محمد علي الطاهر (فلسطين)

محمد علي الطاهر (فلسطين)

أبو الحسن محمد علي الطاهر (1896-1974) أديب وصحفي فلسطيني. أسس جريدة الشورى في القاهرة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

أبو الحسن ابن عارف الطاهر وبديعة كردية قد ولد عام ١٨٩٦ في مدينة نابلس بفلسطين عرين آل الطاهر. ويروى بأنهم من قبائل الجرادات المتحدرين من عرب جهينة الذين تعود أصولهم إلى شمال غرب الجزيرة العربية. وكان واحدا من أربع أبناء وثلاث بنات بعضهم أشقاء والبعض الآخر غير أشقاء. وخلافاً لما هو متداول، لم يدخل أبا الحسن، كما كان يطلق عليه قبل زواجه وقبل أن يرزق بابنه الحسن ، لم يدخل المدارس قط ، بل جل ما تعلمه جاء من الكُتّاب الذي ألحقه به والديه في مدينة يافا حيث نشأ. ومن القصص التي كان يرويها لابنه الحسن أنه كان كثيرا ما يهرب من الكُتّابْ لمشاهدة لاعبي "الضاما" في المقاهي المجاورة في حي المنشية وحي العجمي.

أبو الحسن مع الملك حسين في عمان عام ١٩٥٦

أم الـحـسـن

اّخر صورة لأم الحسن أخذت عام ١٩٨٩
خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود
أم الحسن (١) مع الراهبة اّن ماري (٣) و زميلاتها في الإسكندرية عام ١٩٣٢

قــاد أبو الحسن نضاله منذ شبابه منفردا ولم يتزوج إلا متأخرا عندما "هـجـم النصيـب " حسـب القول العامي . فـفي الثالث والعشرون من شهـر فبراير (شباط) ١٩٣٩ اقترن أبو الحسن بأم أبنائه زكية البزري وهي ابنة أسرتين عريقتين من مدينة صيدا التاريخية في لبنان ، هما أسرتا البزري وزنتوت اللتان يعتقد بأنهما أصلاً من بلاد المغرب الأقصى . وكانت أسرتها قد انتقلت من لبنان مصطحبة أولادها الست إلى مدينة الإسكندرية في مصر عقب الحرب العالمية الأولى والمجاعة التي عمت في لبنان ، حيث نشأت وترعرعت إلى أن تخرجت من مدرسة راهبات سان فانسان دي بول Soeurs de la Charité de St. Vincent de Pau

صورة زفاف أم الحسن وأبو الحسن في القاهرة عام ١٩٣٩

وكان لقائها الأول بأبا الحسن في مصيف حمّانا بجبل لبنان عام ١٩٣٨ بينما كان يزور شقيقها سليم البزري الذي كان يعرفه ، وكان أبا الحسن قد بلغ الثانية والأربعون بينما كانت هي في الرابعة والعشرين . ومن الجدير بالذكر أن الزيجات في ذلك العصر كان يتم ترتيبها مسبقاً في معظم الأحيان من قبل الأسرة ، غير أن زواجهما لم يتبع تلك العادات كما هو واضح . وقد كان لأم الحسن دورا كبيرا في حياته ، حيث وقفت خلفه وبجواره تسانده عن إيمان مطلق في جميع المحن التي مر بها رغم صعوبتها وتأثيرها على حياتهما العائلية . فقد كانت متعلمة وتجيد العربية والفرنسية والإنجليزية كما كانت شغوفة بالقراءة ومطلعة على الأحوال العامة . وكانت تقوم بمراجعة وطبع مسودّات الكتب التي نشرها بعد زواجهما على الآلة الكاتبة لإعدادها للمطبعة ، وفتحت بيتها مرحبة بضيوفه ورفاق جهاده وأقاربه سواء في القاهرة أو في بيروت وصادقت الكثير من زوجات أصدقائه . وبطبيعة الحال كان عليها أن تقوم بتربية أولادها ورعايتهم بمفردها خلال سنوات الصراع التي قضتها الأسرة .

