رفعت الجاسم
رفعت عبد المجيد جاسم العاني | |
|---|---|
| وُلِدَ | 1953 |
| القومية | عراقي، أسترالي |
| المدرسة الأم | جامعة بغداد (بكالوريوس، ماجستير) جامعة نيوكاسل (دكتوراه) |
| عـُرِف بـ | أبحاث الإبل، رئيس الجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل (ISOCARD) |
| السيرة العلمية | |
| المجالات | الثروة الحيوانية، علم الحيوان، الإبل |
| الهيئات | جامعة بغداد، جامعة اربد، جامعة كوينزلاند، جامعة محمد السادس (المغرب) |
رفعت عبد المجيد جاسم العاني (وُلد عام 1953 في محافظة الأنبار) هو أستاذ جامعي عراقي-أسترالي، متخصص في مجال الثروة الحيوانية والإبل، ويقيم حالياً في تومبا بولاية كوينزلاند في أستراليا[1][2]. يُعد من أبرز الباحثين العرب في مجال الإبل، ويرأس الجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل (ISOCARD)[1][3].
النشأة والتعليم
وُلد رفعت عبد المجيد جاسم العاني في محافظة الأنبار بالعراق عام 1953[1][2]. حصل على شهادة البكالوريوس ثم الماجستير من كلية الزراعة في جامعة بغداد[1][2]. أكمل دراساته العليا في المملكة المتحدة، حيث نال درجة الدكتوراه في الثروة الحيوانية من جامعة نيوكاسل[1][2].
المسيرة الأكاديمية
عمل العاني كأستاذ مساعد في كلية الزراعة بجامعة بغداد قبل مغادرته العراق عام 1991[1][2]. بعد مغادرته، انتقل إلى الأردن حيث عمل في جامعة اربد[1][2]. ثم سافر إلى أستراليا، حيث واصل مسيرته الأكاديمية في عدد من الجامعات الأسترالية[1][2].
يشغل حالياً منصب أستاذ في جامعة محمد السادس في المغرب، وأستاذ شرف في جامعة كوينزلاند الأسترالية[1][2][4].
الجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل
رئاسته للجمعية
يترأس العاني الجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل (International Society of Camelid Research and Development - ISOCARD) للدورة 2023-2026[4]، حيث تم انتخابه في المؤتمر السادس للجمعية رئيساً لها[4]. كان عضواً في الجمعية منذ تأسيسها، وعمل في الدورة السابقة كمساعد لرئيس الجمعية[4].
المؤتمرات الدولية
يعقد مؤتمر الجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل كل ثلاث سنوات، وقد عُقدت المؤتمرات السابقة في[4]:
- المؤتمر الأول (2006): الإمارات العربية المتحدة
- المؤتمر الثاني: الجمهورية التونسية
- المؤتمر الثالث: سلطنة عمان
- المؤتمر الرابع: كازاخستان
- المؤتمر الخامس: المملكة المغربية
- المؤتمر السادس: المملكة العربية السعودية، تحت شعار "دور الإبل في الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي"، بتنظيم من جامعة الملك فيصل، ممثلة في الجمعية الطبية البيطرية السعودية ومركز أبحاث الإبل[4].
مجلس الإدارة الجديد
يتكون مجلس الإدارة الجديد للجمعية من[4]:
- الدكتور رفعت الجاسم – رئيس الجمعية (أستراليا)
- الدكتورة باميلا بيركر – (النمسا)
- الدكتورة مفيدة اتجوي – (الجمهورية التونسية)
- الدكتور عبدالمالك صغيري – (المغرب)
- الدكتور عاصم فراز – (باكستان)
- الدكتور لي يانك – (الصين)
المجلة العلمية
يعمل العاني كرئيس تحرير في المجلة العلمية "Journal of Camelid Science"، وهي المجلة الرسمية للجمعية، وتعتبر مجلة علمية عالمية محكمة وتخضع إلى تصنيف "Scopus، Thomson Reuters"، ومعتمدة في أغلب دول العالم[4].
أبحاثه واستشاراته حول الإبل في المغرب
قدّم الدكتور رفعت الجاسم، في إطار القافلة الفلاحية "فوسبوكراع" في إقليم أسا الزاك، تجربة لمربي الإبل تتعلق بالرعي المختلط بين الجمال والبقر من أجل تحسين الإنتاج وتحسين دخل المشتغلين في هذا القطاع الهام في جنوب المغرب[5].
توصياته لإدارة المراعي
أكد الجاسم أن المغرب في حاجة ماسة إلى إدارة جيدة للمراعي الفقيرة بسبب الرعي الجائر، بهدف توفير الفرصة للغطاء النباتي للنمو، وتجنب الرعي المستمر طوال السنة[5]. وأوضح أن عدم برمجة الرعي وعدم الحفاظ على الغطاء النباتي ينتج مراعٍ فقيرة، مما يؤثر على إنتاجية الإبل، ودعا إلى دعم مكتسبات وخبرات مربي الإبل بالمعلومات العلمية الصحيحة لفهم النظام البيولوجي للحيوان[5].
الرعي المختلط بين الجمال والأبقار
أشار الجاسم إلى أن تجربة الرعي المختلط بين الجمال والأبقار في أستراليا، والتي استمرت لمدة سنتين، أثبتت أن الرعي المختلط بين الجمال والبقر يفيد كثيراً في تربية الأبقار، على اعتبار أن الإبل تتغذى في الغالب على النباتات المرتفعة، فلا توجد منافسة بينهما على المصادر الغذائية[5]. وأوضح أن التجربة أثبتت أن الأبقار التي ترعى مع الإبل تحسنت إنتاجيتها مع ارتفاع الأحماض الطيارة الناتجة عن الهضم بفضل الأحياء المجهرية التي تنتقل إليها من الإبل[5].
