غازي الحنش

الشيخ غازي الحنش ،((1937-2007)) أمير قبيلة طيء في العالم العربي :ولد في الجمهورية العراقية - الموصل– منطقة الجزيرة الفراتية المحاذية للحدود العراقية – السورية بين محافظة الحسكة ومحافظة الموصل العراقية، تربى حجر والده الشيخ حسن الهوار .


غازي الحنش
198EEDB8-E755-498F-8966-BBB191AA2C3A.jpg
أمير قبيلة طيء السابق
في المنصب
1868 – 4 يونيو 2007
سبقهحنش الهوار
خلـَفهصباح غازي الحنش
تفاصيل شخصية
وُلِد1937
الموصل، Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
توفي2007 ، 4 يونيو
Flag of Iraq.svg العراق ، الموصل
الأنجالصباح غازي الحنش
صداع غازي الحنش
صائب غازي الحنش
كهلان غازي الحنش

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد غازي الحنش في قرية الهويرة التابعة لناحية الكوير في محافظة نينوى عام 1937 عرف منذ صباه وشبابه بالتقوى والورع وشدة الحياة ودماثة الخلق والسماحة وطلاقة الوجه أبرز مايميزه تواضعه الشديد مع الصغير والكبير والغني والفقير على حد سواء وحلاوة اللسان وحسن الإستقبال والجود والكرم . منحه الله تعالى مهابة ووجاهة وحضورا قويا بين الناس فنذر نفسه لخدمة الناس وحل مشاكلهم . لم يكن الشيخ رحمه الله شيخا لقبيلة طي فحسب بل كان محطة افتخار واعتزاز وتقدير لكل العشائر العربية والكردية والتركمانية والشبك والصابئة في الجنوب والوسط والشمال فكان هو القاسم المشترك لها . كان رحمه الله تعالى يسعى للوحدة الوطنية الصادقة فكان أهل الجنوب والوسط والشمال من الشيعة والسنة يلتقون معه على المحبة وان ثقل عشائر طي في جنوب العراق أكثر من شماله ولاسيما في كربلاء والتجف والبصرة وذي قار وميسان والقادسية وواسط وبابل والمثنى أما في بغداد خصوصا في الكاظمية والراشدية وفي ديالى والانبار وصلاح الدين و نينوى وكركوك والسليمانية واربيل ودهوك ، كما تنتشر عشيرة طي في الأردن وسوريا . [1]

الشيخ غازي الحنش في ايام شبابه في الستينيات القرن الماضي


علاقته الاجتماعية

علاقته واسعة مع شرائح مختلفة من المجتمع كالمسؤولين الرسميين على مستوى السفراء والأمراء والوزراء ورجال الاعمال ورجال الفكر والعلماء أستفاد من هذه العلاقات في قضاء حاجة الأصدقاء والاقرباء والناس جميعاً فكان لا يأل جهداً ولا يدخر وقتاً فأستطاع أن يقدم الخير الى من يعرف ومن لا يعرف .

الشيخ غازي الحنش والرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال أستقباله في القصر الجمهوري العراقي
الشيخ غازي الحنش و الملك عبدالله الثاني ملك الاردن

الاعتقال

تعرض الشيخ غازي الحنش للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الأمريكي بتاريخ 2003/12/22 مع اولاده وعدد من أبناء عمومته وأقاربه كما تعرض بيته في الموصل وبغداد إلى المداهمات والتخريب ، بقي رهن الاعتقال 11 شهرا في سجن أبو غريب ، وخرجت مظاهرات عديدة في عموم محافظات العراق تطالب بالإفراج عنه وتم إطلاق سراحه من السجن وفرض عليه الإقامة الجبرية بعد سنة رفعت عنه الأقامة الجبرية . وزار سوريا والأردن والتقى بأبناء عمومته هناك.[2]

استشهاده

رزقه الله الشهادة وحسن الخاتمة بعد خروجه من صلاة الجمعة 2007/4/6 في حي الوحده بالموصل امتدت آلية يد الخيانة ورفعت روحه الطاهرة إلى رب كريم تغمده الله برحمته الواسعه وادخله الجنة وانا لله وانا اليه راجعون.[3][4][5][6]

اختيار من بعده

الشيخ غازي الحنش شخصية وطنية وعشايرية له مكانة خاصة بين اهله وعشيرته والعراق عامة وله مواقف مشرفة في كثير من المواقف الوطنية . بعد استشهاده أختير ولده الشيخ صباح غازي الحنش شيخ قبيلة طيء


مراجع


وصلات خارجية