تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

الحسين بن علي

(تم التحويل من الحسين)
هذه المقالة عن الحسين بن علي بن أبي طالب. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر حسين بن علي (توضيح).




الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ، و كنيته أبو عبدالله، حفيد محمد رسول الله ومن أهل بيته, أبوه علي بن أبي طالب رابع الخلفاءالراشدين في الاسلام وأول أئمة الشيعه لدى المذهب الشيعي ، أمه فاطمة الملقبة بالزهراء بنت محمد بن عبد الله، جده لابيه ابو طالب بن عبد المطلب كفيل الرسول ،أخوته كثيرون وأشهرهم الخليفة الحسن بن علي خامس الخلفاء الراشدين ، واستشهد في معركة كربلاء يوم العاشر من محرم سنة 61 هـجري المسمى عاشوراء عاصر خلافة معاوية بن أبي سفيان وقد قام ضد يزيد بن معاوية فيما يسمى بواقعة الطف.

فهرست

الميلاد والنشأة

ولد بالمدينة المنورة في 3 شعبان سنة 4 هجرية. وقد استبشر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولادته ، وانطلق إلى بيت ابنته فاطمة الزهراء ليبارك لها الوليد . أذّن جدّه النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، فلما كان اليوم السابع سماه "حسيناً" . وفي اليوم السابع لولادته عقَّ عنه أبوه علي ، ووزّع لحم عقيقته على الفقراء والمساكين . كان محمد ( صلى الله عليه وآله ) يحب حفيده الحسين ، وقد دمعت عيناه حزناً بعد أن أخبره الوحي بما سيجري على الحسين في المستقبل . كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : حسين مني وأنا من حسين ، وهو إمام ابن إمام وسيكون من نسله تسعة أئمة آخرهم المهدي ؛ وهو يظهر في آخر الزمان .. يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً .

في عهد أبيه (علي بن أبي طالب)

مضى الحسين ستة أعوام في أحضان جدّه النبي ، تعلّم فيها الكثير من أخلاق جده و أدبه العظيم . و عندما توفَّي النبي ( صلى الله عليه وعلى آله وصحبه) أمضى 30 سنة من عمره الشريف في عهد أبيه " علي بن أبي طالب " . شارك في معارك " الجمل " و "صفين " و " النهروان " . وعندما استشهد سيدنا علي بايع الحسين أخاه الحسن بالخلافة ، و وقف إلى جانبه.

زوجاته :

  1. ليلى بنت مُرة الثقفية
  2. أم جعفر القضاعية
  3. الرباب بنت امرىء القيس الكلابية
  4. أم إسحاق بنت طلحة التيمي

ابناءه

  1. الإمام علي السجاد
  2. علي الأكبر
  3. علي الأصغر
  4. جعفر
  5. عبد الله الرضيع
  6. سُكينة
  7. فاطمة
  8. رقية

موقعة كربلاء

إن ويكيبيديا:حيادية هذا القسم من المقال محل خلاف
رجاء راجع صفحة النقاش.

اسم موضع في العراق، يقع حالياً على مسافة مائة وخمسين كيلو متراً من بغداد، أصل الاسم آشوري، ويتألف من مقطعين: "كرب" ويعني قرب، والمقطع "لا" وهو تحريف (أرامي كما يبدو) لكلمة "إيل" أي إله، فيكون معناها "قرب الإله"[بحاجة لمصدر]. ويشير اسم الموقع إلى احتمال نزول آشوريين فيه، وهو احتمال يقويه وجود قرية ضمن الموقع تسمى "نينوى" باسم العاصمة الآشورية الشهيرة التي تقع أطلالها اليوم قرب الموصل شمال العراق.

ويتردد اسم "نينوى" في المراثي الحسينية.. وللموضع اسمان آخران يترددان أيضاً في المراثي الحسينية، وهما: "الطف" ويعني في اللغة ما أشرف على أرض العرب من ريف العراق. ويشير ذلك إلى نقطة اتصال نهايات الهضبة العربية بسهل العراق، وهو موقع كربلاء الجغرافي. الاسم الآخر هو "الغاضرية"، وينسب إلى غاضرة من بني أسد كانوا يسكنون هناك، ولكربلاء اسم آخر وهو الحائر، وهو وصف لطوبوغرافية المدينة. ويحتمل أن كلمة "كربلاء" مشتقة من الكربة، بمعنى الرخاوة، فلما كانت أرض هذا الموقع رخوة سميت كربلاء.. أو من النقاوة، ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها.. فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك. والكربل اسم نبت الحماض، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به. [بحاجة لمصدر]

الأوضاع العامة قبيل تحرك الحسين(ع)

تبدلت باستشهاد الامام علي(ع) معادلات الصراع، مع ميل واضح للأطروحة الأموية التي كانت تعمل على تركيز سلطتها مع بدء العمليات العسكرية الأولى التي جرت خارج بلاد الحجاز، وكان الأمويون يعتبرون أن عقبات أساسية تحول دون تحقيق مشروعهم كان في مقدمتها وجود الحسنين (ع)، ولذلك دأبوا منذ البداية إزاحة هذه العوائق فشنوا على خصومهم حرباً لا هوادة فيها[بحاجة لمصدر]، فأذكوا الصراعات القبلية، ولعبوا على وتر المصالح والقضايا المصلحية، وسخروا المال والدعاية النفسية ، واشتروا الضمائر، ومارسوا سياسة تعسفية قمعية ضد خصومهم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أحدثوا تغييرات جوهرية في حركة السلطة ابتعدت فيه عن مسار تطبيق العدالة، وأصبح الاستبداد والظلم عنوان تحركها،[بحاجة لمصدر] ما أدى إلى قيام العديد من الثورات والتحركات ضدها، ولكن التحرك الأهم هو ما قام به الإمام الحسين الذي رفع شعار الإصلاح في أمة جده رسول الله(ص)، ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

التحدي والمواجهة

كان معاوية قد أحكم قبضته على الكوفة عن طريق زياد وابنه عبيد الله، وهما من أعتى الولاة الأمويين،[بحاجة لمصدر] وقد مورست عليها كل الإجراءات القمعية، وعند وصول الخبر بوفاة معاوية، كان عبيد الله بن زياد في البصرة وقد أناب عنه النعمان بن بشير الأنصاري، وهو صحابي قليل الشأن محدود الكفاءة[بحاجة لمصدر]، فاجتمع زعماء الشيعة[بحاجة لمصدر] في الكوفة واتفقوا على استدعاء الحسين(ع)، فكتبوا إليه رسالة ومعهم خمسة من مقدميهم تضمنت التنديد بالسياسة الأموية وتطلب منه القدوم لنصرتهم.

استجاب الحسين(ع) للدعوة وأبلغ موقّعي الرسالة بأنه قادم إليهم، لكنه تريث قبل التوجه إلى العراق، فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل مبعوثاً عنه إليها. عندما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة كان النعمان بن بشير قد غادرها، وظهر الشيعة إلى العلن، وأخذ مسلم البيعة للحسين من أهل الكوفة، وبدا له أن الوضع استتب لصالحه، فكتب إلى الحسين يستدعيه للقدوم، لكن عبيد الله بن زياد استطاع التسلل إلى الكوفة قادماً من البصرة، ودخل إلى قصر الإمارة متنكراً، وكان محاطاً بأعوانه، فأعلن عن نفسه من شرفة القصر بعد أن حصّنه جيداً. وتقول الروايات أن مسلم تقدم لمحاصرة القصر بقوة كافية من أهل الكوفة، لكن ابن زياد تمكن من تشتيت هذه القوة برشوة زعماء العشائر والقبائل ووجهاء المدينة التي كانت لا تزال مقسمة على أساس قبلي[بحاجة لمصدر]، ولم يمض وقت طويل حتى وجد مسلم نفسه وحيداً فاضطر إلى الاختباء.

كان الحسين(ع) قد دخل أراضي العراق قبل أن يبلغه مقتل مسلم وانقلاب الوضع عليه. وبقي الحسين(ع) في بضعة وعشرين من شباب أسرته وما بين السبعين والتسعين من أصحابه، وبعد سيرهم مسافة قصيرة باتجاه كربلاء طلعت عليهم قوة بقيادة الحر بن يزيد الرياحي، كانت قد كلفت بمنع الحسين(ع) من التوجه إلى جهة أخرى، ويستفاد من مجرى الأحداث اللاحقة أن خطة عبيد الله بن زياد كانت تقضي بمحاصرة الحسين(ع) في نقطة خارج الكوفة بعد أن يكون قد منع من التوجه إلى مكان آخر، ولكن دون السماح له بالوصول إلى الكوفة نفسها، خوفاً من أن يؤدي دخوله المدينة إلى عودة الالتفاف حوله. لأن أهل الكوفة كما عبر الفرزدق، كانت قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه. وهكذا مع اقتراب الحسين(ع) من موقع كربلاء، الذي يبعد عن الكوفة حوالي ثمانين كيلو متراً، وصلت القوة الرئيسية المكلفة بتصفية الحساب معه.

كانت القوة بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، وتتفاوت الروايات في حساب عددها بين أربعة آلاف وثلاثين ألفاً[بحاجة لمصدر]. وكان والده سعد من المناهضين لعلي بن أبي طالب(ع)[بحاجة لمصدر]، وقد رفض مبايعته بالخلافة. أوكل إليه عبيد الله بن زياد أمر مقاتلة الحسين(ع)، وكان قد عيّنه والياً على الري، وهي مدينة إيرانية كبيرة تقع أطلالها اليوم في جوار طهران، فلما تحرك الحسين ووصلت الأنباء بدخوله العراق، استدعاه عبيد الله واشترط عليه قبل استلام ولايته أن يقاتل الحسين(ع)، وقبل ابن سعد ذلك لئلا تضيع منه الولاية، وفي كربلاء تريث طويلاً قبل أن يأمر الجيش بالهجوم حيث دارت مفاوضات حاول فيها أن يحل المشكلة سلمياً بإقناع الحسين(ع) بعدم جدوى القتال.


وعندئذ ألقى الحسين(ع) خطبته القصيرة المدوية التي قال فيها: "ألا وإن الدعي ابن الدعي ـ يقصد عبيد الله بن زياد ـ قد ركز بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حمية ونفوس أبية لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام".

بدأ القتال بالمبارزة التي أبلى فيها الإمام الحسين(ع) وأصحابه بلاءً حسناً، ثم قام الجيش بهجوم شامل أسفر عن قتل خمسين من أصحاب الحسين(ع)، لم يلبث ابن سعد بعدها أن أمر الجيش بالكف عن القتال، حيث كان يطمع في استسلام الحسين بعد أن قتل هذا العدد من أصحابه ولم يبق معه من المقاتلين الفعليين إلا القليل. لكن الحسين(ع) واصل القتال، الذي أخذ عندئذ شكل المبارزة والهجمات السريعة الخاطفة من الجانبين، وانتهت هذه الجولة بمقتل من تبقى من أصحابه ومن معه من شباب أسرته، وجاءت الجولة الأخيرة وهي الأكثر إثارة، حين وقف الحسين(ع) منفرداً في مواجهة الجيش، تنقل المصادر عن أحد شهود المعركة ما يلي:

"فوالله ما رأيت مكثوراً قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً منه، وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب. ولقد كان يحمل فيهم فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، ثم يرجع وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله". [بحاجة لمصدر]

القضية والموقف

ويثير هذا المشهد جملة أمور: فالحسين(ع) صاحب قضية، أما المقابل فيقاتل كجيش نظامي مأمور؛ فالتوازن مفقود بين الطرفين في المعنويات.. وثمة مع ذلك عنصر هام أشارت إليه الدراسات الحسينية، وهو أن الجيش كان في جملته يتحاشى قتل الحسين(ع)، ومن المتوقع أن يكون انكشافهم عنه متأثر إلى حد، قليل أو كثير، بهذا التحفظ. وفي الحقيقة لم يردنا عن أولئك الذين آذوا الحسين(ع) إلا القليل، وأوردت المصادر أسماءهم، ومعظمهم وقعوا فيما بعد في قبضة المختار بن عبيد الله الثقفي أيام سيطرته القصيرة على الكوفة، حيث نكّل بهم وقتلهم، ويدلّ التمكن من ضبط أسمائهم على قلتهم، وقد نظر الشيعة إلى هؤلاء بوصفهم من غلاظ الكفرة،[بحاجة لمصدر] أما الآخرين فاعتبروهم مستحقين لعذاب جهنم لأنهم "كثروا السواد على آل رسول الله"، بمعنى زادوا بحضورهم عدد الجيش، وهو المقصود بالسواد الذي يدل في اللغات السامية على جمهرة الناس.

