تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

أشاعرة

عقيدة أشعرية
الدين إسلام
أركان استخدام العقل في توضيح النقل
أصل أهل السنة والجماعة
مؤسس أبو الحسن الأشعري
العقائد الدينية القريبة ماتريدية، معتزلة، أهل الحديث

الأشعرية نسبة لأبي الحسن الأشعري هي مدرسة فكرية إسلامية سنية [1] ذات منهج كلامي اتُبع كمنهج في العقيدة من قبل العديد من فقهاء أهل السنة والحديث ودعم بشكل عام آرائهم وفلسفتهم ومن كبار هؤلاء الأئمة : البيهقي و النووي و الغزالي و العز بن عبد السلام و السيوطي و ابن عساكر و ابن حجر العسقلاني و القرطبي و السبكي.

يعتبر الأشاعرة أنهم بالإضافة للماتريدية، يكوّنان القسم الرئيسي من أهل السنة و الجماعة

ظهر هذا المنهج على يد أبو الحسن الأشعري الذي استخدم نفس أدوات المعتزلة الكلامية لدعم آراء أهل الحديث و بالتالي أوجد المدرسة الكلامية المستمدة من آراء علماء الحديث فيما يخص صفات الخالق ومسائل القضاء والقدر. بهذا مثل ظهور الأشاعرة نقطة تحول في تاريخ أهل السنة والجماعة التي تدعمت بنيتها العقدية بأساليب المنطق والقياس المعتزلي، فأثبت أبو الحسن الأشعري بهذا أن تغيير المقدمات المنطقية مع استخدام نفس الأدوات التحليلية المعرفية يمكن أن يؤدي إلى نتائج مختلفة.

يعتمد الأشاعرة في العديد من الحالات على آلية التأويل لشرح بعض ألفاظ القرآن الكريم و هذا الأمر هو ما يرفضه السلفيون.

جزء من سلسلة

الإسلام

تاريخ الإسلام
العقائد و العبادات

توحيد · الشهادتين
الصلاة · الصوم
الحج · الزكاة

قائمة الشخصيات الإسلامية

محمد بن عبد الله
أبو بكر · عمر بن الخطاب · عثمان بن عفان · علي بن أبي طالب
صحابة · أنبياء الإسلام
أهل البيت

نصوص و تشريعات

القرآن الكريم · حديث نبوي · الشريعة
فقه إسلامي

فرق الإسلام

السنة · الشيعة
الصوفية · السلفية

مذاهب إسلامية

الحنفية · المالكية · الشافعية · الحنابلة
زيدية · الإثني عشرية· الإسماعيلية
الإباضية

علم الكلام و الفلسفة

المعتزلة· الأشاعرة

حضارة الإسلام

الفن · العمارة
التقويم الإسلامي
العلوم · الفلسفة
أئمة السنة · أئمة الشيعة
الإسلام السياسي · الإسلام الإجتهادي

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى ·الأزهر

مدن إسلامية

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس
النجف الأشرف · كربلاء

انظر أيضا

مصطلحات إسلامية
قائمة مقالات الإسلام
الإسلام حسب البلد

ع  ن  ت

فهرست

تاريخ الأشاعرة

النشأة والانتشار

لمّا ضعف شأن المعتزلة في القرن الثالث والرابع الهجري، وقد كانوا متصدين لأهل الأهواء، وعلى الذين هاجموا الإسلام، كان لابدّ أن يكون بين علماء السنة من يتولّى هذا العمل، فكان الأشعري من تصدّى لذلك العمل الخطير. ذكر ابن عساكر أن أبا الحسن الأشعري اعتزل الناس مدة خمسة عشر يوما، وتفرغ في بيته للبحث والمطالعة، ثم خرج إلى الناس في المسجد الجامع، وأخبرهم أنه انخلع مما كان يعتقده المعتزلة، كما ينخلع من ثوبه، ثم خلع ثوبا كان عليه ورمى بكتبه الجديدة للناس. [1] فهو عارف ببلاء المعتزلة في هذا الأمر، وقد نال لذلك منزلة عظيمة، وصار إمام السنة في ذلك العصر، وصار له أنصار كثيرون، و لقى تأييدا من كل فئات المجتمع حكاماً و علماء، ولقّبه أكثر علماء عصره بإمام أهل السنة و الجماعة.

في المشرق انتشر المذهب الأشعري في عهد دولة السلاجقة وبالتحديد في عهد وزارة نظام الملك الذي كان أشعري العقيدة فأصبحت العقيدة الأشعرية عقيدة شبه رسميةللدولة ،وتم تدريسها في مدرسة بغداد النظامية، ومدرسة نيسابور النظامية، وكان يقوم عليهما رواد المنهج الأشعري، وكانت المدرسة النظامية في بغداد أكبر جامعة إسلامية في العالم الإسلامية وقتها. [1]

فلم تأتي الحروب الصليبية الا وكان المذهب الأشعري قد ساد المشرق بشكل غير مسبوق، فلما قضى السلطان صلاح الدين على دولة الفاطميين في مصر قام بتحويل الأزهر التي كانت على مذهب الإسماعيلية الشيعة المفروض من الفاطميين إلى مذهب أهل السنة والجماعة على منهج الأشاعرة في العقيدة والذي كان سائدا ومهيمنا في ذلك الوقت. [1]

