كمال القيزاني

كامل القيزاني

كمال القيزاني، مسؤول تونسي شغل منصب المدير السابق للأمن الوطني والمدير العام لمخابرات وزارة الداخلية.

سيرته

المدير العام للمصالح المختصة في وزارة الداخلية. وأثناء توليه هذا المنصب ساهم في إزالة التوتر مع الإمارات عندما منعت قبول تونسيات، فسافر القيزاني إلى الإمارات وقدم خلال اجتماعات بكبار المسئولين الإماراتيين ما يثبت "جدية الوزارة في التعامل مع كل التهديديات الارهابية" وحسن "تنسيقها مع أكثر من دولة وجهة" حول ملف العائدين من بؤر التوتر.[1]

كمال القيزاني كان أحد رجال الثقة ليوسف الشاهد، واقترن اسمه بجهود اعتقال المرشح الرئاسي نبيل القروي قبل بداية الحملة الانتخابية.[2]

في 11 ديسمبر 2019، عـُيـِّن كمال القيزاني مديرا عاماً للأمن الوطني، خلفاً لـرشاد بالطيب (الذي كان يشغل المنصب منذ 2 مارس 2018).

الجدل حول تعيينه سفيرا

كمال القيزاني والرئيس قيس سعيد.

اختاره الرئيس التونسي قيس سعيد - فيما فسر أنه حرصاً على إبعاده خارج البلاد[3] - سفيرا لتونس في البحرين [4] بعد أن رفضت هولندا ترشيحه سفيرا في لاهاي.

فوفقا لتقرير نشرته مجلة أفريكا إنتليجنس وترجمه مواقع إخبارية عربية، فإن السلطات الهولندية قد رفضت تعيين القيزاني بسبب ما ترى أنها خروقات أمنية تم ارتكابها في قضية المسؤول الأممي، المنصف قرطاس، خلال شهر آذار/مارس عام 2019، عندما كان القيزاني مديرا للمصالح المختصة بوزارة الداخلية التونسية. ونوهت المجلة إلى أنه تم إيقاف المنصف قرطاس بصفته خبيرا لدى منظمة الأمم المتحدة مكلفا بإجراء أبحاث حول خرق الحظر المفروض على الأسلحة إلى ليبيا، وبأن السلطات التونسية نسبت إلى منصف قرطاس تهم الخيانة والتخابر مع دول أجنبية.[5][2]

مصادر

  1. ^ أنيس (2019-12-27). "إعفاء مدير عام الأمن الوطني رشاد بالطيب من مهامه". سلام إف إم.
  2. ^ أ ب ""أفريكا إنتليجنس": السلطات الهولندية قد ترفض قبول القيزاني سفيرا لتونس في لاهاي – إرم نيوز".
  3. ^ تويتر
  4. ^ "بعد أن رفضته هولندا: البحرين تقبل اعتماد كمال القيزاني سفيرا لتونس". {{cite web}}: Text "الشاهد" ignored (help)
  5. ^ Frida Dahmani (2020-11-27). "When the Moncef Kartas affair catches up with Tunisian diplomacy". jeuneafrique.