يوإس‌إس جيمي كارتر

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
يوإس‌إس جيمي كارتر (SSN-23)، تغادر القاعدة البحرية للغواصات في كينگز باي لرحلة ليلة واحدة تضمنت خطبة تدشين من الرئيس السابق جيمي كارتر وعقيلته روزالين. 11 أغسطس 2005.
جيمي كارتر تغادر ق.ب.غ. كينگز باي، 11 أغسطس 2005.
Career United States Navy ensign
Name: USS Jimmy Carter
Namesake: جيمي كارتر
Ordered: 29 يونيو 1996
Laid down: 5 ديسمبر 1998
Launched: 13 مايو 2004
Christened: 5 يونيو 2004
Commissioned: 19 فبراير 2005
Homeport: ملحق بانگور في قاعدة كيتساپ البحرية، واشنطن
Motto: Semper Optima ("دائماً الأفضل")
Status: نشطة في الخدمة اعتبارا من 2009
السمات العامة
الطراز والنوع: الغواصات من طراز "سي‌وولف"
الإزاحة: 7,568 طن خفيفة، 12,139 طن محملة, 1,569 طن dead
الطول: 138 م (453 ق) إجمالي،
128.5 م (419 ق) خط الماء
Beam: 12.1 م (40 ق)
Draft: 10.9 م (36 ق)
الدفع: واحد مفاعل S6W
السرعة:
عمق الاختبار: 320 م
Complement: 15 ضابط، 126 جندي
التسليح: 8 × 26-inch torpedo tubes; صواريخ هارپون؛ صواريخ توماهوك؛ طوربيدات Mk-48; القدرة على زرع الألغام
SSN23crest.gif

يوإس‌إس جيمي كارتر USS Jimmy Carter (SSN-23)، ثالث وآخر الغواصات من طراز "سي‌وولف"، هي أول سفينة في البحرية الأمريكية تسمى على اسم الرئيس جيمي كارتر، الذي خدم في البحرية الأمريكية كضابط اتصالات، وضابط سونار وضابط إلكترونيات وضابط مدفعية وضابط امداد أثناء خدمته على متن يوإس‌إس Pomfret (SS-391).[1] جيمي كارتر هي واحدة من سفن قليلة في البحرية الأمريكية المسماة على اسم شخص كان حياً وقت تسمية السفينة. جيمي كارتر هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي قـُبل وخدم في سلاح الغواصات.

يبلغ طول الغواصة كارتر نحو 30 متر، أي أنها أطول من سابقتيها في نفس الطراز. وسبب ذلك هو تركيب (جزء اضافي) يـُعرف باسم الرصيف متعدد المهام Multi-Mission Platform (MMP)، الذي يتيح إطلاق واستعادة عربات مدارة عن بعد ROVs وقوات غواصي البحرية. يتميز الجزء المضاف وجود fairing على ممر على شكل وسط البعوضة يتيح للطاقم التنقل بين أجزاء مقدمة ومؤخرة هيكل الغواصة بينما تتيح فراغاً لتخزين العربات المدارة عن بعد ROVs والمعدات الخاصة التي قد تحتاج لإطلاقها واستعادتها من الغواصة.[2] وحسب الأرقام التي نشرتها إلكتريك بوت Electric Boat، فإن كارتر المضاف لها رصيف المهام المتعددة تزداد إزاحتها بنحو 33%، ويزداد سحبها الملاحي بأكثر من قدم (300 مم)، ويجعلها أكثر صخباً بمقدار 2 dB عند سرعة 20 عقدة (37 كم/س). كما يقلل الرصيف المضاف من سرعتها بمقدار 2 عقدة (4 كم/س).

تتميز الغواصة كارتر بمعدات مناورات اضافية مثبـَّتة في المقدمة والمؤخرة لتمكينها من البقاء ثابتة فوق الأهداف المختارة حتى وجود تيارات معاكسة. الغواصات السابقة المزودة بمعدات مشابهة جرى استعمالها في للتصنت على كابلات الاتصالات البحرية، لاعتراض اتصالات الدول الأجنبية. يخمن خبراء المخابرات أن MMP قد يـُستعمل في مهام مشابهة كغرفة لحام تحت الماء لكابلات الألياف الضوئية.[3][4][5][6]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معرض صور


في الإعلام

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "Lieutenant James Earle Carter, Jr., USN". Naval History & Heritage Command. United States Navy. 19 October 1997. Retrieved 2008-06-18.
  2. ^ Davis, USN, RADM John P. (1999). "USS Jimmy Carter (SSN-23): Expanding Future SSN Missions". Undersea Warfare. U.S. Government Printing Office. 2 (1). Retrieved 2009-06-30. Unknown parameter |month= ignored (help); External link in |journal= (help)
  3. ^ "New Nuclear Sub Is Said to Have Special Eavesdropping Ability". The New York Times. The New York Times Company. Associated Press. 2005-02-20. Retrieved 2009-06-30.
  4. ^ Zorpette, Glenn (2002). "Making Intelligence Smarter". IEEE Spectrum. IEEE. 39 (1): 38–43. doi:10.1109/6.975021. ISSN 0018-9235. Retrieved 2009-06-30. Unknown parameter |month= ignored (help)
  5. ^ Neil Jr. (2001-05-23). "Spy agency taps into undersea cable". ZDNet News. CBS Interactive. Retrieved 2009-06-30.
  6. ^ "Jimmy Carter: Super Spy?". Defensetech.org. 2005-02-21. Retrieved 2009-06-30.
  7. ^ Milbank, Dana (2009-05-13). "The Man From Plains, With Lessons From the '70s". The Washington Post. Washington D.C.: Katharine Weymouth.

وصلات خارجية

انظر أيضاً

الكلمات الدالة: