خليفة أحمد عزيز المبارك

خليفة أحمد عزيز المبارك السفير الإماراتي الذي اغتيل في باريس في 8 فبراير 1980.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حادث اغتياله

كان السفير الاماراتي الشاب في فرنسا يهم بالدخول إلى منزله ذلك الصباح حينما جاءه من الخلف رجل عربي الملامح يرتدي احذية (سنيكرز) وخوذة واقية باللون الازرق ويروي السائق ما حصل "كنت وسعادة السفير خارج المنزل حينما طلب مني الرجوع الى داخل المنزل ومنادة سائق زوجته، وخلال تلك اللحظة شاهدت رجلاً ذي ملامح عربية في منتصف الثلاثينات يسحب مسدساً من جيبه ويسير نحو سعادة السفير الذي استدار ليدخل الى المنزل ويطلق رصاصته قبل الهرب".

وهرب القاتل الذي تبين فيما بعد أنه ينتمي إلى جماعة أبو نضال الفلسطينية التي اتخذت من العاصمة العراقية ملاذا لها خلال أخر سنوات قائدها أبو نضال، هرب بعد أن أطلق رصاصة ثانية باتجاه السائق. وبحسب ما أشيع حينها أن سبب القتل هو عدم تقديم السفير الاماراتي دعماً مالياً لمجموعة أبو نضال بعكس المجموعات الفلسطينية الأخرى.


ابناؤه

السفير خليفة المبارك له أربعة من الأبناء منه: