صلاية نعرمر

صلاية نعرمر
Narmer Palette
Narmer Palette.jpg
Both sides of the Narmer Palette
الخامةsiltstone
الحجمح. 64 سم x 42 سم
أنشئتالقرن 31 ق.م. (تقريباً)
أُكتشفت1897-1898
الموقع الحاليالمتحف المصري، القاهرة
الهويةCG 14716

جعل الكثير من العلماء من صلاية نعرمر الشهيرة شاهداً على المرحلة الثانية من عهد الملك، وهى المرحلة التى استمتع فيها بنتائج جهوده وجهود أسلافه بعد أن حقق وحدة البلاد الكاملة تحت حكمه، وسجل عليها آخر مراحل كفاحه ونتائجها.

إلا أنه عند مناقشة عملية التوحيد، يميل بعض الباحثين (من أمثال فرانشسكو رافائيل، وجفرى سبنسر، و"والتر ب. إمرى") إلى عدم اعتبار صلاية نعرمر هي المصدر الرئيسي الذى يشهد على التوحيد الكامل بين مصر العليا والسفلى؛ بل يميلون أكثر إلى النظر إلى الموضوع المسجل عليها على أنه حفل تذكاري لنصر عسكرى، أو بالأحرى أنه موضوع شعائرى يهدف إلى تعزيز دور الملك من خلال تصويره في هذا المشهد (وليس بالضرورة أنه سجل في فترة حكم نعرمر)، إن لم يكن رمزاً يشير إلى عقيدة القوة وعبادة الملك.

ويذكر جيفرى سبنسر أن اعتبار صلاية نعرمر السجل الرئيسى للنصر النهائى الذى حققه نعرمر على الشمال - ربما يكون هو التفسير السليم، غير أن الضرورة لا تقتضيه، وخاصة في ضوء تزايد الأدلة على إنجاز التوحيد بطريقة تدريجية استغرقت أكثر من مائتى عام، وهو ما يجعلنا نستبعد فكرة وقوع معركة فردية حاسمة.

كما يذكر والتر ب. إمرى أنه لا يمكن أن يكون هناك شك في أن نعرمر قد أصاب الوجه البحرى بهزائم عسكرية منكرة، وله بحقِّ النصر أن ينتحل لشخصه شعارات الحكم التى كانت لخصمه المهزوم؛ ولكن هذا لا يجعله بالضرورة الحاكم الشرعى للوجه البحرى. وصلاية "نعرمر" من الصلايات الكاملة النادرة، وقد اشتركت نقوش وجهيها في مناظر معينة، واختلفت في مناظر أخرى. فظهر أعلى الجزء العلوى لكل منهما اسم نعرمر داخل إطار مستطيل يرمز إلى واجهة قصره، ويسمَّى عادة باسمه المصرى القديم "سرخ". وظهر على جانبى الاسم (على الوجهين) رأسان للمعبودة حتحور مثلاها بوجه سيدة مليحة بقرنى البقرة وأذنيها. وكانت هذه الحالة من المرات الأولى التى صوّر المصريون فيها ربَّاتِهم بصورة تجمع بين الهيئتين البشرية والحيوانية في وضوح.

فعلى الوجه الأول نرى الملك نعرمر واقفاً وعلى رأسه تاج الجنوب، ويقبض بإحدى يديه على ناصية عدو له يركع أمامـه، ويمسك باليد الأخرى دبُّوس قتال، مما يرمز إلى انتصاره على حكام الدلتا. وقد أصبح هذا المنظر تقليداً فنياً متبعاً يرمز للنصر منذ مطلع الأسرات المصرية وحتى ختامها.

وبجوار العدو مدونة هيروغليفية تشير إلى أملاك الخطاف، والمعروفة اصطلاحاً في النصوص الجغرافية بالإقليم السابع من أقاليم الدلتا. ومن فوقها، فإن الشكل البيضاوى (وهو العلامة الدالة على الأرض)يشير أيضاً إلى الدلتا، وامتداد أحد طرفيه (المواجه للفرعون) يصور رأس العدو المهزوم. وتنبثق من علامة الأرض ست سيقان لنبات البردى، تشكل أَجَمةً يعلوها صقر،يمسك في أحد مخلابيه (وقد تحول إلى يد) حبلاً مثبتاً (بحلقة ؟) في أنف الأسير.

وتحت الخط الدال على الأرضية التى يقف فرعون فوقها، نشاهدشخصين يسبحان. وربما كانت العلامة الغريبة تشير إلى أصولهما، ولكن وضعهما على هذا النحو يؤكد أن الملك المنتصر يدوسهما بقدميه. وأخيراً، وخلف الملك، وعند نفس الخط الدال على الأرضية، يقف حامل نعلى الملك بحجم مصغر ممسكاً بإبريق، ويبدو أنه يمهد لطقوس التطهر.

أما على الوجه الآخر من الصلاية، فقد مُثل الملك بتاج الشمال، وهو يحتفل بانتصاره على سكان الشمال، حيث صور الملك ويتبعه ساقيه وحامل النعال، ويتقدمه كبير أعوانه (لعله الوزير)، ثم أربعة من حملة ألوية المقاطعات، متجهين صوب معبد حور، حيث قتلى الأعداء مغلولة أيديهم، وقد سقطت رؤوسهم المقطوعة بين أرجلهم.

وفى وسط الصلاية حيوانان خرافيان متعانقان، وقد أمسك بمقودهما رجلان رمزاً لقيادة القطرين وقبض زمامهما؛ حيث شكلت الأعناق الطويلة المتعانقة بؤرةَ الصلاية. وفى المنظر الأسفل يبدو الملك بهيئة الثور مندفعاً بقوته نحو حصن اقتحم أسواره فحطمها، وسحق من اعترض طريقة في صورة رجل طريح يطأه بأقدامه.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

See also


References

Bibliography

  • Brier, Bob. The First Nation in History. History of Ancient Egypt (Audio). The Teaching Company. 2001.
  • Friedman, Renée (2001), "Hierakonpolis", in Redford, Donald B., The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt, Oxford: Oxford University Press .
  • Hendrickx, Stan (2017), Narmer Palette Bibliography, https://www.narmer.org/pdfs/Bibliography-Narmer-Palette.pdf .
  • Kinnaer, Jacques. "What is Really Known About the Narmer Palette?", KMT: A Modern Journal of Ancient Egypt, Spring 2004.
  • Wilkinson, Toby A. H. Early Dynastic Egypt Routledge, London 1999, ISBN 0-415-18633-1.
  • Grimal, Nicolas Christophe A history of Ancient Egypt. Wiley-Blackwell, London 1996, ISBN 0-631-19396-0.
  • Kemp, Barry J. Ancient Egypt: Anatomy of a Civilization Routledge, London 2005, ISBN 0-415-23550-2.
  • Davis, Whitney Masking the Blow: The Scene of Representation in Late Prehistoric Egyptian Art. Berkeley, Oxford (Los Angeles) 1992, ISBN 0-520-07488-2.

وصلات خارجية


Coordinates: 30°02′52″N 31°14′00″W / 30.0478°N 31.2333°W / 30.0478; -31.2333

الكلمات الدالة: