تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عدل   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  انقطاع الكابل البحري سي مي وي 4 لثاني مرة في أسبوع، لتتواصل عزلة العرب  *  افتح حساب بريدي  *  اليونانيون يثورون لقتل الشرطة صبياً واحداً، ويطالبون بتغيير الحكم  *  شاهد خطاب للرئيس المغدور ابراهيم الحمدي  *  معاهدة كوتاهية  *  مملكة فاس  *  المسلمون في الهند وتقرير ساتشار عن التمييز ضدهم  *  ميرو: محاولة قطلونية لاستعادة الطفولة  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  سرطان المثانة  *  أكبر مشروع تحلية مياه بالعالم بعسقلان  *  المقاومة المغناطيسية العملاقة: مكنت صنع قرص صلب بسعة تتعدى الگيگابايت  *  وفاة صمويل هنتنگتون، صاحب "صراع الحضارات"  *  الغارات تواصل محاولة كسر إرادة غزة  *  الأزمة الإقتصادية العالمية 2008  *  ساعدونا على تعريب "قائمة الأدوية الأساسية حسب منظمة الصحة العالمية"  *   مواضيع مقترحة للكتابة والترجمة  *  الكيمياء غير العضوية الحيوية  *  علـِّق على صورة اليوم واربح تي شيرت  *  مقال متحيز؟ عدله فوراً  *  شاهد فيلم يصور الجزائر في القرن 19  *      
 

من المعرفة

استشراق

لوحة استشراقية بندقية مجهولة المصور, ‘استقبال السفراء في دمشق', 1511, اللوڤر
لوحة استشراقية بندقية مجهولة المصور, ‘استقبال السفراء في دمشق', 1511, اللوڤر
اوجين دلاكروا, نساء مدينة الجزائر, 1834, اللوڤر, باريس
اوجين دلاكروا, نساء مدينة الجزائر, 1834, اللوڤر, باريس

الاستشراق هو ظاهرة هامة ويعتبر دراسة مجتمعات وادب الشرق القريب والبعيد من وجهة نظر غربي، وتستخدم كلمة الاستشراق أيضاً لتدليل تقليد أو تصوير جانب من الحضارات الشرقية لدى الرواة والفنانين في الغرب.

المعنى الاخير هو معنى مهمول ونادر استخدامه، والاستخدام الاغلب هو دراسة الشرق في العصر الاستعماري ما بين القرن الثامن عشر والتاسع عشر. لذلك صارت الكلمة الاستشراق يدل على المفهوم السلبي وينطوي على التفاسير المضرّة والقديمة للحضارات الشرقية والناس الشرقيين. وجهة النظر هذه مبيَّنة في كتاب إدوارد سعيد الاستشراق (المنشور سنة 1978).

فهرست

[تحرير] تاريخ الاستشراق

من الصعب أن نكون دقيقين عن أصل الفرق بين الغرب والشرق. لكن ازدهار المسيحية والاسلام خلق خلاف حضاري كبير بين اوروبا المسيحية والشرق وشمال افريقيا الاسلامي. في العصور الوسطى كان الاوروبيين المسيحيين يرون المسلمين كأعداء جهنميين لهم. وكان معرفة الاوروبيين للحضارات أبعد شرقاً من الشرق الاسلامي أكثر خيالاً. ولكن كان هناك معرفة قليلة للحضارات الهندية والصينية من حيث كان تأتي سلع غالية مثل السيراميك والحرير. وبكثرة الحملات الاستعمارية والاستكشافية صار هناك تمييز بين الحضارات الغير كاتبة، مثل في أفريقيا والاميركاتين، والحضارات الكاتبة والمثقفة في الشرق.

في القرن الثامن عشر ، المفكرين المنورين يصفون أحياناً جوانب من الحضارات الشرقية كأحسن من الغرب المسيحي. مثلاً: فولتير روَّج البحث والدراسة عن الزردشتية، في أنها ديانة تدعم الربوبية العقلانية أحسن عن المسيحية. آخرين مجدوا التساهل الديني في الشرق الاسلامي بدلاً من الغرب المسيحي،

أو منزلة العلم في الصين والشرق عامةً. مع ترجمة الافيستا واكتشاف اللغات الهندوروبية، وضِّح الاتصال بين التاريخ الشرقي والغربي القديم. ورلكن صار ذلك الاكتشاف في وسط المنافسة بين فرنسا وبريطانيا في الهيمنة على الهند، وكان الاكتشاف متعلق في فهم الحضارات المستعمرة كي يتحكم عليها المستعمر بسهولة. ولكن الاقتصاديين الليبيراليين مثل جيمس ميل ذم الأمم الشرقية بأن الحضارات تلك كانوا ثابتات وفاسدة أو فاسقة. حتى كارل ماركس وصف اسلوب التصنيع الأسياوي كرافضة التغيير. والمبشرين المسيحيين كانوا يثلبون الديانات الشرقية كمجرد خرافات.


لوحة إدوارد بلور قصرألوپكا (1828–46) كانت مقاربة معمارية مبكرية للذوق الڤيكتوري لعمارة إحياء الأندلس Moorish revival.
لوحة إدوارد بلور قصرألوپكا (1828–46) كانت مقاربة معمارية مبكرية للذوق الڤيكتوري لعمارة إحياء الأندلس Moorish revival.

وقد بدأ الاستشراق اللاهوتي بشكل رسمي حين صدور قرار مجمع فيينا الكنسي عام 1312 م وذلك بإنشاء عدد من كراسي اللغة العربية في عدد من الجامعات الأوروبية. ولم يظهر مفهوم الاستشراق في أوروبا إلا مع نهاية القرن الثامن عشر ، فقد ظهر أولا في إنجلترا عام 1779 م ، وفي فرنسا عام 1799 م كما ادرج في قاموس الأكاديمية الفرنسية عام 1838 م .


هربر دي أورلياك (938-1003 م) من الرهبانية البندكتية ، قصد الأندلس ، وقرأ على أساتذتها ثم انتخب – بعد عودته – حبرا أعظم باسم سلفستر الثاني 999-1003م فكان بذلك أول بابا فرنسي. في في عام 1130 م قام رئيس أساقفة طليطلة بترجمة بعض الكتب العلمية العربية . وقصد جيرار دي كريمونا 1114-1187 م إيطالي ، طليطلة وترجم ما لا يقل عن 87 مصنفا في الفلسفة والطب والفلك و ضرب الرمل.


أما بطرس المكرم 1094-1156 م فرنسي من الرهبانية البندكتية ، رئيس دير كلوني ، قام بتششكيل جماعة من المترجمين للحصول على معرفة موضوعية عن الإسلام . وقد كان هو ذاته وراء أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية 1143م التي قام بها الإنجليزي روبرت أوف كيتون .

ويوحنا الإشبيلي وهو يهودي متنصر ظهر في منتصف القرن الثاني عشر وعني بعلم التنجيم ، نقل إلى العربية أربعة كتب لأبي معشر البخلي 1133 م وقد كان ذلك بمعاونة إدلر أوف باث.

تلقى روجر بيكون 1214-1294 م إنجليزي ، علومه في أكسفورد و باريس حيث نال الدكتوراه في اللاهوت ، ترجم عن العربية كتاب مرآة الكيمياء نورمبرج 1521 م .

Chinesischer Turm (Chinese Tower) in the Englischer Garten, Munich, Germany. The initial structure was built 1789–1790.
Chinesischer Turm (Chinese Tower) in the Englischer Garten, Munich, Germany. The initial structure was built 1789–1790.

- رايموند لول 1235-1314 م قضى تسع سنوات 1266-1275 م في تعلم العربية ودراسة القرآن وقصد بابا روما وطالبه بإنشاء جامعات تدرس العربية لتخريج مستشرقين قادرين على محاربة الإسلام . ووافقه البابا . وفي مؤتمر فينا سنة 1312م تم إنشاء كراس للغة العربية في خمس جامعات أوربية هي : باريس ، اكسفورد ، ويولونيا بإيطاليا ، وسلمنكا بأسبانيا ، بالإضافة إلى جامعة البابوية في روما .

وقد قام المستشرقون بدراسات متعددة عن الإسلام واللغة العربية والمجتمعات المسلمة .


ووظفوا خلفياتهم الثقافية وتدريبهم البحثي لدراسة الحضارة الإسلامية والتعرف على خباياها لتحقيق أغراض الغرب الاستعمارية والتنصيرية .

وقد اهتم عدد من المستشرقين اهتماما حقيقيا بالحضارة الإسلامية وحاول أن يتعامل معها بموضوعية . وقد نجح عدد قليل منهم في هذا المجال . ولكن حتى هؤلاء الذين حاولوا أن ينصفوا الإسلام وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يستطيعوا أن ينفكوا من تأثير ثقافاتهم وعقائدهم فصدر منهم ما لا يقبله المسلم . وهذا يعني أن أي تصنيف للمستشرقين إلى منصفين ومتعصبين هو أمر تختلف حوله الآراء . فقد يصدر ممن عرف عن الاعتدال قولا أو رأيا مرفوضا ، وقد يحصل العكس فتكون بعض آراء المتعصبين إنصافا جميلا للإسلام ، ولهذا نتوقع أن تكون بعض الأسماء التي شملها تصنيفنا الآتي محل نظر . [1]

[تحرير] المستشرقون في أوائل القرن العشرين

"Le Bain turc," (Turkish Bath) by J.A.D. Ingres, 1862
"Le Bain turc," (Turkish Bath) by J.A.D. Ingres, 1862

كانت الدروس الشرقية في غرة القرن العشرين راقية في سائر أنحاء أوربة والعالم وقتئذ في سلام لم تكدر صفاءه معامع الحروب فكان للغتنا العربية مقام رفيع في الجامعات الأوربية يتنافس أساتذتها في نشر تعليمها واستخراج مئات من دفائن كنوزها. وكانت تساعدهم على ذلك المؤتمرات التي كانت تنعقد من وقت إلى آخر في عواصم البلاد ورحلات السياح إلى بلاد الشرق القاصية إلى اليمن والهند ومراكش فيعثرون على تأليف عزيزة الوجود كانوا يعدونها ضائعة مفقودة فينشرونها بالطبع فيتسع بنشرها على نطاق معارفنا عن آثار العرب. [2]

وكانت مجلات المستشرقين حافلة بتلك المآثر النفسية لا سيما المجلات الآسيوية الفرنسوية والإنجليزية والألمانية والنمساوية والإيطالية والأميركانية فلم تترك باباً إلا قرعته ولا بحثاً إلا خاضت فيه لا يهدأ لها بال حتى تبينه غثه من سمينه وهانحن نذكر بعضاً من الذين خدموا العربية في ذاك العهد فأسفت البلاد على فقدهم في أوائل القرن العشرين.

[تحرير] أشهر المستشرقون الأوربيون

[تحرير] المتسشرقون الفرنسيون

Cover of the French magazine le Japon artistique (May 1888) showing one of Hokusai's views on Mount Fuji.
Cover of the French magazine le Japon artistique (May 1888) showing one of Hokusai's views on Mount Fuji.

فقد مكتب اللغات الشرقية الحية في هذا الحقبة الأولى من القرن العشرين رجلاً هماماً ترأس عدة سنين على تنظيمها وترتيب دروسها الوجيه (أدريان بربييه دي مينار) (A. Barbier de Meynard) ولد في 6 شباط 1826 على المركب الذي كان يقل والدته من الآستانة إلى مرسيلية وتخصص منذ حداثة سنه بدرس اللغات الشرقية وساعدته على إتقانها رحلاته لخدمة قنصليات وطنه في القدس وفي طهران والآستانة فتعلم اللغات الفارسية والتركية والعربية وتمكن من دقائقها حتى تولى تعليمها في مكاتب فرنسة العليا. فانتدب إلى رئاسة المجلة الآسيوية الباريسية وله فيها فصول عديدة ممتعة له بسعة معارفه. وقد حضرنا دروسه في باريس سنة 1894 فكان لا يزال يطرأ محامد الشرق وآله.


وله منشورات عدية في التركية والفارسية. ومما خدم به اللغة العربية نشره لمروج الذهب المسعودي في تسعة مجلدات مع ترجمته إلى الفرنسوية ونشر من معجم البلدان لياقوت ما يختص ببلاد فارس. وساعد في نشر التأليف العربية المنوطة بالصليبيين فنقل إلى الفرنسوية كتاب الروضتين لمجيد الدين الحنبلي في المجلد الرابع من مجموعها العربي. أما مقالاته عن العرب والآداب العربية فمتعددة كمقالته عن السيد الحميري والألقاب عند العرب الخ. كانت وفاته في باريس في أواسط آذار 1908.

وفي تلك السنة عينها في 13 نيسان 1908 فقد المكتب المذكور أحد أساتذته المعدودين هرتفيج درنبورج (Hartwig Derenbourg) هو ابن جوزيف ديرنبورج الذي مر ذكره بين أدباء القرن التاسع عشر. أخذ عن أبيه ميله إلى درس الشرقيات فجاراه في نشاطه فانتدب إلى تدريس اللغة العربية في مكتب اللغات الشرقية الحية وفي مكتب فرنسا الأعلى ونشر عدة مطبوعات مفيدة أخضها كتاب سيبويه وديوان النابغة الذبياني مع ترجمته الافرنسية وكتاب الإنشاء والاعتبار لأسامة بن منقذ والنكت العصرية لعمارة اليمني ونقلهما إلى الافرنسية وجدد طبع الفخري الآداب السلطانية لابن الطقطقي. ومن آثاره وصف جديد لقسم من مخطوطات مكتبة الاسكوريال في مدريد. كان مولده في 17 حزيران 1844 في باريس وفيها توفي.


Léon Cogniet's  1835 depiction of Bonaparte's Egyptian Expedition expresses Western perception of "The Exotic Orient"
Léon Cogniet's 1835 depiction of Bonaparte's Egyptian Expedition expresses Western perception of "The Exotic Orient"

وسبقه بالوفاة أحد أبناء دينه الموسوي جول أوبرت (Jules Oppert) ولد في همبورج في 9 تموز 1825 ثم عدل إلى الجنسية الفرنسوية وتوفي في باريس في 21 آب 1905. كان أحد كبار العلماء باللغات السامية كالعبرانية والعربية. وإنما امتاز خصوصاً بدرس اللغة المسمارية وكان أحد الأولين الذين ساعدوا على كشف ألغازها. بعد أن قضى أربع سنوات في العراق يدرس أحاجيها. ولما عاد إلى فرنسة نشر نتيجة أبحاثه في كتابه المعنون (رحلة علمية إلى بلاد ما بين النهرين) ولم يزل مذ ذاك الحين يتحف العلماء بمنشورات متتابعة في تاريخ بابل وأشور وفي اللغات السامية وخواصها.


