كونكورد

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
كونكورد
Concorde.planview.arp.jpg
الدور طائرة ركاب أسرع من الصوت
الصانع BAC (الآن BAE Systems)
أيروسپاسيال (الآن EADS)
أول تحليق 2 مارس 1969
التقديم 21 يناير 1976
أحيلت للتقاعد 26 نوفمبر 2003
الوضع تقاعدت من الخدمة
المستخدم الرئيسي الخطوط الجوية البريطانية
الخطوط الجوية الفرنسية
خطوط برانيف الجوية الدولية
خطوط سنغافورة الجوية
العدد المنتج 20 (including 6 non-airline aircraft)[1][2]
ثمن الوحدة
£23 مليون في 1977

كونكورد Aérospatiale-BAC Concorde، هي طائرة ركاب أسرع من الصوت. أنتجت بعد المعاهدة التي وقعت بين الحكومتين الفرنسية والإنجليزية، لتوحيد جهود التصنيع بين إيروسپاسيال ومؤسسة الطيران البريطانية. أول طيران لطائرة كونكورد في 1969، ودخلت الخدمة في عام 1976، واستمرت في الخدمة على رحلات الطيران التجارية لمدة 27 عام.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطوير

Concorde's final flight, G-BOAF from Heathrow to Bristol, on 26 November 2003. The extremely high fineness ratio of the fuselage is evident.
Concorde on takeoff
Pre-production Concorde 101 on display at the Imperial War Museum Duxford, UK.
Concorde G-BOAB in storage at London Heathrow Airport following the end of all Concorde flying. This aircraft flew for 22,296 hours between its first flight in 1976 and its final flight in 2000.


التصميم

Concorde cockpit layout
Fuel pitch trim
G-AXDN, Duxford, close up of pre-production engine nozzles. The nozzle/thrust reverser design was altered for the production Concordes.
Concorde's intake system schematics
Concorde's intake system
Concorde tyres and brakes
Tail gear of Concorde G-BOAG at the Museum of Flight in Seattle
Concorde fuselage
British Airways Concorde interior before 2000
Concorde with drop nose in fully down position during rollout after landing.
Concorde performing a low-level flypast at an air show
كونكورد عام 1977
An Air France Concorde at John F. Kennedy International Airport in 1987

يبلغ طول الطائرة الكونكورد 204 أقدام، قابلة للتمدد من 6 إلى 10 بوصات أثناء الطيران بسبب الحرارة الشديدة لهيكل الطائرة من جراء سرعتها الرهيبة. وتبدو الطائرة في السماء داخل ردائها الأبيض المصنوع من طلاء خاص تم تطويره كي يتواءم مع تلك التغيرات، إضافة إلى قدرته على تشتيت الحرارة الناشئة عن الطيران بسرعة تفوق ضعفي سرعة الصوت.

ConcordeBG.jpg

ويبلغ طول الجناح 83 قدما و8 بوصات وهو ما يقل كثيرًا عن الطائرات التقليدية التي تسير بسرعة أقل من سرعة الصوت، حيث تسير الطائرة الكونكورد بطريقة مختلفة كلية مستخدمة أسلوب "الدوامة التصاعدية" لإنجاز مهمتها الاستثنائية.

وأهم ما يميز هذا النسر الطائر هو ذلك الأنف المتدلي من المقدمة، ولعل ذلك ما يتيح أفضل رؤية ممكنة للطيارين عند الإقلاع والهبوط. ويمتاز هذا الأنف المتدلي بأنه ناعم وحاد أشبه بالإبرة، وعلى قدر من الطول، بما يضمن أقصى اختراق ممكن للهواء، حيث ينساب الهواء على جانبي الطائرة محدثًا أقل احتكاك ممكن.

وقد تم تصميم محرّكات الكونكورد الأربعة من نوع رولز رويس / سنيكما أوليمبوس إس 593 خصيصا، بحيث تعطي أكثر من 38.000 رطل (17.260 كلجم) من الدفع لكلّ مرة يعاد فيها عملية التسخين، حيث تزود هذه العملية المحرك في المرحلة النهائية للتسخين بالوقود اللازم لإنتاج القوّة الإضافية المطلوبة للإقلاع والانتقال من مرحلة التسخين إلى الطيران الأسرع من الصوت. وهو ما يتيح للطائرة سرعة إقلاع تبلغ 400 كم/ ساعة.

Concorde interior2.jpg

وتعد هذه المحركات النفّاثة هي الأقوى بالنسبة لمجال الطيران التجاري. وتتطلب خطة الطيران في المسافة بين باريس والساحل الفرنسي للمحيط الأطلنطي على سبيل المثال، الاستواء على سرعة أقل من سرعة الصوت يتم تحديدها بـ 0.93 ماخ (الماخ هو سرعة الطائرة في الهواء مقارنة بسرعة الصوت) على أن يكون ذلك على ارتفاع حوالي 9.000 متر، بعدها تبدأ الطائرة في القفز بسرعة للوصول إلى سرعة الإقلاع والارتفاع المطلوبين، ويؤدي فارق السرعة ما بين الوضعين إلى حدوث تغير في ديناميكية الطائرة للانتقال من الطيران بسرعة أقل من الصوت إلى سرعة أخرى أعلى من الصوت، وللتغلب على هذا الوضع، يتم نقل الوقود داخل الطائرة باستخدام نظام الدفع من الخزانات الموجودة في المقدمة إلى الخزانات الموجودة في المؤخرة.

وفى أثناء الحالة الانتقالية بين الوضعين السابقـين (بين 1 ماخ و1.6 ماخ)، تزداد مقاومة الهواء بشكل حاد، في هذه اللحظة يتم كسر حاجز الصوت(يادارسين القاز داينمكس AE325). وبمجرد الوصول إلى 1.7 ماخ، يقوم الكابتن بإيقاف عملية الاحتراق الداخلي. بعدها تزيد سرعة الطائرة جدًّا لتصل إلى 2 ماخ أو 2200 كيلومتر في الساعة (1350 ميل/ ساعة)، أي أكثر من ضعفي سرعة الصوت، والتي تمثل السرعة المستهدفة للطائرة، بينما يتراوح الارتفاع المستهدف بين 16.000 إلى 18.000 متر (52.000 قدم/ 59.000 قدم) لتعبر بذلك المسافة بين لندن ونيويورك في قرابة 3 ساعات ونصف، وهو ما يعد زمنًا قياسيًا بالمقارنة بالطائرات الأقل سرعة من سرعة الصوت.

يشار إلى أن سرعة إقلاع الكونكورد تصل إلى 225 عقدة (قرابة 400 كم / ساعة) بما يعادل 248 ميل في الساعة، مقارنة مع 165 عقدة بالنسبة للطائرات التي تسير بسرعة أقل من سرعة الصوت (من المعروف أن سرعة الصوت تتغير مع تغير الحرارة، حيث ينتقل بسرعة 740 ميلا في الساعة على مستوى سطح البحر، ولكنه ينخفض إلى 66 ميلا في الساعة فوق 36000 قدم فوق سطح الأرض، حيث تنخفض حرارة الجو).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جناح الكونكورد المميز

Concorde.planview.arp.jpg

يتناسب شكل الجناح الذي تتميز به الكونكورد مع كونها طائرة أسرع من الصوت، حيث يتطلب المزج بين خاصية الطول الكافي وعمل المجداف، مع أقل سمك نسبي، ويتواءم كل ذلك مع عمليات الصعود والهبوط، حيث يظهر من الصلابة الهيكلية ما هو كافٍ لظروف الطيران في هذه الأجواء.

عند الاقتراب من الهبوط، ينتقل الوقود إلى مقدمة الطائرة، ويصحب ذلك ارتفاع أنف الطائرة، لتهبط الطائرة في مشهد يشبه هبوط الطيور على سطح الماء. كما تتحرك أجنحة الكونكورد بزاوية واضحة أكثر مع المستوى الأرضي في الإقلاع والهبوط، وهو ما يضمن لطاقم الطائرة رؤية أوضح. كما تمتاز الطائرة بوجود جهاز تسجيل ومراقبة على جانبي جسمها يحلل ما يزيد عن 600 قراءة تعبر عن مسار وحالة الرحلة.


