الوليد بن يزيد

وليد بن يزيد
Al-Walid II
خليفة الأسرة الأموية
العهد 743- 744 م
سبقه هشام بن عبد الملك
تبعه يزيد بن الوليد
الاسم الكامل
وليد بن يزيد
الأسرة الحاكمة أمويون
الأب عبد الملك بن مروان

الوليد بن يزيد، هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان. (و. سنة 90 م. كان يلقب أبو العباس (706 - 744 م). حكم سنة موادة من 743 إلى 744 م. أمه بنت محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج. تولى الخلافة بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم.


من صفاته

كان فاسقاً شريباً للخمر منتهكاً حرمات الله أراد الحج ليشرب فوق ظهر الكعبة فمقته الناس لفسقه وخرجوا عليه. وكان يعاب عليه الانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى، وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز. ساءت القالة فيه، وقد ورد في مسند أحمد حديث "ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو أشد على هذه الأمة من فرعون لقومه". و كثير من الناس نفوا عنه ذلك وقالوا إنها شائعات أشاعها الأعداء وألصقوها به. نقم الناس عليه حبه للهو فبايعوا سرا ليزيد بن الوليد بن عبد الملك فنادى بخلع الوليد، وكان غائبا عن دمشق ففاجأه النبأ، وقصده جمع من أصحاب يزيد وعلى رأسهم محمد بن خالد القسري فقتلوه في قصر النعمان بن بشير بالبخراء، وكان قد لجأ إليه وحمل رأسه إلى دمشق فنصب بالجامع، وكان الوليد أمر بالقبض على خالد القسري وتعذيبه حتى مات، فكان توجه ابنه محمد على رأس الجماعة التي قتلت الوليد، إنما كان انتقاما لخالد القسري وأخذا بثأره.

الدولة الأموية
Umay-futh.PNG
خلفاء بني أمية
معاوية بن أبي سفيان، 661-680.
يزيد بن معاوية، 680-683.
معاوية بن يزيد، 683-684.
مروان بن الحكم، 684-685.
عبد الملك بن مروان، 685-705.
الوليد بن عبد الملك، 705-715.
سليمان بن عبد الملك، 715-717.
عمر بن عبد العزيز، 717-720.
يزيد بن عبد الملك، 720-724.
هشام بن عبد الملك، 724-743.
الوليد بن يزيد، 743-744.
يزيد بن الوليد، 744.
إبراهيم بن الوليد، 744.
مروان بن محمد، 744-750.

ويقال أنه وقع على جارية وهو سكران وجاؤه المؤذنون يؤذونه فحلف ألا يصلى بالناس إلا هي، فلبست ثيابه وتنكرت وصلت بالمسلمين وهى جنب سكرى. وصنع (الوليد) بركة من الخمر وكان إذا طرب ألقى بنفسه فيها وشرب منها. وحكى الماوردي في كتاب أدب الدنيا والدين أنه تفاءل يوماً بالمصحف، فخرج له قوله: وأستفتحوا وخاب كل جبار عنيد، فمزق المصحف وأنشأ يقول:

أتوعد كل جبار عنيد ** ** فأنا ذاك جبار عنيد

إذا ما جئت ربك يوم حشر ** ** فقل يارب مزقنى الوليد [1]

ودخل الخليفة الوليد بن يزيد يومًا فوجد ابنته جالسة مع جليستها فبرك عليها وأزال بكارتها فقالت له المرأة:‏ هذا دين المجوس فأنشد‏:‏ مخلع البسيط من راقب الناس مات غمًا وفاز باللذة الجسور.[2]

خرق المصحف بالنشاب

قال‏:‏ وأخذ يومًا المصحف وفتحه فأول ما طلع له "واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيدٍ" فقال‏:‏ "أتتوعدني؟" ثم علقه ولا زال يضربه بالنشاب حتى خرقه ومزقه وهو ينشد‏:‏

«

أتتوعد كل جبار عنيــد، فها أنا ذاك جبـار عنيـد.
إذا لاقيت ربك يوم حشرٍ، فقل لله مزقني الوليد!‏ »

وذكر محمد بن يزيد المبرد "النحوي" أن الوليد ألحد في شعر له ذكر فيه النبي وأن الوحي لم يأته عن ربه، ومن ذلك الشعر:

«

تلعب بالخلافة هاشمي ** ** بلا وحي أتاه ولا كتاب

فقل لله يمنعني طعامي ** ** وقل لله يمنعني شرابي »

من أشعاره

كفرت يداً من منعم لو شكرتها ... جزاك بها الرحمن بالفضل والمن.

رأيتك تبني جاهداً في قطيعتي ... ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني.

أراك على الباقين تجني ضغينة ... فيا ويحهم إن مت من شر ما تجني.

كأني بهم يوماً وأكثر قيلهم ... ألا ليت أنا حين يا ليت لا تغني.

شهادة أخيه

ولما قتل وقطع رأسه وجيء به يزيد الناقص نصبه على رمح فنظر إليه أخوه سليمان بن يزيد فقال: بعداً له أشهد أنه كان شروباً للخمر ماجناً فاسقاً ولقد راودني على نفسي.

مقتله

قتل في جمادى الآخر سنة 26هـ. و كان عمره 38 سنة ومدة حكمه سنة واحدة. وعنه أنه لما حوصر عندما كان يشرب الخمر فوق ظهر الكعبة قال: ألم أزد في أعطياتكم؟ ألم أرفع عنكم المؤن؟ ألم أعط فقراءكم؟ فقالوا: ما ننقم عليك في أنفسنا لكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله وشرب الخمر ونكاح أمهات أولاد أبيك واستخفافك بأمر الله. [3]

الوليد بن يزيد
ألقاب ملكية
سبقه
هشام بن عبد الملك
خليفة أموي
743- 744
تبعه
يزيد بن الوليد


المراجع

المصادر