وفي هذه السنين الأولى من القرن العشرين رُزئت رسالتنا السورية بوفاة ثلاثة من رهبانها الفرنسويين الذين أدوا للآداب العربية خدماً مشكورة استحقوا بها أن ينظموا في عداد المحسنين إلى الوطن. أولهم الأب (يوحنا بلو) (J. B. Belot) المولودة في غرة آذار من السنة 1822 في لوكس من أعمال بورجندية والمتوفى في بيروت في 14 آب 1904. باشر درس اللغة العربية منذ أوائل سني رهبانيته ثم قدم إلى بيروت سنة 1866 ولم يزل ينشط ينشط في إحراز فرائد لغتنا حتى أمكنه أن يتولى إدارة مطبعتنا ويهتم بنشر عدة تأليف مفيدة. منها دينية كالقلادة الدرية ومروج الأخيار والغصن النضير ومنها علمية أصابت لدى المستشرقين وأرباب المدارس في الشرق والغرب حظوة واسعة كالفرائد الدرّية في اللغتين العربية والفرنسوية وكمعجميه الفرنسوي العربي الكبير والصغير وكغراماطيقه الفرنسوي العربي.

وتوفي بعده بأسبوعين في 1904 يسوعي آخر ذو حرصٍ كبير على خدمة الوطن ونشر الآداب الشرقية الأب (فكتوري دي كوبيه) (V. de Coppier). أرسل أولاً إلى الجزائر ثم أتى إلى بيروت فقضا فيها عشرين سنةً بشغل متواصل. ثم ألف عدة كتب ساعده في تعريبها جناب الأديب خليل البدوي والمرحوم رشيد الشرتوني. منها كتاب التوفيق ين العلم وسفر التكوين وكتاب كشف المكتوم في تاريخ أخرى سلاطين الروم وكتراجم بعض القديسين اليسوعيين: ريحانة الأذهان ونفح الرند ومظهر الصلاح وكنخبة النخب في ترجمة القديس يوحنا فم الذهب. ونقل إلى الفرنسوية ديوان الخنساء وكتب فصلاً كتب فصلاً كبيراً عن شواعر العرب وترجم إلى الفرنسوية أيضاً كتاب القرآن (لم يطبع) ونشر في مجلة الكنيسة الكاثوليكية فصولاً عديدة. كان مولده في فرنسا سنة 1836.

والمستشرق اليسوعي الثالث المتوفى في هذه الحقبة هو الأب (أوغستين روده) (Aug. Rodet) المولود في فرنسا في 1828 درس العربية في الجزائر ثم أرسل إلى سورية السنة 1868 فترأس على مدرسة غزير قبل نقلها إلى بيروت 187 - 1875. ومن خدمته المعتبرة للوطن ترجمته للأسفار الكريمة من العبرانية واليونانية إلى العربية ساعده في تنقيح تعريبها المرحوم الشيخ إبراهيم اليازجي. ونشر للمدارس مع الأب يوحنا بلو مجموعة نخب الملح في خمسة أجزاء. توفي في 12 كانون الأول سنة 1906.

[تحرير] المستشرقون الألمان والنمساويون

الألمانيون والنمسويون) مات في أوكسفرد في غرة القرن العشرين 28 ت1 1900 العلامة الألماني الكبير (وليم ماكس مولر) (W. Max Muller) كان معظم شغله باللغات الهندية والمقابلة في أصول اللغات. وقد نقل إلى الإنكليزية كتاب القرآن مع كتب الشرق الدينية. كان مولده في ديساو (Dessau) سنة 1823 في 6 كانون الأول.

وفي 18 آب من السنة 1903 أنتقل إلى جوار ربه في برلين الأستاذ الشهير (فردريك ديتريشي) (Fr. ll. Dieterici) كان مولده في مدينة برلين في 6 تموز 1821 وساح في شبابه في جهات الشرق ثم تعين في وطنه كأستاذ العربية سنة 1850 فثبت في تعليمه عدّة سنين. وله تآليف عربية متعددة منها معجم عربي ألماني وشرح ألفية ابن مالك وصنف كتاباً في الشعر العربي ونشر نخباً من يتيمة الدهر للثعالبي ومن ديوان المتنبي. ودرس خصوصاً تأليف العرب الفلسفية كالفارابي وأخوان الصفا فنشر منها بعضاً ونقل بعضاً إلى الألمانية. وفي برلين توفي الرحالة المستشرق (وتسشتين) (Joh. Gottfr. Wetzstein) ولد في 19 شباط 1815 وتوفي في 17 ك2 1905 تعين قنصلاً لدولته في دمشق وله سياحة في جهات حوران وجبل الدروز سنة 1860 ونشر بعض ما وجده فيها من الكتابات.

