ديڤد هيدلي

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
ديڤد كولمان هيدلي
David Coleman Headley
DavidHeadley.png
وُلـِدداود سيد جيلاني
خطأ: الوظيفة "birth_date_and_age" غير موجودة.
واشنطن دي سي، الولايات المتحدة
القوميةأمريكي
المهنةمالك متجر ڤيديو
مخبر في إدارة مكافحة المخدرات
العقوبات الجنائية
السجن 35 سنة
الأنجال4[1]
الوالدانسيد سالم جيلاني (والده)؛
أليس سريل هيدلي (والدته)
الادانةمعترف بالذنب
(18 مارس 2010)

ديڤد كولمان هيدلي (وُلدت داود سيد جيلاني؛ 30 يونيو 1960)، هو إرهابي امريكي من پاكساني[2] وجاسوس تآمر في التخطيط لهجمات مومباي عام 2008. وهو حالياً مسجوناً في الولايات المتحدة الأمريكية.

يزعم أن هيدلي قام برحلات دورية للتدريب في پاكستان بينما كان يعمل مخبراً في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، لكن هذا الأمر مختلف عليه.[3][4]

تحت توجيهات زعماء لاشكار، قام هيدلي بخمس مهمات تجسس في مومباي للكشف عن أهداف الهجمات، التي أودت بحياة 168 شخص. في العام التالي، قام بمهمة مماثلة في كوپنهاگن للمساعدة في تنفيذ خطة هجوم على جريدة يلاندز-پوستن الدنماركية، التي نشرت رسوم كارتونية مسيئة للرسول محمد. اعتقل في مطار أوهار الدولي في شيكاغو وهو في طريقه إلى پاكستان في أكتوبر 2009.[3][5]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنواته المبكرة

تورطه في أعمال إرهابية

كانت سنة 1998 فارقة في حياة ديڤد هيدلي (أميركي من جذور باكستانية) الذي اعتقل في فرانكفورت أثناء قيامه بعملية تهريب هيرويين من باكستان للولايات المتحدة ليقوم بعدها بعقد صفقة تعاون مع إدارة مكافحة المخدراتDEA مقابل تقليص مدة حبسه إلى أربع سنوات بدأ بعدها بالعمل لصالح DEA إضافة لعمله لحسابه الخاص في ذات الوقت حتى قبض عليه مرة اخرى 0998 وقام بإجراء صفقة جديدة مع الإدعاء العام ليحكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ.

بعد أحداث سبتمبر وضع هيدلي تحت المراقبة لشكوك حول ضلوعه بأنشطة إرهابية بعد تقارير تتحدث عن افصاحه عن سعادته بهجمات سبتمبر لكن تدخل إدارة مكافحة المخدرات DEA حال دون إستكمال التحقيقات للتستر على عميلهم ،فيما بعد يتلقى هيدلي لقى هيدلي بعد ذلك قرارا بإنهاء عقوبة السجن مع وقف التنفيذ من الحكومة الأميركية وليس القضاء !! لتكون نقطة تحول جديده في حياته من تجارة المخدرات للإرهاب ليقرر فيمابعد السفر لباكستان للتدرب مع المجاهدين. و بعد بدء عمليات الناتو في أفغانستان تم إرساله إلى باكستان لجمع المعلومات عن التنظيمات الإرهابية هناك ليبدأ أولى اتصالاته مع عسكر طيبة في لاهور عن طريق ضابط سابق بالمخابرات الباكستانية ( ساجد مير) احد امراء عسكر طيبة .

اسس هيدلي عائلة ثانية في لاهور ، و في ٢٠٠٥ عندما علمت زوجته الأولى في نيويورك بالأمر أبلغت المخابرات الفيدرالية أن زوجها على علاقة بعسكر طيبة لكن إدارة مكافحة المخدراتDEA قامت بضمان هيدلي و أكدت أنه لن يقوم بأي هجوم على الولايات المتحدة

عام 2006، تلقى اتصالا من ماجور اقبال (Major Iqbal) لابلاغة بأنه سيعمل لصالح الاستخبارات الباكستانية و سيتم إرساله بجواز سفره الأميركي بمهمة للمومباي في الهند لاستطلاع بعض الأهداف .


مؤامرة مومباي

عام 2007، تزوج هيدلي للمرة الثالثة من فايزة و قام باصطحابها لمومباي لقضاء شهر العسل كغطاء لتواجه هناك ولكن خلاف بينهما دفعها للاتصال بالسفارة الأميركية و تحذيرهم من عمليات في البلاد لكن لم يصدقها أحد .

