ياسر أبو شباب

ياسر أبو شباب (و!؟ - ت. 19 نوفمبر 2024) رجل عصابات فلسطيني، نشط بالأعمال الإجرامية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، كما ثبت تعاونه في عدة مرات مع تنظيم داعش في سيناء، كان قائد عصابات نهب المساعدات الانسانية التي تدخل قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الفلسطينية.

النسب

ينتمي ياسر أبو شباب لقبيلة الترابين التي تمتد في جنوب غزة وصحراء النقب، وشبه جزيرة سيناء المصرية.

الملاحقة والإعتقال

الهرب والتعاومن مع داعش

نهب المساعدات

في نوفمبر 2024 كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تفاصيل مذكرة صادرة عن الأمم المتحدة وتفيد بأن ياسر أبو شباب هو المتهم الأول بسرقة قوافل المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة.

ونشرت الصحيفة تقريرا يكشف تفاصيل عمليات السرقة والنهب للمساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة. وقالت إنها أجرت أكثر من 20 مقابلة مع ممثلين عن منظمات الإغاثة.

وشملت المقابلات، رجال أعمال فلسطينيين يعملون في نقل البضائع وشهود عيان ووثائق أممية لم تنشر من قبل عن حجم أزمة السرقة والنهب.

وبتشيرالمذكرة التي أعدتها الأمم المتحدة إلى أن "أبو شباب هو الأكثر تورطا في عمليات النهب الممنج للقوافل".

وينتمي أبو شباب لقبيلة الترابين التي تمتد في جنوب غزة وصحراء النقب في فلسطين المحتلة وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقضى فترة في سجون غزة قبل الحرب بتهم جنائية، وفق ما نقلته الصحيفة.

وقال شحيبر إن أبو شباب يقود عصابة من نحو 100 شخص يعملون على نهب شاحنات المواد الغذائية والمساعدات في الجزء الشرقي من رفح.

وتنشر هذه العصابات سواتر ترابية لقطع الطريق على القوافل على طول الطريق الخاضع لسيطرة الاحتلال من معبر كرم أبو سالم، حيث تنتظر القوافل ببنادق الكلاشينكوف وغيرها من الأسلحة.

وأضاف إنه في إحدى الحوادث التي وقعت في أوائل أكتوبر 2024، حين هوجمت حوالي 80 شاحنة من أصل 100 شاحنة إغاثة تابعة لشحيبر وسُرقت البضائع التي كانت بداخلها من قبل رجال أبو شباب.

وقال شحيبر أن هذه العصابة "قتلت أربعة سائقين، كان آخرهم في هجوم وقع في 15 أكتوبر".

وأكد أن قوات الأمن التابعة لحكومة قطاع غزة التي تتواجد في وسط القطاع تعاقب التجار الذين يشترون البضائع من "أبو شباب" ويبيعونها بأسعار مرتفعة.

وأضاف أن "الأمور تحت السيطرة في المناطق التي تسيطر عليها حماس"، وأكد أن التحدي الوحيد الذي يواجههم هو المنطقة التي يتواجد فيها أبو شباب، وهي جزء من غزة لكن في منطقة عمل القوات الإسرائيلية.

وتواصلت واشنطن بوست مع ياسر أبو شباب المتهم بسرقة المساعدات، لكنه نفى الاتهامات زاعماً إنهم "يأخذون فقط من المساعدات"، وأنه وأقاربه لا يعتدون على أحد ولا يقتربون من الطعام والخيام وإمدادات الأطفال.

وادعى أبو شباب أنه لجأ لأخذ المساعدات بنفسه بعدما يئسوا من الحصول عليها، متهما حركة حماس بالسيطرة على المساعدات. ولم ينفي او يرفض تهم تعامله مع اسرائيل.

ولم ترد إسرائيل على الأسئلة الصحفية حول أبو شباب والاتهامات الموجهة إليه. لكن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن المسلحين ينهبون المساعدات على بعد أمتار من القوات الإسرائيلية دون أن يعترضهم أحد.

وقال جورجيوس بتروبولوس رئيس مكتب غزة التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: "في إحدى المرات قلنا للإسرائيليين ماذا يمكننا أن نقول ونفكر إذا كان المكان الوحيد في غزة الذي يمكن لفلسطيني مسلح أن يقترب فيه من دبابة على بعد 150 مترا دون أن يُطلق عليه النار هو هذا المكان؟".

وأضافت الصحيفة أن العصابات المنظمة تقوم بسرقة الكثير من المساعدات التي تسمح سلطات الاحتلال بإدخالها إلى القطاع، مؤكدة أن هذه العصابات "تعمل بحرية تامة في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال"، وفقا لمسؤولي منظمات الإغاثة والعاملين في المجال الإنساني وشركات النقل وشهود عيان.[1]

المقتل

في 20 نوفمبر 2024 أفادت مصادر في وزارة داخلية حكومة غزة، بمقتل 20 شخصا من "عصابات لصوص شاحنات المساعدات" في عملية أمنية نفذتها أجهزة الشرطة بالتعاون مع لجان عشائرية.

وأضافت المصادر لقناة الأقصى أن "هذه العملية الأمنية لن تكون الأخيرة، وهي بداية عمل أمني موسع تم التخطيط له مطولا، وسيتوسع ليشمل كل من تورط في سرقة شاحنات المساعدات"، مشددةً على أن الأجهزة الأمنية ستعاقب بيد من حديد كل من تورط في مساعدة عصابات اللصوص.

وتحدثت بعض المصادر عن مقتل ياسر أبو شباب و20 من أفراد عصابته في العملية.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ ""واشنطن بوست": مذكرة أممية تتهم "ياسر أبو شباب" بسرقة مساعدات غزة". مسيرب.