وفي كانون الثاني من السنة عينها توفي أيضاً (فرنسيس جوزف شتاينجاس) (F. J. Steingass) كان ضليعاً باللغتين الفارسية والعربية. فمن منشوراته قاموس عربي إنكليزي ونقل قسماً من مقامات الحريري إلى الإنكليزية وكتب عن تاريخ الخطوط والكتابات السامية. ولد في فرنكفورت في ألمانية وتوفي في إنكلترا. وفي العام التالي في 25 ك2 1906 فقدت النمسة أحد علمائها المستشرقين الكاهن (غوستاف بيكل) (G. W. Bickell) علّم زمناً طويلاً اللغات الشرقية في كلية إنسبروك وفينة وبرز خصوصاً في درس اللغة السريانية فنشر فيها كتباً جليلة كديوان إسحاق النينوي والترجمة الكلدانية لكليلة ودمنة وهي التي سبقت ترجمة عبد الله ابن المقفع العربية وقابل بين الترجمتين. كان مولده في 7 تموز 1838 وارتد عن البروتستانية إلى الكثلكة.

وممن ذاع اسمهم في هذه الحقبة ثم حل أجلهم الدكتور (مورتس شتاينشنايدر) (Mortiz Steinschnieder) المولود في 30 آذار 1816 والمتوفى في برلين في 24 ك 2 1907. قد نشر قوائم غاية في غاية في الإفادة عن الكتب العربية المنقولة إلى اللاتينية وعن التأليف اليونانية التي نقلها العرب إلى لغتهم. وله جدول واسع للتأليف التي كتبها المسلمون والنصارى واليهود في صحة أديانهم وفي تفنيد أديان سواهم. وكذلك سرد قائمة جميلة لما نشره العرب في الرياضيات والعلوم الفلكية. وله تأليف آخر في الآداب العربية وانتشارها بين اليهود طبعه سنة 1902 بالألمانية.

وزاد عليهم شهرة (إدوارد جليزر) (E. Glaser) الذي ولد في بوهيمية في 15 آذار 1855 وتوفي في مونيخ في 7 أيار 1908. رحل إلى بلاد اليمن ووصف كثيراً من أحوالها وآثارها ونشر كتابات حميرية قديمة أوقفتنا على أخبار ملوكها التبابعة وأخبار ملوك الحبش الذين استولوا على اليمن بعد نكبة نجران واستشهاد أهلها النصارى في عهد ذي نؤاس الملك اليهودي.

[تحرير] المستشرقون الإنجليز والبلجيك

من أعيان الإنجليز الذين قضوا أجلهم في العشر الأول من القرن العشرين العلامة (وليم موير) (W. Muir) أحد المحققين المحققين في تواريخ المسلمين والعرب. ألف سيرة مطولة لنبي المسلمين في مجلدين سنة 1858. وكتب في القرآن وتأليفه وفي الخلافة الإسلامية وأطوارها المختلفة. وله مجادلات دينية في الإسلام ومقالات في شعراء العرب ونشر تاريخ دولة المماليك في مصر. توفي في لندن في 11 تموز 1905 وعمره 86 سنة.

واشتهر في إنجلترا (هنري كسل كاي) (H. Cassels Kay) ولد في أنفرس في بلجيكة ودخل في إنجلترا فاتخذته جريدة التيمز كمراسل لها في مصر فنشر كتابات عادية وجدها في مصر ودمشق. ثم استوطن لندن وعلم فيها وطبع تاريخ بني عقيل ثم تاريخ عمارة اليمني ونقله إلى الإنجليزية وذيلّه بالحواشي (1892) توفي في 5 حزيران 1903 وكان مولده في 21 نيسان 1827.

[تحرير] مستشرقون أوروبيون آخرون

عنيت كلية اوبسالا في اسوج بتعليم اللغات الشرقية فكان يعلم فيها العربية الأستاذ (هرمان المكويست) (Herm. Nap. Almpvist) نشر قسماً من رحلة ابن بطوطة وكتب في خواص الضمائر في اللغات السامية توفي في 30 أيلول 1904.

ولم تزل هولندا رافعة منار التعليم للغات الشرقية وخصوصاً العربية جارية على آثار كبار علمائها الذين شرفوا وطنهم من هذا القبيل منذ القرن السابع عشر. وممن فقدته الآداب العربية في هذه الحقبة الأولى من القرن العشرين أحد علماء ليدن الذي مات ريعان شبابه وهو الأديب فان فلوتن (C. Van. Vlouten). نشر كتاب مفاتيح العلوم الخوازرمي ومعظم رسائل الجاحظ الأدبية توفي سنة 1907 منتحراً.

