الغواصة الروسية دميتري دونسكوي

AlternateTextHere -->
التاريخ
الاتحاد السوڤيتي، روسيا
الاسم: Dmitriy Donskoy
السمِيْ: دميتري دونسكوي
وُضِع هيكلها: 3 مارس 1977
أُطلِقت: 23 سبتمبر 1980
بدأت الخدمة: 12 ديسمبر 1981
السمات العامة
الفئة والنوع: تايفون-class الغواصات
الدفع: 2 × OK-650 reactors
التسليح:

دميتري دونسكوي (TK-208) هي غواصة نووية في البحرية الروسية، يُطلق عليها المشروع 941 طراز أكولا (تسمية الناتو تايفون Typhoon). وهي أكبر غواصة نووية في العالم، وهي أيضاً آخر شقيقاتها (TK-202; TK-13; Simbirsk; Arkhangelsk; Severstal and TK-210) في الخدمة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

Hull number TK-208 was the lead vessel of the السوڤيتي third generation Project 941 Akula class (NATO reporting name Typhoon) of ballistic missile submarines. He was laid down at the SEVMASH shipyard in Severodvinsk on 3 March 1977 and launched on 22 September 1980. At 175 metres in length, he became the world's largest submarine, a record which he still holds along with his five brother ships.


1990-الحاضر

في 1990, he entered the dry dock in Severodvinsk for upgrades and repairs. Due to both economic and technological problems, the completion was severely postponed. In 2000, work on the submarine was intensified.

In June 2002, now serving in the Russian Navy, TK-208 finally left the Severodvinsk dry dock. After 12 years of overhaul and modifications, he had now received the name Dmitriy Donskoy, named after the Grand Duke of Moscow Dmitry Donskoy (1359–1389), the reputed founder of Moscow. The twenty launchers for the R-39 missiles he originally carried were replaced with launchers for the most advanced submarine-launched ballistic missile to date, the RSM-56 Bulava. Although he was built as a third generation submarine, the vessel is now referred to as a fourth generation submarine due to his extensive modifications.

The first launch of a Bulava missile was carried out by Dmitriy Donskoy on 27 September 2005. The vessel was surfaced and fired the missile from a point in the White Sea. On 21 December 2005, the new missile system was tested underwater for the first time. It successfully hit a target on the Kura Test Range on the Kamchatka Peninsula.

In August 2009, Patriarch Kirill visited the submarine and met his crewmen.[1]

On 9 December 2009, Dmitriy Donskoy launched a Bulava missile which had a failed third stage and was visible in Norway making a glowing spiral in the sky.[2]

On 7 October 2010, the submarine launched another Bulava ballistic missile from the White Sea. Targets at the Kura Test Range in the Russian Far East were successfully hit.[3]


وفي أبريل 2017، أثارت خطط روسيا لنقل غواصتها العملاقة "دميتري دونسكوي" من البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، قلق نشطاء بيئيين في الدول الإسكندنافية.[4]

"دميتري دونسكوي" بنيت قبل 40 عاما لحماية الاتحاد السوفيتي في حال وقوع حرب نووية، لا تزال في حالة جيدة جدا وتحمل على متنها 20 صاروخا و200 من الرؤوس الذرية القتالية.

قلق وانتقادات

لقد انتقد الاتحاد الدولي النرويجي لحماية البيئة الخطط الروسية هذه، وأكد لـ RT أنه سيتخذ "خطوات مناسبة" في أقرب وقت، بما فيها توجيه مذكرة إلى حكومات كل من النرويج والسويد والدنمارك بطلب الحظر على دخول الغواصة الروسية.

وأشار المكتب الإعلامي للاتحاد إلى أن هناك غواصات ذرية كثيرة تبحر على طول سواحل النرويج، لكن "دميتري دونسكو" تعتبر حالة منفردة، يتوقف فيها مدى الخطورة على عوامل عدة لا توجد لدى الاتحاد معلومات عنها، مثل الحالة الفنية للغواصة، وهل ستستخدم المفاعل النووي أثناء إبحارها، وهل ستكون هناك سفن مرافقة كفيلة بإصلاح أي عطب محتمل على متنها إذا حدث، وما إذا كانت ستحمل على متنها أسلحة نووية أم لا..

وقال الاتحاد إنه أوصى حكومات الدول المعنية بالتوجه إلى الحكومة الروسية للحصول على التوضيحات اللازمة.

رهاب الغواصات

لكن الخبراء في مجال الأسلحة النووية رووا لـ RT أن تخوفات الدول الإسكندنافية من نقل الغواصة الروسية إلى بحر البلطيق تعود أساسا إلى اعتبارات سياسية معينة. ومن هؤلاء الخبراء الباحث النرويجي بيورن نيستاد الذي قال إن الغواصات الروسية تعتبر موضوعا "حساسا" من حيث المبدأ بالنسبة لسلطات دول المنطقة.

ومن دلائل ذلك تقارير تناقلتها وسائل الإعلام الغربية في العام 2014 حول رصد السويد غواصة روسية في أعماق مياهها الإقليمية. وخاضت البحرية السويدية عملية بحث واسعة النطاق كلفت الحكومة أكثر من 2.2 مليون دولار، لكنها لم تتكلل بأي نتيجة.

ولاحقا طرحت وسائل إعلام محلية فرضية مفادها أن وزارة الدفاع السويدية استغلت عملية البحث عن "الغواصة الروسية المزعومة" لتبرير زيادة الإنفاق العسكري لفترة 2016-2020 بمقدار حوالي 680 مليون دولار.

المستقبل

Dmitriy Donskoy and the rest of the Deltas are to be replaced by the Russian fourth generation submarine class, the Borey class.

الهامش

  1. ^ Патриарх побывал на подводном ракетоносце (in Russian). fontanka.ru. 2009-08-22. Retrieved 2009-08-24. {{cite news}}: External link in |publisher= (help); Unknown parameter |trans_title= ignored (|trans-title= suggested) (help)CS1 maint: unrecognized language (link)
  2. ^ Doug Gross (2009-12-10). "Rocket, not Santa, blamed for Norway spiral". CNN. Retrieved 2009-12-10.
  3. ^ "Russia's Bulava missile hits target in test". RIA Novosti. 2010-10-07.
  4. ^ "الغواصة الروسية العملاقة تثير رعب الدول الإسكندنافية". روسيا اليوم. 2017-04-09.


قالب:Typhoon class submarine