التقاعد

Concorde G-BOAD on a barge beneath the Verrazano Narrows Bridge in New York City in November 2003, bound for the Intrepid Sea-Air-Space Museum
Air France Concorde at Paris-Charles de Gaulle Airport


British Airways Concorde at Heathrow Airport


Concorde G-BOAC at the Manchester International Airport Aviation Viewing Park (meanwhile a hall has been constructed to accommodate it)
Mike Bannister (left) in the cockpit of BA002


التأثيرات

Parade flight at Queen’s Golden Jubilee


Tu-144 prototype in June 1971, Berlin-Schönefeld


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المشغلون

فرنسا فرنسا
Flag of Singapore.svg سنغافورة
المملكة المتحدة UK
الولايات المتحدة الولايات المتحدة

المواصفات

Concorde G-BOAC

البيانات من Walls Street Journal,[3] Kelly (2005),[4] concordesst.com,[5] Richard Seamen aircraft museum[6]

السمات العامة

  • الطاقم: 3 (pilot, co-pilot, and flight engineer)
  • الحمولة: 92–120 passengers
    (128 in high-density layout)[7]
  • الطول: 202 ft 4 in (61.66 م.)
  • بحر الجناحين: 84 ق. 0 بوصة (25.6 م,)
  • الارتفاع: 40 ق. 0 بوصة (12.2 م.)
  • Fuselage internal length: 129 قدم 0 بوصة (39.32 م)
  • Fuselage width: maximum of 9 قدم 5 بوصة (2.87 م) external 8 قدم 7 بوصة (2.62 م) internal
  • Fuselage height: maximum of 10 قدم 10 بوصة (3.30 م) external 6 قدم 5 بوصة (1.96 م) internal)
  • الباع مساحة: 3,856 ft2 (358.25 m2)
  • الوزن الفارغ: 173,500 lb (78,700 kg)
  • الحمولة المفيدة: 245,000 lb (111,130 kg)
  • المحرك: 4 × Rolls-Royce/SNECMA Olympus 593 Mk 610 afterburning turbojets
  • Maximum fuel load: 210,940 رطل (95,680 kغ)
  • Maximum taxiing weight: 412,000 رطل (187,000 kغ)

الأداء

أزمات اقتصادية

كانت شركة إير فرانس المملوكة للخطوط الجوية الفرنسية قد قررت إيقاف رحلات طائرات الكونكورد في 31 مايو2003 بسبب ارتفاع تكاليف تشغيلها وتراجع الطلب عليها، كما كان من المقرر أن تنهي شركة الخطوط الجوية البريطانية هي الأخرى تحليق الطائرة من لندن، أيضًا في شهر أكتوبر من ذلك العام، لينهيا معًا أسطورة الطائرة الأسرع من الصوت، كما بدآها معًا منذ ما يزيد عن 40 سنة، وبالتحديد في 29 نوفمبر 1962، عندما قامت الحكومتان الفرنسية والبريطانية بتوقيع اتفاقية مشتركة لتصميم وتشييد أول طائرة مدنية أسرع من الصوت تصنعها لهما شركة إيرباص.

وعلى مدى الربع قرن الأخير، كانت الكونكورد تقوم بخمس رحلات أسبوعية بين باريس ونيويورك في سرعة قياسية تقل عن 4 ساعات، في الوقت الذي تقطع فيه أفضل الطائرات التقليدية، نفس المسافة في 8 ساعات، فقد كانت تحط في 8 صباحا في مطار كينيدي (حسب التوقيت الأمريكي) وتغادره عائدة إلى فرنسا في الساعة 11، حيث اعتاد رجال الأعمال الفرنسيون أن يتفاوضوا مع عملائهم الأمريكيين في صالونات المطار، دون الحاجة للذهاب إلى حي المال والأعمال في مانهاتن، ثم يعودون إلى باريس في اليوم نفسه.

إلا أن الضربة القاصمة التي تلقتها طائرات الكونكورد كانت بسبب السقوط الوحيد لإحدى طائراتها في 23 يوليو 2000 بعد لحظات قليلة من إقلاعها من مطار شارل ديگول بضاحية العاصمة الفرنسية باريس. حيث اصطدمت بأحد الفنادق القريبة من المطار، ليموت كل من على متنها (113 قتيلاً)، وتتوقف رحلات الكونكورد بعدها إلى الأبد. وقد اتضح لاحقاً أن السبب كان سقوط قطعة معدنية من طائرة دي سي-10 على المدرج. وبعد وصول الكونكورد لسرعة الإقلاع على المدرج، تمزق أحد إطاراتها حين مر على القطعة المعدنية.

انظر أيضا


المصادر

الهوامش

  1. ^ Towey 2007, p. 359.
  2. ^ "Ageing luxury jet". BBC News. 25 July 2000.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة fliengi
  4. ^ Kelly 2005, p. 52. Note: 128 was the maximum number of passengers certified.
  5. ^ ConcordeSST: Technical Specs, Dimensions, Performance, Weights. concordesst.com. Retrieved: 5 June 2010.
  6. ^ "Comparison with Tu-144." Richard Seaman aircraft museum. Retrieved: 15 January 2010.
  7. ^ BA and AF Concordes originally had 100 seats, with AF removing 8 seats after the safety modifications of CY2000–2001 because of weight considerations.
  8. ^ أ ب Frawley, Gerald. "Aerospatiale/BAC Concorde". The International Directory of Civil Aircraft, 2003/2004. Fishwick, Act: Aerospace Publications, 2003. ISBN 1-875671-58-7.

المراجع

  • Barfiel, Norman (1974). "Aérospatiale/BAC Concorde". Aircraft in Profile, Volume 14. Berkshire, UK: Profile Publications Ltd. pp. 73–113. ISBN 0-85383-023-1.
  • Beniada, Frederic (2006). Concorde. Zenith Press. ISBN 0-7603-2703-3.
  • Calvert, Brian (2002). Flying Concorde: The Full Story. London: Crowood Press. ISBN 1-84037-352-0.
  • Deregel, Xavier (2009). Concorde Passion. New York: LBM. ISBN 2-9153-4773-5. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  • Endres, Günter (2001). Concorde. St Paul, Minnesota: MBI Publishing Company. ISBN 0-7603-1195-1.
  • Ferrar, Henry (ed.) (1980). The Concise Oxford French-English Dictionary. New York: Oxford University Press. ISBN 0-19-864157-5.CS1 maint: extra text: authors list (link)
  • Kelly, Neil (2005). The Concorde Story: 34 Years of Supersonic Air Travel. Surrey, UK: Merchant Book Company Ltd. ISBN 1-90477-905-0.
  • Knight, Geoffrey (1976). Concorde: The Inside Story. London: Weidenfeld and Nicolson. ISBN 0-297-77114-0.
  • McIntyre, Ian (1992). Dogfight: The Transatlantic Battle over Airbus. Westport, Connecticut: Praeger Publishers. Text "isbn 0-275-94278-3" ignored (help)
  • Owen, Kenneth (2001). Concorde: Story of a Supersonic Pioneer. London: Science Museum.
  • Orlebar, Christopher (2004). The Concorde Story. Oxford, UK: Osprey Publishing. ISBN 1-85532-667-1.
  • Schrader, Richard K (1989). Concorde: The Full Story of the Anglo-French SST. Kent, UK: Pictorial Histories Pub. Co. ISBN 0-92952-116-1.
  • Towey, Barrie (ed.) (2007). Jet Airliners of the World 1949-2007. Tunbridge Wells, Kent, UK: Air-Britain (Historians) Ltd. ISBN 0-85130-348-X.CS1 maint: extra text: authors list (link)
  • Winchester, Jim (2005). "BAC Concorde." The World's Worst Aircraft: From Pioneering Failures to Multimillion Dollar Disasters. London: Amber Books Ltd. ISBN 1-904687-34-2.

وصلات خارجية