فنثايلين

(تم التحويل من Fenethylline)
Fenethylline.svg
1 : 1 mixture (racemate)
الاسم النظامي (أيوپاك)
الاسم النظامي (أيوپاك)
(RS)-1,3-dimethyl- 7-[2-(1-phenylpropan-2-ylamino)ethyl]purine- 2,6-dione
المعينات Identifiers
رقم CAS 3736-08-1
كود ATC N06BA10
PubChem 19527
بنك العقاقير DB01482
بيانات كيميائية
الصيغة C18H23N5O2 
كتلة جزيئية 341.408 g/mol
SMILES search in eMolecules, PubChem
بيانات الحركية الدوائية Pharmacokinetic
التوافر الحيوي ?
الأيض ?
عمر النصف ?
اخراج ?
اعتبارات علاجية
فئة السلامة أثناء الحمل

?

الوضع القانوني

?(كندا) ?(الولايات المتحدة)

المسارات فموي

الفنثايلين Fenethylline، هو دواء أولي اصطناعي يستخدم كمنشط ويسوق تجارياً تحت اسم كبتاجون. والفنثايلين هو أحد مشتقات الأمفيتامين، وهي مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وكذلك تقلل الشهية للأكل كما أن الاستخدام المنتظم للكبتاجون بهدف الجنس (إطالة مدة الجماع) تؤدي بعد فترة وجيزة لمشاكل مزمنة بالجهاز التناسلي ومن ثم الضعف الجنسي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الأمفيتامين أول ما صنع في ألمانيا سنة 1887 سميت أول ما اكتشفت باسم المقويات، وقد صنع لمكافحة الجوع. ثم تم تصنيعه في اليابان عام 1919 بواسطة الكيميائي أوقاتا. واستخدم لحوالي 25 عام، باعتباره بديلاً أكثر اعتدالاً للأمفيتامين. كان يستخدم في تطبيقات كعلاج للأطفال "قصور الانتباه وفرط الحركة"، كما شاع استعماله لمرض ناركوليبسي (حالة الخدار) أو كمضاد للاكتئاب. وثمة مميزات يمتاز به الفنثايلين حيث أنه لا يميل إلى زيادة ضغط الدم على مدى نفس الأمفيتامين ولذا يمكن أن يستخدم مع المرضى الذين يعانون من ظروف القلب والأوعية الدموية

اعتبر الفنثايلين ذو آثار جانبية أقل من المنشطات الأخرى، وقد أصبح غير قانوني في معظم البلدان منذ عام 1986 بعد أن أدرجته منظمة الصحة العالمية كأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل، على الرغم من أن المعدل الفعلي لتعاطي الفنثايلين كان منخفضة جداً.

وفي العشرينيات استخدمت الأمفيتامينات كعلاج للعديد من الأمراض مثل الصرع، انفصام الشخصية، إدمان المسكرات، الصداع النصفي (الشقيقة)، وغيرها. سنة 1930 لاحظ الطبيب بنيس أنه يرفع ضغط الدم. في سنة 1932 استخدم لعلاج احتقان الأنف. سنة 1933 لاحظ أليس تأثيره كمنشط للجهاز العصبي المركزي وموسع لقنوات الجهاز التنفسي. في سنة 1935 استخدم لعلاج نوبات النعاس الغالبة (narcolepsy) (مرض يحدث فيه نوبات قصيرة من النوم العميق والتي من الممكن أن تحدث في أي وقت خلال اليوم).

في سنة 1937 استخدمت لعلاج فرط النشاط لدى الأطفال (((ADHD) attention deficit hyperactivity disorder (تأثير الأمفيتامين على الأطفال يكون كمهدئ بدلا من تنبيههم بعكس البالغين). سنة 1937 تم استخدامه على شكل حبوب. في سنة 1939 بعد الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام الأمفيتامينات بين الجنود.

وفي الخمسينيات انتشر حقن الميثامفيتامينات بين اليابانيين انتشارا واسعا. في سنة 1960 اكتشف الميثاكلون في ألمانيا وكانت أولى محاولات الانتحار عن طريقه في 1962.

وفي الستينيات انتشر سوء استعمال الأمفيتامينات بين الشباب والمراهقين في السويد. ثم انتشر استخدامها في بريطانيا والولايات المتحدة بعد حرب كوريا وأثناء حرب فيتنام. كما انتشر استخدام الأمفيتامينات ومشتقاتها كمخفف للوزن (حيث أن لها تأثير يقلل من الشهية ومن جهة أخرى تزيد من حرق الطاقة).

وعندما اكتشف التعود والإدمان على الأمفيتامينات بدأت الشركات المنتجة في تخفيض الناتج، ويقتصر استخدام الأمفيتامينات حاليا في علاج النشاط الزائد عند الأطفال وبجرعات صغيرة للغاية. كما يستخدم أيضا في جلسات التفريغ في العلاج النفسي وبعض حالات النوم المفاجئ ولعلاج التسمم بالمنومات.


علم الصيدلة

قد يطلق اسم أمفيتامين ويقصد به جميع أنواع المركبات المثيلة له بما فيها الكبتاجون لأن الخصائص الكيميائية للأمفيتامينات ومثيلاتها متشابهة كما أن تأثيرها على المتعاطين متشابه، فالذين يتعاطون المنشطات لا يمكنهم التمييز الأنواع التي يستخدمونها.

ومن أشهر أنواع الأمفيتامينات ذلك الذي يعرف تجارياً باسم "بنزدرين" وميثامفتيامين والمعروف تجارياً باسم "ديسوكسين" وديكسترو أمفتيامين والمعروف تجارياً باسم "ديكسيدرين". كما توجد مركبات أخرى مثيلة للأمفيتاميات وهي فينثيلين والمعروف بالكبتاجون والفينمترازين المعروف تجاريا باسم "بريلودين" وفينديميترازين المعروف باسم "بليجين" وفينترمين المعروف باسم"لونامين" و2C -B.

أشكال الأمفيتامينات:

  • حبوب
  • كبسولات
  • قطع كريستال صافية
  • مسحوق

آلية العمل والعوامل المؤثرة على مدى تأثير الجرعة

آلية العمل

لابد لنا قبل تناول طريقة العمل من شرح موجز للموصلات الكيميائية الموجودة في المخ وكيفية تنبيه الخلية العصبية بواسطة هذه المواصلات. يحتوي مخ الإنسان على مواد كيميائية تقوم بنقل الإشارات المنبهة من خلية إلي خلية أخرى.

وأهم الموصلات الموجودة في المخ هي :الدوبامين ونورأدرينالين والسيروتونين وأستيل كولين. وتختزن هذه الموصلات في حويصلات موجودة في كعبرة الشباك (منطقة ملامسة محور الخلية العصبية بخلية أخرى). ويتم التنبيه بين الخلايا على النحو التالي: عندما تتكون شحنة كهربائية على المحور------> تصل إلى كعبرة المحور ------> تحدث تفجير الحويصلات التي تحتوي على الموصلات ------> ينتج عنها تدفق في فجوة الشباك ------>ثم تلتصق بمستقبلات الخلية ------> يؤدي ذلك إلى تنشيط شجيرات الخلية كهربائيا ------> ويتبع ذلك انطلاق الشحنة الكهربائية إلى محور الخلية ------> ويعقب ذلك تكرار نفس العملية لتنبيه خلية ثالثة وهكذا. ويتم تصنيع هذه الموصلات بالخلايا العصبية من مواد تشتق من البروتينات التي نتناولها في الطعام (ومعظمها أحماض أمينية), ويساعد في ذلك خمائر خاصة ثم يتم تخزين هذه الموصلات في الحويصلات. كما توجد خمائر تقوم بتكسير هذه الموصلات بعد أن تؤدي وظيفتها, أو يعاد امتصاصها مرة ثانية في كعبرة محور الخلية. و دور الأمفيتامين في تنشيط الخلايا يكون من خلال :

  1. تفريغ الحويصلات التي تحتوي على النواقل العصبية المعروفة باسم كايتكول أمينات (catecholamines) مثل (نورإبنفرين، دوبامين ,سيروتينين) والمسؤولة عن عدد من العمليات الذهنية(التركيز والانتباه والنشاط الذهني والجسدي..... الخ).*
  2. كما تقوم الأمفيتامينات بإعاقة امتصاص الموصلات مرة ثانية إلى كعبرة محور الخلية, مما يؤدي إلى زيادة تنشيط شجيرات الخلية كهربائيا.**

العوامل المؤثرة على مدى تأثير الجرعة:*** تأثير الجرعة من حيث شدة المفعول والفترة الزمنية التي يستمر فيها التأثير يعتمد على عدة عوامل منها نوعية الحبوب المستخدمة, الكمية المستخدمة، محتوى المعدة، طريقة الاستخدام, تاريخ وتكرار الاستخدام (تأثير الجرعة يختلف من شخص إلى اخر حسب تاريخ الاستخدام وتكرار الاستخدام فمع مرور الوقت وتكرار الجرعة يتحمل الجسم تأثيرها وتقل فاعليتها). وهناك مايزيد من تأثير الجرعة (المشددات) مثل مشروبات الطاقة، التدخين، الشاي، القهوة، والمنبهات الأخرى... وكذلك هناك ما يقلل من تأثير الجرعة (المفككات) مثل اللبن، الليمون وجميع الحمضيات الأخرى، الحمام الساخن، الحشيش، ممارسة الجنس.

سوء الأاستعمال

استخدام الكبتاجون كاسم تجاري هو الأكثر شيوعاً في البلدان العربية، وهي إصدارات مزيفة من المخدرات القانونية لا تزال متوفرة حتى الآن على الرغم من كونها غير قانونية لمدة 20 عاما. في الوقت الحاضر فهناك العديد من هذه الأقراص المزيفة المسماة "كبتاجون" تحتوي على أقراص مشتقات الأمفيتامين الأخرى التي هي أسهل في الإنتاج، ولكنها تعصر وتختم لتبدو وكأنها حبات كبتاجون,وليست أصليه بعض حبات كبتاجون التي تم تحليلها لا تحتوي على كبتاجون ومع ذلك لا يزال إنتاجها مشروع وبلا قيد

أضرار الكبتاجون

كما قد يعاني المدمن من الهلوسات السمعية والبصرية وتضطرب حواسة فيتخيل أشياء لا وجود لها، كما يؤدي الاستعمال إلى حدوث حالة من التوهم حيث يشعر المدمن أن حشرات تتحرك على جلده.

وهناك من تظهر عليه أعراض تشبه حالات مرض الفصام أوجنون العظمة.

- كذلك الشعور بالاضطهاد والبكاء بدون سبب والشك في الآخرين فمثلا بعض المتعاطين يشك في أصدقائه بأنهم مخبرون متعاونون مع مكافحة المخدرات وهناك من يشك في زوجته بأن لها علاقات مع غيره مما يسبب مشاكل عائلية واجتماعية للمتعاطي.

- ومع الإفراط في الاستخدام يحدث نقص في كريات الدم البيضاء مما يضعف المقاومة للأمراض، كذلك تحدث انيميا.

- كما يؤدي إدمان الأمفيتامينات إلى حدوث أمراض سوء التغذية، كما يسبب حقنها في الوريد بجرعات كبيرة حدوث إصابات في الشرايين مثل الالتهاب والنخر وفشل كلوي وتدمير الأوعية الدموية بالكلية وانسداد الأوعية الدموية

للمخ ونزيف في المخ قد يؤدي إلى الوفاة. ويؤدي استنشاق الأمفيتامين إلى إثارة الأغشية المخاطية للأنف.

- كما يؤدي استخدام الحقن الملوثة إلى نقل عدة أمراض خطيرة مثل الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي من نوع B

- ومن أضرارها كذلك أنها تؤدي إلى الوقوع في التدخين (أو الإكثار من التدخين إذا كان يدخن قبل الوقوع في تعاطي الكبتاجون) لأنها تزيد من مفعول الكبتاجون . كذلك تؤدي إلى الوقوع في الحشيش لأن الحشيش يضاد مفعول الكبتاجون فيستخدمها بعض المتعاطينإذا أراد النوم ,كما تؤدي إلى الوقوع في المسكرات (لأنه يشاع بين المتعاطين أن الكحول تزيل أثر الكبتاجون من الجسم فلا يتم التعرف على المتعاطي من خلال التحليل).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلامات الدالة على الإدمان

1- كثر الحركة والكلام وعدم الاستقرار بلا وعي.

2- قلق وتوتر وشعور بالتمرد النفسي والاضطهاد ونفاد الصبر والتشكك في الآخرين مما يؤدي به إلى إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف دون سبب.

3- كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي.

4- رائحة كريهة من الفم وتبدو الشفاة مشققة أحياناً فيقوم بترطيب اللسان.

