كمال الملاخ

كمال الملاخ.

كمال وليم يونان الملاخ (25 اكتوبر 1920 - 24 أكتوبر 1998) كاتب صحفي مصري ومنقب عن الآثار اكتشف مراكب الشمس بهضبة الأهرام.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

لوحة لكمال الملاخ.

وُلد كمال وليم يونان الملاخ في 25 أكتوبر 1918 بمحافظة أسيوط، وكان يعرف بالاسم الأول كمال ‏واسم عائلته حيث أنه من العائلات المشهورة في أسيوط.‏ وكان يعرف بالأسم الأول كمال وأسم عائلته حيث أنه من العائلات المشهورة في أسيوط حيث أن التاريخ يذكر أن السيد مقار الملاخ كبير الأراخنة في عصر البابا كيرلس الخامس كان من ضمن كبار المستقبلين للبابا في طهطا وتقدمت أبنته أمينة بباقة جميلة من الزهور أودعتها في يد البابا كيرلس الخامس الذى تقبلها منها وعلت وجهه إبتسامة الرضى وحنان الأبوة.

‏حصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم عمارة عام 1943من جامعة القاهرة. ثم التحق ‏بمعهد الدراسات العليا للآثار بكلية الآداب جامعة القاهرة، وحصل على ماجستير معهد الدراسات ‏المصرية.‏


اكتشاف مراكب الشمس

اعادة تجميع "الصندل الشمسي" لخوفو

في ‏25‏ مايو 1954،‏ أكتشف كمال الملاخ أهم الاكتشافات الفريدة من آثار الملك "خوفو" صاحب الهرم ‏الأكبر هي مراكبه والتي ذاعت شهرتها على أنها "مراكب الشمس"، وتعرض الآن بمتحف ملحق ‏بمنطقة أهرامات الجيزة، وموجود حتى الآن خمسة أماكن لمراكب الشمس ثلاثة منها تقع إلى الشرق ‏من الهرم الأكبر، وقد نزعت منها مراكبها الخشبية.‏

‏كما تم العثور على موضعين جديدين لمركبتين كبيرتين منحوتتين في الصخر إلى جنوب الهرم ‏الأكبر، وهذا الاكتشاف عبارة عن ألواح كثيرة لمراكب خشبية يبلغ طولها نحو 43 متراً، وأكبر ‏عرض لها ستة أمتار.‏

‏وهى مفككة الأجزاء يسهل تجميعها مع بعضها، ووضعت معها مجاديفها وحبالها، وغير ذلك. ‏

أعطى كمال الملاخ بدء الإشارة لإعادة نفس ترتيب وترقيم وتركيب هذه القطع الخشبية القديمة التي ‏وُجدت في حفرتين بجوار الهرم الأكبر على يده ليرى العالم كله في النهاية ما كانت عليه (مراكب ‏الشمس منذ ما يقرب من 5000 عام).‏

‏وقد كان فراعنة مصر واضعين علامات بين الأجزاء المتشابهة والتي تتداخل مع بعضها البعض، ‏ومن العجيب أن جميع الأجزاء لا يربطها مسماراً ولكنها تتداخل مع بعضها البعض وتربط بالحبال ‏الموجودة. ‏

المعاهد والمؤهلات الدراسية

تخرج في كلية الفنون الجميلة , قسم العمارة. أنهى دراسته العسكرية لضباط الاحتياط. حصل على الماجستير في قصة اللغة المصرية القديمة وآثارها في كلية الآداب, جامعة القاهرة، عام 1948.

الوظائف التي تقلدها

  • مهندس معماري.
  • ضابط احتياط بسلاح المهندسين.
  • مدير أعمال بالآثار ورئيساً لقسم الهندسة بهيئة الآثار المصرية.‏
  • رئيس قسم الفنون وناقد فني بالأهرام 1950. ‏
  • عمل ناقداً فنياً بدار أخبار اليوم ثم رئيساً للقسم الفني بجريدة الأهرام اليومية ثم * نائباً لرئيس التحرير ‏حتى إحالته للتقاعد. ‏
  • عمل أستاذاً زائراً في كلية الآثار جامعة القاهرة، كلية الفنون الجميلة والمعهد العالي للسينما. ‏
  • أسس جمعية نقاد وكتاب السينما.‏
  • أسس ورأس مهرجاني القاهرة والإسكندرية السينمائي. ‏
  • قدم للمكتبة ما يزيد عن 32 كتاب في شتى فروع الثقافة. ‏

أوجه نشاطه

  • أعد كثيرًا من البرامج الإذاعية وأهمها "سينمائيات ".
  • أعد للسينما 17 فيلمًا تسجيليًا وثقافيًا ومن بينها "تصفيف الشعر عند الفراعنة" ، وفيلم عن الرياضة عند الفراعنة.
  • أقام معرضين للوحاته الفنية وله لوحتان اقتناهما متحف الفن الحديث بالقاهرة .
  • رمم أبو الهول والأهرام واكتشف مراكب الشمس.
  • قام بإلقاء العديد من المحاضرات في بعض الجامعات العالمية .

الهيئات التى ينتمى إليها

  • اختارته الجمعية الجغرافية العالمية في الولايات المتحدة عضوا فخريا بها مدى الحياة.
  • عضو لجنة الفنون التشيكلية بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
  • عضو المجلس الأعلى لهيئة الآثار.
  • عضو مجلس تحرير الأهرام.
  • عضو لجنة تحكيم بينالى الإسكندرية لدول البحر الأبيض المتوسط.
  • عضو لجنة مهرجان الأغنية في أثينا والإسكندرية.
  • عضو الوفد المصرى الأثرى الذى اختارته وزارة الثقافة ومثل مصر في افتتاح معرض توت عنخ آمون في لندن.

العضوية

  • عمل عضواً في الجمعيات والهيئات مثل: الجمعية الأمريكية للعلماء المستقلين.
  • ممثل مصر في هيئة اليونسكو لإنقاذ آثار فيله بأسوان.‏
  • عضو المجلس الأعلى للآثار المصرية. ‏
  • عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. ‏
  • رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.‏
  • عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب حتى إلغائه.‏
  • عضو لجنة تحكيم مهرجان مؤسسة السينما. ‏
  • عضو اللجنة الاستشارية العليا لتجميل القاهرة وتخطيطها.‏
  • عضو نقابة الصحفيين.‏
  • عضو نقابة المهندسين.‏
  • عضو نقابة الفنانين التشكيليين. ‏

إسهامته

  • أسس جمعية نقاد وكتاب السينما.
  • أسس ورأس مهرجانى القاهرة والاسكندرية السينمائى.
  • قدم للمكتبة ما يزيد عن 32 كتاب في شتى فروع الثقافة.
  • نال جائزة الدولة التشجيعية والتقديرية.
  • مات وهو حزين بعد أن خدم مصر بكل إمكانياته بعد أن سحبت هيئة الآثار حقه في اكتشاف مراكب الشمس.

المعارض الجماعية المحلية

‏* مهرجان الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون يناير 2006. ‏

المهام الفنية التي كلف بها والإسهامات العامة

  • عمل على ترميم آثار جزيرة فيله بأسوان وكشف عن حمام سباحة يوناني قديم في الأشمونين ورمم ‏هيكله. ‏
  • ترميم قلعة برج العرب. ‏
  • ترميم أهرام الجيزة من الداخل والخارج 1949.
  • كشف عن مركب شمس زوجة الملك خوفو صاحب الهرم الأكبر.
  • كتب المادة العلمية لـ 18 فيلما ثقافياً قصيراً عن حضارة الماضي.‏
  • أول من فكر في إقامة مهرجانات سينمائية دولية بالقاهرة والإسكندرية وأول رئيس لهذه ‏المهرجانات. ‏