في السويعات الأخيرة من القتال، الذي استغرق أكثر من نصف نهار العاشر من محرم عام 61 للهجرة، كان الحسين(ع) قد أثخن بالجراح وأدركه الإعياء والعطش، ففقد القدرة على الحركة، لكنه بقي واقفاً على رجليه يقاوم السقوط، فأخذ بعضهم يرشقه من بعيد بالسهام والحجارة فتهاوى على الصعيد، وبقي مكباً على وجهه مدة طويلة قدّرها الرواة بثلاث ساعات والجيش يتحاشى الدنوّ منه، وبعد جدال وتردد، اندفع بعض الأفراد نحوه فأجهزوا عليه وقطعوا رأسه، وكان في أواخر خمسيناته، وقد حمل الرأس ومعه رؤوس بقية القتلى على الرماح وتوجهوا بها إلى الكوفة بصحبة السبايا من النساء والأطفال،[بحاجة لمصدر] وتركت الجثث التي شوهتها حوافر الخيل، وبعد ثلاثة أيام من رحيل الجيش وصلت جماعة من بني أسد المقيمين قرب كربلاء فدفنوا الجثث، وقد أقيمت بعد سقوط الأمويين مراقد على قبور القتلى لا تزال شاخصة وسط مدينة كربلاء الحديثة بعد أن جددت عدة مرات وصفحت مآذنها وقبابها بالذهب. أما رأس الحسين(ع) فنقل مع رؤوس أصحابه إلى دمشق ليعرض على الحاكم الأموي، وتختلف الروايات في مصيره بعد ذلك، بعضها يقول أنه أعيد إلى كربلاء ودفن مع الجسد، وبعضها الآخر يقول إنه دفن في دمشق، وفي طرف من الجامع الأموي تقوم اليوم قبة صغيرة يقال أن رأس الحسين(ع) مدفون فيها. وهناك رواية تفيد أن الفاطميين نقلوه إلى القاهرة بعد استيلائهم على دمشق. وإلى هذه الرواية يستندون في تسمية المسجد الكبير في القاهرة القديمة والمعروف بمسجد سيدنا الحسين(ع)، إذ يفترض أنه بني على القبر الذي دفن فيه الرأس. [بحاجة لمصدر]

درس وعبرة

أحدث مقتل الحسين(ع) رد فعل عنيفة ضد السلطة الحاكمة، وكان ذلك الحدث قد اعتبر امتحاناً لإمكان خضوع المسلمين لسلطان مستبد لم يتعودوا عليه في جاهليتهم. روى الطبري أن عبد الله بن مطيع، من زعماء الحجاز، توسل الحسين(ع) أن لا يجازف بالخروج إلى الكوفة، قائلاً له: "والله لئن هلكت لنسترقن بعدك".[بحاجة لمصدر] باعتبار أن إقدام الأمويين على قتل الحسين سيسهل عليهم إخضاع المسلمين لسلطانهم، بينما تحول صمود الحسين واستبساله إلى أمثولة، حيث يروى مثلاً أن مصعب بن الزبير تذكره في قتاله ضد عبد الله بن مروان بعد أن تشتت جيشه وأحس بالوهن فأنشد:

وأن الآل بالطف من آل هاشم . . . . . تأسوا فسنوا للكرام التأسيا

وألقى بنفسه في أتون المعركة ليقاتل منفرداً حتى قتل، وكان مصعب من أعداء الحسين(ع).[بحاجة لمصدر]

وقامت حركات ثورية عديدة تحت شعار "يا لثارات الحسين"[بحاجة لمصدر] حتى نهاية الحكم الأموي ومجيء العباسيين الذين اعتبروا أنفسهم آخذين بثأر الحسين من بني أمية، وطوال العصور الإسلامية كان المثال الحسيني يلهم لحركات من الثوار ضد العباسيين وغيرهم من السلطات الظالمة، ويمارس حضوره كعنصر شد للمعنويات، لا سيما في لحظات الحرج أو اليأس. ولا يزال لهذا المثال تأثير في الوقت الحاضر.


