الضربات الأمريكية على ڤنزويلا 2026
| الضربات الأمريكية على ڤنزويلا 2026 | |
|---|---|
| جزء من عملية الرمح الجنوبي والأزمة في ڤنزويلا | |
الرئيس الڤنزويلي نيكولاس مادورو على متن السفينة الحربية الأمريكية يوإسإس إيو جيما في أعقاب اعتقاله. | |
| الموقع | |
| التخطيط | قيادة العمليات الخاصة المشتركة |
| القيادة | |
| هدف | |
| التاريخ | 3 يناير 2026 02:00 (التوقيت المحلي) |
| التنفيذ | |
| النتائج | احتجاز نيكولاس مادورو وقرينته سيليا فلورس [3] |
| الخسائر | عدد غير معروف من القتلى والجرحى الڤنزويليين[4] |
في 3 يناير 2026، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع متعددة في شمال ڤنزويلا، بما في ذلك العاصمة كراكاس، تحت الاسم الرمزي عملية العزم المطلق[5] يعتبر هذا تصعيداً كبيراً في النزاع الدائر بالمنطقة.
أعلن الرئيس الڤنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية بعد بدء القصف.[6] بعد الضربات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ أن مادورو قد أُلقي القبض عليه مع زوجته سيليا فلورس، اللذين أفادت التقارير بنقلهما جواً خارج البلاد. وقالت المدعية العامة الأمريكية پام بوندي أن مادورو وقرينته سيواجهان تهمًا تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.[7] رداً على ذلك، أكدت نائبة الرئيس الڤنزويلي دلسي رودريگيز أن مادورو وزوجته مفقودان وطالبت "بإثبات على أنهما على قيد الحياة".[8]
أشار الرئيس ترمپ إلى أن الولايات المتحدة تعتزم احتلال ڤنزويلا وإدارتها إلى حين حدوث "انتقال آمن وسليم وحكيم". وصرح مسؤولون أمريكيون بأن شركات أمريكية ستشارك في قطاع النفط الڤنزويلي، وأنه "يجب إعادة النفط المسروق".[9]
خلفية
في أغسطس 2025، بدأت الولايات المتحدة الحشد في جنوب الكاريبي ، ونشرت سفناً حربية وأفراداً عسكريين.[10][11] في سبتمبر، شنت القيادة الجنوبية الأمريكية ضربات عسكرية على سفن في البحر الكاريبي. وتزعم الولايات المتحدة أن بعض السفن المستهدفة كانت تُستخدم في تهريب المخدرات لصالح ڤنزويلا.[12][13][14]
شكلت هذه الإجراءات جزءاً من عملية الرمح الجنوبي، وهي حملة عسكرية أمريكية تستهدف الشبكات الإجرامية المزعومة، بما في ذلك تلك التي يُزعم أنها متحالفة مع حكومة نيكولاس مادورو الڤنزويلية.[15] قبل الضربات، اتهمت الولايات المتحدة مادورو بأنه يرأس "دولة مخدرات" وبتزوير الانتخابات الرئاسية 2024.[16] على الرغم من أن المجلس الوطني للانتخابات أعلن فوز مادورو في تلك الانتخابات، إلا أن النتائج التي جمعتها المعارضة زعمت أنها تُظهر أن مرشحها، إدموندو گونزاليس، قد حصل على أغلبية حاسمة.[17] سبق أن صنّف الرئيس ترمپ عصابتي مخدرات ڤنزويليتين، وهما ترين دى تاگو وكارتل دى لوس سوليس، كمنظمات إرهابية أجنبية، وزعم أن الأخيرة كان يقودها مادورو نفسه.[17]
في نوفمبر 2025، نشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات يوإسإس جرالد فورد، وفي ديسمبر بدأت في اعتراض ومصادرة ناقلات النفط، وفرضت حجر صحي بحري على ڤنزويلا.[18][19] كما أطلقت الولايات المتحدة عمليات مموهة في ڤنزويلا بتوجيه من وكالة المخابرات المركزية في أواخر ديسمبر.[20] وكان دونالد ترمپ قد أعلن سابقاً أن الجيش الأمريكي سيشن ضربات داخل ڤنزويلا.[21]