مؤلفاته

له عدة كتب تبحث في الفن والتاريخ والرحلات منها:

  • على هامش التاريخ.
  • سويسرا.
  • الآثار والأقدمية.
  • حول الفن الحديث.
  • 50 سنة في الفن.
  • صقر الحرية.
  • البساط السحرى.
  • النار والبحر.
  • حكايات الصيف.
  • صالون من ورق.
  • العصفور يغرد كثيرًا ويكتب أحيانًا.
  • حكايات الصيف.
  • أنا وهى وباريس.
  • ترجمت له عدة كتب عن الحضارة المصرية بلغات أجنبية أهمها: `توت عنخ آمون بالألمانية، ‏والانجليزية، والفرنسية، وحضارة على ضفاف النيل وكنوز توت غنخ آمون وصدر له: حول الفن ‏الحديث، المليونير الصعلوك، بيكاسو.‏
  • نشر العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات في الدوريات العربية والعالمية.‏

الجوائز

‏* شهادة التقدير من أكاديمية الفنون بالهرم لجهوده في مجال الإبداع الفني في عيد الفن ‏والثقافة 1978. ‏ ‏

  • وسام الثقافة من الحكومة الإيطالية.
  • وسام الأرز بدرجة فارس من حكومة لبنان.
  • وسام الثقافة من الحبشة.
  • وسام الاستحقاق الفرنسي. ‏


نقد

أنيس منصور

قال عنه الأستاذ الصحفى والكاتب أنيس منصور في عموده اليومى بجريدة الأهرام بتاريخ 25 /11/2006م السنة 131 العدد 43818 : " إنني أعرف عددا كثيرا من علماء المصريات‏,‏ وكان أعز أصدقائي العالم الاثري كمال الملاخ‏,‏ وكانت له شعبية جارفة أيضا‏.‏ بشكله الفرعوني وحديثه السهل وصوته الجميل‏.‏ ولا أنسي يوم اكتشف الملاخ مراكب الشمس وجاءت اليه من السويد فتاة جميلة تقول له‏:‏ انني أري الابدية في عينيك‏!"

زاهي حواس

حاول بعض الناس من أصحاب المصالح أن يأخذ حق الأثرى كمال الملاخ في إكتشاف مراكب الشمس ولكن ذكر الدكتور زاهى حواس الأثرى الشهير اشار الي ان السيطرة علي المنطقة الأثرية في الفترة التي اكتشفت فيها المركب كانت للمهندس وليس للأثري: 'المرحوم محمد زكي نور كان مسئولا عن اثار الهرم وتم تكليف المهندس كمال الملاخ بالعمل في المنطقة، في تلك الفترة كان العمال يرفعون تقريرهم للمهندس لا الاثري '. الدكتور عبدالحميد زايد الذي عاصر الاكتشاف كان مشاركا في الندوة التي عقدت بمقر الجمعية بجامعة القاهرة فتدخل قائل ا: " الحكاية ان العمال اثناء تنظيفهم لهذه المنطقة استعدادا لزيارة الملك فيصل اكتشفوا الأمر بالصدفة ، كان احدهم يأكل فقام (بدش) بصلة علي حجر ، رن الحجر فأدرك العمال ان هناك تجويفا ، زكي نور كان الاثري المسئول عن المنطقة وقتها لكنه لم يكن يملك تليفونا، فاتصل العمال بالملاخ الذي يملك التليفون وجاء علي الفور واعلن الخبر في اليوم التالي ، واذكر ان رئيس المصلحة وقتها جازاه بخصم 15 يوما لأنه تخطاه' واشار الدكتور زايد الي ان العمال هم الذين اكتشفوها وهو ماحدث من قبل في الكشف عن مقبرة توت عنخ امون حيث اكتشفها العمال ونسبت الي كارتر. ثم أضاف الدكتور حواس : " ان المركب ينبغي ان ينسب لمكتشف : 'وهذه المركب انسبها لكمال الملاخ' " ..

انظر أيضاً

المصادر