معاوية الخليفة ام الحسين؟

إن ويكيبيديا:حيادية هذا القسم من المقال محل خلاف
رجاء راجع صفحة النقاش.

اغتصب الامويون الخلافة من ولد الامام علي عليه السلام، فبعد استشهاده عليه السلام، قاموا باخذ الخلافة من الامام الحسن عليه السلام،[بحاجة لمصدر] ولغرض عدم فك الوحدة واشعال الفتن لم يطالب الامام الحسن عليه السلام بالخلافة. رجع الامام الحسن والامام الحسين إلى المدينة المنورة بعد استشهاد والدهما عليه السلام، فالخلافة اصبحت للامويين ولا داعي للبقاء في الكوفة. انتهت حياة الامام الحسن عليه السلام بالسم، بعد ان دس اليه بالطعام، لتبدأ بذلك امامة الامام الحسين عليه وعلى ال محمد الصلاة والسلام.

عاصر الامام الحسين يزيد بن معواية بن ابي سفيان، وكان موقف العداء باديا من قبل يزيد إلى الامام الحسين بسبب صولات ابيه علي عليه السلام في المعارك ابان حياة الرسول صلى الله عليه وعلى اله[بحاجة لمصدر]، اذ ان الجميع يعرف بان الامام علي عليه السلام قام بقتل ابطال قريش في معركة بدر عندما طلب جيش الكفار المبارزة مع جيش المسلمين. وبذلك بدأ الحقد من ال امية إلى ال الرسول صلوات الله عليه.

استمر الحسين بالعيش في مدينة جده رسول الله صلى الله عليه واله، إلى ان حاك له بنو امية امرا ليرغموه على القدوم إلى الكوفة لغرض قتله عليه السلام[بحاجة لمصدر]. تم ذلك بانهم اقنعوا اهل العراق بالكتابة إلى الحسين عليه السلام طالبين منه القدوم لغرض نصرتهم على اعدائهم، وبعد الحاح مستمر من اهل العراق، والرسائل المستمرة, ارسل الحسين عليه السلام رسلا إلى الكوفة ليتحققوا من الامر ويعودوا بالخبر اليقين إلى الحسين عليه السلام. ولكن لم يعد اي منهم، لانهم جميعا قتلوا في العراق محاولة من اهل العراق عامة وال امية خاصة من عدم ايصال حقيقة الامر إلى الحسين عليه السلام. ولكن الحسين عليه السلام على دراية تامة بخافيا الموضوع[بحاجة لمصدر]، اذا ان ذلك معلوم من قبل جده رسول الله صلى الله عليه واله، ومعلوم من ابيه علي عليه السلام، فقرر الحسين عليه السلام ان يخرج إلى العراق لاغاثة المستصرخين منهم به، اذ انه عليه السلام عد الامر تكليفا شرعيا، كونه الخليفة الحقيقي للرسول عليه واله الصلاة والسلام. عارفا بما سيجري عليه بارض كربلاء[بحاجة لمصدر]، ولكن الله سبحانه وتعالى قال "لبرز الذين قتل عليهم القتل إلى مضاجعهم"، وهو عليه السلام مكتوب عليه القتل.

قالوا في الحسين

  • حسين مني و أنا من حسين .

الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله و سلم

  • هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام .

الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون .

  • لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين .

الزعيم الهندي المهاتما غاندي .

  • لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.

انطوان بارا ، مسيحي .

  • وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.

المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان .

  • إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟

إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام. الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسيسايكوس ديكنز .

  • يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد،إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.

أحد معارضي الأستعمار البريطاني مودوكابري ريس .

  • على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

قسيسي توماس ماساريك .

  • حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

العالم والأديب المسيحي جورج جرداق .

  • حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.

المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس .

قبله:
الحسن بن علي
أئمة الشيعة
669–680
بعده:
علي بن الحسين



هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
 
        إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
 
 
اذهب   |   ابحث
مكتبة المرئيات و الصوتيات

مشاريع شقيقة
مدونات بريــد مصادر
منتديات مخطوطات صور
وبينار تشاركيات فيديو
ادوات
لغات أخرى
 
 
 
المعرفة الموسوعة الشاملة