الهجوم
أمر الرئيس ترمپ بشن غارات داخل ڤنزويلا، بما في ذلك المنشآت العسكرية.[22][23][24]
تواردت أنباء عن وقوع سبعة انفجارات على الأقل حوالي الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي، وشوهدت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض،[25] معظمها في لا گويرا، هيگوروتى، مستا دى مامو، باروتا، إل هاتيلو، شارلاڤى، وكارمن دي أوريا، والتي يقع معظمها داخل أو بالقرب من العاصمة كراكاس.[26] استهدفت معظم الضربات الهوائيات والقواعد العسكرية النشطة.[27] أشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجارات ربما تكون قد انطلقت من قاعدة الجنرال فرانسيسكو دي ميراندا الجوية (لا كارلوتا) وفورت تيونا، وهما قاعدتان عسكريتان في المنطقة.[28] كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات كبيرة في مطار هيگورتى.[29][30]
استمرت الضربات الجوية نصف ساعة. وشوهد الدخان يتصاعد من أحد حظائر الطائرات العسكرية في قاعدة كراكاس، بينما انقطعت الكهرباء عن حظيرة أخرى.[25] قال ديڤد سمولانسكي، المتحدث باسم زعيمة المعارضة الڤنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، لسي بي إس نيوز إنه بالإضافة إلى فورت تيونا وقاعدة ميراندا الجوية، تم أيضاً استهداف ميناء لا گويرا والهوائيات في سيرو إل ڤولكان.[31][32]
بعد بدء الضربات أعلن الرئيس مادور حالة الطوارئ الوطنية.[6] تعهدت الحكومة بالدفاع ضد العمليات العسكرية الأمريكية التي تسعى لتغيير النظام، ووصفتها بأنها "عدوان إمبريالي أمريكي"، ودعت إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن.[33]
اعتقال مادورو
بحسب صحيفة التليگراف البريطانية، في نهاية أكتوبر 2025، اجتمع وفد أمريكي في العاصمة القطرية الدوحة مع وفد من النظام الڤنزويلي الحاكم لبحث مستقبل البلاد. لم يتضمن الوفد الڤنزويلي الرئيس نيكولاس مادورو، لكن كانت نائبته دلسي رودريگيز على رأس الوفد، إلى جانب شقيقها خورخى. وأشارت الصحيفة إلى أن أمير قطري من العائلة المالكة لعب دور الوساطة بين النظام الڤنزويلي والرئيس الأمريكي دونالد ترمپ. وذكرت الصحيفة البريطانية بتقرير سابق لصحيفة ميامي هرالد صادر في أكتوبر 2025، أشارت فيه إلى أن رودريگيز تواصلت مع واشنطن وقدّمت نفسها بوصفها بديلاً "أكثر قبولاً" من مادورو. وقد عزز هذا اللقاء الشكوك حول أن إزاحة مادورو لم تكن سوى "عملية من الداخل"، خُطط لها للإبقاء على رئيس في السلطة قادر على إدارة مرحلة انتقالية من دون تفكيك الدولة بالكامل، وتجنب الفوضى وأعمال الشغب. عرضت رودريگيز ما سمته "بنظام مادوري بلا مادورو"، أي "نسخة مخففة من النظام القائم".[34] وكان فرانسيسكو سانتوس كالديرون، نائب الرئيس الكولومبي السابق، قد قال: "أنا على يقين مطلق بأن دلسي رودريگيز هي من سلمته. عندما تجمع كل المعلومات المتوافرة لدينا، يتضح أن ما جرى كان عملية تسليم متعمّدة". واعتبرت التليگراف أن رودريگيز، مرشحة مثالية للتعاون مع إدارة ترمپ. تربط رودريگيز "علاقة وثيقة" بعدد من أفراد العائلة الحاكمة في قطر، كما أنها تخفي جزءاً من أصولها المالية في البلاد، "ما جعل الدوحة خياراً طبيعياً للقيام بدور الوسيط بينها وبين واشنطن".
في تمام الساعة 5:21 صباحاً بالتوقيت المحلي الڤنزويلي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ على موقع منصة تروث سوشيال أن الرئيس الڤنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلورس قد أُعتقلا ونُقلا جواً خارج البلاد.[35][36] بحسب وزير الخارجية ماركو روبيو، فقد أُعتقل مادورو وسيواجه اتهامات جنائية في الولايات المتحدة.[37] أكدت نائبة الرئيس الڤنزويلي دلسي رودريگيز أن مادورو وزوجته مفقودان وطالبت "بإثبات أنهما على قيد الحياة".[8][38][8]
بحسب سي بي إس نيوز، فإن العملية التي استهدفت مادورو نفذتها القوة دلتا.[1]
أفادت مصادر المعارضة الڤنزويلية في ڤنزويلا لسكاي نيوز أنهم يعتقدون أن القبض على مادورو كان بمثابة "خروج تفاوضي" مع الولايات المتحدة.[39] وبعد ساعات، أعلنت المدعية العامة الأمريكية پام بوندي أن محكمة منطقة جنوب نيويورك وجهت لمادورو وفلورس تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.[7]
مُنحت نائبت الرئيس دلسي رودريگيز صلاحيات رئاسية بموجب المادة 233 من الدستور الڤنزويلي، والتي تنص على أن نائب الرئيس يتولى مهام الرئاسة في حالة شغور المنصب الرئاسي.[40] طالبت رودريگيز في البداية بإثبات أن مادورو لا يزال على قيد الحياة.[6]
في خضم الفوضى والارتباك المفاجئين اللذين أعقبا اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، نشأ فراغ قصير في السلطة في ڤنزويلا. لكن بعد وقت قصير من قيام الجيش الأمريكي بشن غارات جوية على كراكاس ومناطق أخرى، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ - في تجاهل مفاجئ لزعيمة المعارضة الڤنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي حازت جائزة نوبل للسلام 2025 - إلى أن نائبة الرئيس دلسي رودريگيز، قد أدت اليمين الدستورية كرئيسة بالإنابة. ووصف الرئيس الأمريكي ماتشادو اليمينية - التي تقربت من ترمپ، خاصة بعد فوزها بجائزة نوبل في أكتوبر، وهو ما كان هو نفسه يتوق إليه وأهدته إياه - بأنها لا تحظى بالدعم الكافي أو "الاحترام" لتكون زعيمة ڤنزويلا.[41]
قال ترمپ إن رودريگيز تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وكانت "مستعدة بشكل أساسي للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل ڤنزويلا عظيمة مرة أخرى". وأضاف ترمپ : "أعتقد أنها كانت كريمة للغاية. لا يمكننا المخاطرة بتولي شخص آخر زمام الأمور في ڤنزويلا لا يضع مصلحة الشعب الڤنزويلي في اعتباره".
وبعد ثلاثة أيام فقط من اعتقال مادورو، دعت رودريگيز الحكومة الأمريكية إلى "العمل معا لوضع أجندة للتعاون"، وذلك في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي اتسم بنبرة تصالحية. وقالت إن ڤنزويلا "تطمح إلى العيش دون تهديدات خارجية"، وإنها ترغب في إعطاء الأولوية لبناء علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة.
