منى قطان

منى قطان
منى قطان.jpg
وُلِدَ
توفي1980
الجنسيةFlag of Palestine.svg فلسطين
المهنةممثلة
الفترة1972 - 1980
الزوجصلاح جاهين
الأنجالسامية صلاح جاهين

منى جان قطان(م.1944- و.1980) ممثلة فلسطينية الأصل، من مواليد مدينة حيفا، هاجرت مع والدتها الأديبة والصحافية بجريدة الأهرام جاكلين خوري حينما كانت لا تزال في عامها الثاني إثر قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، عاشت مرحلة الطفولة مع أسرتها، والتحقت في مرحلة لاحقة بأحد المدارس الداخلية في إنجلترا، ثم عادت مرة أخرى لمصر لتعيش مع والدتها وهو ما ساعدها في التعرف على الشاعر ورسام الكاريكاتير صلاح جاهين. شاركت منى قطان في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من أشهرها (خلى بالك من زوزو) الذي كتبه جاهين، و(أميرة حبي أنا) و(الكرنك)، كما شاركت في مسلسلات (الأيام) و(زيزينيا).[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة

منى قطان1.jpeg
منى قطان2.jpeg
منى قطان3.jpeg

ولدت الفنانة منى قطان عام 1944 في مدينة حيفا الفلسطينية والدها هو “جان يوسف قطان” وهو رجل أعمال فلسطيني من أصول لبنانية، سافرت منى قطان في رحلة قصيرة إلى مدينة القاهرة في مصر مع جدها، وعاشت فيها فترة قصيرة أثناء الرحلة وتعرفت على الأماكن السياحية الجميلة في مصر.

وأثناء رحلتها مع جدها تفاجئا بقرار النكبة وهو تقسيم مدينة فلسطين، هذا القرار جعلهم يفكرون في الاستقرار في مصر بشكل دائم، وسافرت مع والدتها واستقرت في مصر، وكانت الفنانة منى قطان لم تعرف شيئا عن والدها لأنه انفصل عن والدتها قبل مولدها بأيام قليلة حتى سن الرابعة عشر من عمرها، وكان قد سافر إلى دولة السودان وعاش فيها فترة طويلة، ومن خلال الصدفة البحتة عثر والد الفنانة منى قطان على عائلته القديمة وعاد مرة أخرى إلى ابنته.

كان اختفاء والد الفنانة منى قطان يشكل لغز غريب في حياتها وقد كتبت عنه الكثير من الصحف، فقد وصل إليها والدها بأعجوبة وذلك عندما كان في السودان، فقد تعرف على رجل أعمال مصري يمتلك عمارة في مصر في منطقة باب اللوق، هذه العمارة بها الكثير من المشاهير والنجوم وأخبر هذا الرجل والد الفنانة منى قطان على أسماء مجموعة من المشاهير الذين يسكنون في عمارته، ومن ضمن هذه الأسماء ذكر اسم جاكلين خوري وكانت صدفة غريبة.

في هذا الوقت تفاجأ جان يوسف خوري بأنه عثر على عائلته بعد هذه المدة الطويلة، فقد اجتمع شمل الأسرة مرة أخرى من خلال المراسلات التي تتم بين الأب وابنته حتى يعوضها عن سنوات الغياب، وكان يرسل إليها الكثير من الهدايا بالإضافة إلى رحلات مختلفة إلى دول العالم لإكمال دراستها ومنهم إنجلترا وإيطاليا، وهذا ما شجعها على استكمال العلم والمعرفة والدراسة الخاصة بها.


الحياة الشخصية

منى قطان وابنتها

لم تدم الحياة بين الأب الغائب وابنته أكثر من خمسة أعوام فقط، فقد توفى والد الفنانة منى قطان بعد دخولها الجامعة في أول عام، فقد كان عمرها في هذا الوقت 19 عام، تزوجت بعدها من الشاعر ورسام الكاريكاتير الشهير صلاح جاهين، وذلك عام 1967، عاشت معه حياة سعيدة وأنجبت منه ابنتها الوحيدة وهي “سامية جاهين”، فقد ولدت هذه الابنة بعد وفاة جدتها الصحفية جاكلين خوري بمرور ثلاثة أشهر، وكان هذا بالنسبة إليها عوض كبير عن فقدان والدتها، فقد انشغلت بتربية ابنتها الوحيدة وكانت تسعى لإشغال وقتها بالبحث عن فرصة عمل جيدة تدخل منها إلى عالم الشهرة والفن، ولم تجد إلا أن تدخل إلى عالم التمثيل من خلال بعض الأدوار المميزة التي قدمتها إلى السينما المصرية.

