خوسيه يوستاسيو ريبيرا

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
خوسيه يوستاسيو ريبيرا سالاس
José Eustasio Rivera Salas
Joseeustaciorivera1.png
وُلِد(1888-02-19)فبراير 19, 1888
نيبا، توليما، كولومبيا
توفيديسمبر 1, 1928(1928-12-01) (عن عمر 40 عاماً)
مدينة نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة
مكان الدفنالمقبرة المركزية، بوگوتا
الوظيفةمحامي
اللغةالاسبانية الكولومبية
العرقكولومبي
الجامعة الأمجامعة كولومبيا الوطنية (B.A.)
الفترةعقد 1920
الصنف الأدبيرواية
الحركة الأدبيةمودرنيزمو
أبرز الأعمالالدوامة
هذا اسم إسباني; لا يتضمن اسم العائلة.


خوسيه يوستاسيو ريبيرا سالاس José Eustasio Rivera Salas (عاش 19 فبراير 1888 - 1 ديسمبر 1928) محامي وشاعر وروائي كولومبي. اشتهر بملحمته الوطنية الدوامة.

سليل عائلة من البرجوازية الصغيرة، ولد في مدينة نيبا Neiva وتوفي في نيويورك. بعد دراسة الحقوق في العاصمة بوگوتا Bogota عمل ريبيرا معلمًا ثم مارس المحاماة مدة قصيرة، ليصير من بعد موظفًا حكوميًا، ثم انتقل إلى السلك الدبلوماسي ومثل بلده في كوبا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية حيث توفي.

أسس ريبيرا مكانته الأدبية في إطار أدب القارة الأمريكية اللاتينية الناطقة بالإسبانية بنشره الديوان الشعري «الأرض الموعودة» (1921) Tierra de promesión الذي ضم مجموعة من السونيتات التي تصور جمال الطبيعة البكر التي لم تمسها يد البشر المؤذية بعد في بعض الغابات الاستوائية الكولومبية، وقد امتازت لغته الشعرية بجدتها وواقعيتها وخروجها على التقاليد الموروثة.

كلفته الحكومة الكولومبية عام 1921 بمهمة دراسة الأوضاع الحدودية مع ڤنزويلا في الغابات العذراء بهدف إنهاء نزاع على رسم الخط الحدودي بين الدولتين، فارتحل عبر منطقة الأمازون على طول نهر اورينوكو، وعاش هناك مدة من الزمن مع بعض القبائل المحلية متعرفًا طبيعة الغابات التي تتطلب صراعًا دائبًا من أجل البقاء، مكتشفًا فساد وفضائح موظفي الحكومة وسوء استخدامهم لمناصبهم في مناطق جمع المطاط (الكاوتشوك). في أثناء تلك المدة أصيب ريبيرا بمرض نقص الفيتامينات beri-beri فنقل إلى إحدى مستشفيات العاصمة، وفي فترة النقاهة عام 1922 كتب روايته «الدوامة» La vorágine التي اعتمد فيها على تجاربه الشخصية وملاحظاته العيانية إلى جانب الكثير مما سمعه حول مناطق جمع المطاط وظروف حياة جامعيه في الغابات الاستوائية، وتحول كل ذلك بشكل فني إلى تقرير متخيل مرفوع إلى الجهات المسؤولة كإطار وحامل لرواية مغامرات مشوقة شكلت في بنيتها الفنية ولغتها جسرًا بين رومنسية القرن التاسع عشر وبين الرواية البرجوازية المعاصرة. ويجري الصراع فيها على مستويين متداخلين: مستوى صراع البشر فيما بينهم ومستوى صراعهم مع الطبيعة القاسية. وعلى هذا المستوى كانت الرواية ردًا واقعيًا مقنعًا على معاصره خورخه إيساكس Jorge Isaacs سليل مالكي الأراضي، في روايته «ماريا» (1867) María حيث بجّل الغابات بصفتها الأم الرؤوم للإنسان، في رومنسية مفرطة، متجاهلاً شظف عيش العبيد وجامعي المطاط وصراعهم المرير ضد الحكومة والشركات الخاصة.

وفي رواية «الدوامة» فتح ريبيرا الطريق في أدب أمريكا اللاتينية لمعالجة قضايا المضطهدين المجردين من حقوقهم الإنسانية والقانونية. وقد ترجمت الرواية إلى ما يزيد على ثلاثين لغة، فانتشرت سمعة مؤلفها عالميًا. ويرى كثير من نقاد أدب أمريكا اللاتينية أنها أفضل ما كُتب على صعيد أدب الغابات، ولاسيما وأنها نجحت محليًا وعالميًا على الصعيدين، بوصفها رواية مغامرات شيقة من جهة، واحتجاجًا اجتماعيًا صارخًا من جهة أخرى.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً


المصادر

  • نبيل الحفار. "ريبيرا (خوسيه يوستاسيو ـ)". الموسوعة العربية.