وقد ذاقت هي الأخرى طعم التشرد والسجن والنفي ، حيث اعتقلتها الحكومة المصرية بإيعاز من الإنجليز وأودعتها سجن الأجانب بالقاهرة بعد أن ضربها ضابط بوليس إدارة الشؤون العربية الأميرالاي (عقيد) محمد يوسف الذي كان قد رهن مستقبله المهني لسنوات طوال على اعتقال محمدعلي الطاهر لإرضاء السلطات البريطانية المسيطرة على مصر وقتئذ . ولكنه فشل رغم الوسام الذي منحته إيّاه الحكومة البريطانية تقديرا لخدماته في التنكيل بالوطنيين المصريين والعرب .

الإنـتـقـال الى مـصـر

أبو الحسن مغادرا فلسطين لآخر مرة في محطة القطار بيافا عام ١٩٣٥

وفد أبو الحسن إلى بورسعيد بمصر قادما من يافا لأول مرة في مركب صيادين في مارس (آذار) ١٩١٢، أي في أواخر عهـد الخديوي عباس حلمي الثاني . في عام ١٩١٥، أي بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى، وبالتحديد يوم ١٥ سبتمبر (أيلول) ١٩١٥ ، أودعته الحكومة المصرية سجـن الاسكندرية ثم سجـن الجيزة عند كوبـري عباس (كوبري الجيزة الآن) بالقرب من القاهرة بإيعاز من السلطات البريطانية التي كانت هي الحاكم الفعلـي فـي القطر المصري ، وذلك بسبب نشاطه الوطني خاصة إثر قيـام الانجليز باحتلال فلسطين بعـد انتزاعها من الدولة العثمانية خلال الحرب . ولم يفرج عنه سوى في عام ١٩١٧ . بعد إطـلاق سـراحه بقـي أبـو الحسن في القاهرة ليشرح ظلامـة بلاد الشام في الصحف المصرية وللمسؤولين المصريين ، بـعـد أن تقاسمتها بريطانيـا وفـرنسـا وفـق معاهدة سايكـس–بيكو Sykes-Picot إثـر انتهــاء الحـرب العالمية الأولـى ، وليُنَبّـه إلى نيـة الحكـومة البريطانية تسليـم فـلسطين إلى الحركة الصهـيونية الأوروبية وتحويلها إلى وطــن قومــي لليهـود إثــر الكشـف عام ١٩١٧ عـن وعد بلفور.

لجأ أبـو الحسن في جهاده إلى قلمه الذي كان معروفا في بلاد الشام ، حيث كان يراسل عددا من جرائد دمشق وبيروت من يافا خلال شبابه المبكر في فلسطين . ففي عام ١٩١٤ أي قبل انكشاف أمر وعد بلفور ، نشرت له جريدة "فتى العرب" الصادرة في بيروت مقالا يحذر فيه من عزم الحركة الصهيونية في أوروبا على إنشاء وطن قومي لليهود٤ في فلسطين ، وتنبأ بأن ذلك الوطن سيطلق عليه اسم اسرائيل . وتابع نشر مقالات تصف الأوضاع في فلسطين تحت الحكم العسكري البريطاني . وكانت بعض مقالاته تنشر أيضا في جرائد القاهرة التي كانت تتمتع في ذلك الزمان ، أي في عهد الإستعمار ، بقدر كبير من حرية الفكر نتيجة التنوع العرقي في مصر وانفتاحها على العالم .

ولتأمين لقمة العيش لدى بداية إقامته في مصر فتح دكانا متواضعا في حي سيدنا الحسين القريب من الجامع الأزهر كان يبيع فيه ما يستورده من نابلس من زيت الزيتون الذي كانت تشتهر به تلك المنطقة. ومع مرور الزمن أضحى هذا الدكان ملتقى الوطنيين المصريين وأقرانهم الذين لجئوا الى مصر ، أرض الكِنانة ، من مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي الرازحين تحت شتى أنواع الاستعمار الأجنبي .

مكتب أبو الحسن القديم بشارع عبدالعزيز في القاهرة عام ١٩٣٩

أول جـريــدة

لكي يتمكن من مواصلة جهاده القلمي بصورة مكثًفة بعد أن تحسن دخله بعض الشيء ، استحصل أبا الحسن على امتياز لنشر جريدة سياسية اسبوعية تصدر في القاهرة أطلق عليها اسم جريدة "الشورى" ، وصدر العدد الأول منها بتاريخ ٢٢ اكتوبر (تشرين الأول) عام ١٩٢٤ . وكان شـعارها في بادىء الأمر "جـريدة تبحث في شؤون سوريا (فلسطين ، سوريا، لبنان ، وشرق الأردن)" ، ثم استبدله إلى "جريدة تبحث في شؤون الشعوب المظلومة والأمم المستعبدة" ، ثم غيره مرة أخرى ليصبح "جريدة تبحث في شؤون البلاد العربية والأقطار المظلومة".

مـكانـة أبـو الـحـســن

شاهد أبو الحسن تكريما وتبجيلا وتقديرا لجهاده في حياته وبعد وفاته ، وما فتأت الصحف والمجلات الأدبية والسياسية العربية تذكره وتذكر مآثره إلى يومنا هذا، خاصة وأنه عرف بنزاهته ، فلم يمدّ يده يوما لأحد ، ولم يقبل ولو قرشا واحدا من أحد كي لا يفقد حريته وحرية ما يقوله وما يكتبه . وفي الوقـت الذي كان فيه عـدد لا بأس به من الشخصيات السياسية العربية محسوبا على العثمانيين أو الإنجليز أو الفرنسيين ، هذا إذا لم يكن يقبض منهم ، لم يتصف أبا الحسن بأي من ذلك . الأمر الذي جعله محرجا للبعض بطبيعة الحال ، ولكن شعبيته كانت كبيرة ، حيث كان نسمة هـواء نقي لمعظم الناس . إلا أنه لم يوفر يوما جهدا سعيا لمساعدة أصدقائه ورفاق نضاله باحثا من أجلهم على التبرعات المالية من أصحاب النخوة والوطنية دون أن يطلب أو يأخذ شيئاً لنفسه أو لأسرته .

ولما اشتدت به الضائقة المالية في نهاية حياته في بيروت ، وكان قد تعدى السبعينات ، وافق على مضض أن يقوم صديقه ورفيق نضاله الرئيس الحبيب بورقيبة بتسديد أجرة الشقة التي كان يسكنها . وحيث أنه لكل من هو محبوب حُسّاد ، لم يفلت أبو الحسن أحيانا من تلك القاعدة ، فقد عاداه كل من كان له مصلحة مع أعدائه أو من كان لا يريد أن يعرف شيئا عنه أو من أخذ يتصور أشياء لا أساس لها من الصحة . ولكن الله ينصف المخلصين والصادقين في نهاية الأمر .

عندما أسقطت حكومة الرئيس جمال عبد الناصر الجنسية المصرية عنه دون علمه ودون إبداء أسباب ، سارع الملك الحسن الثاني بإصدار جوازات سفر مغربية له ولأسرته . غير أن الجنسية المصرية أعيدت لهم كاملة غير منقوصة بعد عشر سنوات أي بعد أن تسلم الرئيس أنور السادات الحكم في مصر . وأصبح بإمكان أحباء أبو الحسن في أرض الكنانة من ذكر اسمه في الجرائد والمحافل دون خوف أو هلـع . رغم مكانته وسمعته وشهرته لم يحصل أبو الحسن على الجنسية المصرية في الأساس سوى في شهر أبريل (نيسان) ١٩٥١ بعد أن أقام في مصر مدة ٣٨ عاما ، وبعد أن أثيرت مسألة جنسيته في إحدى جلسات مجلس النواب المصري .