حسب مصادر الوثائقي فقد تم تحذير السلطات الهندية من قبل خمسة أجهزة استخبارات غربية على الأقل قبل أسابيع من تفجيرات مومباي و لكن كل ذلك لم يمنع وقوع الكارثة . استمرت العمليات الإرهابية ثلاث أيام راح ضحيتها عشرات الضحايا ليتلقى بعدها هيدلي ايميل تهنئة بتخرجه من الجامعة .

مؤامرة الدنمارك

بعد ذلك سافر إلى كوبنهاغن و قام بتصوير محطة القطار و معبد يهودي و مبنى تحرير جريدة جيلاندس بوستن التي نشرت كاريكاتير مسيء للنبي محمد .سافر لاحقا إلى هامبورغ ، باكستان و أخيرا إلى بريطانيا حيث تمت ملاحقته من MI6 التي طلبت معلومات عنه من المخابرات الأمريكية.


الاعتقال والجرائم

في أكتوبر 2009، طلب مدير ال CIA من الرئيس أوباما اتخاذ قرار باعتقاله و بالفعل تم ذلك في شيكاغو . قام بعد ذلك بعرض التعاون مع السلطات الأميركية بالكشف عن شركائه مقابل عقد صفقة معهم مقابل تخفيف الحكم عليه من الاعدام إلى السجن ٣٥ سنة و عدم تسليمه للسلطات الهندية .

  • قدمت السلطات الهندية العديد من طلبات للسلطات الأميركية لاستجواب هيدلي و جميعها قوبلت بالرفض.

انظر أيضاً

  • أثر الإرهاب (فيلم وثائقي)
  • أسامة بن لادن
  • ناصر جيسون عبده، مدان بمحاولة تفجير مطعم فورت هود عام 201
  • مايكل فينتون، أمريكي اعتنق الإسلام، حاول تنفيذ تفجير في سبتمبر 2009 كان يستهدف أحد عملاء المباحث الفدرالية ويعتقد أنه عضواً في تنظيم القاعدة
  • شريف موبلي، أمريكي مشتبه بعضويته في تنظيم القاعدة، اعتقل في اليمن عام 2020 ويشتبه بقتله حارس في محاولة هروب
  • فيصل شاهزاد، أمريكي-پاكستاني مسلم، مقيم في الولايات المتحدة سابقاً، أدين في 2010 لمحاولته قتل شخص أمريكي
  • بريانت نيال ڤيناس، أمريكي اعتنق الإسلام، أدين في 2009 بمشاركته في دعم أنشطة القاعدة في أفغانستان والولايات المتحدة
  • نجيب الله زازي، عضو في تنظيم القاعدة، مقيم في الولايات المتحدة، أعترف بذنبه في 2010 بالتخطيط لتفجيرات انتحارية في منظومة مترو أنفاق مدينة نيويورك
  • دي سي فايڤ
  • Dzhokhar Tsarnaev


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ https://www.propublica.org/article/david-headley-homegrown-terrorist
  2. ^ أ ب Sebastian Rotella (October 17, 2010). "Scout in Mumbai attacks was DEA informant while in terror camp, authorities say". The Washington Post. Retrieved October 17, 2010. "U.S. authorities took seriously what Headley's former wives said," a senior administration official said. "Their information was of a general nature and did not suggest any particular terrorist plot." But Headley's wife's considerable knowledge of Lashkar should have reinforced her credibility, because the Pakistani extremist group is not well known to the average American.
  3. ^ Sebastian Rotella (November 22, 2011). "Did the U.S. know more than it let on about Mumbai attacks suspect?". PBS Frontline-ProPublica. Retrieved April 12, 2015. The DEA officials said Headley’s relationship with the anti-drug agency was more limited than has been widely described. The DEA officially deactivated Headley as a confidential source on March 27, 2002, according to a senior DEA official. That was weeks after he began training in Lashkar terror camps in Pakistan and six years before the Mumbai attacks. ....Headley has testified that he did not stop working for the DEA until September 2002, when he had done two stints in the Lashkar camps.
  4. ^ Emily Wax; Greg Miller (October 21, 2010). "Indian report accuses Pakistan's intelligence service of significant role in Mumbai siege". The Washington Post. Retrieved October 21, 2010.

وصلات خارجية

قالب:2008 Mumbai attacks