في لقاء روت ابنتها سامية صلاح جاهين عن قصة حب والديها قائلة - بالفعل والدتي هي الفنانة منى قطان وهي من أبوين فلسطينيين، تم تهجيرهما عام 1948 فجاءا للقاهرة. وكانت جدتي لأمي هي الصحافية جاكلين خوري وكانت زميلة لصلاح جاهين بجريدة «الأهرام» وهي أول صحافية عربية تعمل مراسلة من خط النار بمنطقة القنال وبورسعيد خلال فترة حرب الإستنزاف. وكانت أمي تزورها في الجريدة وهناك تعرف عليها والدي وظلا صديقين لفترة طويلة وكانت والدتي وقتها تدرس بالجامعة الأميركية بالقاهرة ثم قررت أن تدرس في معهد الفنون المسرحية، أي إنها دخلت مجال التمثيل قبل ارتباطها بوالدي ثم تزوجته وهي طالبة بالمعهد.

المسيرة الفنية

بحثت منى قطان عن فرصة ذهبية لدخول عالم الفن مع كبار الفنانين المصريين، وجاءت إليها هذه الفرصة من خلال تقديم الكثير من الأعمال الفنية التي تزيد عن 15 عمل فني جميعها تظهر فيها بأدوار ثانوية، فلم تحصل على دور البطولة نهائياً أثناء مشوارها الفني، وكانت أشهر الأعمال التي قدمتها مع الفنانة “سعاد حسني”، فقد ظهرت معها في أكثر من عمل منهم فيلم “خلي بالك من زوزو” بطولة الفنانة سعاد حسني والفنان حسين فهمي، فقد ظهرت في هذا العمل لأول مرة على شاشات التلفزيون كوجه جديد، وكان زوجها الفنان الشاعر صلاح جاهين يشاركها في هذا العمل من خلال كتابة السيناريو والحوار، بالإضافة إلى جميع الأغنيات التي تم تقديمها من خلال الفنانة سعاد حسني، ثم تم تكرار هذه التجربة أكثر من مرة بين الفنانة منى قطان والفنانة الشهيرة سعاد حسني في فيلم “أميرة حبي أنا” ويليه فيلم “الكرنك”، فقد استفادت الفنانة منى قطان الكثير من خلال عملها مع السندريلا وهذا ما كانت تصرح به دائماً من خلال اللقاءات الصحفية، فقد كانت تعبر عن سعادتها الشديدة من خلال العمل معها وخاصة أنها في بداية مشوارها الفني.

أول ظهور فيلم “أميرة حبي أنا”

ظهرت الفنانة منى قطان في دور ثانوي في الفيلم العربي “أميرة حبي أنا” وهو من إنتاج عام 1974 بطولة الفنانة سعاد حسني، والفنان حسين فهمي، وسمير غانم والفنانة القديرة كريمة مختار، وتدور أحداث الفيلم حول شاب موظف يدعى عادل نجيب يعمل في إحدى الهيئات، متزوج من أماني ابنة رئيس الهيئة، يقابل الفنانة سعاد حسني التي تجسد دور “أميرة” ويقع في حب هذه الفتاة فهي تعمل معه في نفس الشركة ولكنها جديدة في العمل، وتستمر الأحداث في الفيلم حول حب عادل وأميرة بعد معرفة رئيس الهيئة بهذه العلاقة أراد إنهائها بكل الطرق حتى لا تعرف ابنته، تجسد الفنانة منى قطان دور السكرتيرة لرئيس الهيئة وتظهر في أدوار استثنائية عندما يطلبها مدير الشئون القانونية لأخذ شهادتها حول علاقة عادل وأميرة، فهو من أفضل الأفلام التي ظهرت فيها الفنانة الفلسطينية منى قطان في أكثر من مشهد بدور السكرتيرة أمام الفنانة سعاد حسني والفنان عماد حمدي، فقد كانت فرصة ذهبية بالنسبة إليها لمشاركة كبار الفنانين في عمل واحد.[2]

أعمالها

من الأفلام

من المسلسلات

المصادر

  1. ^ السينما كوم. منى قطان من مواليد مدينة حيفا Archived 2017-07-21 at the Wayback Machine
  2. ^ "منى قطان ديانتها زوجها جنسيتها معلومات عنها وصور نادرة".