تربية الإبل في المغرب وأستراليا
أبرز الجاسم أن تربية الإبل في المغرب تختلف كلياً عن أستراليا، حيث تبقى الإبل في أستراليا طليقة في البراري بنسبة تصل إلى 99% من مجمل القطيع الذي يبلغ نحو 400 ألف، بينما في المغرب الإبل مدجنة وتلقى اهتماماً كبيراً من الساكنة والدولة التي تبذل مجهودات لتربيتها وتثمين منتوجاتها[5]. وأوضح أن الإبل في أستراليا لا تلقى الاهتمام الكافي، رغم أنها تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على التربة، فضلاً عن لجوء السلطات الأسترالية إليها للسيطرة على الأدغال على اعتبار أنها تستطيع تناول النباتات الشوكية دون التأثر بها؛ إذ تتغذى على 325 نوعاً من النباتات من مجموع 350 نوعاً متوفراً في أستراليا[5].
سهولة تربية الإبل
قال الجاسم إن الإبل تعتبر من الحيوانات سهلة التربية والإدارة مقارنة مع أي حيوان آخر، مبيناً أن سهولة ذلك تكمن في كونها قريبة من الإنسان، وهي في حاجة إلى التعود لتبرز آصرة الارتباط بشكل قوي، كما أن احتياجات الإبل من العلف قليلة مقارنة مع الأبقار[5]. وأشار أيضاً إلى أن حليب الإبل ذا قيمة صحية عالية مقارنة مع حليب الأبقار، وأن الدراسات العلمية أثبتت أن مكوناته أقرب إلى مكونات حليب المرأة، مما يجعل الإقبال عليه أكثر، وبالتالي يرتفع ثمنه في السوق[5].
قطيع الإبل في المغرب
بحسب أرقام وزارة الفلاحة المغربية، يبلغ عدد الإبل في المغرب نحو 180 ألف رأس، لكن الرقم يبقى تقريبياً فقط نظراً لصعوبة الإحاطة بالعدد الحقيقي بسبب الترحال. وقد عمدت الحكومة سنة 2015 إلى إطلاق برنامج للترقيم من أجل الإحاطة بالعدد الحقيقي للإبل وتتبع الحالة الصحية للقطيع[5]. ويتوفر المغرب على ثلاثة سلالات من الإبل: صنف الخواري، وصنف المرموري الذي يتميز بحجمه المتوسط وإنتاجه الكبير من الحليب، وسلالة الكرزني المعروف بصغر حجمه وضعف كميات الحليب التي يوفرها[5]. وتحتضن الأقاليم الصحراوية بالمغرب النسبة الأكبر من قطعان الإبل[5].
مشاركاته العلمية
شارك الدكتور رفعت الجاسم في العديد من المؤتمرات العلمية والندوات، منها ندوة علمية إلكترونية بعنوان "المشاكل الغذائية تحت الإدارة الفائقة للحيوانات" نظمتها كلية الطب البيطري بجامعة البصرة في أكتوبر 2020، حيث تناول فيها الجانب التشريحي والجانب الميكروبي للقناة الهضمية للحيوانات[6].
الأبحاث والمنشورات
للعاني عشرات الأبحاث العلمية في مختلف مجالات الثروة الحيوانية، وخاصة في مجال الإبل[1][2]. تشمل أبحاثه مجالات متنوعة مثل التكيفات الوراثية للإبل، واستقلاب الدهون، وتنظيم الماء والملح، والتكيفات الغذائية[7] [8].
انظر أيضاً
- جامعة بغداد
- جامعة نيوكاسل
- جامعة كوينزلاند
- الثروة الحيوانية
- الإبل
- جامعة محمد السادس
- ISOCARD
- حليب الإبل
- الأقاليم الصحراوية المغربية
المصادر
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر المعلومات المقدمة من المستخدم.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "رفعت الجاسم". المعرفة. Retrieved 2026-08-11.
- ^ "ISOCARD". International Society of Camelid Research and Development (in الإنجليزية). Retrieved 2026-08-11.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د "الجاسم لدي طموح لتطوير الجمعية الدولية لأبحاث الإبل وتحقيق أهدافها". شاهد الآن. 2023-03-28. Retrieved 2026-08-11.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "باحث من أستراليا يُوصي بإدارة جيدة لمراعي الإبل في المغرب". هسبريس. 2018-04-15. Retrieved 2026-08-11.
- ^ "جامعة البصرة تنظم ندوة علمية حول المشاكل الغذائيه تحت الاداره الفائقه للحيوانات". جامعة البصرة. 2020-10-04. Retrieved 2026-08-11.
- ^ "Deciphering genetic adaptations of Old World camels". Shanghai Institute of Nutrition and Health (in الإنجليزية). 2026-01-07. Retrieved 2026-08-11.
- ^ ""الجاسم" لدي طموح لتطوير الجمعية الدولية لأبحاث الإبل وتحقيق أهدافها". صحيفة درة الالكترونية. 2023-03-29. Retrieved 2026-08-11.
- مواليد 1953
- أشخاص من محافظة الأنبار
- عراقيون
- أستراليون من أصل عراقي
- خريجو جامعة بغداد
- خريجو جامعة نيوكاسل
- أكاديميون عراقيون
- أكاديميون أستراليون
- أساتذة جامعة بغداد
- أساتذة جامعة كوينزلاند
- أكاديميون في المغرب
- باحثون في علم الحيوان
- علماء إبل
- اختصاصيو تغذية حيوانية
- محررو دوريات علمية
- أعضاء هيئة تحرير دوريات أكاديمية
- رؤساء جمعيات علمية
- ISOCARD