5- اتساع حدقة العين والتأثر بالأضواء العاكسة.

6- عدم الميل إلى الطعام واضطرابات في الجهاز الهضمي.

7- زيادة كبيرة في إفراز العرق.

8- البلادة- ضعف الذاكرة- صعوبة التفكير- عدم الثبات.

9- ميول انتحارية عند التوقف عن التعاطي.

10- عدم القدرة على النوم مع إرهاق وتوتر شديد نتيجة وجود المادة المنبهة في جسمه.

11- حك الأسنان ببعضها والتدخين بشراهه

12- ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب

13- ضعف الشهيه والغثيان والتقيؤ … ولكن تزداد الشهيه بعد انتهاء المفعول

14- اضطراب الحواس وارتعاش اليدين وسماع اصوات لاوجود لها

أيضاً يمكن معرفه المتعاطي من تحليل البول والذي يكون فعالا حتى إلى 3 أو 6 أيام من أخر جرعة يتم تناولها لذلك يجب التعافى من الكبتاجون في اسرع وقت.

استخدامات سابقة

الكبتاجون كان يستخدم في علاج الاكتئاب في فترات سابقة، حين كان الاكتئاب غير معروف بصورته الحالية، فكان الأطباء يصفونه للمرضى حتى يعطيهم النشاط. بعد ذلك لاحظ بعض العاملين في مجال الصحة النفسية بخاصية هذه المادة التي تساعد على السهر، فجربوا أحد مشتقاهتها المقنن علمياً في الأشخاص الذين يعانون من كثرة النوم المرضي الهلوسة وقد ساعد هذا المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب في التحسن وخفت نوبات الاصابة بالنوم المفاجئ، والتي تحدث في اي وقت بما في ذلك وقت العمل او احياناً في مواقف خطرة، مثل قيادة سيارة او تشغيل مكائن ثقيلة والتي يمكن ان تسبب في حوادث.[1]

هذا العلاج يستخدم أيضاً في علاج فرط النشاط الزائد عن الأطفال، وفي الأطفال التوحديين، وكذلك الأطفال الذين يصابون ببعض التلف البسيط في بعض خلايا الدماغ والذي يحدث بعض السلوكيات غير المرغوبة بها نتيجة ذلك.

الأسماء الشائعة للكبتاجون

الليموني، النووي، الشبح، الألماني، الغبرة، البنفسجي، اللوزي، الأبيض، وأنواع جديدة توفرت مثل البرتقالة، الفلوجة، فهي أسماء شعبية لتداول أنواع من حبوب الكبتاجون. ويعبر عن حبوب الكبتاجون بشكل عام بأسماء مثل: أبيض، أبو قوسين، قضوم، لجج، شدد.

الآثار الجانبية لإدمان الكبتاجون

  1. فقدان الشَّهيَّة، مما يُسَبِّب النحول والهزال.
  2. الأرق.
  3. الكوابيس.
  4. سُرعة دقَّات القلب.
  5. الهلوسة (ما أسميتها خطأ: بالهسترة)، والثرثرة والهذاء.
  6. الذِّهان، والأوهام البصريَّة واللمسيَّة.
  7. الجنون
  8. جنون العظَمة، والهوَس الخفيف.
  9. تشتُّت الذِّهن، وفقدان المنطق.
  10. الإفراط في الحساسية.
  11. تلف خلايا المخ في المستوى الثالث من الإدمان على الكبتاجون.

طرق الاستخدام

  • البلع
  • تحت السان

أشكال الدواء

  • حبوب
  • كبسولات
  • قطع كريستال صافية
  • مسحوق


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعراض الانسحابية للدواء

إذا توقف الشخص الذي يتعاطى الكبتاجون عن التعاطي فجأة، فإنه سوف يعاني من أعراض انسحابية، مثل زيادة الشهية للاكل،الخمول الشديد والنوم ربما لبضعة ايام بعد التوقف. الاكتئاب الشديد أيضاً واحد من اهم الاعراض الانسحابية والتي قد تنتج عند التوقف المفاجىء عن الكبتاجون، وربما قاد هذا الاكتئاب إلى الانتحار.

