الكلفش

سمكة كلفش أزرق، من شرق أفريقيا.

الكـِلـفش killifish، هي أي نوع من مختلف أسماك أشباه الشبوطيات البيوضة (الواضعة للبيض) (بما في ذلك فصيلة الكلفش الآسيوي، أشباه الشبوطيات، القوعائيات، Profundulidae وValenciidae). يوجد حوالي 1270 نوع من أسماك الكلفش، حيث تضم أكبر فصائلها، الكلفش الأمريكي الجنوبي، أكثر من 320 نوع.[1] للتكيف على المعيشة في مياه البرك المؤقتة، يمكن لبيوض الكلفش أن تعيش لفترات من الجفاف الجزئي. تعتمد الكثير من أنواع الكلفش على فترات السكون، لأن البيض لن يعيش لأكثر من بضعة أسابيع إذا غُمر بالكامل في الماء. مثل البذور، يمكن نثر البيض بدون وجود الماء. الأسماك البالغة في بعض الأنواع، مثل كلفش المنجروف، يمكنها البقاء خارج المياه لعدة أسابيع.[2] معظم أنواع الكلفش صغيرة الحجم، من 2.5 إلى 5 سم، وتنمو بعض الأنواع لأقل من 15 سم.

أصل كلمة كلفش غير معروف، لكن من المرجح أنها مشتقة من كلمة kil الهولندية، وتعني كيل (الغدير الصغير).[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النطاق والموئل

بطحيشية ثقب الشياطين، من منتزه وادي الموت الوطني.



سلوكها على البر

Fundulus auroguttatus، كلفش أمريكية شمالية غير حولية تشبهFundulus chrysotus known as a topminnow


النظام الغذائي

في أبحاث النطاق العمري


كحيوان أليف

Blue Lyretail, Fundulopanchax gardneri، من أكثر أنواع الكلفش الغرب أفريقي شيوعاً.


عدوى تغير السلوك

المقاومة المتطورة للسمية والتلوث

صورة توضح بيضتان تحتويان على جنين كلفش الخليج، البيضة على اليسار مقاومة للتلوث بينما البيضة على اليمين غير مقاومة للتلوث. تعرضت كلا البيضتين لنفس التركيز من الملوثات الصناعية. تطور جنين البيضة المقاومة للتلوث وتكون قلبه مع تدفق الدم بشكل طبيع، بينما جنين البيضة الثانية، الغير مقاومة، تكون لديه قلب غير طبيعي مع عدم تدفق الدم ومن غير المرجح أن يتمكن الجنين من البقاء.

بفضل التنوع الوراثي للأنواع، تطورت أسماك الكلفش في شرق الولايات المتحدة في فترة زمنية قصيرة نسبياً (50-60 سنة) لمقاومة مستويات الديوكسينات، ثنائي الفنيل متعدد الكلورة، الزئبق، والكيماويات الصناعية الأخرى الأكبر بنسبة 8.000 ضعف عن الجرعة القاتلة. أظهر تسلسل جينومات الأفراد المتكيفين مجموعة مشتركة من الطفرات بين الأسماك التي تتحمل التلوث، والذي يساعد الكثير منها على تعطيل أو إيقاف المسار الجزيئي المسؤول عن جزء كبير من الضرر الخلوي الناجم عن المواد الكيميائية.[4]

وُجدت أسماك الكلفش في حالة جيدة نسبياً في أعقاب التسرب النفطي هورايزون المياه العميقة.[5]

في مواقع السوپرفند بالولايات المتحدة، في مايو 2020، تمكن سمك الكلفش من التحوّر ليقاوم النفايات السامة (PAH وPCB).[6]


المصادر

  1. ^ List of Nominal Species of Rivulidae (Rivulines) FishBase. Ed. Ranier Froese and Daniel Pauly. May 2007 version. N.p.: FishBase, 2007.
  2. ^ "Tropical fish can live for months out of water", Reuters, Wed Nov 14, 2007 9:05pm GMT
  3. ^ van der Sijs, Nicoline (2009). Cookies, Coleslaw and Stoops: The Influence of Dutch on the North American Languages. Amsterdam University Press. p. 198. ISBN 9789089641243.
  4. ^ Konkel, Lindsey (8 December 2016). "These Fish Evolved to Live in Extremely Toxic Water". National Geographic. University of California, Davis.
  5. ^ "After Deepwater Horizon spill: Which animals weathered the disaster". www.sciencedaily.com. Rutgers University. March 13, 2017. Retrieved March 15, 2017.
  6. ^ Wudan Yan (2020-05-20). "Pollution evolution: The little fish that could". knowablemagazine.
  • Costa, Wilson J.E.M. (1998). Phylogeny and Classification of the Cyprinodontiformes (Euteleostei: Atherinomorpha): A Reappraisal. In Malabarba, L. et al. (eds), Phylogeny and Classification of Neotropical fishes part 6 (Atherinomorpha), Porto Alegre. 603 p.
  • Huber, J. (2004). Killi-Data Online
  • Parenti, Lynn R. (1981). A phylogenetic and biogeographical analysis of Cyprinodontiform fishes (Telostei, Alethrinimorpha). Bulletin of the American Museum of Natural History 168, article 4.
  • Fish Lives in Logs, Breathing Air, for Months at a Time- Aalok Mehta, National Geographic News.

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: