علم الغابات

Forrestry work in Austria.

علم الغابات أو علم الحراج Forestry هي فن وعلم إدارة الغابات وغرس الأشجار والموارد الطبيعية ذات الصلة. هدف الحراجة الرئيسي هو إنشاء وتنفيذ نـُظم تـُمكن الغابات من مواصلة استمرار مستدام للمستلزمات البيئية والخدمات. يتمثل تحدي الحراجة بإنشاء أنظمة مقبولة اجتماعياً مع الحفاظ على استدامة المورد وأية موارد أخرى قد تتأثر.

تغطي الغابات حوالي 20% من سطح اليابسة، وتتراوح ما بين الغابات الكثيفة ، التي تبلغ مئات الأميال ، كغابات سيبريا، و كندا وبورما. والغابات التي تشغل مساحات صغيرة زرعت حديثا ، وربما في القرن الحالي ، ذلك أن الإنسان عليه أن يواجه مشكلة عاجلة هي تعويض الملايين العديدة من الأشجار التي تقتطعها كل سنة. والأشجار لا تزودنا بالأشجار فحسب ، بل أن جذورها تمسك بالتربة ، التي يمكن أن تتآكل وتتعرى بفعل الرياح والماء. وقد تحولت وبخاصة في أمريكا مناطق واسعة من الأرض إلى صحراء ، لأن الغابات التي كانت موجودة بها يوما ما أقتطعت وأتلفت ، فأزاحت الرياح التربة منها. كذلك فإن الغابات موطن الكثير من الحياة البرية ، ومن الضروري ألا تنقرض منها ومن مسؤوليات زراع الغابات أن يعمل على توفير الأشجار في المستقبل. والعمل الذي يؤديه زارع الغابات ، يسمى علم الغابات Forestry ، وهو نادرا ما يرى نتيجة مجهوده. لأنه حتى الأشجار سريعة النمو تستغرق حوالي 40 سنة كي يتم نموها ، فتسغرق عدة قرون. ومزارع الغابة الذي يزرع ثمرة بلوط ، لا يعيش حتى يرى الشجرة كاملة النمو. إنه يعمل فعلا من أجل الأجيال المستقبلة.

A deciduous beech forest in Slovenia.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إدارة الغابات

عادة ما تنمو أشجار الغابة من البذور في مشتل فتجهز التربة بعناية كي تكون نسبة إنبات البذور عالية. كذلك فإنه من الأيسر حماية النباتات الصغيرة ، من الأرانب والغزلان والأغنام ، إذا كانت في مشتل. وعندما تبلغ النباتات من العمر عاما أو عامين فإنها تنقل من حوض الشتل إما إلى مكان آخر من المشتل مدة عام أو إثنين آخرين ، أو إلى المكان الذي ستقضي فيه بقية حياتها. وقد يكون من الضروري خلال السنوات القليلة الأولى إقتلاع الأعشاب ، حتى لا تضعف الأشجار الصغيرة ، ولكن سرعان ما تكبر الأشجار بدرجة تمكنها من العناية بنفسها ، ويصبح ظلها كافيا لإخلاء الأرض المحيطة من الأعشاب.

Timber harvest is a common component of forestry

وبعد حوالي 15 سنة من نمو الأشجار يجرى خف المحصول ، وتكرر هذه العملية على فترات ، حتى تبلغ الأشجار مرحلة النضوج. وتستحدم عدة نظم لحفظ الأشجار إلا أن كلها تقريبا تدور حول إبعاد الأشجار الأصغر حجما ، والأقل إنتظاما في شكلها وبذلك تفسح المجال للعينات الأفضل والأثمن. وأشجار الخف thinnings أقل قيمة من الأشجار البالغة ، غير أنه يمكن بيعها ، وإستخدام ثمنها في إدارة الغابة. وآخر العمليات هي إقتطاع الأشجار البالغة ، وإستخراج كتل الخشب منها. ثم تنقل كتل الخشب إلى المنشرة ، حيث تقطع إلى الشكل المطلوب.


التشذيب

يصل كل نوع من الأشجار دور النضوج بطريقة خاص. ومن سوء الحظ فإن النمو الطبيعي لا ينتج دائما الخشب بأفضل المواصفات التجارية ، مما يستلزم أحيانا التدخل بالتشذيب لتنظيم نموها. وتعتمد طريقة التشذيب لتنظيم نمو الأشجار. وتعتمد طريقة التشذيب على نوع الشجرة وعلى الغرض المخصص له من الخشب. وعلى ذلك تقطع أحيانا قمة الشجرة كلها ، وفي أحيان أخرى تقطع فقط الأغصان الواطئة.


قطع القاعدة

بقصد بذلك قطع الشجرة عند مستوى الأرض ، كي تنمو أغصان جديدة من الجزء المتبقي وفي سنين قليلة ، تتحول هذه الأغصان إلى أعمدة قوية يمكن إقتطاعها بعد ذلك ، ولا تتحمل جميع الأشجار مثل هذه الطريقة في التقليم ، وتستسجيب أشجار الدردار والصفصاف والكستناء الحلو لهذه المعاملة ويخرج منها عدد من الأغصان الجديدة. وبعد قطع الأعمدة تتكون مجموعة أخرى من الأغصان على نفس الجذامة. ويمكن تكرار العملية مرارا عديدة.


قطع القمة

قطع القمة عملية تقليم يقطع فيها الجزء الطرفي فقط من الشجرة. وتجري هذه العملية على أشجار الصفصاف لأغراض تجارية ، إذ تستخدم الأغصان المرنة اللينة ، التي تتكون عند القمة ، في عمل الحواجز الخشبية ، والسياج. كذلك فإن قطع أغصان الأشجار غلى إرتفاع حوالي 3 أمتار من سطح الأرض ، يحمي الأغصان الجديدة من المشاية. وفي غابة شارنوود بإنجلترا ، يلاحظ الزوار أن أشجار البلوط فيها ، قد أجريت معالجتها بهذه الطريقة إحياء لذكرى الليدي جين جراي.


قطع الأفرع الجانبية

إن عملية قطع الأفرع الجانبية ، نوع من أنواع التقليم التي تقتطع فيها الأفرع السفلى. وتؤدي هذه العملية إلى تحسين نوع الخشب البالغ ، كما تسهل سير الناس والمركبات في الغابات. وإذا أردنا االحصول على أفضل نتيجة من هذه المعاملة ، فإنه يجب ملاحظة قطع الأغصان قريبا من الجذع بقدر الإمكان ، حتى يمكن تجنب وجود جذامات ناتئة ، وتقل العقد في الجذع عند بلوغه فتزيد قميته.


إعداد زراع الغابات

A modern sawmill

Foresters

المقالة الرئيسية: Forester
Foresters of UACh in the Valdivian forests of San Pablo de Tregua, Panguipulli, Chile

تكون الأشجار الفتية رخوة وعصيرية ، وتعد غذاء مغريا لكثير من الحيوانات. ولذلك فكثيرا ما تحاط المشاتل بالشباك ، للتخلص من الأرانب والغزلان ، والماشية والسناجب ، ومن عادة السنجاب أن يقف على الأغصان وينزع القلف عن جذوع الأغصان القريبة ، كي يصل إلى الخشب الذي تحته. وتكون نتيجة هذا العمل أن يضعف الجزء العلوي للأشجار وستشقق. أما أكثر الآفات خطرا على الأشجار ، فهي أنواع مختلفة من الحشرات ، التي يأكل بعضها الأوراق والأغصان الصغيرة ، ومعظمها عبارة عن يرقات الفراشات ، وبعضها يرقات الخنافس ، التي تحفر في الخشب تحت القلف.

وبالإضافة إلى الآفات الحيوانية ، فإن زراع الغابات عليهم أيضا أن يكافحوا الجو ، فالشتاء إذ كان قاسيا ، فإن مزراع الغابات عليهم أيضا أن يكافحوا الجو ، فالشتاء إذا كان قاسيا ، يمكنه أن يتلف الأشجار الصغيرة تلفا كبيرا ، بل وربما قلتها ، بينما الصقيع المتأخر يقتل الأغصان الجديدة. وقد تسقط الرياح القوية أفضل الأشجار ، إذا كانت قبضة جذورها ضعيفة ، كما يمكن للثلج المتاسقط إذا أعقبته ريح ، أن يسقط الأشجار في عدة أفدنة من الأرض.


الشجر الصلب والشجر الرخو

تستحدم كلمة شجر صلد Hard wood في علم الغابات ، لتعني أشجار عريضة الأوراق ، مثل البلوط و الدردار ، و الجميز ، وكثير غيرها. وتنتج هذه الأشجار بصفة عامة نوعا من الخشب قويا شديد الإحتمال ، وإن كان هذا الأمر غير دائم ، فشجرة البتول مثلا ذات أوراق عريضة إلا أن خشبها شديد الرخاة. ويعرف علماء النبات الأشجار عريضة الأوراق بمغطاة البذور وهي بإستثناء القليل منها متساقطة الأوراق نفضية.

وتعتمد خوص الخشب الذي تكونه أشجار الخشب الصلد ، بدرجة كبيرة على معدل نمو الأشجار ، فالأشجار التي تنمو في تربة جيدة ، والتي لديها مصدر كاف من الماء ، تنمو بسرعة ، وتميل إلى تكوين خشب كبير مرن ، أما الأشجار البطيئة النمو فتنتج خشبا مضغوطا هشا نوعا ما رغم قوته ، ويستخدم الخشب الصلد في صنع الأثاث بنوع خاص.

أما أشجار الخشب الرخو فهي الأشجار التي تعرف عادة بأشجار التنوب أو المخروطيات ، ونذكر منها التنوب الإسكتلندي و البسية و اللاركس و السدر وتنور دوجلاس بأمريكا الشمالية و السيكوريا كل هذه الأشجار ذات أوراق إبرية الشكل ودائمة الخضرة بإستثناء اللاركس ويعرفها علماء النبات بمعراة البذور.

وخشب الأشجار الرخوة ، بإستثناء خشب اللاركس الصلب نوعا ما ، خفيف سهل التشغيل ، ويستخدم أساسا في الأشغال التي لا تتطلب صقلا كبيرا. ويستخدم جزء كبير من الخشب الرخو في صناعة الصناديق الخشبية ، كما يستخدم في المنازل في عوارض الأسقف ، وعوارض الأرضيات ، وألواح الأرضيات ، وبالإضافة إلى ذلك ، فالطلب يتزايد على بعض أنواع الخشب الرخو ، لصناعةاللب والورق ، وبخاصة ورق الصحف.

التعليم

Prescribed burning is used by foresters to reduce fuel loads


انظر أيضاً

المقالة الرئيسية: Outline of forestry

الهامش

للاستزادة

  • Eyle, Alexandra. 1992. Charles Lathrop Pack: Timberman, Forest Conservationist, and Pioneer in Forest Education. Syracuse, NY: ESF College Foundation and College of Environmental Science and Forestry. Distributed by Syracuse University Press. Available: Google books.
  • Hammond, Herbert. 1991. Seeing the Forest Among the Trees. Winlaw/Vancouver: Polestar Press, 1991.
  • Hart, C. 1994. Practical Forestry for the Agent and Surveyor. Stroud. Sutton Publishing. ISBN 0-86299-962-6
  • Hibberd, B.G. (Ed). 1991. Forestry Practice. Forestry Commission Handbook 6. London. HMSO. ISBN 0-11-710281-4
  • Kimmins, Hammish. 1992. Balancing Act: Environmental Issues in Forestry. Vancouver: University of British Columbia Press.
  • Maser, Chris. 1994. Sustainable Forestry: Philosophy, Science, and Economics. DelRay Beach: St. Lucie Press.
  • Miller, G. Tyler. 1990. Resource Conservation and Management. Belmont: Wadsworth Publishing.
  • Stoddard, Charles H. 1978. Essentials of Forestry. New York: Ronald Press.

وصلات خارجية