أما في بلاد المغرب العربي فقد خرج محمد بن تومرت في فترة ضعف المرابطين وادعى أنه المهدي المنتظر وثار على المرابطين ،واعتنق المذهب الأشعري واستغل الخلاف الأثري الأشعري في تحقيق هدفه بالقضاء على المرابطين وتأسيس دولة الموحدين التي فرضت المذهب الأشعري على كل بلاد المغرب. [1]

الأفكار والعقائد

الأشعرية مدرسة فكرية سنية لذا فإن عقيدتها هي عقيدة أهل السنة والجماعة،، أي أنها تكاد تكون مطابقة لعقائد المدارس الأخرى المنتسبة للسنة إلا في مسائل قليلة بسبب اختلاف منهج التلقي والاستدلال. استدل الأشعري على العقائد بالنقل والعقل، فيثبت ما ورد في الكتاب والسنة من أوصاف الله ورسله واليوم الآخر والملائكة و الحساب والعقاب والثواب ويتجه إلى الأدلة العقلية والبراهين المنطقية يستدل بها على صدق ماجاء في الكتاب والسنة عقلا بعد أن وجب التصديق بها كماهي نقلا، فهو لا يتخذ من العقل حاكما على لنصوص ليؤولها أو يمضي ظاهرها، بل يتخذ العقل خادما لظواهر النصوص يؤيدها. [1] وقد استعان في سبيل ذلك بقضايا فلسفية ومسائل عقلية خاض فيها الفلاسفة وسلكها المناطقة، والسبب في سلوكه ذلك المسلك العقلي :

  • أنه كان في مدرسة المعتزلة، واختار طريقتهم في الإستدلال لعقائد القرآن، ولم يسلك طريقتهم في فهم نصوص القرآن و الحديث، فالمعتزلة سلكوا في طريقتهم في الإستدلال مسلك المناطقة والفلاسفة.
  • أنه تصدّى للرد على المعتزلة و مهاجمتهم فلا بدّ أن يتبع طريقتهم في الإستدلال ليقطع حجتهم ويفحمهم بما في أيديهم ويرد حجتهم عليهم.
  • أنه تصدّى للرد على الفلاسفة، والقرامطة، والباطنية و غيرهم، وكثير من هؤلاء لا يفحمه إلاّ الأقيسة المنطقية ، و منهم فلاسفة لا يقطعهم إلا دليل العقل.

ومن مميزات منهجهم كذلك الأخذ بما تواتر عن النبي من الأحاديث وعدم الأخذ بالآحاد ولو كان صحيحا، إلا في بعض مسائل السمعيات.

أبرز أئمة المذهب

-القاضي أبو بكر الباقلاني ( 328-402هـ) (950-1013م): ويرى الكثير انه انتهى في الأخير إلى المنهج السلفي وأثبت جميع الصفات كالوجه واليدين على الحقيقة وأبطل أصناف التأويلات التي يستعملها المؤولة وذلك في كتابه : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل .

- أبو إسحاق الشيرازي : ( 293-476هـ ) ( 1003-1083م ).

- أبو حامد الغزالي : ( 450-505هـ) ( 1058-1111م ) وهو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، لم يسلك الغزالي مسلك الباقلاني ، بل خالف الأشعري في بعض الآراء وخاصة فيما يتعلق بالمقدمات العقلية في الاستدلال ، وذم علم الكلام وبين أن أدلته لا تفيد اليقين كما في كتبه المنقذ من الضلال ، وكتاب التفرقة بين الإيمان والزندقة ، وحرم الخوض فيه فقال : " لو تركنا المداهنة لصرحنا بأن الخوض في هذا العلم حرام " . اتجه نحو التصوف ، واعتقد أنه الطريق الوحيد للمعرفة. وعاد في آخر حياته إلى السنة من خلال دراسة صحيح البخاري .

- أبو إسحاق الإسفراييني : ( ت418هـ) ( 1027م ).

- إمام الحرمين أبو المعالي الجويني : ( 419-478هـ ) ( 1028-1085م ) . وهو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني ، دافع عن الأشعرية فشاع ذكره في الآفاق ، إلا أنه اعتنق المنهج السلفي في آخر حياته وذلك في رسالته النظامية وكتابه غياث الأمم .

- الفخر الرازي ( 544هـ - 1150م ) ( 606هـ - 1210م ) : هو أبو عبد الله محمد بن عمر الحسن بن الحسين التيمي الطبرستاني الرازي المولد المعبر عن المذهب الأشعري في مرحلته الأخيرة حيث خلط الكلام بالفلسفة ، بالإضافة إلى أنه صاحب القاعدة الكلية التي انتصر فيها للعقل وقدمه على الأدلة الشرعية . وقد أوصى وصية تدل على انتهاجه للمنهج السلفي فقد نبه في أواخر عمره إلى ضرورة اتباع منهج السلف ، وأعلن أنه أسلم المناهج بعد أن دار دورته في طريق علم الكلام فقال : " لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية رأيتها لا تشفي عليلاً ولا تروي عليلاً ، ورأيت أقرب الطرق ، طريقة القرآن، اقرأ في الإثبات [ الرحمن على العرش استوى ] و [ إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه ]، وأقر في النفي [ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ] و [ ولا يحيطون به علماً ] ، ثم قال في حسرة وندامة : " ومن جرب تجربتي عرف معرفتي ".

هوامش

     
            إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
    كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
     
     
    اذهب   |   ابحث
    مكتبة المرئيات و الصوتيات

    مشاريع شقيقة
    مدونات بريــد مصادر
    منتديات مخطوطات صور
    وبينار تشاركيات فيديو
    ادوات
    لغات أخرى
     
     
     
    المعرفة الموسوعة الشاملة