من اليمين إلى اليسار: محمد أنور السادات، أمين عام مؤتمر العالم الإسلامي قبل أن يصبح رئيسا لجمهورية مصر ، فالنائب اللبناني صلاح البزري ، فمحمد علي الطاهر، فمدحت فتفت ، سفير لبنان في مصر ، فالأمير فريد شهاب مدير الأمن العام اللبناني فالصحافي العراقي يونس بحري ، مؤسس إذاعة "هنا برلين حي العرب" خلال الحرب العالمية الثانية - بيروت ١٩٥٥

وقد كانت له في مصر معزّة خاصة ومكانة متميزة على مختلف الأصعدة وبين مختلف طبقات المجتمع والطوائف من أبسط مواطن في القاهرة أو في الأرياف أو في المدن الصغيرة منها والكبيرة إلى أرفع مستويات الدولة والمجتمع طوال السنوات التي سبقت منتصف الخمسينات كما يتبين مما سبق . حتى أن رئيس وزراء مصر في ذلك الحين ، وكان وقتها الزعيم مصطفى النحاس باشا ، قد توجه يوم ٥ مارس ١٩٣٦ إلى مكتب "دار الشورى" بشارع عبد العزيز بصحبة مكرم عبيد باشا لتقديم تعازيهما عقب وفاة والدة أبا الحسن في فلسطين

رئيس وزراء مصر مصطفى النحاس باشا محتضنا أبا الحسن خلال حفلة في قصر الزعفران بالقاهرة عام ١٩٥١ هكذا كان الرجلان يلتقيان دائما تعبيرا عن حرارة الصداقة التي كانت تجمعهما

مـؤلـفـات محمـد علـي الطاهـر

نُشرت أولى المقالات التي كتبها محمد علي الطاهر في بادىء الأمر في صحف يافا وحيفا وبيروت ثم في القاهرة ، وذلك إلى أن تمكن من إصدار جريدة "الشورى" وشقيقاتها فيما بعد أي "الشباب" و"العلم المصري".

كما ألّف أبو الحسن ثمان كتب والعـديد من المقالات التي نشرت في الصحـف والـدوريات الصادرة في مختلف أنحاء العالم العربي المهجـر. علما بأن الكـتب قـد نفـدت طبعاتها ولم يعد يتبقى من كل منها سـوى نسخة أو نسختين . غير أنه يمكن الإطـلاع على قسم لا بأس به من كل كتاب عن طريق "Google Books". إذا شاء القراء أن ينزلوا أي صور ، أو نصوص من مواد هذا الموقع أو من الجرائد التي أصدرها محمد علي الطاهر أو الكتب أو المقالات التي نشرها ، أن يتفضلوا شاكرين بمجرد ذكر المصدر ،أي eltaher.org، وذلك كي تعم الفائدة على كافة القراء في المستقبل.

جرائد من تأليف محمد علي الطاهـر

١ – جـريـدة الشـورى ISBN 978-0-9784447-8-5

صدرت جريدة "الشورى" اعتبارا من اكتوبر (تشرين الأول) ١٩٢٤ إلى أغسطس (آب) ١٩٣١ حين سحبت السلطات المصرية امتيازها بإيعاز من الإنجليز . وقد أضحت الجريدة رمز نشاط أبو الحسن الوطني والفكري ومن هنا جاءت تسمية مكتبه "دار الشورى" .

٢ – جـريـدة الشبـاب ISBN 978-0-9784447-9-2

عطّلت الحكومة المصرية "الشورى" من أغسطس (آب) ١٩٣١ حتى يناير (كانون الثاني) ١٩٣٧ حين قدّم الدكتور محمود عزمي جريدته "الشباب" إلى أبو الحسن دون مقابل كي يتابع نشر مقالاته الوطنية . وقد صدرت "الشباب" اعتبارا من فبراير (شباط) ١٩٣٧ إلى أبريل (نيسان) ١٩٣٩ حين عطّلتها السلطات المصرية هي الأخرى بإيعاز من الإنجليز .

٣ – جـريـدة العلـم المصـري ISBN 978-0-9784760-0-7

بعد أن توقفت "الشباب" قدّم الصحفي المصري عبد القادر التومي جريدته "العلم المصري" إلى أبو الحسن دون مقابل كي يتابع نشر مقالاته الوطنية . وقد صدرت جريدة "العلم المصري" اعتبارا من أبريل (نيسان) ١٩٣٩ إلى أغسطس (آب) ١٩٣٩ حين أوقف أبو الحسن نشرها من تلقاء نفسه عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية وإعلان الأحكام العرفية في مصر.

هذا وقد أعادت الحكومة المصرية امتياز "الشورى" إلى أبي الحسن عام ١٩٥٣ خلال الفترة القصيرة التي كان فيها اللواء محمد نجيب ، رئيس مجلس قيادة الثورة ، على رأس البلاد . رغـم ذلك منعت وزارة الداخلية التي كان على رأسها نائب رئيس الوزراء البكباشي جمال عبد الناصر ، منعت أبا الحسن من إعادة إصدار الجريدة . ولم ينشر أي جريدة بعد ذلك .

كـتـب وأبحـاث عـن محمد علي الطاهـر

كـتـب العـديد من المؤلفين عن أبا الحسن في مؤلفاتهم وكتبهم ومقالاتهم التي تناولت قضايا مصر وبلاد الشام وشمال أفريقيا وغيرها من البلدان العربية والاسلامية ومنهم : عواطف عبـد الرحمن ، وفيليب دي طرزي ، ووديع فلسطين ، وخيرية قاسمية ، ووداد سـكاكينـي ، وفتحى رضوان ، إلخ . غـير أن هنالك العديد من المؤلفات والمقالات التي وضعت خصيصاً للكتابة عنه إلى جانب ما نشر من مؤلفات وتضمن أعلاماً آخرين . علما بأن هناك كتابا واحدا فقط من تأليف سـميح شـبيـب وضع خصيصا حول محمد علي الطاهر . هذا ونورد فيما يلي نموذجا مما نشر حول أبا الحسـن:

١ – سـميـح شـبـيـب "محمد علي الطاهـر: تجربته الصحافية في مصر من خلال صحفه ١٩٢٤-١٩٣٩" الإتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين ، شرق برس ، نيقوسيا (قبرص) ، فبراير (شباط) ١٩٩١

يتضمن هذا الكتاب مع ما يحتويه من وثائق وتصاوير ومراجع ومصادرعربية وأجنبية أكثر ما كتب عن محمد علي الطاهـر شمولاً حتى تاريخ إصداره .

٢ – الشيخ طـه الولـــي "المجاهد العربي محمد علي الطاهـر– وصف بقلم الشيخ طه الولي من علماء بيروت" مطبعة دار البيان في بيروت – يناير (كانون الثاني) ١٩٦٦

٣ – بيـان نويهـض الحـوت وخيريـة قاسميـة "فقيدان فلسطينيان كبيران : عبد الحميد شومان ومحمد علي الطاهـر" - شـؤون فلسطينية ، مركز الأبحاث ، بيروت ، العدد ٣٩ - نوفمبر (تشرين الثاني) ١٩٧٤

٤ – فـتحـي رضـوان "محمد علي الطاهـر كاتب وطني وفاضل حـر لا يهدأ" مجلة الدوحة ، قطر ، مايو (أيار) ١٩٨٥

٥ – نـبـيـل خـالـد الأغـا "محمد علي الطاهـر عاشق الحرية " مجلة الدوحة ، قطر ، أبريل (نيسان) ١٩٨١

٦ – يـوسـف حــدّاد "بريطانيا وتهويد فلسطين في أطروحات محمد علي الطاهـر" مجـلة الكاتـب الفلسطيني ، بيـروت ، العدد ٧ – فبراير (شباط) ١٩٧٩

جنازة أبو الحسن في بيروت عام ١٩٧٤

أوسمة ونياشين

المصادر