الضحايا
صرح وزير الدفاع الڤنزويلي ڤلاديمير پادرينو لوپيز إن المروحيات القتالية الأمريكية أطلقت صواريخ وقذائف في المناطق الحضرية، وهم يعملون على جمع معلومات حول عدد القتلى والجرحى.[42] أفاد المدعي العام الڤنزويلي طارق وليام صعب أن "ضحايا أبرياء أصيبوا بجروح قاتلة وقُتل آخرون جراء هذا الهجوم الإرهابي الإجرامي".[43]
التبعات
أصدرت إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية إشعاراً يحظر على الطائرات الأمريكية التحليق على جميع الارتفاعات داخل المجال الجوي الڤنزويلي، مشيرة إلى "نشاط عسكري مستمر".[44][45]
أصدرت السفارة الأمريكية في كراكاس لمواطنيها أمراً بالبقاء في المنازل.[46] وأفادت التقارير بانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من كراكاس.[47]
زعم السناتور الجمهوري مايك لي أن وزير الخارجية ماركو روبيو "لا يتوقع أي إجراء آخر في ڤنزويلا الآن بعد أن أصبح مادورو رهن الاحتجاز الأمريكي".[48]
ردود الفعل
ڤنزويلا
أعلنت الحكومة الڤنزويلية رفضها واستنكارها للعدوان العسكري الأمريكي. وألقت باللوم على الحكومة الأمريكية، لكنها لم تذكر دونالد ترمپ صراحةً.[49] أعلن الرئيس مادورو حالة الطوارئ رداً على الضربات.[50]
الولايات المتحدة
حذر السناتور برايان شاتز، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، من أي تدخل عسكري أمريكي في ڤنزويلا، ونشر على إكس أن الولايات المتحدة "ليس لديها مصالح وطنية حيوية في ڤنزويلا تبرر الحرب".[51] نشر السناتور الجمهوري مايك لي في البداية على إكس أنه يتطلع إلى معرفة ما إذا كان هناك أي شيء قد يبرر الضربات دستورياً، لكن بعد مكالمة مع وزير الخارجية روبيو، قال: "من المرجح أن يندرج هذا الإجراء تحت السلطة المتأصلة للرئيس بموجب المادة الثانية من الدستور لحماية الأفراد الأمريكيين من هجوم فعلي أو وشيك".[52][37]
دولياً
الأرجنتين: احتفل الرئيس خاڤيير ميلي بالقبض على مادورو وزوجته على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر على إكس "الحرية تتقدم، ¡Viva la libertad, carajo!".[4][53]
بلاروس: أدان الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، بشدة الضربات، وقالت وزارة الخارجية إن العدوان المسلح الأمريكي يمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.[37]
البرازيل: أدان الرئيس لويز إناسيو لولا دا سيلفا الضربات واعتقال مادورو، واصفاً إياها بأنها "إهانة خطيرة للغاية لسيادة ڤنزويلا وسابقة خطيرة للغاية بالنسبة للمجتمع الدولي بأكمله".[54]
تشيلي: أدان الرئيس گابرييل بوريتش الإضرابات، داعياً إلى حل سلمي للأزمة، ومؤكداً مجدداً التزام تشيلي بالقانون الدولي والتعددية بدلاً من العنف والتدخل الأجنبي.[55]
الصين: نصحت وزارة الخارجية والسفارة الصينية في ڤنزويلا المواطنين الصينيين بتجنب السفر إلى ڤنزويلا بسبب الوضع الأمني.[37]
كولومبيا: وصف الرئيس گوستاڤو پترو الانفجارات بأنها "قصف بالصواريخ" ودعا الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية إلى الاجتماع على الفور.[56] كما دعا پترو إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن.[57] ورفضت "العدوان على سيادة ڤنزويلا وأمريكا اللاتينية".[55]
كوبا: أدان الرئيس وسكرتير أول الحزب الشيوعي ميگل دياز-كانل، "الهجوم الإجرامي الذي شنته الولايات المتحدة على ڤنزويلا"، ودعا إلى إدانة عاجلة من المجتمع الدولي لما وصفه "بإرهاب الدولة ضد الشعب الڤنزويلي الشجاع وضد أمريكا".[58]
الاتحاد الأوروپي: دعت المفوضى العليا للاتحاد الأوروپي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إلى ضبط النفس، قائلة إنه يجب احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع التأكيد مجدداً على موقف الاتحاد الأوروپي بأن حكومة مادورو "تفتقر إلى الشرعية".[59]
ألمانيا: أعلن مكتب الخارجية الفدرالية أنها تراقب الوضع بقلق بالغ.[57]