أمّا روسيا فكان ناشر لواء علومها الشرقية العلامة (البارون فيكتور فون روزن) المولود سنة 1849 في مدينة رول من أعمال استلند وتوفي في بطرسبورج في 23 ك2 1908 (راجع ترجمته في المشرق 11 (1908): 171 - 173) درس على العلامة المستشرق فليشر في ليبسيك ثم عهد إليه تعلم اللغة العربية في كلية بطرسبورج فأضحى قطب علومها الشرقية ونال أرفع الامتيازات الشرقية لسمو فضله. والعربية مدينة له بما نشره من آثارها منها منتخبات مدرسية شتى مع ترجمتها إلى الروسية. وطبع قسماً من تاريخ يحيى الانطاكي الذي عُنينا بنشره ملحقاً بتاريخ سعيد بن بطريق. وله وصف مخطوطات مكاتب روسية الشرقية وساعد على طبع تاريخ أبي جعفر الطبري في ليدن. وكان ذا لطف كبير يسعى إلى خدمة من التجأ إليه في الأبحاث الشرقية وعليه تخرج كثيرون من الروسيين فاشتهروا في وطنهم وخدموا الآداب العربية خدماً مشكورة.

[تحرير] مستشرقون منصفون

- هادريان ريلاندت 1718 م أستاذ اللغات الشرقية في جامعة أوترشت بهولندا ، له كتاب الديانة المحمدية في جزأين باللغة اللاتينية 1705 م ، لكن الكنيسة في أوروبا وضعت كتابه في قائمة الكتب المحرم تداولها .

- يوهان ج. رايسكه 1716-1774 م هو مستشرق ألماني جدير بالذكر ، اتهم بالزندقة لموقفه الإيجابي من الإسلام ، عاش بائسا ومات مسلولا ، وإليه يرجع الفضل في إيجاد مكان بارز للدراسات العربية بألمانيا .

- سلفستر دي ساسي : 1838 م اهتم بالأدب والنحو مبتعدا عن الخوض في الدراسات الإسلامية ، وإليه يرجع الفضل في جعل باريس مركزا للدراسات العربية ، وكان ممن اتصل به رفاعة الطهطاوي.

- توماس أرنولد 1864-1930 م إنجليزي ، له الدعوة إلى الإسلام الذي نقل إلى التركية والأردية والعربية .

- جوستاف لوبون : مستشرق وفيلسوف مادي ، لا يؤمن بالأديان مطلقا ، جاءت أبحاثه وكتبه الكثيرة متسمة بإنصاف الحضارة الإسلامية مما دفع الغربيين إلى إهماله وعدم تقديره .

- زيجريد هونكه : اتسمت كتابتها بالإنصاف وذلك بإبرازها تأثير الحضارة العربية على الغرب في مؤلفها الشهير شمس العرب تسطع على الغرب .

- ومن المعتدلين : جاك بيرك ، أنا ماري شمل ، و كارلايل ، و رينيه جينو ، و الدتور جرينيه و جوته الألماني .

- أ.ج. أربري ، من كتبه الإسلام اليوم صدر 1943 م ، وله التصوف صدر 1950 م ، وترجمة معاني القرآن الكريم .

[تحرير] مستشرقون متعصبون

- جولد زيهر 1850-1920 م مجري يهودي ، من كتبه تاريخ مذاهب التفسير الإسلامي ، والعقيدة والشريعة ، ولقد أصبح زعيم الإسلاميات في أوروبا بلا منازع.

- جون ماينارد أمريكي ، متعصب ، من محرري مجلة الدراسات الإسلامية .

- س. م. زويمر مستشرق مبشر ، مؤسس مجلة العالم الإسلامي الأمريكية ، له كتاب الإسلام تحد لعقيدة صدر 1908م ، وله كتاب الإسلام عبارة عن مجموعة مقالات قدمت للمؤتمر التبشيري الثاني سنة 1911م في لكهنئو بالهند .

- ج. فون. جرونباوم ألماني يهودي ، درس في جامعات أمريكا ، له كتاب الأعياد المحمدية 1915م ودراسات في تاريخ الثقافة الإسلامية 1954 م .

- أ.ج. فينسينك عدو للإسلام ، له كتاب عقيدة الإسلام 1932م ، وهو ناشر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي في لغته الأولى .

- كينيث كراج أمريكي ، متعصب ، له كتاب دعوة المئذنة 1956 م .

- لوي ماسينيون فرنسي ، مبشر ، مستشاراً في وزارة المستعمرات الفرنسية لشؤون شمال أفريقيا ، له كتاب الحلاج الصوفي شهيد الإسلام 1922 م .

- د.ب. ماكدونالد أمريكي ، متعصب مبشر ، له كتاب تطور علم الكلام والفقه والنظرية الدستورية 1930م ، وله الموقف الديني والحياة في الإسلام 1908 م.

- مايلز جرين سكرتير تحرير مجلة الشرق الأوسط.

- د.س. مرجليوث 1885-1940 م إنجليزي ، متعصب ، من مدرسته طه حسين و أحمد أمين ، وله كتاب التطورات المبكرة في الإسلام صدر 1913 م ، وله محمد ومطلع الإسلام صدر 1905 م وله الجامعة الإسلامية صدر 1912م .

- بارون كارادي فو فرنسي ، متعصب ، من كبار محرري دائرة المعارف الإسلامية .

- هـ. أ. ر. جب 1895-1965 م إنجليزي ، من كتبه المذهب المحمدي 1947م والاتجاهات الحديثة في الإسلام 1947م .

- ر.أ. نيكولسون إنجليزي ، ينكر أن يكون الإسلام دينا روحيا وينعته بالمادية وعدم السمو الإنساني ، وله كتاب متصوفوا الإسلام 1910م وله التاريخ الأدبي للعرب 1930م .

- هنري لامنس اليسوعي 1872-1937 فرنسي ، متعصب ، له كتاب الإسلام وله كتاب الطائف ، من محرري دائرة المعارف الإسلامية .

- دوزيف شاخت ألماني متعصب ضد الإسلام ، له كتاب أصول الفقه الإسلامي .

- بلاشير : كان يعمل في وزارة الخارجية الفرنسية كخبير في شؤون العرب والمسلمين .

- ألفردجيوم إنجليزي ، متعصب ضد الإسلام من كتبه الإسلام .

[تحرير] أهداف الاستشراق

[تحرير] الهدف الديني

كان هذا الهدف وراء نشأة الاستشراق ، وقد صاحبه خلال مراحله الطويلة ، وهو يتمثل في :

  • التشكيك في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، والزعم بأن الحديث النبوي إنما هو من عمل المسلمين خلال القرون الثلاثة الأولى ، والهدف الخبيث من وراء ذلك هو محاربة السنة بهدف إسقاطها حتى يفقد المسلمون الصورة التطبيقية الحقيقية لأحكام الإسلام ولحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبذلك يفقد الإسلام أكبر عناصر قوته .
  • التشكيك في صحة القرآن والطعن فيه ، حتى ينصرف المسلمون عن الاتقاء على هدف واحد يجمعهم ويكون مصدر قوته وتنأى بهم اللهجات القومية عن الوحي باعتباره المصدر الأساسي لهذا الدين ( تنـزيل من حكيم حميد ) .
  • التقليل من قيمة الفقه الإسلامي واعتباره مستمدا من الفقه الروماني .
  • النيل من اللغة العربية واستبعاد قدرتها على مسايرة ركب التطور وتكريس دراسة اللهجات لتحل محل العربية الفصحى .
  • إرجاع الإسلام إلى مصادر يهودية ونصرانية بدلا من إرجاع التشابه بين الإسلام وهاتين الديانتين إلى وحدة المصدر .
  • العمل على تنصير المسلمين .
  • الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والأخبار الموضوعة في سبيل تدعيم آرائهم وبناء نظرياتهم .
  • لقد كان الهدف الاستراتيجي الديني من حملة التشويه ضد الإسلام هو حماية أوروبا من قبول الإسلام بعد أن عجزت عن القضاء عليه من خلال الحروب الصليبية .


[تحرير] الهدف التجاري

لقد كانت المؤسسات والشركات الكبرى ، والملوك كذلك ، يدفعون المال الوفير للباحثين ، من أجل معرفة البلاد الإسلامية وكتابة تقارير عنها ، وقد كان ذلك جليا في عصر ما قبل الاستعمار الغربي للعالم الإسلامي في القرنين التاسع والعشرين .


[تحرير] الهدف السياسي

ويهدف إلى :

  • إضعاف روح الإخاء بين المسلمين والعمل على فرقتهم لإحكام السيطرة عليهم .
  • العناية باللهجات العامية ودراسة العادات السائدة لتمزيق وحدة المجتمعات المسلمة .
  • كانوا يوجهون موظفيهم في هذه المستعمرات إلى تعلم لغات تلك البلاد ودراسة آدابها ودينها ليعرفوا كيف يسوسونها ويحكمونها .
  • في كثير من الأحيان كان المستشرقون ملحقين بأجهزة الاستخبارات لسبر غور حالة المسلمين وتقديم النصائح لما ينبغي أن يفعلوه لمقاومة حركات البعث الإسلامي .

[تحرير] الهدف العلمي الخالص

بعضهم اتجه إلى البحث والتمحيص لمعرفة الحقيقة خالصة ، وقد وصل بعض هؤلاء إلى الإسلام ودخل فيه ، نذكر منهم :

  • توماس أرنولد الذي أنصف المسلمين في كتابه الدعوة إلى الإسلام .
  • المستشرق الفرنسي رينيه فقد أسلم وعاش في الجزائر وله كتاب أشعة خاصة بنور الإسلام مات في فرنسا لكنه دفن في الجزائر .

[تحرير] أهم المؤلفات

- تاريخ الأدب العربي : كارل بروكلمان 1956 م .

- دائرة المعارف الإسلامية : ظهرت الطبعة الأولى بالإنجليزية والفرنسية والألمانية وقد صدرت في الفترة 1913-1938 م ، غير أن الطبعة الجديدة قد ظهرت بالإنجليزية والفرنسية فقط من عام 1945م وحتى عام 1977 م .

- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف والذي يشمل الكتب الستة المشهورة بالإضافة إلى مسند الدارمي وموطأ مالك ومسند أحمد بن حنبل وقد وضع في سبعة مجلدات نشرت ابتداء من عام 1936م .

- لقد بلغ ما ألفوه عن الشرق في قرن ونصف قرن ( منذ أوائل القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين ) ستين ألف كتاب .

[تحرير] المؤتمرات والجمعيات

- عقد أول مؤتمر دولي للمستشرقين في باريس سنة 1873 م .

- تتابعت المؤتمرات بعد ذلك حتى بلغت أكثر من ثلاثين مؤتمرا دوليا ، فضلا عن الندوات واللقاءات الإقليمية الكثيرة الخاصة بكل دولة من الدول كمؤتمر المستشرقين الألمان الذي عقد في مدينة درسدن بألمانيا عام 1849 م ، وما تزال تنعقد مثل هذه المؤتمرات باستمرار حتى الآن .

- يحضر هذه المؤتمرات مئات من العلماء المستشرقين ، حيث حضر مؤتمر أكسفورد تسعمائة (900) عالم من خمس وعشرين دولة وثمانين جامعة وتسع وستين جمعية علمية .

- هناك العديد من الجمعيات الاستشراقية كالجمعية الآسيوية في باريس تأسست عام 1822 م ، و الجمعية الملكية الآسيوية في بريطانيا و إيرلندا عام 1823 م ، و الجمعية الشرقية الأمريكية عام 1842 م و الجمعية الشرقية الألمانية عام 1845 م.

[تحرير] المجلات الاستشراقية

للمستشرقين اليوم من المجلات والدوريات عد هائل يزيد على ثلاثمائة مجلة متنوعة وبمختلف اللغات نذكر منها على سبيل المثال :

  • مجلة العالم الإسلامي أنشأها صمويل زويمرت 1952 م في بريطانيا سنة 1911 م وقد كان زويمر هذا رئيس المبشرين في الشرق الأوسط .
  • مجلة عالم الإسلام ظهرت في بطرسبرج عام 1912 م لكنها لم تعمر طويلا .
  • مجلة ينابيع الشرق أصدرها هامر برجشتال في فيينا من 1809 إلى 1818م .
  • مجلة الإسلام ظهرت في باريس عام 1895 م ثم خلفتها عام 1906م مجلة العالم الإسلامي التي صدرت عن البعثة العلمية الفرنسية في المغرب وقد تحولت بعد ذلك إلى مجلة الدراسات الإسلامية .
  • في عام 1910 م ظهرت مجلة الإسلام .

[تحرير] الاستشراق في خدمة الاستعمار

- كارل هنيريش بيكر 1933 م مؤسس مجلة الإسلام الألمانية ، قام بدراسات تخدم الأهداف الاستعمارية في أفريقيا .

- بار تولد لآشقفاخمي 1930 م مؤسس مجلة عالم الإسلام الروسية ، قام ببحوث تخدم مصالح السيادة الروسية في آسيا الوسطى .

- الهولندي سنوك هرجرونجه 1857-1936 م قدم إلى مكة عام 1884 م تحت اسم عبد الغفار ، ومكث مدة نصف عام ، وعاد ليكتب تقارير تخدم الاستعمار في المشرق الإسلامي ، وقد سبق له أن أقام في جاوه مدة 17 سنة ، وقد صدرت الصور التي أخذها لمكة والأماكن المقدسة في كتاب بمناسبة مرور مائة سنة على تصويرها .

- معهد اللغات الشرقية بباريس المؤسس عام 1885 م كانت مهمته الحصول على معلومات عن البلدان الشرقية وبلدان الشرق الأقصى مما يكل أرضية تسهل عملية الاستعمار في تلك المناطق .

- وهكذا نرى أن مثل هؤلاء المستشرقين جزء من مخطط كبير هو المخطط الصهيوني الصليبي لمحاربة الإسلام ، ولا نستطيع أن نفهمهم على حقيقتهم إلا عندما نراهم في إطار ذلك المخطط الذي يهدف إلى تخريج أجيال لا تعرف الإسلام أو لا تعرف من الإسلام إلا الشبهات ، وقد تم انتقاء أفراد من هذه الأجيال لتتبوأ أعلى المناصب ومراكز القيادة والتوجيه لتستمر في خدمة الاستعمار .

[تحرير] الفنون

[تحرير] تقليد الأنماط الشرقية

[تحرير] تصوير الشرق في الفن والأدب

[تحرير] أمثلة

Cover of the French magazine le Japon artistique (May 1888) showing one of Hokusai's views on Mount Fuji.
Cover of the French magazine le Japon artistique (May 1888) showing one of Hokusai's views on Mount Fuji.

[تحرير] الأدب

[تحرير] الاوپرا والباليه والمسرحيات الموسيقية

[تحرير] أعمال اوركسترالية