المسلمين على لغة قريش أي لهجة قريش وهي لهجة العرب. وتكتب الكتابة للقرآن بلسان العرب ويسمى (مصحف عثمان) أو المصحف الامام.

حكمه

جاءت الخلافة إلى عثمان وهو شيخ كبير، فترك مروان بن الحكم يُصَرِّف الأمر بكثير من الإنحراف عن الإسلام، مما أدى إلى «صدور تصرفات أنكرها الكثيرون من الصحابة من حوله، وكانت لها معقبات كثيرة، وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرا».[12]

ثم يستعرض سيد قطب نماذج لإغداق سيدنا عثمان الأموال على الكثير من أقاربه وعلى رأسهم زوج ابنته الحارث بن الحكم الذي منحه يوم عرسه مئتي ألف درهم، وعندما عاتبه زيد بن أرقم خازن مال المسلمين وهو يبكي سأله عثمان «أتبكي يا ابن أرقم إن وصلت رحمي»، فرد الرجل «لا ياأمير المؤمنين ولكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله، والله لو أعطيته مئة درهم لكان كثيرا»، فما كان من عثمان إلا أن قال له «ألق بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنا سنجد غيرك»، ويكتب قطب معلقا على قيام عثمان بتوزيع الولايات على بعض أقاربه «ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة العواقب، فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام وإنقاذ الخليفة من المحنة، والخليفة في كبوته لا يملك أمره من مروان، وإنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان، ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ الذي نلتمس أسبابه في ولاية مروان الوزارة، في كِبرة عثمان».

وأخيرا ثارت الثائرة على عثمان واختلط فيها الحق بالباطل والخير بالشر، ولكن لا بد لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرر أن تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام وذلك دون إغفال لما كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ.

ولاة عثمان بن عفان

مقتله

أنظر: فتنة مقتل عثمان

قتل عثمان بن عفان من طرف أهل الفتنة في السنة 35 للهجرة فسقطت أول قطرة من دمه على قول الله تعالى (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ). وكان سنه عند قتله اثنتان وثمانون عاما. ودفن باالبقيع. كان مقتله مقدمة لأحداث عظام في تاريخ المسلمين مثل حرب الجمل وموقعة صفين.

أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في مقتل عثمان
عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل، فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما، قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان 5.
عن كعب بن عجرة، قال: ذكر فتنة، فقربها فمر رجل مقنع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا يومئذ على الهدى، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله فقلت: هذا؟ قال: هذا6.
عن مرة البهزي قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال -بهز من رواة الحديث- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق'. قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان بن عفان 7.
عن أبي الأشعث قال: قامت خطبة بإيلياء في إمارة معاوية فتكلموا، وكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال: هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى، فقلت هذا يا رسول الله ؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال: هذا، فإذا هو عثمان 8.

ان عثمان بن عفان أشد حياءً منه حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحي من ويقول"ألا تستحي من رجل تستحي منه الملائكة"

المصادر

  1. ^ Musannaf Ibn Abi Shaybah vol. 13, pg 388, no. 38727, status of naration: Sahih.
  2. ^ Muhammad, Muhammad Hamid (7 May 2018). سيرة ومناقب عثمان بن عفان. Dar al-Taqwa. ISBN 9789776603585. استشهد في أوسط أيام التشريق (12 ذي الحجة) لصحة نقله عن أبي عثمان النهدي، المعاصر للحادثة. وما سواه من أقوال لم يصح إسناد شيء منها، وكل ما جاء به من أسانيد فهي ضعيفة، وبعض منها صدر ممن لم يعاصر الحادثة. [He was martyred in the middle of the days of Tashreeq, because it was reported by Abu Uthman Al-Nahdi, a contemporary of the incident. As for other sayings, none of them are authentic, and all the chain of narrators that scholars brought are weak, and some of them were issued by those who did not contemporary with the incident.]
  3. ^ [R. Stephen Humphreys (transl.), The History of al-Tabari: Volume XV. The Crisis of the Early Caliphate, (New York: State University of New York Press, 1990), pp. 250-251.]
  4. ^ Wilferd Madelung, The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate (Cambridge: Cambridge University Press, 1997), p. 135.
  5. ^ "Uthman ibn Affan | Biography, Achievements, & Assassination".
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة tabatabai5
  7. ^ Ochsenweld, William; Fisher, Sydney Nettleton (2004). The Middle East: A History (6th ed.). New York: McGraw Hill. ISBN 978-0-07-244233-5.
  8. ^ Asma Afsaruddin, Oliver (2009). "ʿUthmān ibn ʿAffān". In John L. Esposito (ed.). The Oxford Encyclopedia of the Islamic World. Oxford: Oxford University Press.
  9. ^ [‏المسعودي، مروج الذهب ج 2/ص 340، الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 692، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 74، تاريخ الإسلام ج 1/ص 252‏]
  10. ^ ابن الجوزي. صفوة الصفوة - 295/1
  11. ^ صفة الصفوة – 295/1
  12. ^ سيد قطب. العدالة الاجتماعية في الإسلام. دار الشروق.

4 حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للسيوطي ص195 باب أمراء مصر 5 ولاة مصر لأبو عمرو الكندي ص6 6 الكامل في التاريخ لابن الأثير أحداث عام ثمان وثلاثين

الهوامش

  • 1: صحيح البخاري رقم 3695.
  • 2: صحيح البخاري رقم 3697.
  • 3: صحيح مسلم رقم 2417.
  • 4: فضائل الصحابة لأبي عبد الله أحمد بن حنبل (1/604) إسناده صحيح.
  • 5: فضائل الصحابة لأبي عبد الله أحمد بن حنبل (1/551) إسناده حسن.
  • 6: صحيح سنن ابن ماجة (1/24).
  • 7: المسند (5/33) له طرق تقويه.
  • 8: فضائل الصحابة لأبي عبد الله أحمد بن حنبل (1/550) إسناده حسن.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية

قبلــه:
عمر بن الخطاب
خلفاء المسلمين
بعــده:
علي بن أبي طالب



خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>