إندونيسيا: دعت إيڤون مونگكانگ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، إلى خفض التصعيد والحوار، مؤكدة على "أهمية احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".[60]
إيران: أصدرت وزارة الخارجية بياناً تدين فيه بشدة الهجوم الأمريكي على ڤنزويلا، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية للبلاد وسلامة أراضيها.[61]
إيطاليا: قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إن روما وممثليتها الدبلوماسية في كراكاس تراقب الوضع.[6]
المكسيك: أدانت الرئيسة كلوديا شاينباوم العمل العسكري بشدة ورفضته، مؤكدةً أن الضربات تُخالف ميثاق الأمم المتحدة. وحثت الولايات المتحدة على الامتثال للقانون الدولي وإنهاء جميع أعمال العدوان ضد الحكومة والشعب الڤنزويلي.[62]
روسيا: أدانت وزارة الخارجية الضربات، واصفة إياها بأنها "عمل عدواني مسلح".[63]
كوريا الجنوبية: أصدر الرئيس لي گاي ميونگ تعليماته للمسؤولين بضمان حماية المواطنين الكوريين الجنوبيين في گنزويلا، وإعداد خطط إجلاء في حال تفاقم الوضع. وشكّلت وزارة الخارجية فريق عمل لحماية مواطنيها.[64]
إسپانيا: دعت وزارة الخارجية إلى "خفض التصعيد والاعتدال"، وإلى الالتزام "بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة"، مضيفةً أن الوزارة "مستعدة لبذل مساعيها الحميدة للتوصل إلى حل سلمي وتفاوضي". وأكدت مجدداً عدم اعترافها بنتائج الانتخابات الرئاسية الڤنزويلية 2024، وأن إسپانيا "رحبت، وستواصل الترحيب، بعشرات الآلاف من الڤنزويليين الذين اضطروا لمغادرة بلادهم لأسباب سياسية".[57]
ترنيداد وتوباگو: صرحت رئيسة الوزراء كاملا پرساد-بيسيسار بأن ترينيداد وتوباگو لم تلعب أي دور في أي عمليات عسكرية أمريكية في ڤنزويلا.[65]
المملكة المتحدة: أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر قائلاً: "...أقول دائماً وأعتقد أنه يجب علينا جميعاً احترام القانون الدولي"، على الرغم من أنه رفض إدانة الإضرابات أو تحديد ما إذا كانت تنتهك القانون الدولي، مصراً على أنه يريد "التحقق من الحقائق أولاً".[66].كما أوضح أن المملكة المتحدة لم تكن متورطة في الإضرابات.[67]
أوروگواي: أدانت وزارة الخارجية التدخل الأمريكي في ڤنزويلا، ودعت الولايات المتحدة إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة ڤنزويلا.[68]
التحليل القانوني
شكك عضو السناتور الأمريكي عن ولاية أريزونا روبن گالگو في شرعية الضربات، مصرحاً في منشور على إكس، في بداية العملية، بأن "هذه الحرب غير قانونية".[69][70] كما صرح وزير الدفاع الڤنزويلي ڤلاديمير پادرينو لوپيز بأن الهجمات غير قانونية. [71]
الصحافة والتعليقات
أشارت مجلة فوربس إلى أن تصريح جيه دي ڤانس بشأن "النفط المسروق" كان متجذراً في هوس الولايات المتحدة القديم باحتياطيات النفط الڤنزويلية، والتي تعد الأكبر في العالم.[72]
وصف الكاتب في صحيفة الگارديان، سيمون تيسدال، العملية الأمريكية بأنها "غير مبررة" وغير قانونية، و"لا تختلف كثيراً عن الغزو الروسي لأوكرانيا 2022". كما أشار إلى أنها تُشكل سابقة قد تُبرر غزواً صينياً لتايوان في المستقبل، علماً بأن الصين كانت تُجري قبل أسبوع من العمليات العسكرية حولها.[73]
انظر أيضاً
- العلاقات الأمريكية الڤنزويلية
- النزاع الأمريكي الڤنزويلي
- القبض على صدام حسين، حادث مماثل في العراق
- القبض على مانويل نورييگا، حادث مماثل في پنما
- مطاردة عسكرية
المصادر
- ^ أ ب Jacobs, Jennifer (January 3, 2026). "Maduro captured by Army's Delta Force, sources say". CBS News. Retrieved January 3, 2026.
- ^ "U.S. Has Captured Venezuelan President Nicolas Maduro (Updated)". The War Zone. 2026-01-03.
- ^ "Trump says US has captured Venezuela President Maduro". Reuters. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ أ ب "Live Updates: U.S. Captures Venezuelan Leader, Trump Says". The New York Times. January 3, 2026. Retrieved January 3, 2026.
- ^ Kahn, Carrie (2026-01-03). "Trump claims U.S. strikes, Maduro captured as explosions hit Caracas". NPR Illinois (in الإنجليزية). Retrieved 2026-01-03.
- ^ أ ب ت ث Hawke, Jack (3 January 2026). "Maduro declares national emergency". ABC News. Retrieved 3 January 2026.
- ^ أ ب Bergengruen, Vera (2026-01-03). "Maduro Faces Federal Drug-Trafficking Charges in U.S." The Wall Street Journal (in الإنجليزية). Retrieved 2026-01-03.
- ^ أ ب ت "Venezuela latest: Trump says US has 'captured' President Maduro in strikes on country - latest". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
- ^ "Venezuela Live Updates: Trump Says U.S. Will 'Run the Country' After Capture of Maduro". The New York Times. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Holland, Steve (18 August 2025). "US deploys warships near Venezuela to combat drug threats, sources say". Reuters. Archived from the original on 21 August 2025. Retrieved 21 August 2025.
- ^ "Multiple explosions heard in Venezuela capital Caracas amid tensions with US". Hindustan Times. 3 January 2026.
- ^ Garcia Cano, Regina (7 November 2025). "What a reporter found when she investigated US military strikes on Venezuelan drug boats". AP News. Retrieved 8 November 2025.
- ^ Garcia Cano, Regina (7 November 2025). "Trump has accused boat crews of being narco-terrorists. The truth, AP found, is more nuanced". AP News. Retrieved 8 November 2025.
- ^ Pozzebon, Stefano (1 September 2025). "Trump claims Venezuela's Maduro is a drug-trafficking threat to the US. Does the data back him up?". CNN. Archived from the original on 1 September 2025. Retrieved 30 December 2025.
- ^ Roy, Diana (22 December 2025). "Operation Southern Spear: The U.S. Military Campaign Targeting Venezuela". Council on Foreign Relations. Retrieved 2 January 2026.
- ^ "Trump says Venezuela's Maduro captured after strikes". Reuters. January 3, 2026.
- ^ أ ب "What we know about US strikes on Venezuela". BBC. 2026-01-03.
- ^ Withrow, Emma (31 December 2025). "Fact Check Team: Exploring the roots of US-Venezuela conflict". KATV. Retrieved 2 January 2026.
- ^ Harrison, Chase (17 December 2025). "Tracking Trump and Latin America: Security–Trump Blockades Sanctioned Venezuelan Oil". Americas Society. Retrieved 2 January 2026.
- ^ Sérvulo González, Jesús (30 December 2025). "Trump escalates conflict with Venezuela with the start of covert operations". El País. Retrieved 2 January 2026.
- ^ Cancryn, Adam (2 January 2026). "Trump says strikes on targets inside Venezuela to start "soon"". CNN. Retrieved 2 January 2026.
- ^ Walsh, Joe (3 January 2026). "Explosions were heard in Caracas". CBS News. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Explosions heard as smoke rises in Venezuelan capital Caracas". BBC News. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "US carrying out strikes in Venezuela, US official says". Reuters. Retrieved 3 January 2026.
- ^ أ ب Cano, Regina Garcia; Toropin, Konstantin (3 January 2026). "US strikes Venezuela and says its leader, Maduro, has been captured and flown out of the country". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Medios de Estados Unidos afirman que Donald Trump ordenó ataques "en sitios dentro de Venezuela" | NTN24.COM". NTN24 (in الإسبانية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ (in es)Explosiones, sobrevuelos y apagones eléctricos en varias zonas militares de Venezuela, https://www.ntn24.com/noticias-actualidad/explosiones-sobrevuelos-y-apagones-electricos-en-varias-zonas-militares-de-venezuela-598496, retrieved on 3 January 2026
- ^ Delgado, Antonio María (3 January 2026). "Multiple explosions reported overnight in Caracas; Maduro government remains silent". Miami Herald. Archived from the original on 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Explosiones, sobrevuelos y apagones eléctricos en varias zonas militares de Venezuela | NTN24.COM". NTN24 (in الإسبانية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ BNO News [@BNODesk] (3 January 2026). "WATCH: Large explosions at Higuerote Airport, about 87 km (54 mi) east of Caracas" (Tweet). Retrieved 3 January 2026 – via Twitter.