من يتوقف عن الكبتاجون لايحتاج للدخول إلى مستشفى، في معظم الحالات، ولكن يحتاج لمراقبة طبية، ويجب علاج الاكتئاب متى كان هذا الاكتئاب يحتاج إلى علاج، فإنه يجب علاجه بشكل جيد، لان الاكتئاب الشديد قد ينتج عن التوقف المفاجئ للكبتاجون. في بعض الأحيان يحتاج الشخص الذي توقف عن الكبتاجون لبعض الادوية المضادة للذهان المهدئة.

علاج إدمان الدواء

1 - على المدمن أن يمتلك البصيرة والرغبة والإرادة الصادقة والدافعية للعلاج، وعلى الأهل والمختَصِّين استخدام مهارات زيادة الدافعيَّة؛ لحَثِّ المدمنين على العلاج، والتوقُّف عن التعاطي.

2- تعاون الأهل - كوالدين، أو صديق صالح - لإقناعِه بالتوقُّف النهائي عن تعاطي المواد المخدِّرة، مِن خلال:

  • شرح الأضرار الصحيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة للإدمان على الحشيش والكبتاجون.
  • تنمية الوازع الديني والتثقيف الفقهي بحُرمة تعاطي المخدِّرات.

3- الإقناع: يشرح المختَصُّ الاجتماعيُّ "علي الحربي" سُبُل إقناع المدمنين للذهاب إلى العيادات المختَصَّة على النحو التالي:

  • اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المدمِنُ في مزاج جيدٍ.
  • على الشخص الذي يعهد إليه بإقناعِه أن يُذَكِّرَه بإيجابيته وحسناته قبل التعاطي، ثم يذْكُر له السلبيات التي نتجتْ بعد تعاطيه، ثم تذكيره مرة أخرى بفاعليته ودوره الإيجابي في الحياة.
  • تبسيط إجراءات العمَليَّة العلاجية؛ لتشجيع المدمِن على الذهاب لتلقِّي العلاج في العيادات الخاصة.
  • استخدام أسلوب النمذجةأسلوب النمذجة، مِن خلال ذِكْر بعض النماذج الإيجابية لمتعاطين تعافَوا بعد الخضوع للعلاج، ونماذج أخرى سلبية لمتعاطين تركوا أنفسهم للشيطان والفراغ والمخدِّرات.
  • تزويده برقْم العيادات المختَصَّة بعلاج الإدمان.
  • منحه وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر قبل اتخاذ أيِّ قرار متسرِّع.
  • عدم الضغط عليه إذا لم يَسْتَجِبْ مِنَ المرة الأولى، مع المحاوَلة مرة ثانية وثالثة في وقتٍ لاحق؛ (بتصرف).

4- بعد التوقف عن الإدمان، ستظهر بعضُ الأعراض الانسحابيَّة المزعِجة خلال مدة لا تزيد عادة عن شهرٍ واحدٍ، وعندئذٍ يجب حثُّ المدمِن على الذهاب إلى عيادات الإدمان المتخَصِّصة؛ لتقويم الحالة تقويمًا شاملًا، وإجراء الفُحوصات المعْمَليَّة، ثم وضع خُطَّة علاجية متعدِّدة - (نفسية، واجتماعية، ودينية، وتَوْعَوِيَّة، ودوائية) - حسب الحالة، وفي بعض الحالات يتم إخضاع المدمنين للتنويم؛ لتطهيرِ أجسادهم من السموم بعد مُوافقتهم.

الرعاية اللاحقة

  • شغل وقت الفراغ بالبرامج المفيدة والمنتِجة.
  • البحث عن عمل (وظيفة).
  • قطع العلاقات مع أقران السوء.
  • الابتعاد عن الأماكن التي تستحث الرجوع للتعاطي.
  • التدريب على مهارات التعامل مع الاشتياق إلى المادَّة المخدِّرة.
  • تقوية الوازع الدِّيني.
  • تقوية إرادة الانقطاع عن تعاطي المخدرات.

7- الدعم الأُسْرِي، وإيجاد الحلول الممكنة للأسباب التي دفعتْ أخاكِ لتعاطي مثل هذه الموادِّ الخبيثة.

وفي الحالات التي لا يقتنع فيها مدمنُ الكبتاجون بالذهاب إلى العيادة بنفسه؛ ينصح عادة بإبلاغ الجهات المختَصَّة - (مكافحة المخَدِّرات أو الشرطة) - لدفع المدمن إلى العلاج قسريًّا، وهو آخرُ أسلوب يمكن اللجوء إليه لعلاج المدمنين.

المصادر