{{cite web}}: Cite has empty unknown parameter:|dead-url=(help) - ^ "U.S. launches military strikes on Venezuela as Trump escalates pressure on Maduro regime, sources say". CBS News (in الإنجليزية الأمريكية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "US accused of 'military aggression' after explosions heard in Venezuela". The Independent (in الإنجليزية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Diaz, José; Walsh, Joe (3 January 2026). "Venezuela accuses U.S. of "very serious military aggression"". CBS News. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "الإطاحة بمادورو: اجتماع في الدوحة بوساطة أمير قطري مهد لـ"عملية من الداخل"". مونت كارلو الدولية. 2026-01-05. Retrieved 2026-01-06.
- ^ Langford, Antonia; Mendelson, Allegra (3 January 2026). "Maduro and wife charged with narco-terrorism". The Telegraph. Retrieved 2026-01-03.
- ^ Stavrou, Athena (2026-01-03). "Venezuela latest: Trump says President Maduro has been captured after huge airstrikes on Caracas". The Independent (in الإنجليزية). Retrieved 2026-01-03.
- ^ أ ب ت ث "Live updates: Multiple explosions rock Venezuelan capital Caracas". CNN (in الإنجليزية). 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
- ^ BNO News [@BNODesk] (3 January 2026). "BREAKING: Venezuelan Vice President Delcy Rodríguez confirms Maduro and his wife are missing. Trump said they were captured" (Tweet). Retrieved 3 January 2026 – via Twitter.
{{cite web}}: Cite has empty unknown parameter:|dead-url=(help) - ^ "Maduro's capture was 'negotiated exit', sources tell Sky News". Sky News. January 3, 2026. Retrieved January 3, 2026.
- ^ Ali, Ilma Athar (3 January 2026). "VP or Defence minister? Who will take over Venezuela after capture of Nicholas Maduro". Wion (in الإنجليزية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Who is Venezuelan Vice President Delcy Rodriguez, now leading the country?". الجزيرة الإنگليزية. 2026-01-04. Retrieved 2026-01-05.
- ^ "Venezuelan defense minister says US strikes hit urban areas and vows to resist "invasion"". CNN. January 3, 2026. Retrieved January 3, 2026.
- ^ "Live Updates: U.S. Captures Venezuelan Leader, Trump Says". The New York Times. January 3, 2026.
- ^ Flightradar24 [@flightradar24] (3 January 2026). "Amid reports of explosions around Caracas, the US FAA issued a new NOTAM prohibiting US aircraft from operating at all altitudes within Venezuelan airspace as of 0600Z today, 3 Jan. Flightradar24 is not currently tracking any aircraft over Venezuela" (Tweet). Retrieved 3 January 2026 – via Twitter.
{{cite web}}: Cite has empty unknown parameter:|dead-url=(help)CS1 maint: numeric names: authors list (link) - ^ Vickers, Julian; Ryan, Fergus (3 January 2026). "Explosions hit Venezuelan capital Caracas". Financial Times. Archived from the original on 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Caracas, U. S. Embassy (3 January 2026). "Security Alert: Venezeula: Explosions Reported; Shelter in Place". U.S. Embassy in Venezuela (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Explosions heard in Venezuela capital, power outage in city – report". The Jerusalem Post. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Guldogan, Diyar (3 January 2026). "Venezuela's Maduro arrested to stand trial on criminal charges in US: Sen. Mike Lee". Anadolu Agency. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Régimen de Maduro señala a Estados Unidos de las explosiones en Caracas y otras partes de Venezuela". NTN24 (in الإسبانية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Venezuela says it rejects "military aggression" by the US". Reuters (in الإنجليزية الأمريكية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Live updates: Multiple explosions rock Venezuelan capital Caracas". CNN (in الإنجليزية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Garcia Cano, Regina; Toropin, Konstantin (2026-01-03). "US strikes Venezuela and says its leader, Maduro, has been captured and flown out of the country". AP News. Retrieved 2026-01-03.
- ^ Culshaw, Fabiana (3 January 2026). "Conmoción en Venezuela, la posible caída del régimen de Maduro, reportes desde Caracas y reacciones" [Shock in Venezuela, the possible fall of the Maduro regime, reports from Caracas and reactions]. El País (in الإسبانية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ Durães, Marina (2026-01-03). "Lula diz que ataques à Venezuela e prisão de Maduro são 'inaceitáveis'". UOL. Retrieved 2026-01-03.
- ^ أ ب "World reacts to US bombing of Venezuela, 'capture' of Maduro". Al Jazeera. 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
- ^ Gustavo Petro [@petrogustavo] (3 January 2026). "En este momento bombardean Caracas. Alerta a todo el mundo han atacado a Venezuela. Bombardean con misiles. Debe reunirse la OEA y la ONU de inmediato" [Right now they are bombing Caracas. Alert to the whole world, they have attacked Venezuela. They are bombing with missiles. The OAS and the UN must meet immediately.] (Tweet). Retrieved 3 January 2026 – via Twitter.
{{cite web}}: Cite has empty unknown parameter:|dead-url=(help) - ^ أ ب ت Sedghi, Amy; Mackay, Hamish (2026-01-03). "Venezuelan president Maduro captured and flown out of country following 'large scale' US attack, Trump says – live". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-01-03.
- ^ "Cuba's president denounces strikes on Venezuela as a "criminal attack by the U.S."". CBS News (in الإنجليزية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "EU Urges 'Restraint', Respect For International Law In Venezuela". Barron's (in الإنجليزية الأمريكية). Agence France-Presse. 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
- ^ "World reacts to US strikes on Venezuela". Reuters. 3 January 2026. Archived from the original on 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ hejazi (3 January 2026). "Iran Condemns U.S. Attack on Venezuela". WANA (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 3 January 2026.
- ^ "Mexico Says Venezuela Strikes Breach U.N. Charter, International Law". The Wall Street Journal. January 3, 2026. Retrieved January 3, 2026.
- ^ "Russia Condemns U.S. Military Strikes Against Venezuela". The Moscow Times. 3 January 2025. Retrieved 3 January 2025.
- ^ Kim, Seung-yeon (3 January 2026). "(LEAD) Lee orders protection of S. Korean nat'ls in Venezuela, evacuation plans prepared: Cheong Wa Dae" (in الإنجليزية الأمريكية). Yonhap News. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Samaroo, Akash (3 January 2026). "PM: Trinidad and Tobago not involved in Venezuela strikes". Trinidad and Tobago Guardian. Retrieved 3 January 2026.
- ^ Brown, Alexander (2026-01-03). "Keir Starmer 'wants to speak to Trump' over Venezuela raid as PM breaks silence". Daily Mirror (in الإنجليزية). Retrieved 2026-01-03.
- ^ "Keir Starmer says UK 'not involved in any way' in US strike on Venezuela". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
- ^ "Uruguay rechazó la intervención militar en Venezuela y llamo a buscar una "solución positiva"" [Uruguay rejected military intervention in Venezuela and called for a "positive solution".]. Ámbito Financiero (in الإسبانية). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026.
- ^ "U.S. Launches military strikes on Venezuela, Trump says Maduro captured and flown out of the country". CBS News.
- ^ https://x.com/RubenGallego/status/2007363343095607692
- ^ "Venezuelans will form 'wall of resistance' against U.S.: Venezuelan defense minister". NBC News.
- ^ Rapier, Robert (2026-01-03). "Venezuela, Maduro And The Long Shadow Of Oil Expropriation". Forbes. Retrieved 2026-01-03.
- ^ Tisdall, Simon (2026-01-03). "Today an illegal coup in Venezuela, but where next? Donald Trump talks peace but he is a man of war". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-01-03.
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 الإسبانية-language sources (es)
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 maint: numeric names: authors list
- Short description is different from Wikidata
- غارات 2026
- 2026 في ڤنزويلا
- القرن 21 في كراكاس
- الأزمة في ڤنزويلا
- القوة دلتا
- تفجيرات 2026
- جدل إدارة ترمپ الثانية
- يناير 2026 في أمريكا الجنوبية
- العلاقات الأمريكية الڤنزويلية
- نيكولاس مادورو
- غارات جوية أمريكية
- تدخل الولايات المتحدة في تغيير النظام
- عمليات عسكرية في 2026